<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-18883548</id><updated>2011-10-16T07:32:37.559+02:00</updated><category term='إبراهيم و ياسمين'/><category term='عزيز غالى'/><category term='فروق توقيت'/><category term='إختلاس'/><category term='إسكندرانية'/><category term='الحتة الحلوة الناقصة'/><category term='يخٌصنى'/><category term='الحياة عموماً يعنى'/><category term='باب الترجمات الرديئة'/><category term='على بالى'/><category term='يخُصنى'/><category term='يا مراحب بالفانطازيا'/><category term='ELGHORBA PILES'/><category term='علبة ألوان'/><category term='حكى'/><category term='إتجاهات'/><title type='text'>فانتازيا</title><subtitle type='html'>مساحة شخصية جداً</subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://fan6azya.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://fan6azya.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><author><name>ماشى الطريق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02800866578530559079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://img208.imageshack.us/img208/554/megz5.jpg'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>97</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-18883548.post-8710223859627251680</id><published>2009-08-17T15:34:00.002+03:00</published><updated>2009-08-17T16:32:17.110+03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الحتة الحلوة الناقصة'/><title type='text'>و أقول إنتى اللى باقيالى</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right; color: rgb(51, 102, 255);"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;تقديم :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أ&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;فتكر إن 100 تدوينة فى مدونة بقالها 4 سنين ده عدد ضئيل جداً , ده طبعاً راجع لكسل شخص ماشى الطريق فى موضوع الكتابة و راجع برضه لأن فيه حاجات بكتبها و بحس إن غرضى منها إنتهى بمجرد كتابتها و انى مش محتاج لنشرها &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;&lt;br /&gt; انا ممتن لكل واحد حب اى حاجة فى المدونة , لكل شخص ساب تعليق لطيف بسطنى و رفع من روحى المعنوية و لكل شخص كتبلى إيميل يقولى كلام مدح أو يسأل عليا أو يقولى انت مبتكتبش ليه يا عم &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;متشكر تانى و تالت للناس اللى إرتبطت بيهم عن طريق المدونة , ممنون جداً للناس الحلوة اللى عرفتهم عن طريق التدوين و اللى بتمنى إنهم يفضلوا معايا طول العمر&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;إهداء : التدوينة المية دى بتاعتك إنتى وبس مش لحد تانى دى حتى مش بتاعتى إنتى اللى كتبتيها بخط إيديا &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;التدوينة دى ليكى للبنت اللى خلتنى أفرح بعد سنين إكتئاب , للبنت اللى قولتلها إنى مسامح فى كل اللى فات علشان لو ماكانش ده حصل ماكناش حنعرف بعض, لأول حب حقيقى فعلاً فى حياتى لحتتى الحلوة الناقصة ليكى و بس. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بٌصى من هنا و رايح انا مش حسأل هو ليه الناس الحلوة بيبقى لازم تمشى من حياتنا&lt;br /&gt;خلاص إتعودت على كده , تلاقى حد تحبيه و تستريحليه جداً فى حياتك العادية أو فى الشغل أو حتى من أيام الدراسة و فجأة تلاقيه مشى , إختفى من دُنيتك أو على الأقل وجوده بقى بسيط جداً بحُكم مشاغل الحياة بُحكم السفر ساعات بٌحكم إنتهاء أيام الدراسة و أسباب كتير أنا و إنتى ممكن نقعد نعدهم سبب سبب من غير ما ينتهوا&lt;br /&gt;هى دى سنة الحياة مش كده الناس الحلوة بتمشى و ييجى ناس غيرهم يسيبوا حتة منهم جوانا و بعدين يمشوا هما كمان&lt;br /&gt;فاكرة لما كنت بحكيلك على نظرية الحتت ان كل حد بنقرب منه لازم يسيب حتة جوانا و احنا كمان بنسيب حتة من روحنا جواه غصباً عنه و عننا&lt;br /&gt;حتت صغيرة لما بنبقى قاعدين مع نفسنا بنطلعها من جوانا و نقعد نتفرج عليها و نَحن للشخص ده و نقول والله ده كان إبن حلال&lt;br /&gt;حتت ساعات بتوجعنا ده اكيد لما بنقول إننا تجاوزنا الشخص ده خلاص و المفروض ما يبقاش باقيله حاجة معانا , بس غريزتنا البشرية بترفض ده و تفتكره بالحلو قبل الوِحش&lt;br /&gt;بس انتى سبتى كٌل نفسك تبقى جوايا , هو إنتى إزاى عملتى كده ؟؟&lt;br /&gt;يعنى لسنين الواحد حيقعد يحب و يفكر و يكتب و يتفرج على أفلام و يبقى حاسس إنه فاهم كل حاجة , تيجى انتى بكل بساطة و تشيلى كل ده و تقوليلى إن اللى فات ده كله كان تحت الصفر من اللى المفروض تحس و تأمن بيه انا و انت حنبدأ من بعد ما إنتهينا بألف خطوة&lt;br /&gt;حنعدى كل اللى فاتنا ده بلحظة واحدة مش حنسرقها من الدنيا&lt;br /&gt;بالعكس دى هى جات لوحدنا اكنه كان حقنا و رجع لاصحابه انا و إنتى&lt;br /&gt;فاكرة اللحظة دى , فاكرة الذهول اللى كنا فيه من اللى إحنا اللى كنا حاسينه&lt;br /&gt;وقتها وقت ما مسكنا اللحظة دى و كنا فاكرين اننا فوق أوى أوى&lt;br /&gt;دلوقتى بنقول اننا اعلى بكتير عن الفلاش اللى حصل بينا فى اللحظة دى و ان اللحظة دى اللى كانت مليانة مشاعر قد اللى حسيناها طول عمرنا اقل بكتير عن اللى إحنا فيه دلوقتى و حنبقى فيه بعد كده&lt;br /&gt;مش كده برضه ؟؟؟ قولى إنشاء الله&lt;br /&gt;انا ابتديت من الصفر معاكى كله كان بيتكون و بيتبنى من أول و جديد كأن ماكانش فيه حاجة قبل كده خالص بجد&lt;br /&gt;مش انا بس ....انتى كمان انا شفت فى عينيكى الحلوين اللى بحبهم أوى كده&lt;br /&gt;أكيد العينين دى ماكانتش سعيدة قبل كده زى مانا شايفها سعيدة معايه&lt;br /&gt;لأول مرة ابقى واثق من إحساسى كده و أقهر قلة ثقتى بنفسى و ابقى واثق من اللى شايفه و اللى حاسه ده&lt;br /&gt;بصى انا سرحت فى الكلام مفيش مشكلة خالص على فكرة , الكلام اللى بقالى شهور بكتبه ضاع منى للأسف&lt;br /&gt;&lt;b&gt;وزى ما بقيت بقول لنفسى ليه اكتبلك طالما انى ببقى معاكى قادر انطق كلامى المكتوب انا بتبسط جداً جداً بده بتلاقينى ساكت فجأة و بعدين ببتدى اتكلم .. دقيقتين تلاتة خمسة عشرة , انا ببقى عارف انى بقول كلام حلو ببقى مش بقول كلام حلو أكليشهات بيبقى الحبر ممزوج بلسانى فاهمة اكنى بكتب بصوابعى عالهوا كلام انتى بتسمعيه و بيبسطك , انا حتى بقولك ساعتها انا قولتلك كلام حلو مش كده مش بيبقى قصدى انى اقولك انى قولتلك كلام حلو قد ما بكون عاوزك تأكديلى ان الرعشة الجامدة اللى جوايا عن حق , انا ببقى شايف عينيا ببقى حاسسهم حلوين اوى و ببقى حاسس بنفسى أجمل و أجمل&lt;br /&gt;أقولك حاجة انتى اللى باقيالى&lt;br /&gt;انا بصبر نفسى عالناس الحلوة بيكى , كل ما حد يمشى مزعلش عليه زى قبل كده  و اقول لنفسى مفيش مشاكل انتى اللى باقيالى&lt;br /&gt;انا بيكى قادر استغنى عن حاجات كتيرة اوى&lt;br /&gt;, انتى الحتة الحلوة الناقصة , الضحكة الحلوة , و العينين اللى بحبها , و الدفا و الحنان , طب انا عاوز ايه تانى&lt;br /&gt;لازم دنيتنا يبقى فيها ناس حلوة , و الناس الحلوة بتيجى و تمشى&lt;br /&gt;معلش حقول تانى و تالت إنتى اللى باقيالى  بتصبرينى عاللى بيمشوا&lt;br /&gt;غلاوتهم بتتضاف لغلاوتك عندى فبحبك أكتر  و بتُمسك بيكى أكتر و أكتر&lt;br /&gt;بزعل على اللى بيمشوا ده اكيد و بشتاقلهم و بحنلهم , و بكلمك وقتها و ببقى زعلان و متضايق و أقولك فلان راح فين و مش حقدر أشوفه زى الأول تانى&lt;br /&gt;تقوليلى معلش و تاخدينى فى حضنك و مقدرش وقتها غير إنى أقولك ان إنتى اللى باقيالى&lt;/b&gt;&lt;/b&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/18883548-8710223859627251680?l=fan6azya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://fan6azya.blogspot.com/feeds/8710223859627251680/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=18883548&amp;postID=8710223859627251680' title='33 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/8710223859627251680'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/8710223859627251680'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://fan6azya.blogspot.com/2009/08/blog-post.html' title='و أقول إنتى اللى باقيالى'/><author><name>ماشى الطريق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02800866578530559079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://img208.imageshack.us/img208/554/megz5.jpg'/></author><thr:total>33</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-18883548.post-3408725988227621843</id><published>2009-05-18T17:01:00.000+03:00</published><updated>2009-05-18T17:05:38.086+03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='يا مراحب بالفانطازيا'/><title type='text'>أويدر</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: right; font-weight: bold; color: rgb(0, 0, 0);"&gt;حسين صديقى القاهرى العزيز و أخويا الصغير إتصل بيا من كام يوم ,و قالى إنه حلم بيا إمبارح حلم غريب , قالى إنه حلم إنه هو و مجموعة من الناس كانوا بيتكلموا على رواية انا كتبتها بطلتها إسمها أويدر&lt;br /&gt;إسم البنت كان غريب و أنا قولتله ده على وزن قويدر بتاع الجيلاتى و ضحكنا&lt;br /&gt;الأسمين أويدر و قويدر فضلوا يدوروا فى دماغى من يوم, أويدر لغرابة الأسم و الفكرة و قويدر بتاع الجيلاتى لأرتباطه بذكرى حلوة جداً عندى و من هُنا كان يجب أن أحلم انا كذلك بأويدر&lt;br /&gt;مبدئياً أويدر بنت عندها تلاتاشر سنة و ده سن صعب جداً لبطلة رواية و ده كان مأزق حاد بالنسبالى بس كان لازم الألتزام بسن أويدر اللى ظهرتلى بيه فى الحلم&lt;br /&gt;صعوبة السن ده إنه بيحرمك من طفلة بطلة تستطيع أن تلعب عليها بتيمات الطفلة المضطهدة اللى بتبتدى تكتب عن مشاعرها أو الطفلة ذات الأمكانيات العقلية و العاطفية المتطورة اللى تخليك تستغرب الكلام الكبير اللى طالع منها&lt;br /&gt;فى نفس الوقت سن التلاتاشر ما قبل سن المراهقة بحيث إنك مش حتقدر تشبك البطلة فى أى مغامرات عاطفية أو أفكار شاردة لفترة المراهقة&lt;br /&gt;أويدر بنت ذات ملامح عادية جداً متجذبكش لأنك تبصلها و لا تمتلك أى من خصائص بطلات الروايات من الحزن البايت فى العيون أو الشرود الجميل أو الحيوية و الأنطلاق و البهجة&lt;br /&gt;بإختصار أويدر لا تمتلك أى ميزة تجعلها تتصدر غلاف الرواية&lt;br /&gt;أبو و أم أويدر وإحتراماً لتأثير جيلاتى قويدر فى تقوية علاقاتهم ببعض قرروا إنهم حيسموا أول أولادهم قويدر و كانت المشكلة اللى ماكنوش عاملين حسابها إن المولودة جت بنت&lt;br /&gt;وعلشان كده لما الناس سألوه حتسميها أيه , كان حيران كان بيبص لمراته وهى تبصله و مش عارفين يعالجوا الموقف ده إزاى , ساعتها يمكن جه فى بالهم سذاجة فكرة إرتباطهم بالجيلاتى للدرجة دى ، و نظراً لأقتناعهم إن فتفوتة صغيرة زى دى كانت من الفتافيت الكتيرة أوى اللى ربطت ما بينهم كدا , قرروا إنهم و إحتراماً لذكرى الجيلاتى اللى كان بيسيح عليه و هى كانت تقعد تضحك عليه قرروا إنهم يسموها أويدر&lt;br /&gt;يفترض و كبنت بتعرف عن نفسها فى أول يوم مدرسة إن تحصل لحظة سكون بعد ما تنطق إسمها و يبتدى الكل يعبر عن إستغرابه من إسمها و تبدأ المدرسة تسألها عن معنى إسمها&lt;br /&gt;أويدر خيرتنى فى الحلم ما بين إختيارين&lt;br /&gt;الأختيار الأول : أويدر تقول إسمها فمحدش يستغرب على الأطلاق و يتم التعامل معاه على إنه إسم عادى جداً زيه زى شيماء و رشا و أنا كنت شايف إن ده منطقى جداً بالنسبة لرواية عادية تماماً بتحكى عن بنت لا تمتلك أى مميزات تخليها تظهر على غلاف رواية&lt;br /&gt;أويدر كانت بتكرر فى الحلم الجملة دى على طول : منطقى جداً بالنسبة لرواية بتحكى عن بنت لا تمتلك أى مميزات تخليها تظهر على غلاف رواية , وده كان أمر لافت للنظر بالنسبة لية بصفتى الشخص الحالم بأويدر والمدون الوحيد لكل ما تحلم أو تفكر به أويار , أويدر نفسها كانت بتقولى إنها كانت نفسها تبقى بطلة حواديت تمتلك مميزات تخلى القارىء يتعاطف معاها أو يكرهها ماكنتش مبسوطة برغبة الكاتب و الحالم فى إنه يخليها مجرد شخصية عادية علشان يظهر نفسه فى شكل شخص بيكتب حاجة جديدة عن حياة عادية تماماً كحياة أغلب البشر بما فيهم قارىء الرواية نفسه اللى حيكتشف إنه بيقرا عن رواية بتتكلم عنه جداً وليس عن أشخاص بيحاول يهرب و يستخبى فى قصصهم و أحلامهم&lt;br /&gt;الأختيار الثانى : أويدر بتقول إسمها ..لحظة صمت... الطلاب يببوصولها فى إستغراب شديد و المدرسة تسألها عن معنى إسمها فتجاوبها أويدر بمنتهى الثقة إن أويدار دى زهرة ذات تلات ألوان الأحمر و الأبيض و البنفسجى ظهرت مع بدايات إنحسار الدولة الأسلامية فى الأندلس و إنقرضت تماماً مع هزيمتهم&lt;br /&gt;وسط نظرات الذهول و البلاهة من جانب الجميع و على رأسهم المدرسة&lt;br /&gt;أويدر بتكون بتحط لنفسها خط يخرج بالرواية من ناحية الرواية ذات الأحداث العادية المقصودة تماماً و بتخلى القارىء ياخد عنها صورة معينة وهو ما لايقصده ولا يريده الحالم بأويدر و مؤلف الرواية&lt;br /&gt;حيث أن الرد ده لما يخرج من طفلة فى السابعة من عمرها بكل الثقة دى و دون ظهور أى إبتسامة خبيثة على وش البنت من كدبتها حيخلى القارىء يبدأ يتعامل مع أويدر من منظور مختلف&lt;br /&gt;تعمُّد إنك تكتب رواية عادية تماماً صعب جداً , قدرتك على تفريغ الرواية من أى شىء يجذب القارىء و مع ذلك تجذب إنتباهه و تخليه يكمل الرواية لحد الأخر لأن أكيد فيه حاجة حتحصل أو أكيد فيه حاجة حصلت فعلاً وهو مقدرش يفهمها لأنه صعب يتخيل إن بطلة لرواية إسمها أويدار ومفيش أى أحداث مميزة فى الرواية و مع ذلك هو مش حاسس بأى ملل لأنه عارف إن أكيد فيه إنة و هو مش قادر يستنتجها و ممكن لو إكتشف الخدعة دى حيسأل نفسه طيب هو ليه مسماش بطل الرواية منى أو سلوى أو أى إسم عادى&lt;br /&gt;أويدر ميالة للأختيار الثانى  فى حين إن العبد لله الشهير بالحالم بأويدار ميال للأختيار الأول&lt;br /&gt;أويدر حتفرض نفسها بقوة عليه فى شىء غريب على بنت لا يتجاوز عمرها الثالثة عشر و لا تمتلك برأة الطفولة أو أنوثة المراهقة فقط إعتماداً على سطوتها على حلمه&lt;br /&gt;أويدر حتبدأ تعاقبنى بإسقاط جزء من حياتى و أفكارى على نفسها فى الرواية لأنها عارفة إن أسوأ حاجة تحصل لكاتب إحساسه بإنه شايف نفسه أوى فى عمل و السقوط فى فخ الذاتية اللى بيشكو على طول منه فى الكتابات الأدبية&lt;br /&gt;أويدر و فى مقطع ساذج جداً من الرواية حتقول لصاحبتها إنها بتتبسط جداً لما حد يحلم بيها ده بيخليها تحس إن فيه ناس بتحبها و بتفتكرها غصباًُ عنها فى أحلامها&lt;br /&gt;العبدلله الحالم بأويدار و المدون الرسمى لجميع أفكارها حيكتب جملة&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt; و فى مقطع ساذج جداً من الرواية&lt;/span&gt; بقلم أحمر كناية عن الألم زى ما حيقنع نفسه لأنه إضطر يكتب علشان يبين لأويدر إنه شايفها بنت ساذجة و بتكتب أفكار ساذجة وحيحاول يقنع نفسها بالكذب إنها مش إسقاط عليه&lt;br /&gt;حيحاول برضه فى نفس الوقت عدم الدخول فى أى مصادمات مع أويدر إقتناعاً منه بإن مصادمات الكاتب مع أبطال الرواية موضة قديمة و إتحرقت خلاص وحيبدأ فى التفاوض مع أويدر للوصول إلى حل وسط&lt;br /&gt;أويدر فى مرة بتقولى إنها عايزة موضوع روايتها عن إنها إتربت وسط عائلة من الطبقة المتوسطة و إنها معندهاش أخوات و إنها كانت بتحب ولد و هى فى أول سنين الجامعة و إنهم إنفصلوا عن بعض و من وقتها قررت إنها تركز فى دراستها و مجال عملها لحد ما إتخرجت و إشتغلت فى شركة كبيرة وهناك إتعرفت على زميل ليها حست معاه بالأرتياح و إنهم إتجوزو و بعد ما خلفوا سلمى قررت إنها تسيب شغلها و قعدت فى البيت تربى بنتها&lt;br /&gt;أويدر تنهى قصتها و تبتسم , أرد عليها فى إحباط إنها قصة مملة جداً بشكل غير مصدق&lt;br /&gt;أويدر تقولى إنها عجباها و تقولى فى خبث متنساش إنها من تأليف بنت عندها تلاتاشر سنة و إنى لو بدور على قصة عادية فمش حلاقى قصة عادية و مملة زى الواقع أفضل دى&lt;br /&gt;أنبه أويدر لحقيقة إنها بطلة رواية عندها تلاتاشر سنة غير مسموح لها بتجاوز السن و إن الأحداث كلها بتدور فى نفس الفترة الزمنية&lt;br /&gt;أويدر تبتسم و تقولى فى الحالة دى مش شرط إنها تظهر حيث إنه من الممكن إنها تكون محور الأحداث من غير ما تظهر فى أى مشهد , أويدر بتقولى إنها حتسحب وجودها من الرواية علشان تكتفى بوجودها معايا فى الحلم&lt;br /&gt;و تقولى جملتها الغير منطقية على الأطلاق أنا مينفعش أظهر فى مكانين مع بعض مينفعش أظهر فى أحلامك و فى ورق الرواية فى نفس الوقت , و تبدأ تقترح إن فكرة الرواية تكون عن الحالمين بأويدر&lt;br /&gt;أويدر حتقولى إنى مش أنا الشخص الوحيد اللى بحلم بيها&lt;br /&gt;أنت و حبيبتك و أمك و أخواتك و أصحابك كلكم بيحلموا بيا بس أنت محور الأحداث لأنك اللى حيكون فى أيدك إنك تكتب عنى أو تكتفى إنك تحلم بيا&lt;br /&gt;ولما تكتب عنى حيكون الكلام نقلاً عنى حقولك كل حاجة و حاول تلتزم بأمانة التقل زى ما أنا حلتزم إنى أنقلك أحلام الناس اللى بيحبوك لما بيحلموا بيك , أنا برضه بظهرلهم فى الأحلام وبقعد أكلمهم عنك و أقولهم الكلام اللى ممكن متكونش عارف إنك توصلهلم وتقدر تتأكد من كلامى لما تشوف الأبتسامة اللى على وشوههم وهما&lt;br /&gt;نايمين&lt;br /&gt;أويدر نصحتنى بحرق ملزمة الرواية الأولى و إنى أبدأ أكتب عنها من أول وجديد&lt;br /&gt;أويدر فى حلم كانت بتقولى إنها مبسوطة جداً من الرواية و صارحتنى إنها كانت بتعند معايا لأنى كنت بكتب فى خط هى شايفة إنى مش حابه من الأصل و إنى بكتب فيه لأسباب أنا نفسى مش قادر أحددها&lt;br /&gt;قالتلى إن بعدى عن النزعة العاطفية فى كتابتى ده شىء صعب جداً عليا و قالتلى إكتب زى مانت عايز و خليك واثق فى نفسك&lt;br /&gt;سكتت شوية و قالتلى أنا مبقولكش غرقها عواطف و مشاعر يعنى بس خلى فيه خيط دافى فى النص تبقى قادر إنت و شخصيات الرواية إنكم تلمسوه أو حتى تبقوا شايفينوه و متوهوش منه&lt;br /&gt;أويدر يوم بعد يوم زيارتها بتكتر فى الأحلام بتجيبلى البنت اللى بحبها و بتخلينى أشوفها و أقدر ألمس إيديها بتجيبلى أصحاب مشوفتهمش زمان و تعملنا الشاى و تقف مبسوطة تتفرج علينا و إحنا بنتكلم&lt;br /&gt;أويدر إكتفت بتواجدها فى أحلامى و إكتفت بسعادتى بالمسافات اللى إتلاشت ما بينى و ما بين الناس و بوجودها كإسم فى الرواية بدون أى ظهور لها بشخصها&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/18883548-3408725988227621843?l=fan6azya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://fan6azya.blogspot.com/feeds/3408725988227621843/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=18883548&amp;postID=3408725988227621843' title='9 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/3408725988227621843'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/3408725988227621843'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://fan6azya.blogspot.com/2009/05/blog-post_18.html' title='أويدر'/><author><name>ماشى الطريق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02800866578530559079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://img208.imageshack.us/img208/554/megz5.jpg'/></author><thr:total>9</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-18883548.post-668688960613499232</id><published>2009-05-06T14:30:00.001+03:00</published><updated>2009-05-06T14:33:57.411+03:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الحتة الحلوة الناقصة'/><title type='text'>خمس دقايق</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right; font-weight: bold; color: rgb(0, 0, 0);"&gt;&lt;meta equiv="Content-Type" content="text/html; charset=utf-8"&gt;&lt;meta name="ProgId" content="Word.Document"&gt;&lt;meta name="Generator" content="Microsoft Word 12"&gt;&lt;meta name="Originator" content="Microsoft Word 12"&gt;&lt;link rel="File-List" href="file:///C:%5CDOCUME%7E1%5Cusern%5CLOCALS%7E1%5CTemp%5Cmsohtmlclip1%5C01%5Cclip_filelist.xml"&gt;&lt;link rel="themeData" href="file:///C:%5CDOCUME%7E1%5Cusern%5CLOCALS%7E1%5CTemp%5Cmsohtmlclip1%5C01%5Cclip_themedata.thmx"&gt;&lt;link rel="colorSchemeMapping" href="file:///C:%5CDOCUME%7E1%5Cusern%5CLOCALS%7E1%5CTemp%5Cmsohtmlclip1%5C01%5Cclip_colorschememapping.xml"&gt;&lt;!--[if gte mso 9]&gt;&lt;xml&gt;  &lt;w:worddocument&gt;   &lt;w:view&gt;Normal&lt;/w:View&gt;   &lt;w:zoom&gt;0&lt;/w:Zoom&gt;   &lt;w:trackmoves/&gt;   &lt;w:trackformatting/&gt;   &lt;w:punctuationkerning/&gt;   &lt;w:validateagainstschemas/&gt;   &lt;w:saveifxmlinvalid&gt;false&lt;/w:SaveIfXMLInvalid&gt;   &lt;w:ignoremixedcontent&gt;false&lt;/w:IgnoreMixedContent&gt;   &lt;w:alwaysshowplaceholdertext&gt;false&lt;/w:AlwaysShowPlaceholderText&gt;   &lt;w:donotpromoteqf/&gt;   &lt;w:lidthemeother&gt;EN-US&lt;/w:LidThemeOther&gt;   &lt;w:lidthemeasian&gt;X-NONE&lt;/w:LidThemeAsian&gt;   &lt;w:lidthemecomplexscript&gt;AR-SA&lt;/w:LidThemeComplexScript&gt;   &lt;w:compatibility&gt;    &lt;w:breakwrappedtables/&gt;    &lt;w:snaptogridincell/&gt;    &lt;w:wraptextwithpunct/&gt;    &lt;w:useasianbreakrules/&gt;    &lt;w:dontgrowautofit/&gt;    &lt;w:splitpgbreakandparamark/&gt;    &lt;w:dontvertaligncellwithsp/&gt;    &lt;w:dontbreakconstrainedforcedtables/&gt;    &lt;w:dontvertalignintxbx/&gt;    &lt;w:word11kerningpairs/&gt;    &lt;w:cachedcolbalance/&gt;    &lt;w:usefelayout/&gt;   &lt;/w:Compatibility&gt;   &lt;w:browserlevel&gt;MicrosoftInternetExplorer4&lt;/w:BrowserLevel&gt;   &lt;m:mathpr&gt;    &lt;m:mathfont val="Cambria Math"&gt;    &lt;m:brkbin val="before"&gt;    &lt;m:brkbinsub val="--"&gt;    &lt;m:smallfrac val="off"&gt;    &lt;m:dispdef/&gt;    &lt;m:lmargin val="0"&gt;    &lt;m:rmargin val="0"&gt;    &lt;m:defjc val="centerGroup"&gt;    &lt;m:wrapindent val="1440"&gt;    &lt;m:intlim val="subSup"&gt;    &lt;m:narylim val="undOvr"&gt;   &lt;/m:mathPr&gt;&lt;/w:WordDocument&gt; &lt;/xml&gt;&lt;![endif]--&gt;&lt;!--[if gte mso 9]&gt;&lt;xml&gt;  &lt;w:latentstyles deflockedstate="false" defunhidewhenused="true" defsemihidden="true" defqformat="false" defpriority="99" latentstylecount="267"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="0" semihidden="false" unhidewhenused="false" qformat="true" name="Normal"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="9" semihidden="false" unhidewhenused="false" qformat="true" name="heading 1"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="9" qformat="true" name="heading 2"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="9" qformat="true" name="heading 3"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="9" qformat="true" name="heading 4"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="9" qformat="true" name="heading 5"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="9" qformat="true" name="heading 6"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="9" qformat="true" name="heading 7"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="9" qformat="true" name="heading 8"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="9" qformat="true" name="heading 9"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="39" name="toc 1"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="39" name="toc 2"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="39" name="toc 3"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="39" name="toc 4"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="39" name="toc 5"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="39" name="toc 6"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="39" name="toc 7"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="39" name="toc 8"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="39" name="toc 9"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="35" qformat="true" name="caption"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="10" semihidden="false" unhidewhenused="false" qformat="true" name="Title"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="1" name="Default Paragraph Font"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="11" semihidden="false" unhidewhenused="false" qformat="true" name="Subtitle"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="22" semihidden="false" unhidewhenused="false" qformat="true" name="Strong"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="20" semihidden="false" unhidewhenused="false" qformat="true" name="Emphasis"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="59" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Table Grid"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" unhidewhenused="false" name="Placeholder Text"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="1" semihidden="false" unhidewhenused="false" qformat="true" name="No Spacing"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="60" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light Shading"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="61" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light List"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="62" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light Grid"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="63" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Shading 1"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="64" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Shading 2"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="65" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium List 1"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="66" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium List 2"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="67" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 1"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="68" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 2"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="69" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 3"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="70" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Dark List"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="71" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful Shading"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="72" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful List"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="73" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful Grid"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="60" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light Shading Accent 1"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="61" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light List Accent 1"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="62" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light Grid Accent 1"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="63" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Shading 1 Accent 1"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="64" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Shading 2 Accent 1"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="65" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium List 1 Accent 1"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" unhidewhenused="false" name="Revision"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="34" semihidden="false" unhidewhenused="false" qformat="true" name="List Paragraph"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="29" semihidden="false" unhidewhenused="false" qformat="true" name="Quote"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="30" semihidden="false" unhidewhenused="false" qformat="true" name="Intense Quote"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="66" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium List 2 Accent 1"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="67" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 1 Accent 1"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="68" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 2 Accent 1"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="69" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 3 Accent 1"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="70" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Dark List Accent 1"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="71" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful Shading Accent 1"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="72" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful List Accent 1"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="73" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful Grid Accent 1"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="60" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light Shading Accent 2"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="61" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light List Accent 2"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="62" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light Grid Accent 2"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="63" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Shading 1 Accent 2"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="64" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Shading 2 Accent 2"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="65" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium List 1 Accent 2"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="66" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium List 2 Accent 2"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="67" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 1 Accent 2"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="68" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 2 Accent 2"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="69" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 3 Accent 2"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="70" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Dark List Accent 2"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="71" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful Shading Accent 2"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="72" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful List Accent 2"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="73" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful Grid Accent 2"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="60" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light Shading Accent 3"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="61" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light List Accent 3"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="62" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light Grid Accent 3"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="63" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Shading 1 Accent 3"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="64" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Shading 2 Accent 3"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="65" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium List 1 Accent 3"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="66" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium List 2 Accent 3"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="67" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 1 Accent 3"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="68" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 2 Accent 3"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="69" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 3 Accent 3"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="70" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Dark List Accent 3"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="71" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful Shading Accent 3"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="72" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful List Accent 3"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="73" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful Grid Accent 3"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="60" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light Shading Accent 4"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="61" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light List Accent 4"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="62" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light Grid Accent 4"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="63" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Shading 1 Accent 4"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="64" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Shading 2 Accent 4"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="65" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium List 1 Accent 4"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="66" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium List 2 Accent 4"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="67" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 1 Accent 4"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="68" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 2 Accent 4"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="69" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 3 Accent 4"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="70" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Dark List Accent 4"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="71" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful Shading Accent 4"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="72" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful List Accent 4"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="73" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful Grid Accent 4"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="60" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light Shading Accent 5"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="61" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light List Accent 5"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="62" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light Grid Accent 5"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="63" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Shading 1 Accent 5"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="64" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Shading 2 Accent 5"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="65" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium List 1 Accent 5"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="66" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium List 2 Accent 5"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="67" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 1 Accent 5"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="68" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 2 Accent 5"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="69" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 3 Accent 5"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="70" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Dark List Accent 5"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="71" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful Shading Accent 5"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="72" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful List Accent 5"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="73" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful Grid Accent 5"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="60" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light Shading Accent 6"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="61" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light List Accent 6"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="62" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Light Grid Accent 6"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="63" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Shading 1 Accent 6"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="64" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Shading 2 Accent 6"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="65" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium List 1 Accent 6"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="66" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium List 2 Accent 6"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="67" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 1 Accent 6"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="68" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 2 Accent 6"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="69" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Medium Grid 3 Accent 6"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="70" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Dark List Accent 6"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="71" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful Shading Accent 6"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="72" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful List Accent 6"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="73" semihidden="false" unhidewhenused="false" name="Colorful Grid Accent 6"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="19" semihidden="false" unhidewhenused="false" qformat="true" name="Subtle Emphasis"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="21" semihidden="false" unhidewhenused="false" qformat="true" name="Intense Emphasis"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="31" semihidden="false" unhidewhenused="false" qformat="true" name="Subtle Reference"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="32" semihidden="false" unhidewhenused="false" qformat="true" name="Intense Reference"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="33" semihidden="false" unhidewhenused="false" qformat="true" name="Book Title"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="37" name="Bibliography"&gt;   &lt;w:lsdexception locked="false" priority="39" qformat="true" name="TOC Heading"&gt;  &lt;/w:LatentStyles&gt; &lt;/xml&gt;&lt;![endif]--&gt;&lt;style&gt; &lt;!--  /* Font Definitions */  @font-face 	{font-family:"Cambria Math"; 	panose-1:2 4 5 3 5 4 6 3 2 4; 	mso-font-charset:1; 	mso-generic-font-family:roman; 	mso-font-format:other; 	mso-font-pitch:variable; 	mso-font-signature:0 0 0 0 0 0;} @font-face 	{font-family:Calibri; 	panose-1:2 15 5 2 2 2 4 3 2 4; 	mso-font-charset:0; 	mso-generic-font-family:swiss; 	mso-font-pitch:variable; 	mso-font-signature:-1610611985 1073750139 0 0 159 0;}  /* Style Definitions */  p.MsoNormal, li.MsoNormal, div.MsoNormal 	{mso-style-unhide:no; 	mso-style-qformat:yes; 	mso-style-parent:""; 	margin-top:0cm; 	margin-right:0cm; 	margin-bottom:10.0pt; 	margin-left:0cm; 	text-align:right; 	line-height:115%; 	mso-pagination:widow-orphan; 	direction:rtl; 	unicode-bidi:embed; 	font-size:11.0pt; 	font-family:"Calibri","sans-serif"; 	mso-ascii-font-family:Calibri; 	mso-ascii-theme-font:minor-latin; 	mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; 	mso-fareast-theme-font:minor-fareast; 	mso-hansi-font-family:Calibri; 	mso-hansi-theme-font:minor-latin; 	mso-bidi-font-family:Arial; 	mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} .MsoChpDefault 	{mso-style-type:export-only; 	mso-default-props:yes; 	mso-ascii-font-family:Calibri; 	mso-ascii-theme-font:minor-latin; 	mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; 	mso-fareast-theme-font:minor-fareast; 	mso-hansi-font-family:Calibri; 	mso-hansi-theme-font:minor-latin; 	mso-bidi-font-family:Arial; 	mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} .MsoPapDefault 	{mso-style-type:export-only; 	margin-bottom:10.0pt; 	line-height:115%;} @page Section1 	{size:595.3pt 841.9pt; 	margin:72.0pt 90.0pt 72.0pt 90.0pt; 	mso-header-margin:35.4pt; 	mso-footer-margin:35.4pt; 	mso-paper-source:0;} div.Section1 	{page:Section1;} --&gt; &lt;/style&gt;&lt;!--[if gte mso 10]&gt; &lt;style&gt;  /* Style Definitions */  table.MsoNormalTable 	{mso-style-name:"Table Normal"; 	mso-tstyle-rowband-size:0; 	mso-tstyle-colband-size:0; 	mso-style-noshow:yes; 	mso-style-priority:99; 	mso-style-qformat:yes; 	mso-style-parent:""; 	mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; 	mso-para-margin-top:0cm; 	mso-para-margin-right:0cm; 	mso-para-margin-bottom:10.0pt; 	mso-para-margin-left:0cm; 	line-height:115%; 	mso-pagination:widow-orphan; 	font-size:11.0pt; 	font-family:"Calibri","sans-serif"; 	mso-ascii-font-family:Calibri; 	mso-ascii-theme-font:minor-latin; 	mso-hansi-font-family:Calibri; 	mso-hansi-theme-font:minor-latin;} &lt;/style&gt; &lt;![endif]--&gt;  &lt;p style="color: rgb(51, 51, 255);" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;;" lang="AR-EG"&gt;بُصى انا حعمل معاكى إتفاق , لما نكون بنتكلم و تقوليلى و إحنا بنقفل المكالمة إنك حتكلمينى كمان خمس دقايق إعملى حسابك إن الخمس دقايق دول عندى معناهم 300 ثانية مش أكتر، ممكن أقل مفيش مشكلة &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p style="color: rgb(51, 51, 255);" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;;" lang="AR-EG"&gt;و إنى باخد كلمة الخمس دقايق بمعناها الحسابى و ليس معناها المُتعارف عليه إن خمس دقايق دى ممكن تبقى عشر دقايق أو نص ساعة أو ساعة أو أى وحدة زمنية أكبر من النص ساعة &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p style="color: rgb(51, 51, 255);" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;;" lang="AR-EG"&gt;لأنى من بعد ما أخلص المكالمة معاكى مخى حيتحول لأستوب ووتش أوتوماتيك و حيبتدى يعد عد تنازلى مع نفسه 300 299 298 الثوانى حتكون بتعدى عليه ساعات بالمعنى الحسابى فعلاً و مش حيقدر يفكر فى أى حاجة تانية فى الفترة دى من الحاجات اللى هو من المفترض إنه يكون بيفكر فيها &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p style="color: rgb(51, 51, 255);" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;;" lang="AR-EG"&gt;ساعتها حتظهر فجأة الفكرة البسيطة إنى أكلمك مع إن العداد لسة فى الميتينات بس إنتى وحشتينى فعلاً و نفسى أسمع صوتك و حيث إن التٌقل و اللوع و كل السخافات العاطفية دى مش موجودة ما بينا فأنا حطلع نمرتك و حفضل حاطط صوباعى على زرار الأتصال ، 145 ثانية اللى فاضلين كتير مش كده , حقول ممكن تكون مشغولة فى حاجة و مش حعطلها و كده كده لسة فاضل 130 129 128 &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p style="color: rgb(51, 51, 255);" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;;" lang="AR-EG"&gt;يخرب بيت كده بصى ما تقوليش بطّل سجاير أو حتى قلل مع إنى بحاول لأنك عارفة إنك لما تيسيبنى فى رحمة ثوانى &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p style="color: rgb(51, 51, 255);" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;;" lang="AR-EG"&gt;حلحم سجارة فى أختها من قبل ما أخلص الأولانية حتى &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p style="color: rgb(51, 51, 255);" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;;" lang="AR-EG"&gt;55 ثانية هانت , يعنى أول مرة ألاقى نفس فى الموقف ده و أجرب قسوة الأنتظار دى , بس عادى حقول لنفسى إنك بتتعاملى مع الخمس دقايق ك مصطلح عن إنك حتكلمينى بسرعة &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p style="color: rgb(51, 51, 255);" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;;" lang="AR-EG"&gt;حريح نفسى بالفكرة و حروح أعمل كوباية شاى &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p style="color: rgb(51, 51, 255);" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;;" lang="AR-EG"&gt;فاضل ثانيتين حبص للموبايل بأمل بس صورتك مش راضية تظهر &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p style="color: rgb(51, 51, 255);" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;;" lang="AR-EG"&gt;420 ثانية سبع دقايق بالظبط صورتك و إسمك حيظهروا حرد عليكى و حقولك إنى كنت لسة بفتح شاشة الكمبيوتر علشان أكتب عنك &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p style="color: rgb(51, 51, 255);" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;;" lang="AR-EG"&gt;حقول لنفسى سبع دقايق مش كتير على فكرة و حفتكر إننا قضينا أغلب عمرنا بعيد عن بعض &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-family: &amp;quot;Arial&amp;quot;,&amp;quot;sans-serif&amp;quot;;" lang="AR-EG"&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;حيبقى نفسى أسالك سؤالنا المعتاد هو إحنا ليه ما إتقابلناش قبل كده ؟؟ &lt;/span&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/18883548-668688960613499232?l=fan6azya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://fan6azya.blogspot.com/feeds/668688960613499232/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=18883548&amp;postID=668688960613499232' title='18 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/668688960613499232'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/668688960613499232'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://fan6azya.blogspot.com/2009/05/blog-post.html' title='خمس دقايق'/><author><name>ماشى الطريق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02800866578530559079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://img208.imageshack.us/img208/554/megz5.jpg'/></author><thr:total>18</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-18883548.post-6758798177002590498</id><published>2009-04-08T13:31:00.002+02:00</published><updated>2009-04-08T13:55:28.570+02:00</updated><title type='text'>إفتقاد</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right; font-weight: bold; color: rgb(51, 51, 255);"&gt;لا شىء يقتل الأفتقاد يا عزيزى , لا رائحة اليود و لا الأصدقاء القدامى ولا السير فى شوارع المدينة&lt;br /&gt;لا الحنين إلى ذكريات طفولتك ولا إلى حبيبة إعتادت تصفيف شعرك بأصابعها&lt;br /&gt;لا لذعة برد ظننت أنك مُفتقدها  ولا مقهى قديم إعتدت الجلوس عليه&lt;br /&gt;فقط تحاول أن تتمسّك بما تمتلكه فى تلك اللحظة حتى ولو كان ظل حبيبة تركتهُ لك لتأتنس بهِ&lt;br /&gt;لا تعود كما كنت ولا تريد أن تعود كما كنت , فقط تتمنى الوصول إلى أول الطريق و الحصول على فُرصة أخرى&lt;br /&gt;أن تفتقد , ولا تدرى ما الذى تفتقده تلك هى المشكلة&lt;br /&gt;تحاول مرة تلو الأخرى العثور على ما تفتقده بلا فائدة , تحاول فى كل الأتجاهات&lt;br /&gt;تحاول و تفشل و تحاول و تفشل و تحاول وتنجح ولكنك تكتشف فى أخر لحظة إنك فشلت فى تحديد ما الذى تفتقده حقاً&lt;br /&gt;الحنين إلى ناس تفتقدهم ولا يفتقدونك, إفتقادك لناس تعلم إنهم يفتقدونك كما تفتقدهم ولكن لا تود أن تظهر أمامهم بهذه الصورة&lt;br /&gt;تصمت كثيراً تحاول أن تقول شيئاً , تنتقى الكلمات وتكتشف إنها لا جدوى منها&lt;br /&gt;الكلام هو هو ذاته&lt;br /&gt; لا جديد&lt;br /&gt; مجرد طق حنك فتقنع بصمتك&lt;br /&gt; تكتُب و تكتُب و تكتُب , تمزق ما تكتبه لا تجد ما تبحث عنه فيما تكتُبه فما فائدة كتابتك إذن&lt;br /&gt;أخبرتها ذات مرة إنى أُدين لها بالفضل لأنها تنقذنى من مأزق الكتابة و تقتنصنى فى تلك المرحلة ما بين التفكير و الكلام الجوانى و مرحلة الكتابة&lt;br /&gt; , المرحلة التى أفشل أن أعُبر فيها بالكلام و أفشل أن أُترجم كُل ما بداخلى إلى كلام مكتوب&lt;br /&gt;هى كانت تشعر بى وقتها و تجعلنى أتكلم بكل أريحية و أُريح نفسى من عبء الكتابة&lt;br /&gt;أنا و أنت إحترفنا تلك اللعبة منذ فترة طويلة , أن نصمُت و نكتب&lt;br /&gt;نعلم إننا لو تكلمنا فأغلب ما سنقوله سيتبخر بداخلنا , لا بأس بالكتابة حتى نتوصل لحل أخر أو حتى نستعيد أنفسنا&lt;br /&gt;ربما تكون أنت قد أمتلكت زمام أمورك ,أو ربما لم تفقده من الأصل&lt;br /&gt;أنت تذكر تلك الليلة , وضعت أمام كُلٍ منا ورقة و قلم و قلت لك أكتب ما تفتقده , إندمجت أنا وقتها فى الكتابة بينما بقيت أنت ساكناً تبتسم لى&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 51, 204);"&gt;قلت لى وقتها إننى قد أقضى كل عُمرى فى البحث عما أفتقده ولا أجده , الحياة ستخرج لى لسانها , حذرتنى من أنزلق فى لعبة البحث عما أفتقده , نصحتنى بأن أحرص على ما أمتلكه حتى لا أفقده هو الأخر و أن أملىء حياتى و أعُيد ترتيب أولوياتى &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 51, 204);"&gt;, لا تتعب نفسك فى البحث . وفر جهدك للحياة ثم سألتنى و أنت تضحك ولماذا تبحث عما تفتقده من الأساس لماذا لا تعش حياتك كالأخرين , لا يوجد منا من لا يفتقد شيئاً فى حياته , ولكننا نتجاهل ما نفتقده فى سبيل الحفاظ على ما نمتلكه بين أيدينا&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;لم أعترض وقتها على كلامك , قُلت لك فقط إننى لا أستطيع أن أكون مثلك فأنت لم تُجرب هذا الشعور بالخرس مثلى , أن يعجز لسانك و تعجز عيناك فى التعبير عما بداخلك , ينفض الناس من حولك واحداً تلو الأخر و عندما ينصرفون تبدأ بالكتابة و عندما تنتهى من الكتابة تبدأ فى المحاورة مع نفسك , تلُمها و تلومك بمنتهى العنُف&lt;br /&gt;أكتُب إليك ذات مرة بإنه ينتابنى الشعور أحياناً إننى قد لا أكون أبحث عن أى شىء  من الأساس, أنا فقط أوهم نفسى برحلة البحث لإننى أوهمت نفسى بإننى قد أجد ضالتى فى تلك الرحلة و أختم رسالتى بتلك الجملة التى إعتدنا أن نقولها فى وقت كنا لا نزال فيه نؤمن فيه بصلتنا الروحية : المُتعة فى الرحلة ذاتها&lt;br /&gt;نلتقى من حين لأخر تسألنى و أنت تبتسم عن إذا ما كنت وجدت الشىء اللذى أفتقده , ثم تقول لى أن أخبرك إذا ما وجدته&lt;br /&gt;أجد فى عينيك تلك النظرة و ذلك الفقد , تكتب لى ذات مرة&lt;br /&gt;رسالة تحتوى على جملة واحدة : لقد سئمت من تلك اللعبة&lt;br /&gt;أتصل بك أسالك عن معنى رسالتك تضحك و تقول لى لا شىء , لا يوجد ما يمنع أن يمر الواحد منا بفترات حُزن أو إكتئاب  ثم تقول لى عُبارتك التى تصاحبنى حتى يومنا هذا&lt;br /&gt;إ&lt;span style="color: rgb(204, 51, 204);"&gt;حنا ساعات بنحُط فى حياتنا حتة شجن , لون حزين ما بيكسرناش حتى لو حياتنا فيها أحزان أصلاً و ده شىء أكيد , بس حتة الحُزن دى إحنا اللى بنفصلها بمزاجنا و بنختارلها مساحتها و زمانها و مكانها بنفسنا , أهم حاجة إنها تكون تحت سيطرتنا بإستمرار , علشان نقدر ندخلها و نطلع منها بمزاجنا , حتة الحُزن دى بنهرب جواها من حاجات كتير لما الدنيا تأزم علينا بنستخبى جواها &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 51, 204);"&gt;ساعات بيبقى الحزن موضة بجد والله زى ما بقولك كده بيديك كاريزما كده لما يكون حُزن خفيف و باين فى العينين و ساعات بنروحلها لما بنكون عايزين نِحس إن الناس مهتمة بينا و بتسأل علينا&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 51, 204);"&gt;مشكلتك يا صاحبى إنك خلقت اللون الحزاينى فى حياتك و حبست نفسك جواه , مش قادر تطلع منه لحد ما بقى هو لونك , ممكن و أنا أتمنالك لما تطلع منه إن شاءالله حتشوف حاجات إحنا مش شايفنها و تطلعلنا لسانك و تقولنا إنك كسبت , بس ساعتها متحاولش تبص لخسايرك و يكفيك إنك لقيت اللى طول عمرك بتدور عليه&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أعود لأكتب إليك مجدداً بعد سنين لأقول لك إننى خسرت أكثر مما كسبت، و لكنى وصلت لتلك المرحلة التى لا تستطيع أن تتوقف فيها و تدرك أنهُ عليك مواصلة الطريق&lt;br /&gt;أن تسير و تسير و تيسر , تشعر برغبة شديدة فى الغناء و الرقص و الجرى والتواصل , ولكن روحك المكسورة تخذلك&lt;br /&gt; تخرج قلمك و كراستك من حقيبتك , تجلس على مقهى تطلب شاي بالنعناع ، تُدخن سيجارتك و تبدأ فى الكتابة والبحث عن الذى تفتقده&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/18883548-6758798177002590498?l=fan6azya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://fan6azya.blogspot.com/feeds/6758798177002590498/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=18883548&amp;postID=6758798177002590498' title='4 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/6758798177002590498'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/6758798177002590498'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://fan6azya.blogspot.com/2009/04/blog-post_08.html' title='إفتقاد'/><author><name>ماشى الطريق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02800866578530559079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://img208.imageshack.us/img208/554/megz5.jpg'/></author><thr:total>4</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-18883548.post-1495470654281491712</id><published>2009-04-05T00:49:00.000+02:00</published><updated>2009-04-05T00:51:50.335+02:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='يخٌصنى'/><title type='text'>مكان والدى الفاضى</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;"&gt;&lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(0, 0, 0);"&gt;إمبارح كانت أول مرة أحس فيها كده بمكان والدى الفاضى لما عديت من جنب القهوة اللى كان متعود يلعب عليها شطرنج , بصيت على مكانه وأنا عارف إنى مش حلاقيه قاعد , وقريتله الفاتحة فى سرى و مشيت&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/18883548-1495470654281491712?l=fan6azya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/1495470654281491712'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/1495470654281491712'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://fan6azya.blogspot.com/2009/04/blog-post.html' title='مكان والدى الفاضى'/><author><name>ماشى الطريق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02800866578530559079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://img208.imageshack.us/img208/554/megz5.jpg'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-18883548.post-5476456457144406491</id><published>2009-03-15T16:25:00.001+02:00</published><updated>2009-03-15T16:30:47.371+02:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='إختلاس'/><title type='text'>مقطع من مقدمة  دلتا فينوس</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right; color: rgb(0, 0, 153);"&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-AE"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 153);"&gt;( كانون الأول (ديسمبر ،1941)&lt;/span&gt;&lt;o:p style="color: rgb(0, 0, 153);"&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p style="color: rgb(0, 0, 153);" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-AE"&gt;كان جورج باركر يحيا فى فقر مقدع . كان يريد أن يكتب المزيد من الإيروتيكا.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p style="color: rgb(0, 0, 153);" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-AE"&gt;دوّن خمساً و ثمانين صفحة . أعتقد جامع الكتب أنها فى غاية السوريالية . أحببت صفحاته تلك . كانت مشاهد الجماع التى وصفها غير مرتبة و رائعة . الحب بين أراجيح الرياضيين.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p style="color: rgb(0, 0, 153);" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-AE"&gt;أنفق أول مبلغ من النقود على الشراب . ولم يكن&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;بمستطاعى أن أعيره شيئاً سوى الورق و الكاربون . جورج باركر الشاعر الإنكليزى الممتاز ، يكتب إيروتيكا كى يحتسى الشراب ، بالضبط على غرار أوتربيو الذى رسم اللوحات مقابل زجاجة نبيذ .. أخذت أفكر فى العجوز الذى كنا جميعاً نبغضه . قررت أن أكتب له ، أخاطبه بصورة مباشرة ، أخبره عن مشاعرنا.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p style="color: rgb(0, 0, 153);" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-AE"&gt;" عزيزى جامع الكتب : نحن نبغضك . الجنس يفقد كل قوته وسحره ، حين يصبح صريحاً ، ميكانيكياً مُبالغ به&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p style="color: rgb(0, 0, 153);" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-AE"&gt;حين يصبح هاجساً ميكانيكياً . يغدو مصدر إزعاج . علمتنا أكثر من أى شخص أخر عرفته كم هو شىء خاطىء أن لا نمزجه مع العاطفة ، الجوع ، الرغبة ، الشبق ، الأهواء ، النزوات ، الصلات الشخصية ، مع علاقات أعمق تغير لونه ، نكهته ، إيقاعاته ، قوته.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p style="color: rgb(0, 0, 153);" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-AE"&gt;" أنتّ لا تعرف ماذا تفقد من خلال فحصك المجهرى للنشاط الجنسى مقابل إقصاء الوجوه التى هى الوقود الذى يشغله . الوجه الفكرى , الخيالى , الرومانسى , العاطفى . هذا هو الذى يهب الجنس صفته المميزة المدهشة ،تحولاته الحاذقة ، عناصره المثيرة للشهوة الجنسية . أنت تقلص عالم أحاسيسك ، أنت تذبله ، تجوعّه ، تفرّغ دمه.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p style="color: rgb(0, 0, 153);" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-AE"&gt;" إذا غذيت حياتك الجنسية بكل الإثارات و المغامرات التى يحقنها الحب فى الحسية ، ستكون أكثر الرجال فحولة فى العالم. إن مصدر القوة الجنسية هو الفضول ، الهيام . إنك تشاهد لهبها الصغير يخبو من جراء الخنق . الجنس لا ينمو فى الرتابة . من دون إحساس ، اختراعات ، أمزجه ، من دون مفاجات فى الفراش . الجنس يجب أن يمتزج بالدموع ، بالضحك ، بالكلمات , بالوعود , بالإنفجارات العاطفية ، بالغيرة ، بالحسد ، بكل توابل الخوف ، بالسفر عبر البلدان الأجنبية ، بالوجوه الجديدة ، بالروايات ، القصص، الأحلام ، الفانتازيات ، بالموسيقى ، بالرقص ، بالأفيون ،&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p style="color: rgb(0, 0, 153);" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-AE"&gt;" كم تفقد من خلال منظار الأفق هذا على طرف عضو ذكورتك ، عندما يكون بوسعك أن تتمتع بحريم ذوات معجزات متميزة ولن تتكرر مطلقاً؟ ما من شعرتين متشابهتين ، لكنك لا تدعنا نبدد الكلمات على وصف شعرة ؛&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p style="color: rgb(0, 0, 153);" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-AE"&gt;وما من رائحتين متشابهتين ، أما إذا تكلمنا بتفصيل فى هذا الشأن تصرخ قائلاً (احذفوا) الشعر . ما من بشرتين ببنية واحدة ، وليس الضياء نفسه ، والحرارة نفسها ، ولا حتى الظلال ، ولا الإيماءة ؛ ذلك أن العاشق , أى عاشق ، حين يثيره حب حقيقى يكون بوسعه أن يطوف السلسلة الكاملة لقرون من تقاليد الحب.. ياله من مجال ، يالها من تغيرات العمر ، يالها من أشكال مختلفة للنضج و البراءة ، للإنحراف و الفن ..&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;span style="font-weight: bold; color: rgb(0, 0, 153);"&gt;.....................................................&lt;/span&gt;  &lt;p style="color: rgb(255, 0, 0);" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-AE"&gt;مقطع من مقدمة رواية دلتا فينوس&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p style="color: rgb(255, 0, 0);" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-AE"&gt;تأليف : أناييس نن&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p style="color: rgb(255, 0, 0);" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="" lang="AR-AE"&gt;ترجمة : على عبد الأمير&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;b style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;&lt;span style="" lang="AR-AE"&gt;دار المدى&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;b&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/18883548-5476456457144406491?l=fan6azya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://fan6azya.blogspot.com/feeds/5476456457144406491/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=18883548&amp;postID=5476456457144406491' title='3 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/5476456457144406491'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/5476456457144406491'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://fan6azya.blogspot.com/2009/03/blog-post_15.html' title='مقطع من مقدمة  دلتا فينوس'/><author><name>ماشى الطريق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02800866578530559079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://img208.imageshack.us/img208/554/megz5.jpg'/></author><thr:total>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-18883548.post-4042324684012156190</id><published>2009-03-13T18:11:00.003+02:00</published><updated>2009-03-13T18:43:08.995+02:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='إختلاس'/><title type='text'>مقطعين لجبور الدويهى</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right; color: rgb(0, 0, 0); font-weight: bold;"&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);font-size:100%;" &gt;جبور الدويهى : كاتب لبنانى للأسف لا توجد عنهُ معلومات كافية على الأنترنت , أفضل المُتاح عنهُ موجود &lt;a href="http://www.al-akhbar.com/ar/node/118075"&gt;هُنا&lt;/a&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;هُنا ذهبت ناديا&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;لا اعرف كيف وصلنا إلى الكتب. لم يعد فى امكاننا ان نلتقى ، ان نجلس جنباً الى جنب الا و نشعر بقلق غير مفهوم ، نخشى دائماً ان يحل الصمت فيما بيننا . لا اعرف فى الواقع من منا نقل ذعره الى الأخر ، ناديا تقول انى نقلت اليها العدوى . لست متأكداً . حاولنا تطارح الغرام فلم ننجح ، لا بل انا الذى لم أنجح . فقلنا ان ما بيننا أقوى من ذلك . ولا يحتاج إليه . فاكتشفنا المطالعة . كنا قد جربنا السينما أولاً ، كنا فى حاجة الى حضور ثالث بيننا ، رحنا ندور معاً على الصالات ، استنفدنا الأفلام ولم يبق لنشاهده سوى ما يعرض من مغامرات أمريكية سهلة ننساها فور مغادرتنا الصالة . و ذات يوم كنا جالسين فى المقهى الذى اعتدنا ارتياده كل يوم ، فسحبت ناديا من حقيبتها كتاباً صعيراً و قرأت لى منه مقطعاً تحبه . لم اعد اذكر ما الذى سحرنى ، ما كانت تقرأه و هو عن الحب و الموت ، ام كونها هى تقرأه لى . اعتبرت انها تقرأه لى كأنه مكتوب لى و صرت أجد فيه ما ليس فيه. جئت فى اليوم التالى بحكاية أحبها و قرأتها عليها / ثم رحنا نتوسع حتى وصلنا الى ((البحث عن الزمن الضائع)) أقترحت عليها فى البداية أن نشترى نسختين و نطالعهما بالتزامن كل من جهته ، على ان يتمهل المسرع فى القراءة ، يعنى انا فلينتظر المتأخر لنتقدم معاً فى عالم بروست .&lt;br /&gt;قاطعته مرغرت لتسأله لماذا اختار بروست اجاب انه سمع سليمان عطيه ذات يوم يقول عنه بلهجة يائسة و حازمة – كأنها قاعدة رياضية معروفة فى اوساط العارفين ولا يمكن و للأسف إنكارها – ان لا احد يدخله و يخرج منه معافى.&lt;br /&gt;- و قد صح القول فينا انا و ناديا ، اليس كذلك ؟&lt;br /&gt;ثم أكمل :&lt;br /&gt;هى كان لها رأى أخر ، أن ابدأ انا وكلما انهى جزء اعطيها اياه فتقرأه من بعدى و هى مطمئنة اننى استكشف قبلها الشخصيات و المعانى ، انى مررت قبلها من هنا . ((اليس هنا دور الرجل؟)) سألتنى وكأن الجواب أيضاً لا جدال فيه.&lt;br /&gt;بدأ يقرأ الكتاب من اوله . اكتشف قكرة ان يقرأ الأنسان كتاباً سيقرأه من بعد شخصاً يحبه . فصار كلما التقى شخصية غريبة او حالة من احوال الحب ابتسم فى سره لما ستقوله ناديا عنها . فكان يتساءل ما اذا كان وصف الكاتب لمرض الحب (( الغير قابل للجراحة )) الذى عانى منه ((سوان)) تجاه اوديت وكيف اختلط هذا الحب بجميع عاداته اليومية و افكاره و افعاله و صحته و نومه و حياته و مايتمناه بعد الموت ، تساءل اذا كانت ستفكر بحبهما و تستسلم له بقناعة اكبر لانه موصوف فى الكتاب أى انهما ليسا وحدهما فى حالة ((الجنون)) هذه. كما قال فى نفسه انها ستتذكر امها متى وصلت الى حديث البطل عن القبلة التى كانت تطبعها أمه كل ليلة على جبينه قبل رقاده ، قبلة ليس فيها بقية ولو بسيطة من رغبة فى غيره ، قبلة كاملة له وحده .....&lt;br /&gt;اعطاها الجزء الاول ولما تقدمت فيه قليلاً سارعت فى الاتصال به و طلبت منه ان يضع علامة عند الصفحات التى يحبها او ان يكتب ما يشاء بين السطور ؟ ((لا اتحمل قراءة هذا الكتاب بمفردى)) قالت له ، فأعطنى أكبر قدر من الاشارات لكى اشعر دائماً بوجودك الى جانبى و انا تائهة فيه ... كنت اتمنى لو نجلس فى مقهى يروح الناس و يجيئون فيه امامنا ، فنفتح كتابا واحدا و نقرأ فيه معا و نقلب الصفحات معاً.....))&lt;br /&gt;قصدت شاطىء البحر قرب ((كازينو لبنان)) فى يوم حر شديد لنتابع الجزء الرابع (( سادوم و عامور )) ، لكنها لم تصل . كان قد سبقها الى الجزء الخامس (( السجينة))&lt;br /&gt;-فى اللحظة التى رن فيها الهاتف ليخبرونى انها ادخلت الى مستشفى باستور بعد ان صدمتها شاحنة رمتها مع سيارتها الصغيرة الى الجهة الثانية من الاوتوستراد وان حالتها خطرة وهم اتصلوا بى لانهم وجدوا رقم هاتفى فى اوراقها الخاصة ، اكتشفت ساعة فتحت مفكرتها في ما بعد انها لم ترتب الاسماء فيها بحسب التسلسل الأبجدى بل وفق قائمة كانت أمها فى رأسها و انا من بعدها مباشرة ، لم استطع التغلب على أمها ، ادارة المستشفى اتصلت بالرقم الأول فلم تجد احداً فاتصلوا بالشخص التالى فوقعوا على فى لحظة كنت غارقاً فيها بهذيان مرسيل حول ألبرتين ))&lt;br /&gt;عندما وصل الى هذه النقطة من حكايتهما فتح رضا الكتاب الذى كان يمسك به و يلوح به طوال الجلسة .&lt;br /&gt;كانت ردة فعلى الاولى ، بدل ان اقود سيارتى و اتوجه الى المستشفى ، انى استعدت قراءة المقطع الأخير من جديد : (( وأدركت الاستحالة التى يصطدم بها الحب . نتصور أن غرضه كائن قد يكون راقدا ازاءنا ، مسجونا فى جسمه . انه و للاسف توسع هذا الكائن الى جميع النقاط التى يحتلها فى المكان و الزمان . و طالما اننا لا نمتلك اتصاله مع هذا المكان وهذه الساعة فاننا لا نمتلكه . بيد اننا عاجزون من الوصول الى هذه النقاط جميعها . لو قدر لنا تحديدها لتمكنا من التوسع صوبها لكننا نتلمسها دون ان تقع عليها . من هنا يولد الشك و الغيرة و الشعور بالاضطهاد . نضيع وقتاً ثمينا فى دروب عبثية ونمر الى جانب الحقيقة دون ان ندرى بها)) ... ثم طويت الكتاب و دونّت فى هامشه الضيق : ((هنا ذهبت ناديا)) و أغلقته&lt;br /&gt;&lt;span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;div&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;مقطع من رواية عين ورده &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;- دار النهار&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;..........................................................................................................&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;&lt;br /&gt;يا إيليا&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;لكن قبل ذلك كله إخبرنى ألن تتزوج ؟ أولاد الحارة رأوك على الكمبيوتر و أنت برفقة فتاة شقراء جميلة . هل هذا صحيح ؟ أميريكية أم أبنة عرب . المهم ان تكون جميلة و مسيحية . يقال إنه لم يعد فى أمريكا مسيحيون؟ لماذا تضحك ؟ أنها مسيحية أكثر من الازم؟ كيف ذلك ؟ والدها كاهن؟ الكهنة عندهم يتزوجون أيضاً؟ ولماذا أسالك ان كانت مسيحية ، ما الفرق ، كلنا خلق الله . انا لا أحب الصلاة ولا أحب الكهنة ، لا اعترف عند واحد منهم ، اذا اردت الأعتراف أقول خطاياى لله و ساعة موتى أطلب كاهناً غريباً . على كل حال ماعدت ادخل الكنيسة الا عند الضرورة ، اصلى من هنا ، من بيتى&lt;br /&gt;أريد فقط أن أعرف هل لصديقتك أَم تنتظرها هناك فى بلدتها الأميريكية كما أنتظرتك أنا هنا ؟ هل تستيقظ أمها ليلاً كالمجنونة ؟ هل تهرع مثلى حافية القدمين الى الباب لأن صوتاً من عز النوم ناداها أن تنهض . صوت قال لها أن ابنتها عادت من رحلتها الطويلة وهى تموت عطشاً و تجلس عند الباب تنتظر من يفتح لها الباب . هل تفتح أمها الباب كما أفتحه كل ليلة ويدها ترتجف قليلاً فلا تجد أحد فتجلس بدورها عند عتبة الباب تنظر فى عتمة الليل مكسورة الفؤاد تنصت الى ادنى حركة علها تكون مؤشراً على وصول ابنتها؟ هل تركض كل ليل حافية لتفتح الباب علّ الصوت يصدق ولو مرة واحدة و تضم ابنتها بين ذراعيها حتى يطلع عليهما ضوء النهار؟ هل لها ، صديقتك فى بلادها أم مثلى لم ترها مرة واحدة منذ عشرين عاماً بالتمام و الكمال ؟ و مع ذلك تبدأ يومها بتقبيل ثيابها و شمها و قد صارت ثيابك مضحكة ، يا إيليا ، و أحذيتك صغيرة . هل تحّضر لها الحلوى و الأجاص بعد ظهر السبت ، يوم عطلتها المدرسية عندما كانت فى الصفوف الأولى... هى لا تحب سوى حلوى الاجاص . تحّرها و تَبرزها فى وسط الصالة تتأملها و تنتظر ثم لا تلبث أن تقدمها فى اخر النهار لأحد الفقراء من أولاد الجيران لأنها لم تأت لتأكلها ؟ و تعيد تحضيرها كل سبت بعد الظهر . نعم بقيت لعشر سنوات أحضر لك كل يوم سبت حلوى الأجاص ، لانى صرت أخشى إن توقفت مرة واحدة عن صنع الحلوى أن يصيبك مكروه هناك ولا تتمكن من العودة الّى ابدا....&lt;br /&gt;لا تخاف عّلى يا ايليا ، لن ابكى ، توقفت من زمان طويل عن البكاء . لكن أعطنى يدك يا ابنى ، اعطنى يدك كى أتشجع على الكلام . لن أبكى ، ولماذا ابكى على غيابك و انا الذي دللتك على طريق السفر ؟ تلك هى حكاية أمك كاملة الحقيقية : ان وحيدها الذى صنعته بيديها ، نعم انا صنعتك بيدىّ ، أفترقت عنه بمحض أرادتها . الا تذكر انى قلت لك ذات يوم :&lt;br /&gt;- طفح الكيل يا ابنى ، هذه بلاد خراب ، احزم حقيبتك و أمش ، لن تبقى هنا يوماً واحدا زائداا !&lt;br /&gt;طلبت منك السفر بعد أن شحذتك من ثلاثين قديساً . لم أترك زاوية فى لبنان الا زرتها ، من كنيسة العذراء فى القبيات الى دير مسيحى مهجور فى أقصى الجنوب قرب الحدود الإسرائيلية . فكوا لي الكتيبة خوفاً من أن يكون دعا علىّ أحد بحرماني من الأولاد ، و علّمونى جميع الوصفات . (( أكثرى من الملح فى الأكل يا كاملة )) كانوا ينصحوننى (( نامى مع زوجك خمسة أيام على التوالى )) ، (( ابقى مستلقية طويلاً على ظهرك و ارفعى رجليك عالياً )) عّلمونى العّد على الأصابع و الروزنامة القمرية ...&lt;br /&gt;نزلت حافية إلى مار أنطونيوس قزحياً ، طريق طويل و صعب بين الأشواك . وصلت والدم سارح من رجلى و فى يدى ليرتان ذهب ، وضعتهما له على المذبح وقلت له&lt;br /&gt;- اعطنى صبياً و ستكون مسروراً منى ، لن أبخل عليك&lt;br /&gt;اضحك علّى يا ايليا ، أنت لا تؤمن بهذه الخرافات . و من قال لك انى أومن بها لكنى لو لم أفعل لكنت لظللت اعتقد انى لم أكمل واجبى. نمت بطولى امام مذبح مار انطونيوس قزحياً ، داخل كنيسته المحفورة فى الصخر . أمضيت الليل كله عنده ، حتى طلوع الفجر . كدت أموت برداً و من يومها صارت أمعائى تؤلمنى عند أول لفحة برد.&lt;br /&gt;ركعتّ الف مرة امام صورة السيدة العذراء فى الحارة التحتا و طالبتها بك . نعم، الكنيسة العتيقة نفسها ، ذهبتّ الى زيارتها من جديد ، اليس كذلك؟ كنت أعرف أنك ستذهب لتنظر إلى الصورة ، الى الملائكة الصغار المحيطين بالعذراء . كنت أدخل اليها ليلاً ، فى ساعة متأخرة عندما لا يعود بداخلها أحد و أقفل الباب الخارجى كى اكون وحدى فى الكنيسة لاتمكن من رفع صوتى . ابكى و اقول لها لماذا أنت أنانية هكذا ؟ وهل انت بحاجة لكل هولاء الملائكة الصغار حولك ، و لماذا لا تكرمين علّى بواحد منهم ؟ و كنت أشير باصبعى إلى الملاك الصغير المحلق بجناحيه فوق كتفها اليمنى . هذا ما كنت أحبه أكثر من الباقين . كانت أحياناً تبتسم لى ، عرفت انها لن تتركنى.&lt;br /&gt;&lt;span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;div&gt;&lt;wbr&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;&lt;span class="word_break"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);font-size:85%;" &gt;مقطع من رواية مطر حزيران (( &lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;القائمة القصيرة لـ«جائزة بوكر» العربية 2008&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;- دار النهار&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/18883548-4042324684012156190?l=fan6azya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://fan6azya.blogspot.com/feeds/4042324684012156190/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=18883548&amp;postID=4042324684012156190' title='3 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/4042324684012156190'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/4042324684012156190'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://fan6azya.blogspot.com/2009/03/blog-post_13.html' title='مقطعين لجبور الدويهى'/><author><name>ماشى الطريق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02800866578530559079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://img208.imageshack.us/img208/554/megz5.jpg'/></author><thr:total>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-18883548.post-9132074620384394879</id><published>2009-03-04T16:25:00.002+02:00</published><updated>2009-03-04T16:32:47.665+02:00</updated><title type='text'>هى هى الحواديت</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: center;"&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: center; font-weight: bold; color: rgb(51, 51, 255);" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);" dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;1&lt;/span&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="font-weight: bold; color: rgb(51, 51, 255);"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: center; font-weight: bold; color: rgb(51, 51, 255);" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;دايماً&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" lang="AR-SA"&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;بتنحصر حواديته على البنت اللى بيحكيلها&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;البنت اللى بتعرف تفتح قلبه من غير ما يحس وتدخل و تدعبس و توضب بعد الدعبسة دى&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;حتحط الأبيض جوة أوى و الأخضر عالوش و الرمادى حتسيبه فى مكانه فى النص&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;وحتاخد الأسود معاها و هى طالعة&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;حتغسله فى قلبها&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;وترجع تدخل لقلبه من تانى من غير ما يحس&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;حتفتح الباب بالراحة بمفتاح من المليون مفتاح اللى مسلمهوملها&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;و تحط الأبيض مع الأبيض جوة أوى&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;و قبل ما تطلع من قلبه حتسمعه و هو بيهمس ويقولها يسلم قلب&lt;/span&gt;&lt;span style="" lang="AR-AE"&gt;ك&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: center; font-weight: bold; color: rgb(51, 51, 255);"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: center; font-weight: bold; color: rgb(255, 0, 0);" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="" lang="AR-AE"&gt;2&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: center; font-weight: bold; color: rgb(255, 0, 0);"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: center; font-weight: bold; color: rgb(51, 51, 255);" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;مليون مرة يكتب حواديت عن البنت اللى بيقف أدامها و يبقى نفسه يتكلم و يقولها عاللى فى قلبه و ميعرفش&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;مليون مرة يحاول يخلى لسانه ينقل اللى جواه و ميقدرش&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;اللى كان دايماً على لسانه بس إنه يقولها إن جواه أجمل من براه ,&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="text-align: center; font-weight: bold; color: rgb(51, 51, 255);" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt; الدنيا و&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" lang="AR-SA"&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;همومها بس هى اللى قدرت تحشر نفسها فى النص ما بين الأتنين&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="text-align: center; font-weight: bold; color: rgb(51, 51, 255);" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;و تفصل ما بين&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" lang="AR-SA"&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;جواه و براه و تخليه يقف صنم قدام جمالها كده&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;و عشان كده ولما شاف الزهق و الملل فى عينيها المرادى وهو ماشى جنبها و مبيتكلمش حضنها أوى و أخدها جوة قلبه&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;محسش بأى أنانية فى إنه بيحرمها من الناس اللى بتحبهم و بيحبهوا قد ما كان واثق إنها حتتبسط و هى جوة قلبه&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;الأكتئاب اللى عنده&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" lang="AR-SA"&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;ده بس علشان هو بيحن أوى لصوتها و وحشاه ضحكتها و نفسه يلمس شفايفها بإيديه&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: center; font-weight: bold; color: rgb(51, 51, 255);"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: center; font-weight: bold; color: rgb(51, 51, 255);" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;3&lt;/span&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: center; font-weight: bold; color: rgb(51, 51, 255);"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: center; font-weight: bold; color: rgb(51, 51, 255);" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;النهاردة و بكل شجاعة جَمع أى حاجة ممكن تفكره بيها&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;القصاقيص و الأفكار و الأحلام و الألوان و الأفلام و الكتب و المزيكا اللى بتحبها&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;كله كله جمعه و حطهم فى سلة واحدة وولع فيهم&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;كان حاسس دلوقتى إنه عمل القرار المناسب و حس إنه قوى كفاية&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;حط دماغه على المخدة و حاول ينام&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;خمس دقايق و لسة مش عارف ينام&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;عشر دقايق و برضوه مش جايله نوم&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;بعد ربع ساعة طلع صورتها من تحت المخدة بصلها شوية و مقدرش يمنع نفسه إنه يبتسم&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt; , &lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;باس الصورة و حط راسه عالمخدة و راح فى النوم&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: center; font-weight: bold; color: rgb(51, 51, 255);"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: center; font-weight: bold; color: rgb(51, 51, 255);" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;4&lt;/span&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: center; font-weight: bold; color: rgb(51, 51, 255);"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: center; font-weight: bold; color: rgb(51, 51, 255);" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;النهاردة وقبل ما ينام إتصل بيها ردت عليه راح متكلم بسرعة على قد ما يقدر&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" lang="AR-SA"&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;علشان ميترددش ولا ثانية قالها أنا إمبارح مسحت نمرتك و صورتك و أى حاجة&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" lang="AR-SA"&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;ممكن تفكرنى بيكى بس إكتشفت إنى نسيت إنى أمسح نمرتك من على السيم كارد بس&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" lang="AR-SA"&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;معلش حسألك سؤال سريع , إمبارح حسيتى بأى حاجة حسيتى بأى فقد , حسيتى إن&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" lang="AR-SA"&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;حد كان بيحبك أوى شالك من حياته&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;ردت عليه بإندهاش و هى متاخدة : بصراحة لأ بس لي&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;......&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;مستناش لحد ما تكمل كلامها قفل المكالمة بكل صفاقة و قلة ذوق , مسح نمرتها من عالسيم كارد و قدر ينام و باله خالى&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: center; font-weight: bold; color: rgb(51, 51, 255);"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: center; font-weight: bold; color: rgb(51, 51, 255);" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;5&lt;/span&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: center; font-weight: bold; color: rgb(51, 51, 255);"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: center; font-weight: bold; color: rgb(51, 51, 255);" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;متستغربيش لو صحيتى الصبح و لقيتى إسمك مرسوم فوق فى السما و على ورق الشجر و على جدران البيوت &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: center; font-weight: bold; color: rgb(51, 51, 255);"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: center; font-weight: bold; color: rgb(51, 51, 255);" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;و متستغربيش برضوه لو لقيتيه على أسفلت الشوارع و على إزاز المحلات &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: center; font-weight: bold; color: rgb(51, 51, 255);"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: center; font-weight: bold; color: rgb(51, 51, 255);" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;انا أصلك بعد ما خلصت الحدوتة و بعد ما المسافات ما بينا زادت إشتقت إنى أحكيكى &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: center; font-weight: bold; color: rgb(51, 51, 255);"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: center; font-weight: bold; color: rgb(51, 51, 255);" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;و بعد ما البشر زهقوا من سماع حكايتى بقيت بحكى للهوا و البحر و الجمادات &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: center; font-weight: bold; color: rgb(51, 51, 255);"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: center; font-weight: bold; color: rgb(51, 51, 255);" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;فمتستغربيش لو عديتى فى يوم جنب البحر و لقيتيه  فاتحلك حُضنه&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: center; font-weight: bold; color: rgb(51, 51, 255);"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: center; font-weight: bold; color: rgb(51, 51, 255);" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/18883548-9132074620384394879?l=fan6azya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://fan6azya.blogspot.com/feeds/9132074620384394879/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=18883548&amp;postID=9132074620384394879' title='7 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/9132074620384394879'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/9132074620384394879'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://fan6azya.blogspot.com/2009/03/blog-post.html' title='هى هى الحواديت'/><author><name>ماشى الطريق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02800866578530559079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://img208.imageshack.us/img208/554/megz5.jpg'/></author><thr:total>7</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-18883548.post-3278372025051501470</id><published>2009-02-18T07:06:00.007+02:00</published><updated>2009-03-05T10:19:29.155+02:00</updated><title type='text'>ورد ورد</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right; color: rgb(0, 0, 0); font-weight: bold;"&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;" شارع يقع على أحد جانبيه محل مكتوب على يافطته (&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;ورد ورد&lt;/span&gt;) باللون الأحمر ، أمامه عدد من حوامل الورد و فى الناحية الأخرى تظهر بناية قديمة , شاب فى أوائل العشرينات يشترى ورد من سيدة فى أوائل الأربعينات من عمرها , يسير خطوتين يعطى الورد لفتاة فى نفس عمره , يشير برأسه للخلف و يبدأ بالكلام :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;عارفة الست الظريفة اللى إشترينا منها الورد دى , متبحلقهاش كده , ليها حكاية غريبة جداً خلينى أحكيهالك , تعالى نقعد عالدكة دى و سيبينى أحكى و متقاطعنيش بالله عليكى&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;يمسح الدكة بمنديل و يستأنف حواره :  إنتى عارفة إنى كنت ساكن هنا من كام سنة و حكايتها المنطقة كلها كانت عارفاها&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;بيقولك الست دى من أكتر من عشرين سنة كانت بتحب واحد و سابها , الحكاية لحد دلوقتى عادية ....لأ لأ متفهمنيش غلط عارف طبعاً إن الحكاية مؤلمة بس بتحصل .. صح بتحصل.. بس أكيد مع الناس التانيين يعنى مش معانا&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;المهم يا بنتى بيقولك البنت دى إتأثرت جامد و حاولت تصلح الحكاية مرة و إتنين و تلاتة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;وسطط أصحابهم مفيش فايدة الولد أصلاً ولا عايز يشوفها ولا يكلمها طبعاً ساعتها ماكنش فيه موبيلات علشان يكنسل عليها أو تبعتله مسجات&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;يوم ورا إتنين عدى شهر مفيش فايدة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;لحد ما البنت فى يوم من الأيام إشترت ورد و صممت إنها حتقابله مهما إن كان و راحت وقفت قدام بيت عمارته , اليوم عدى بحاله و البنت مش واخدة على الوقفة ولا عمرها ما إتعرضت فى حياتها لكمية المعاكسات و الأستفزازات دى ، بس مهمهاش لدرجة إنها نامت على الدكة اللى قدام العمارة , الدكة اللى إحنا قاعدين عليها دى و عمارتهم أهه اللى قدامنا دى&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;صحت تانى يوم شعرها منكوش و بردانة مستنية بالورد و الولد برضوه مظهرش&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;أهلها قلبوا البلد عليها لحد ما جابوها من قدام البيت ووردها دبلان فى إيديها و دموعها مغرقة الورد&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;ماهو أصلك يا عبيطة الدموع دى بتبقى مالحة مينفعش  تسقى الورد&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;خلاص خلاص انا سخيف جداً معلش&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;أهلها حاولوا يعقلوا فيها مفيش فايدة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;حاولوا مع أهل الولد , الولد قالها بكل بساطة إنه مبيحبهاش و إنها كانت مجرد قصة و عدت&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;البنت مسلمتش تقوليش كان ساحرلها , أبوها حلف إنها لو راحت لأبن الكلب ده تانى لا هى بنته ولا يعرفها&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;البنت سابت البيت وراحت  إستنت قدام باب العمارة و معاها الورد و شنطة هدومها&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;تقريباً هية كانت متخيلة إنه لو شافها و معاها بوكيه الورد حيضعف و يحن و يرجعلها , متعرفيش كان أيه اللى فى دماغها وقتها&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;بس مفيش فايدة ........&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;البنت كانت بتاكل وهية واقفة فى مكاتها , تدخل حمام القهوة اللى جنب البيت لزم وسط نظرات الرجالة و الشنبات , الناس بيقولوا إن أبوها و أمها كانوا بييجوا كل يوم و يحاولوا يقنعوها بالذوق ساعات و بالعافية فى الأغلب مفيش فايدة برضوه&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;حقهم الصراحة بس البنت كانت بتصوت و تعمل فضيحة فى الشارع كله&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;أبوها إتأكد إن بنته خلاص إتجنت ، عجز عشر سنين بقى ييجى يقعد عالقهوة علشان يضمن أن محدش يضايقها يبعتلها أكل تسيبه جنبها لحد ما الجوع يقرصها تاكل اللى يسد جوعها و تسيب أغلبه , أبوها وصى عليها أهل الشارع كلها و سابها و مشى بعد ما العجز هدُه&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;حقولك حاجة قمة المسخرة , العمارة كان ليها باب تانى من الجنب إستحالة إنك تشوفيها من الزاوية دى لازم تلفيله , بجد والله تعالى لما أوريهولك حتى , البنت ماكنتش عارفة بوجوده , أهل المنطقة كانوا عارفين طبعاً , مقولولهاش ليه متعرفيش إتفاق ضمنى إن الناس كلها مرضتش تقولها , يمكن حسوا إن البنت ممكن تتجن زيادة و تقسم نفسها نصين قدام كل باب&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;البنت كانت مجنونة و تعملها محدش كان فاهم أو عارف هية بتعمل كده ليه&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;متعرفيش برضوه مين إبن الحرام اللى قال للولد على وقفة البنت دى , غالباً حد من أصحابه شافها و قاله&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;عارفها هو كان ممكن يسبها عادى لو شايف إن مفيش نصيب أو أكتشف إنه مبيحبهاش بس اللى انا بلومه عليه فعلاً إنه كان ممكن ينزل و يقولها على كل حاجة و خلاص خلصت الحكاية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;سمعت برضوه إن ناس كتير حاولوا معاه بس هو مرضيش , أكيد هو خاف لحسن تقتله أو تنتحر&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;انا بحكيلك الحكاية بس اللى فى دماغ أبطالها مفيش حد يقدر يقولك عليه غيرهم&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;البنت أول ما فلوسها خلصت كانت المفروض تعقل و ترجع لأهلها بقى , بس إستمرت فى عنادها و جنانها و إبتدت تبيع فى دهبها و مع أخر حتة دهب ليها إختفت ليوم كامل و رجعت تانى يوم بعربية مليانة ورد فرشته كله على الرصيف&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;ووقفت فى الشارع فى نفس مكانها هنا كده بالظبط و إبتدت تنادى بصوت مبحوح و مكسوف&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt; ورد ورد&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;هى حتى مجلهاش الجرأة إنها تبتكر أى جملة دعاية علشان تبيع الورد بتاعها&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;بس فى أول يوم الورد اللى معاها كان كله خلص , كل اللى فى الشارع إشترى منها , أمها جت و قعدت تلومها على اللى عملته فى نفسها و فى عيلتها مفيش فايدة , حاولت تديها فلوس البنت مرضتش برضوه&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;البنت نقت أحلى بوكيه ورد و شالته جنبها كان عندها أمل إن الولد ممكن يظهر فى أى لحظة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;تلات سنين أه والله تلات سنين و البنت على نفس وقفتها , البنت كانت بتبات فى القهوة بعد ما القهوة تشطب تصحى قبل ما القهوة تفتح بساعة , تغسل وشها و ترش جسمها بشوية مية و ترجع لنفس مكانها و تنادى &lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;ورد ورد &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;أخيراً شافته , الولد نازل من باب العمارة اللى بتستناه قدامه و فى أيده بنت زى القمر و فى أيديهم اليمين الدبلة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;تفتكرى الولد نسى و نزل من الباب ده ولا عملها متعمداً&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;سؤال من الأسئلة اللى محدش عارفها&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;بيقولك الشارع كله كان واقف على رجل , الناس كانوا عارفين إن الواد خطب و محدش كان قادر يقولها علشان متروحش فيها&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;عارفة ساعات الواحد لما بيعيش مع خياله بيبقى أحسنلك تسييبه فيه متصحهوش علشان متأذهوش&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;الولد قرب منها بثبات و بص فى عينيها و عينيه مبربشتش حتى , تفتكرى إنه كان نساها فعلاً أو كان عارف إنها هية و كان عايز يقولها إنه خلاص فينيتو بس قالهالها بطريقة مميته , أو يمكن ماكانش مصدق إنها فعلاً السنين دى كلها كانت بتستناه قدام بيته&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;خطيبته كانت بتمد أيديها علشان تاخد بوكيه , البنت وقفتها و إدتها البوكيه اللى يوم ورا يوم بتعملهوله مخصوص&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;و قالتلها خديه ميغلاش عليكى  ... هدية منى والله&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;تفتكرى كان قصدها عالولد ولا عالبوكيه ؟؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;الناس إتلموا حوالين البنت , كانوا خايفيين ليجرالها حاجة , إنتى عارفة الشعب المصرى عاطفى و يموت فى المواقف اللى زى دى ,&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;محدش منهم كان قادر يقتنع باللى بتعمله بس كانت صعبانة عليهم فعلاً&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;البنت كان وشها مش باين عليه , إبتدت تنادى &lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;ورد ورد&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;شوية شوية صوتها إبتدى يتخنق و مش قادرة تكمل كلمة ورد و سابت فرشتها و مشت&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;كله قال خلاص الحكاية خلصت&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;بس تانى يوم البنت رجعت بورد جديد بدل اللى اللى دبل عالرصيف و إبتدت تنادى &lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;ورد ورد&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt; زى الأول&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;بيقولوا ورد ورد منها كانت طالعة مجروحة منها , ورد فيها دم من لون الورد البلدى&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;بقت عالوعد و خلت بوكيه ورد بتعمله بنفسها أول ما تبدأ شغلها&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;مبقتش تسلم لبتوع البلدية زى زمان و تسيبهم يشيلوا فرشتها و تفضل بس حاضنة البوكيه بتاع الولد&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;المحل اللى كنا فيه ده أخدته من عشر سنين بعد عشرة زيهم و يمكن أكتر كمان قضتهم فى الشارع , أمها ساعات بتيجى تقف معاها فى المحل و هية رجعت بيت أهلها بعد ما أبوها إتوفى و أمها إترجتها إنها متسيبهاش لوحدها&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;الولد إتجوز خطيبته و خلف منها بنتين زى القمر كنت بشوفهم ساعات لما كان بييجى يزور أبوه و أمه أيام ما كنت ساكن هنا&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;الناس بيقولوا إن أكتر من واحد إتقدملها و هية مرضتش&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;الناس برضوه بيقولوا إنها نادر أوى لما بتتكلم و إن وردها مبيدبلش&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt; &lt;div&gt;&lt;wbr&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;&lt;span class="word_break"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;..........................&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;wbr&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;&lt;span class="word_break"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span&gt;..........................&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;wbr&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;&lt;span class="word_break"&gt;&lt;/span&gt;..................................&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt; من مشروع كتاب بعنوان ( مكان فى حكاياتكم- مونولوجات) يدينى و يديكم طولة العُمر و أخلصه  فى الألفية التالتة إنشاء الله&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/18883548-3278372025051501470?l=fan6azya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://fan6azya.blogspot.com/feeds/3278372025051501470/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=18883548&amp;postID=3278372025051501470' title='6 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/3278372025051501470'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/3278372025051501470'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://fan6azya.blogspot.com/2009/02/blog-post.html' title='ورد ورد'/><author><name>ماشى الطريق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02800866578530559079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://img208.imageshack.us/img208/554/megz5.jpg'/></author><thr:total>6</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-18883548.post-8944418934172412128</id><published>2009-01-24T08:42:00.002+02:00</published><updated>2009-03-05T10:18:01.490+02:00</updated><title type='text'>موبايلى يحكى</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);font-size:85%;" &gt;&lt;strong&gt;تمهيد :&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:85%;" &gt;&lt;strong&gt;الموبايل بتاعى نسيته يوم الخميس فى عربية الشغل و أنا مروح , علبال ما قدرت أوصل إنى أكلم السواق كان أخد عربيته الخاصة وفى طريقه لأمارة الفجيرة . و ده معناه إنى حعيش من غير موبايل لغاية يوم السبت عادةً لما بقرا عن شخص ضاع منه موبايله أو تلفزيونه مثلاً باظ , فالشخص بيبدأ فى الأول يتكلم عن إفتقاده للشىء ده و بعد كده يبدأ يسأل نفسه هو أنا كنت عايش إزاى قبل ما الوسائل التكنولوجية دى تدخل حياتى و بعد كده حيبتدى يقول إنه بعد فترة شايف إن هو مستريح أكتر دلوقتى و إن كان ده لا يمنع إنه بيحن للوسيلة دى و إنه كده كده حيصلحها أو حيشتريها تانى هو ده الأتجاه السائد غالباً فى الكتابة و أنا كنت حكتب غالباً على نفس الفكرة بس بعد سطر واحد كنت حاسس إنى بكتب إنشا أو بكتب مقالة فى جرنان لملى الصفحة لا أكثر قطعت الورقة و إبتديت تحت تأثير النزعة الفانتازيوية أكتب و قررت إنى أسيب موبايلى هو اللى يحكى&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);font-size:85%;" &gt;&lt;strong&gt;رسالة واحد : &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:85%;" &gt;&lt;strong&gt;صباح الفل يا محمود يا حودة يا حوكة يا بشمهندس محمود يا هندسة يا حوديدو بكل الأسماء اللى الناس إتعودت تقولهالك فى الموبايل , كده برضوه يا مان تنسانى و تسبنى بتلات شرط بس , تفتكر الجاكيت بتاعك و تنسانى صباح الندالة يعنى , تهون عليك كروت الشحن و الميسدات بص أنا مش حكتب بالطريقة السخيفة دى اللى هية حنقعد نستخدم فيها المصطلحات الموبيلية زى الكتاب اللزجين زى ميسد و رنات و أنتنة و أساليب الكتابة اللى إنت مبتحبهاش عموماً يعنى أنا بس حبيت أقولك إنك إنت الخسران علشان نسيتنى&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);font-size:85%;" &gt;&lt;strong&gt;رسالة إتنين :&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:85%;" &gt;&lt;strong&gt;إزيك يا منيل عامل أيه طبعاً إنت دلوقتى عمال تلف حوالين نفسك و فاقد تسعين فى المية من إتصالك مع العالم الخارجى , معلش بغيظك أنا على فكرة و بقولك أيه صح مدحت إتصل بيك كذا مرة على فكرة , هو غالباً كان عايز يشوف إنت وصلت لحد فين فى الكتابة , عموماً أنا كده و بشهامة معروفة عنى فى المواقف دى عفيتك من الأحراج إنك تقوله إنك يدوب كتبت صفحة و معجبتكش و مستنى تمسك فكرة كويسة و تبدأ بقى تقوله الكلام العايم و المايع بتاعك إنك مبتعرفش تكتب لما حد يطلب منك و البلا بلا بتاعك ده .. إكتب بقى يا واد الفكرة كويسة و مشجعة .. إكتب يا منيل زهقتنى&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);font-size:85%;" &gt;&lt;strong&gt;رسالة تلاتة :&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:85%;" &gt;&lt;strong&gt;تحب أقولك إنت بتفكر فى أيه , بعد كام ساعة من الأفتقاد أو قول لما يدخل عليك يوم الجمعة حتبدأ دماغك الموسوسة تفكر إن ممكن تكون حصلت أى حاجة فى مصر و أهلك حاولوا يكلموك و معرفوش يوصلولك , أو إن مصيبة حصلت فى الشغل مع إن أصلاً مفيش شغل بس طبيعتك الوسخة دى قادرة إنها تبتكر مشاكل من الفراغ , حتبتدى تفترض إن أمك عمالة تتصل بيك مرة و إتنين و تلاتة و إنت مبتردش فأمك تقلق عليك أقولك أيه طيب معلش ماهو أنا لازم أديك على دماغك علشان وسوستك دى , أنا أخرى فى الشحن مغربية الجمعة بالكتير أوى وبعد كده حفصل شحن حتفتح الموبايل السبت بعد الضهر على بال ماتكون شحنته , مش حتلاقى المسدات طبعاً هاهاها أخرك حتلاقى مسجات , خسارة كان نفسى أمسحها دى كمان&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);font-size:85%;" &gt;&lt;strong&gt; رسالة أربعة :&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:85%;" &gt;&lt;strong&gt;أنا مفتقدك على فكرة يا واد , بقولهالك على مضض على فكرة , مفتقد صوابعك وهى بتكتك عليا مفتقد صوت التكتكة دى جداً مفتقد الدفا بتاع ودانك و صوتك الغريب ده , مفتقد إيديك و هى بتكتب فى الدرافتس أى فكرة بتيجى فى دماغك علشان تكتبها بعد كده , أنا كذا مرة أقولك إنقل اللى بتكتبه فى الدرافتس على ورق علشان ميضعش منك زى ما حصل منك قبل كده و تزعل و تتضايق زى كل مرة &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);font-size:85%;" &gt;&lt;strong&gt;رسالة خمسة :&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:85%;" &gt;&lt;strong&gt;فاكر حكاية الشيكولاتة اللى إنت حكيتها مرة دى , البنت اللى سافرت القاهرة مخصوص بس علشان تاكل معاها شيكولاتة , ليه متعملش كده معايا و تروح الفجيرة هما ساعتين زمن تاخد المفتاح من عم عصمت و تعرف منه مكان العربية و ترجع من تانى على أبو ظبى ، تفتح العربية و تلاقينى قاعد جنب التابلوه مستنييك و متوقعك وراسم عليك الوش إنى زعلان علشان إنت نستنى , حتمسح التراب من على وشى و تشوف مين كلمك و تندمج فى الحياة بقى يا عم أقولك حاجة و بصراحة .. إنت كده مبسوط مستمتع جداً بفكرة إنك وحيد ليوم و نص , هنيالك يا معلم&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);font-size:85%;" &gt;&lt;strong&gt;رسالة ستة :&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:85%;" &gt;&lt;strong&gt;لذيذ جداً الأمل اللى جواك ده إنك حتكون متخيل إنها كلمتك و إنت ماكنش معاك الموبايل ومعرفتش ترد عليها و مش حتعرف إذا كانت كلمتك ولا لأ لذيذ جداً مع إنك عارف إنها أخر مرة كلمتك كان من فترة طويلة و إنك اللى بتضعف من وقت للتانى و تكلمها بس علشان تطمن عليها زى ما بتوهم نفسك&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:85%;" &gt;&lt;strong&gt;لذيذ جداً الأمل مع إنك مسحت صورتها اللى كانت أول حاجة بتشوفها الصبح ومع ذلك مسحتها عمداً و مع ذلك برضوه بتدور عليها على أمل إنك تلاقيها بالصدفة زى ما لقيتها نمرتها بالصدفة بعد ما مسحتها &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:85%;" &gt;&lt;strong&gt;لذيذ جداً برضوه الأمل الى بيخليك تخصصلها نغمة معينة و يوم ما سمعتها و عينيك جرت عالموبايل إكتشفت إنها من تليفون تانى &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:85%;" &gt;&lt;strong&gt;أقولك حاجة و بأمانة أملك مش لذيذ على الأطلاق أملك مؤلم جداً جدا جداً&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);font-size:85%;" &gt;&lt;strong&gt;رسالة سبعة :&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:85%;" &gt;&lt;strong&gt;على فكرة غيابى عنك حيكون فرصة كويسة ليك علشان ترجع تانى علاقتك مع ساعتك اللى إشتكتلى منك فى ساعة صفا مُر الشكوى من إنك هاجرها و إن بطاريتها خلصت و إنك مكسل تغيرها و بتعتمد عليا فى حكاية الساعة دى&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:85%;" &gt;&lt;strong&gt; خٌدها من عالترابيزة , أمسح التراب اللى عليها و بوسها ، أيوة بوسها يا أخى فيها أيه دى ، دى بقالها معاك سنين و سنين يعنى . روح لأى واحد بتاع ساعات هندى و خليه يركبلها بطارية&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:85%;" &gt;&lt;strong&gt; إظبط الساعة و التاريخ و أفتكر أول يوم مع الساعة دى كان يوم خميس صح , أختك كانت لسة راجعة من اليابان و كان معاها حمادة إبنها , قعدت مع أختك لحد الساعة إتناشر و بعد كده روحت لعبت كورة فى محمد نجيب مع العيال أصحابك اللى كانوا لسة حاضرين حفلة عود لحازم شاهين فى الجيزويت فى بدايته قبل إسكندريلا حتى&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:85%;" &gt;&lt;strong&gt; إنت دلوقتى الحنين واخدك , بتفكر فى الفيلم اللى كنت بتشتغل عليه فى مصر و سبت ورقه فى مصر عامداً متعمداً , كنت كاتب عن فكرة الراجل اللى عايز يجيب أصحابه بتوع زمان علشان يلعبوا ماتش كورة واحد&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:85%;" &gt;&lt;strong&gt;الشباب خلاص عجزوا و طلعلهم كرش و السجاير و الشيشة و أشياء أخرى ضيعت الحيوية اللى فى الصدر&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:85%;" &gt;&lt;strong&gt; حتجيب من دولة الأمارات العربية المتحدة عمرو أبو ياسين حتجيبه من قدام الكمبيوتر و حمادة حتجيبه من فوق التاور &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:85%;" &gt;&lt;strong&gt;و من السعودية حتجيب هشام من على سريره و مهاب و هو بيضحك و رمضان وهو ماشى بشنطة الأدوية &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:85%;" &gt;&lt;strong&gt;من مصر حتجيب شريف من قلب أفلامه و زيكس أبو كارمينا من نبطشيته أقولك حاجة إنت عارف إنه صعب أوى إنك تجمع الناس دى كلها مع إنك عارف إنهم حيكونوا عايزين ييجوا مش علشان الكورة بس علشان الصحبة و الذكرى الحلوة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:85%;" &gt;&lt;strong&gt;كمل فيلمك أسهل متكتبش نهايته اللى إنت راسمها من فضلك إحتفظ بيها لنفسك و متحرقهاش مين قالك مش ممكن فى يوم حلمك يتحقق&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);font-size:85%;" &gt;&lt;strong&gt; رسالة تمانية :&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:85%;" &gt;&lt;strong&gt;أمك بعتتلك الصبح رسالة بتقولك فيها صباح الفل يا محمود , ربنا يوسع رزقك و ينولك كل اللى بتتمناه و أشوفك فى بيتك مع بنت الحلال الأمهات دول حاجة حلوة أوى يا أخى , طب أقولك جاجة بس متضحكش عليا , أنا كان نفسى يكون ليا أم بجد والله ، متستغربش كده بس ، أنا لما شفتك بتشترينى إتضايقت أوى , عايز الحق أنا كان نفسى بنت عشرينات هى اللى تمسكنى ، بنت حلوة كده و رقيقة و حنينة , البنت تعاملها مع الموبايل مش زى التعامل اللى مليان غشومية مع الموبايل اللى يرمى الموبايل فى أى حتة و يقعد يدور عليه بعد كده فى أى حتة البنت حتدلعنى ، حتجيبلى جراب علشان لو وقعت متجرَحش , حتدينى حقوقى كأبن أو كصديق ليها مش حبقى مجرد أداة فى أيديها و خلاص .... فاهمنى؟؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);font-size:85%;" &gt;&lt;strong&gt;رسالة تسعة :&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:85%;" &gt;&lt;strong&gt;أنا عارف إنت دلوقتى إنت بتفكر فى أيه , بتفكر فى إنى ممكن أكون ضعت منك , بتفكر فى النمر اللى ضاعت منك و اللى عارف إن عدد كبير منها مش حتعرف تجيبه تانى , المشكلة إنك حتكتشف إنك عايز تكلم ناس كتيرة و بقالك مدة مكملمتهمش غالباً أول واحد حتفكر فيه حيكون خالد ، حتتصل بيه على تليفونه مش حيرد كالعادة، حتتجرأ و تطلبه على تليفون البيت , بصراحة أنا مش فاهم إنت ليه معملتش كده من زمان ، ليه بتكسل كده أول مايرد عليك مش حيبقى فاكرك و ده حقه علشان إنت واطى و مكلمتوش من ساعة ما سافرت و علشان قلبه أبيض مش حيهتم بسؤالك عن إنك مبتسألش عليه , بس إنت برضوه علشان جبان حتدافع عن نفسك بأى حاجة و حتقوله إنك بتفكر فيه على طول و ده حقيقى فعلاً و حتقوله إنك كتبت عنه حاجة من أقرب الحاجات لقلبك و منشرتهاش و كان نفسك تقرهاله الأول بعد كده حتبتدى تطلب أى أسماء عشوائية عندك لناس عزاز أوى عليك وواحشك صوتهم &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:85%;" &gt;&lt;strong&gt;و حتجيلك الجرأة و حتطلبها , هية حتحس إن صوتك غريب و حتسألك مالك , خليك لمرة واحدة جرىء وقول اللى فى قلبك مانتا عارف إن كده كده القضية خسرانة أقولك حاجة أنا مش حضيع أوعدك بكده بس إنت برضوه أوعدنى إنى لما أرجعلك حتعمل اللى إتفقنا عليه ....دييل؟؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);font-size:85%;" &gt;&lt;strong&gt;رسالة عشرة :&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:85%;" &gt;&lt;strong&gt;أنا دلوقتى خلاص بشطب شحن حنصحك بحق شاشتى اللى بتصحيها فى عز الليل علشان تعرف الساعة كام ، بحق المنبه اللى بتظبطه و تضحك عليه كل مرة و تصحى قبل ما يرن و تقفله , بحق الكلام و الرسايل اللى ياما صدعت دماغى بيهم حنصحك و أقولك إنك تستغل الوحدة و العُزلة اللى إتفرضت عليك إنك تفرفش شوية , إرمى اللى على كتفك فى البحر و عيش اللحظة , حُط سى دى لطيفة اللى بتحبه فى الكاسيت و أرقص عليه حتقولى لطيفة أيه اللى أرقص عليها حقولك معلش أصلك الصراحة أنا بحبه شغل الأغنية اللى بتقول فيها فاكرين كده شوقى زى اللى الناس فيه ، أيوة هية دى السى دى بيقطع معلش كتر خيره مانتا ياما بهدلته أصلك , عموماً إنت حافظ الكلام غنى بصوتك الحلو ده ، طبعاً ده كومبليموه مبالغ فيه منى , و الموسيقى مش مشكلة كده كده إنت مش حتتقيد بيها &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:85%;" &gt;&lt;strong&gt;خد دش ساقع و إحلق د.....قنك بلاش إحلق دقنك دى ، إحنا كده بنتكلم فى خيال علمى ، خليها زى ماهية يا عم مش حزعلك , دى حتى مش كبيرة أوى يا أخى يادوب نص سم ده إنجاز والله&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:85%;" &gt;&lt;strong&gt;إنزل الشارع و أمشى خلي رجليك توديك مكان ماهية عايزة , دوب بين الناس و الجنسيات المختلفة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:85%;" &gt;&lt;strong&gt; الولد اللى بيرزل على البنت بتاعت السينما و بيقولها حلو أوى التيشرت الموف ده خليك أرذل منه و قولها معلش هو قصده يقولك حلو أوى التيشرت اللبنى اللى واخد لونه من&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt; السما ده &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:85%;" &gt;&lt;strong&gt;إشترى صانداى شيكولاتة , متخفش مش حيوجع سنانك , سنانك متعاطفة معاك و حتكتم الألم صدقنى , إشترى واحد نسكافيه و متقعدش بيه فى كافيتريا مع كتاب و تتقوقع كده ، خد النسكافيه  و إمشى بيه فى الشارع متتلككش&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:85%;" &gt;&lt;strong&gt; مساك زى الفل إنشاء الله .. ولو كنت أنا موحشتكش فإنت وحشتنى&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/18883548-8944418934172412128?l=fan6azya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://fan6azya.blogspot.com/feeds/8944418934172412128/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=18883548&amp;postID=8944418934172412128' title='9 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/8944418934172412128'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/8944418934172412128'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://fan6azya.blogspot.com/2009/01/blog-post_24.html' title='موبايلى يحكى'/><author><name>ماشى الطريق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02800866578530559079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://img208.imageshack.us/img208/554/megz5.jpg'/></author><thr:total>9</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-18883548.post-2184243522278389264</id><published>2009-01-03T20:15:00.005+02:00</published><updated>2009-03-05T10:46:06.517+02:00</updated><title type='text'>عرايس الشعر</title><content type='html'>&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;التلات ولا الأربع شعرات البيض اللى ظهروا فى شعرك مغيروش فيك حاجة&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;لساك زى مانت عيل صغير بشعرة بيضة فى راسك تشاور عليها لأمك و تقولها بحٌزن مفتعل : شوفتى الشعرة البيضة دى إبنك عجز خلاصو أمك تضحك و تقولك دى عروسة الشعر يا إبنى&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt; دلوقتى بقوا تلات ولا أربع عرايس و يمكن أكتر كمان&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;إنت بس اللى ماحاولتش تَعد كويس و نصيحتى ليك متحاولش خليهم ببركتهم بعدد البنات اللى حبتهم ومطولتهمش ولا بعدد أصحابك اللى وحشوك ولا بعدد ساعات حيرتك &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;متحيرش نفسك يا أخى دول عرايس شعر&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;عرايس الشعر بكوشتهم و فساتينهم و الطبل و الزمامير من حواليهم بيحاولوا يفهموك بيحاولوا يعقلوك&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;إكمنك بتأمنلهم و بتسمعلهم ، بتوزن كلامهم و تعقله و تقول حًنفذ و مبتنفذش&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;كل يوم بتتولد عروسة ,من ريحة الحنة على كفوفها بتعرفها&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;من زعل العرايس القدامى مش غيرة لأ ده علحزن اللى بيبان ف عينيك وقت مبتشوفه&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;او من وشوشتها أول ما عينيها بتشوف الدنيا : أفهم و متسلمش, اللى فى قلبك خليه فى عقلك حكم عقلك فى قلبك&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;و اللى فى عقلك خليه فى عينك خليه فى أيدك خليه فى طريقك متترددش و متخافش &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/18883548-2184243522278389264?l=fan6azya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://fan6azya.blogspot.com/feeds/2184243522278389264/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=18883548&amp;postID=2184243522278389264' title='4 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/2184243522278389264'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/2184243522278389264'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://fan6azya.blogspot.com/2009/01/blog-post.html' title='عرايس الشعر'/><author><name>ماشى الطريق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02800866578530559079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://img208.imageshack.us/img208/554/megz5.jpg'/></author><thr:total>4</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-18883548.post-6491788199277500895</id><published>2008-12-27T19:45:00.006+02:00</published><updated>2009-03-05T10:46:19.803+02:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='يا مراحب بالفانطازيا'/><title type='text'>حكايات مربى البلح</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;بخصوص اللى إنكتب &lt;a href="http://nomenoskingdom.blogspot.com/2008/12/blog-post_20.html"&gt;هناك&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://nomenoskingdom.blogspot.com/2008/12/blog-post_20.html"&gt; &lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;الساعة إتنين بليل , طيارته الساعة ستة الفجر , قاعد بيراجع الحاجات المكتوبة فى الورقة و اللى يُفترض إنه حاططها فى الشنطة&lt;br /&gt;أخ !! إكتشف إنه نسى يحُط برطمان مربى البلح&lt;br /&gt;حيقعد يعاتب نفسه زى عادته , &lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;طيب المحلات دلوقتى قافلة ... ده أيه النحس ده , إزاى نسيت أجيب برطمان المربى ,  أكيد حتتضايق&lt;/span&gt; &lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;جداً&lt;/span&gt; , حيعاتب نفسه لأنه نسى إنها طلبت منه إنه يجيبلها برطمان مربى بلح , الحكاية مضايقاه أوى أوى و عمال يفكرلها فى حل لحد ما وصل إسكندرية و بدأ فى تنفيذ فكرته&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;خالته أم كريم الشهير بكرلوس أستاذة فى الطبخ و الحلويات حيحط قدامها نص كيلو بلح و يقولها عايز مربى بلح عظيمة يا خالتى , خالته حتبص للبلح بقرف و تقوله :&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt; أيه ده يا محمود إنت لامه من فوق الشجر ولا من عالأرض&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 102, 0);"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;محمود : اللى لاقيته والله يا خالتى&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والدته ترفع برطمان المخلل لفوق و تنظر له بعمق&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;محمود : البرطمان نضف يا ماما&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;والدته : يا إبنى أنا عمرى ما شوفت حد بيحط مربى فى برطمان مخلل&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;محمود : ماهو ده التجديد و البرهان على إن المربى دى مستوردة يا ماما&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أحمد إبن خالته مهنته طبيب أسنان و عشان كده قرر إنه يستغل مهاراته التزويرية و جابله ليبل بتاع مربى فيتراك و قاله عايزك تضربلى واحدة زى دى , بعد شوية حيلاقى أحمد عمال ينقل البيانات على ورقة بخط حلو جداً حيسرح لحظة مع الخط , بس بعد كده &lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;حيقوله بقى بذمتك يا أبو حميد عمرك شفت ليبل أى حاجة مكتوب بخط الأيد&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أبو حميد حيطلع راجل ذوق جداً و حيتحرج من نفسه ووشه حيحمر و حيتكسف أوى من نفسه حيفتح الكمبيوتر و يبدأ ينقل فورمة الليبل على الكمبيوتر&lt;br /&gt;خالته عملت مربى تحفة الصراحة , التتنيحة اللى فيها هو وأحمد و كريم ولاد خالاته بتقول كده, المشكلة إنهم لما جم يملوا البرطمان إكتشفوا إن المربى يا دوب تكفى تلتين البرطمان&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;و بعدين يا كوكو الراجل بتاع الجنينة اللى لمينا منها البلح مش حيسبنا المرادى&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;مهاب إبن خالته كان هو صاحب الحل السهل الممتنع المرادى مد صباعه وساوى سطح المربى لحد ما بقى أملس تماماً طلع صباعه و مسحه فى الليبل و قالك إن فيه شركات مربى بتحط النكهة على الليبل&lt;br /&gt;مقدرش إلا إنه يبوسه فى راسه ويهنيه على لياقة صباعه قبل ما يهنيه على نضافة دماغه و منساش برضوه إنك يمسك البرطمان بمنديل علشان كان قرفان إنه يمسكه&lt;br /&gt;شطة إبن خالته إختار إسم معبر جداً للمربى ( نفط و تمر ) حاجة موحية جداً إنه جاى من الخليج و إن المربى دى مربى تمر&lt;br /&gt;حمدى بتاع الشكمانات إتبرع ببرشمة الغطا على نفقته الخاصة , كان مبسوط جداً و حاسس إن الدنيا كلها بتتحالف معاه من أجل برطمان مربى&lt;br /&gt;حيلف البرطمان فى ورق هدايا و حيحطه فى كيس شيك و ياخده معاك وهو مسافر القاهرة&lt;br /&gt;حيشوفها و يسلم عليها &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;قبل ما يمشى حيرسم إبتسامة الشاب اللطيف على وشه &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;و يقولها إنتى كنتى طلبتى منى طلب كده و انا عند وعدى&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;حيطلع البرطمان فى حركة مسرحية حيلاقى ورقة الليبل لسة ملزقة و المشكلة الأكبر إنها فكت من البرطمان , حيتثبت طرف الورقة بصباعه محافظاً على إبتسامته&lt;br /&gt;هى حتنبسط جداً و حتقوله إن دى حركة لطيفة حتمد أيديها علشان تاخد البرطمان وهو متبت فيه علشان متشوفش الليبل المفكوك و لسة راسم الأبتسامة العبيطة على وشه , حتفتكره بيهزر فحتحاول تانى تاخده و هو حيبتدى يتتشنك على البرطمان&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 51, 204);"&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 51, 153);"&gt;حتقوله وهى بتضحك إنت جايبه علشان تفرجنى عليه ولا أيه&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;حيفوق و حيضحك لا لا خديه أهه حيحطه فى الكيس ويديهولها و يقولها إنه يا دوب يلحق ميعاد القطر&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;بعد شوية إتصال&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 51, 153);"&gt;هى : أيوة يا محمود لو فيها رذالة يعنى بس فيه إستفسار المربى دى مكتوب عليها إن تاريخ إنتهاء الصلاحية 2007&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;حيلعن قلة الذمة المصرية فى سره و يقولها بسرعة : يا بنتى مانا عارف , ماهية علشان كده غالية , دى من محل مخصوص فى أبوظبى كل بضايعه منتهية الصلاحية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 51, 153);"&gt;هى فى إندهاش : جديدة دى والله بس معلش سؤال تانى رذل كده&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;هو فى قلق : إسألى يا مغلبانى&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 51, 153);"&gt;هى : ليه المكونات بتاعتها مكتوب فيها فراولة ؟؟ ومفيش سيرة البلح خالص , مش دى مربى بلح يا محمود&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;هو فى سره منك لله يا أبو حميد : ماهوة البلح الفرز الأول هناك بيسموه فراولة علشان بيبقى لونه أحمر , بقولك أيه يا بنتى مبتعرفوش تاكلوا مربى بتطلبوها ليه&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;........................................................................................&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;أول ما دخل معاها الكافيتريا مط شفايفه علامة إنها مش عاجبه&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 51, 153);"&gt;هى و قد لاحظت ضيقه : ده الكافيه المفضل بتاعى حيعجبك صدقنى&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;هو ببرود شديد: لا مش عاجبنى خالص الصراحة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;بعد نص ساعة&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;هو : يالا بقى سلام يا قطة انا حمشى علشان أنا إتنفخت من القعدة دى &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 51, 153);"&gt;هى حتمتعض من لغته السوقية و من كلمة قطة بس حتبلع فى نفسها و تقول ممكن حاجة مضايقاه : على فكرة أنا كنت طلبت منك طلب بسيط أوى بس شكلك كده نستنى&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;هو بحذر : طلب أيه ؟؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 51, 153);"&gt;هى : برطمان مربى البلح&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;هو ينظر فى إستغراب ثم ينفجر فى الضحك : مربى أيه ؟؟ مربى البلح , يعنى إنتى عايزة تفهمينى إنكم معندكمش هنا مربى بلح ؟؟؟ ماما ما بتجيبلكيش ؟؟ طيب لو ماما مبتجيبلكيش خلى بابا يشتريلك قال مربى بلح قال&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 51, 153);"&gt;هى فى ذهول و خجل شديد : خلاص خلاص انا كنت بهزر معاك بس&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;هو : بتهزرى أيه , إنتى مش شايفة وشك الأحمر من الكسوف أصلك ده أنا لو كان معايا عصارة كنت عملت من راسك مربى فراولة (ينفجر فى الضحك)&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;هى تنكمش أكثر و أكثر بينما هو يرفع من صوته أكثر و أكثره&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 51, 153);"&gt;هى : وطى صوتك من فضلك الناس بتتفرج علينا&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;هو : ميتفرجوا يختى وماله ,( يقف و يلتفت و يبدأ فى الكلام  بصوت عال الهانم عايزانى أجيبها مربى بلح من الأمارات !! إنتو عارفين البرطمان هناك بكام بتمانية درهم , يعنى بالصلاةُ عالنبى كده بتاع حداشر جنيه و ستين قرش , تمانية درهم يا بشر يعنى يجيبولى علبة مارلبورو و علبة كليوبترا و مشط كبريت لأ مشط أيه ولاعة كمان و الباقى أجيب بيه تشكلتس نعناع كمان هو جرى أيه للناس فى البلد دى&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;يلتفت موجهاً الحديث لها يجدها إنصرفت و قد تركت قيمة حسابه و حسابها على الطاولة&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;......................................................................................................................&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;هو : انا جايبلك حاجة بسيطة أوى بس يا رب تعجبك&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 51, 153);"&gt;هى : يا ترى أيه؟؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;يخرج من الكيس برطمان المربى يقدمه لها و على وجهه إبتسامة عريضة&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 51, 153);"&gt;هى : أيه القرف ده؟؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;هو : مربى البلح اللى كنتى طلبتيها منى&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 51, 153);"&gt;هى : أنا طلبت منك مربى بلح ؟؟ ده إمتى ده إنشاء الله و كمان أنا أصلاً مبحبهاش و كمان أنا عاملة ريجيم&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;هو : لا والله إنتى طلبتيها منى قبل كده فى مسج حتى شوفى انا لسة محتفظ بيها أهه&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 51, 153);"&gt;هى  تقرأ المسج تمط شفتيها : يمكن برضوه مع إنى مش فاكرة و رينى كده البطرمان ده (تمسك البرطمان تخرج نظارتها من حقيبتها تبدأ فى قراءة المحتويات فى إهتمام شديد)&lt;br /&gt;شكلها مش بطال والله بكام دى يا حودة؟؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;هو : حودة طيب لا أكيد مش حقولك بكام يعنى&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 51, 153);"&gt;هى : يا عمى إنت حتعيش عليا دور الكريم , الحكاية مش مستاهلة يابا , لو أشترتها بأكتر من خمسة و ربع يبقى الهندى اللى باعهالك لبسك العمة ولا مؤاخذة , و مكلف نفسك و مسافر و شايل و جايب معاك بطرمان واحد بس .. طب هات معاك خمسة مثلاً ولا قول تلات بطرمنات كده يخزوا العين بس يالا عموماً كتر خيرك&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;تفتح البرطمان تغمس أصبعها فى البرطمان و تبدأ فى تذوقه ، ينظر لها فى قرف شديد&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;هو : مش منظر كده يا بنتى&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 51, 153);"&gt;هى : أه فى دى عندك حق فعلاً , تمد يدها داخل شنطتها تردد ( هو فين هو فين اه أهوه ) تخرج رغيف عيش&lt;br /&gt;تقول لمحمود المذهول فى إبتسامة ظفر : لقيته الحمد لله رغيف الطوارىء&lt;br /&gt;تقطع لقمة و تبدأ فى الأكل تتذوق أول لقمة و تهتف : واو تسلم أيد أمك يا حودة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;هو لا يزال فى حالة ذهول&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(153, 51, 153);"&gt;هى : مالك متنح كده ليه يا واد , اه معلش سورى نسيت( تقطع قطعة من  الرغيف و تعطيها له ) يلا بسملله يا حنف&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 51, 204);"&gt;هو : لا معلش مبكولهاش إلا بالمايونيز&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;..................................................................................................&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 102, 0);"&gt;النهاردة لما نزل القاهرة إنشغل فى كام مشوار , كلمها قالتله إنها حتخلص شغل على ستة , إتفقوا إنهم يتقابلوا على سبعة , شافها و قالتله إنها مش حتقدر تطول علشان متتأخرش , إتكلموا كلمتين سألها عن أخبارها و إطمنت عليه إداها كيس و قالها مربى البلح يا ستى , علشان تعرفى إن حودة دايماً يوفى بوعده و إننا مبننساش ,&lt;br /&gt;قالتله بكل ثقة : و أنا كنت واثقة من إنك مش حتنسى&lt;br /&gt;هو كان مبسوط إنها واثقة من المعزة اللى شايلهالها و هى كانت مبسوطة لأنه مخيبش أمله فيها و أفتكر طلبها البسيط اللى جه فى لحظة هزار هى نفسها كانت طلبت فيها المربى&lt;br /&gt;سلم عليها و قالها يلا بقى علشان متتأخريش و هى دعيتله إنه يرجع بالسلامة&lt;br /&gt;قبل ما تمشى بصلها و قالها : بقولك أيه يا بنتى يديم المودة&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/18883548-6491788199277500895?l=fan6azya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://fan6azya.blogspot.com/feeds/6491788199277500895/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=18883548&amp;postID=6491788199277500895' title='4 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/6491788199277500895'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/6491788199277500895'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://fan6azya.blogspot.com/2008/12/blog-post_27.html' title='حكايات مربى البلح'/><author><name>ماشى الطريق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02800866578530559079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://img208.imageshack.us/img208/554/megz5.jpg'/></author><thr:total>4</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-18883548.post-3151786302780095050</id><published>2008-12-01T12:30:00.004+02:00</published><updated>2009-03-05T10:46:32.562+02:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='إختلاس'/><title type='text'>قلب الدنيا</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;بذلت جهداً فى التودد إليها ، ولاشك أن دوافعى كانت جلية ولكن ربما كان ذلك رصيداً إيجابياً فقد كانت تعرف إننى وقعت فى هواها و ربما شكلت الحقيقة القائلة بأننى لم أتعجلها ولم أجبرها على أن تعلن مشاعرها نحوى ثقلاً أكبر فى إقناعها بجديتى من أى شىء أخر.و مع ذلك فلم يكن بمقدورى الأنتظار إلى الأبد . فللحذر دوره ولكن الكثير منه يمكن أن يكون قاتلاً. و قد جاءت لحظة كان بمقدورى فيها الشعور بأننا لم نعد نتصارع و إنما الأمور بيننا قد استقرت . وعندما أفكر فى هذه اللحظة الأن فإننى أميل إلى إستخدام لغة الحب التقليدية . أريد أن أتحدث بلغة مجازية قوامها السخونة والأحتراق والحواجز التى تنصهر فى مواجهة العواصف التى لا تقاوم و إننى أدرك كيف أن هذه التعبيرات قد تبدو مبالغاً فيها ولكننى أعتقد إنها دقيقة فى نهاية المطاف فقد تغير كل شىء بالنسبة إلى والكلمات التى لم يسبق لى أن فهمتها قط بدأت فجأة تكتسب معنى . و قد جاء هذا بمثابة إكتشاف لى و عندما أتيح لى أخيراًً الوقت لأستيعابه رحت أتسائل كيف عشت كل هذا العمر من غير أن أتعلم هذا الشىء البسيط . ولست أتحث عن الرغبة بقدر ما أتحدث عن المعرفة عن إكتشاف أن شخصين يمكنهما من خلال الرغبة أن يخلقا شيئاً أعظم قوة مما يمكن لأى منهما أن يخلقه منفرداً . و أحسب أن هذه المعرفة قد غيرتنى و جعلتنى أشعر بالفعل أشعر بإنسانيتى على نحو أكبر . و من خلال الأنتماء إلى صوفى بدأت أشعر و كـأنى كنت أنتمى إلى الجميع كذلك . و تبين لى أن مكانى الحقيقى فى الدنيا هو موضع يتجاوز نفسى و إذا كان هذا الموضع فى أعماقى فإنه كذلك يستعصى على التحديد . لقد كان هذا هو الفاصل الصغير بين الذات و اللاذات وللمرة الأولى فى حياتى رأيت هذا اللامكان بإعتباره قلب الدنيا تماماً&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;&lt;strong&gt;ثلاثية نيويورك - الغرفة الموصدة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;&lt;strong&gt;تأليف : بول أوستر&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;&lt;strong&gt;ترجمة : كامل يوسف حسين&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;&lt;strong&gt;دار الأداب&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/18883548-3151786302780095050?l=fan6azya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://fan6azya.blogspot.com/feeds/3151786302780095050/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=18883548&amp;postID=3151786302780095050' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/3151786302780095050'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/3151786302780095050'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://fan6azya.blogspot.com/2008/12/blog-post.html' title='قلب الدنيا'/><author><name>ماشى الطريق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02800866578530559079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://img208.imageshack.us/img208/554/megz5.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-18883548.post-2398600338403970098</id><published>2008-10-26T21:13:00.004+02:00</published><updated>2009-03-05T10:47:32.040+02:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='عزيز غالى'/><title type='text'>أكتر من ألف قصقوصة و قصقوصة</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;أكتر من ألف قصوصة و قصوصة كتبهم عنها&lt;br /&gt;أكتر من ألف قصوصة و قصوصة شايلهم معاه فى شنطته اللى بيتنقل بيها من مكان لمكان و من بلد لبلد و من ناس لناس&lt;br /&gt;أكتر من ألف قصوصة و قصوصة كتبهم عنها مع إنها مشفهاش إلا يادوب لدقايق بس كانوا كفاية أوى إنه يكتب عنها أكتر من ألف قصقوصة و قصقوصة&lt;br /&gt;عٌمره ما كان حاسس إنه ممكن يحب الكتابة للدرجادى , هو نفسه ماكنش مصدق إنه ممكن يكون محتاج للكتابة أوى كده&lt;br /&gt;منين مبتيجى فى باله كان بيكتب عنها , الفكرة إنها كانت على طول على باله و الحياة هى اللى كانت ساعات بتَمر عليه تسرقه من شروده فيها&lt;br /&gt;أكتر من ألف قصقوصة و قصقوصة حكالها فيهم عن نفسه , عن نفسه الحقيقية اللى من روح و دم مش عن نفسه الورقيه المتلونة بالحبر زى ما كانت عارفاه و اللى هو كرهها بعد ما الناس بقت بتتعامل معاه على أساسها و نسوه هو شخصياً , قالها خلاص إنه بقى بيكتب لنفسه و بس&lt;br /&gt;حكالها كل حاجة عن نفسه , حكالها عن شارعه و بيته حتى سريره اللى بينام عليه , حكالها عن أمه و أخواته&lt;br /&gt;وولادهم و حلفها تقرا الفاتحة على روح والده&lt;br /&gt;حكالها حتى عن الأكل اللى بيحبه على إعتبار إنها ممكن فى يوم من الأيام تلبس مريلة مطبخ فى شقتهم&lt;br /&gt;حكالها عالنسكافيه و الكريم كراميل و عالشيكولاتة اللى بيعشقها و الفانيليا اللى مبيطقهاش&lt;br /&gt;حكالها عن أحلامه اللى مش عارف يحققها و إنه يئس من إنه ممكن يحققها أو زى ما كتبلها مرة فى قصقوصة&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 102, 0);"&gt;مش غريب أوى إن الواحد ممكن يرضى بمقايضة كل أحلامه بحضن عينيكى&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;حكالها حكايات غريبة جداً كان واثق إنها مش حتصدقها مع إنه كان بيحلفلها دايماً إنه شافه بعينيه&lt;br /&gt;حكالها عن البنت اللى إتكسرت لأزاز ملون قدام عينيه و هى ماسكة أيد حبيبها و بتعدى الشارع , حكالها عن صديقة الطفولة اللى كانت بتطير كل يوم بليل , حكالها عن دموعه اللى بتتحول لنجوم فى السما و حكالها برضوه عن الشمس اللى بيشوفها فى جبين أمه&lt;br /&gt;حكالها عن أحلامها و حياتها و ذكرياتها&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 102, 0);"&gt;تفتكرى إنك ممكن تحبى حد لدرجة إنك تعرفى تفاصيل عن حياته عُمره ما حكاها لحد؟؟&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;حكالها عن مدرستها و عن واحدة صاحبتها كانت عزيزة عليها أيام المدرسة لدرجة إنه لامها إنها بطلت تسأل عليها , حكالها عن قهوتها إزاى و إمتى بتحبها , و المانجة اللى بتموت فيها&lt;br /&gt;كان ساعات بيحكيلها حكايات عبيطة مش علشان يأكدلها إنه يعرف كل حاجة عنها أد ما كان بيحس بإندهاش من الكلام عنها اللى كان بيطلع بمنتهى السهولة و العفوية&lt;br /&gt;ساعات كان بيحكيلها حدوتة لحد ما يحس فعلاً إنه إبتدى يسمع ضحكتها ساعتها كان يحط وشه فى الأرض زى عادته و يقفل القصقوصة و هو مبسوط&lt;br /&gt;أول مرة يحس إنه بيها و بالكتابة بقى كده لدرجة إنه فى مرة كتبلها قصقوصة صغيرة أوى بيقولها فيها&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 102, 0);"&gt;أنا صافى&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أكتر من ألف قصقوصة و قصقوصة كتبهم فى الكراسة بتاعته و عالحيطة اللى جنب سريره و على مخدته&lt;br /&gt;كٌل ما يحب يكتب كان بيكتب ماكنش بيهمه إنه معاه قلم أو ورقة مكانش عنده أى إستعداد للكسل أو تضييع اللحظة على روحه&lt;br /&gt;و علشان كده كتبلها بروحه عالياسمين و نحتلها بفرع شجرة على جذعها و كتب بالجير على أسفلت الشارع و بالطوب الأحمر على الأسوار و بالقلم الرصاص على علب السجاير , و بالبخار على المرايات و إزاز العربيات و بمفتاحه على صاج العربيات كتبلها بعصاية خشب على رمل البحر و بعينيه على ريم الموج&lt;br /&gt;كل مرة كان بيكتب قصقوصة كان بيحس إنها حتة من روحه , علشان كده قرر إنه يحتفظ بكل القصاقيص فى شنطته اللى كانت معاه فى كل الأوقات&lt;br /&gt;الغريب إن شنطته كانت بتساع كل ده&lt;br /&gt;شنطته شالت ورق صغير متنتور و شالت جدران و أسوار , شنطته شالت السما و السحاب&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 102, 0);"&gt;النهاردة السحاب واخد حقه و زيادة من فضلك ممكن تصحى بقى علشان عايز أِشوف السما&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;شنطته ساعت البحر و موجه , شنطته ساعت عينيه المليانة كلام مقدرش يعبر عنه بالكتابة&lt;br /&gt;شنطته قدرت تشيل روحه و دمه زى ما قدرت تشيل مُدن و بلاد و طٌرق , شنطته شالت ناس أشكال ألوان سمعوا حكاويه عنها&lt;br /&gt;أكتر من ألف قصقوصة و قصقوصة من غير ما يذكر إٍسمها ولا مرة&lt;br /&gt;أكتر من ألف قصقوصة و قصقوصة مبعتلهاش منهم ولا واحدة ولا حتى حكالها عن القصاقيص&lt;br /&gt;كان خايف لا تكون مش بتحبه&lt;br /&gt;للدرجادى كان جبان , أيام و سنين بتضيع من عمره كل ده و هو خايف يقولها أسهل و أًصعب كلمة فى الدنيا بحبك&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 102, 0);"&gt;أكتر من مرة أقول كلمة بحِبك و أكتر من مرة أسمع كلمة بَحبك بس دى أول مرة أحس بيها من غير ما أقولها و أخاف أقولها و أكتر مرة أستنى أسمعها من حد&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;مُشكلته دلوقتى إنه إبتدى يحس بتٌقل الحمل اللى بيتنقل بيه من مكان لمكان . إنزعج جداً لما حس بكده&lt;br /&gt;القصاقيص زادت لدرجة إنه مبقاش قادر يشيلها&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 102, 0);"&gt;للأسف كٌنت فاكر قلبى قد البحر و السموات قادر يشيل الدٌنيا كلها جواه , الشنطة شايلها فى قلبى و قلبى مستخبى جوة قلبك علشان كده لما أموت الشنطة حتعيش جوة قلبك ساعتها ممكن تشوفى القصاقيص و ساعتها حتعرفى أد أيه أنا  كٌنت بحبك&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;بس لو مرة واحدة تحس باللى بيكتبه من غير ما تقرا , مرة واحدة بس كان حيحس والله  , علشان كده جرب فى مرة و كتبلها على جناح فراشة &lt;span style="color: rgb(255, 102, 0);"&gt;بموت فى عينيكى&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;على أد سذاجة الجملة و كمية المراهقة اللى فيها بس ماكانش لاقى حاجة أًصدق من كده علشان يكتبها على جناح الفراشة&lt;br /&gt;علشان كده مندمش على إن القصوصة دى حتضيع منه&lt;br /&gt;إستنى أيام و أيام و أيام كتب فيها كذا قصقوصة عن الأنتظار و القلق و اليأس و الوحدة&lt;br /&gt;و حاول إنه ميبكيش لما فتح الشنطة و لقى الفراشة جواها&lt;br /&gt;أول قصوصة كتبهالها كان بيقولها فيها&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 102, 0);"&gt;الحتة اللى إتسرسبت غصباً عنى من روحى خليها معاكى , متلضمهاش بخيط و أبرة بالعافية مع روحك , بالعكس خليها بعيد عن روحك علشان هى كل ما تقرب من روحك الحتة الناقصة من روحى حتكمل لوحدها&lt;br /&gt;فاهمة حاجة؟؟&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/18883548-2398600338403970098?l=fan6azya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://fan6azya.blogspot.com/feeds/2398600338403970098/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=18883548&amp;postID=2398600338403970098' title='6 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/2398600338403970098'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/2398600338403970098'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://fan6azya.blogspot.com/2008/10/blog-post.html' title='أكتر من ألف قصقوصة و قصقوصة'/><author><name>ماشى الطريق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02800866578530559079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://img208.imageshack.us/img208/554/megz5.jpg'/></author><thr:total>6</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-18883548.post-7180498910342015694</id><published>2008-08-10T21:30:00.009+03:00</published><updated>2009-03-05T10:47:37.840+02:00</updated><title type='text'>Once</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://www.imdb.com/title/tt0907657/"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);font-size:180%;" &gt;&lt;strong&gt;Once&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5232958932634796946" style="margin: 0px auto 10px; display: block; text-align: center;" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_ZSBdWzgRk04/SJ80bH_ng5I/AAAAAAAAAAY/zzQw7PpcHhw/s320/ONCE.jpg" border="0" height="321" width="215" /&gt;&lt;embed style="width: 590px; height: 483px;" src="http://www.youtube.com/v/CoSL_qayMCc&amp;amp;hl=" type="application/x-shockwave-flash" fs="1" allowfullscreen="true" height="483" width="590"&gt;&lt;/embed&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/18883548-7180498910342015694?l=fan6azya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://fan6azya.blogspot.com/feeds/7180498910342015694/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=18883548&amp;postID=7180498910342015694' title='6 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/7180498910342015694'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/7180498910342015694'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://fan6azya.blogspot.com/2008/08/once.html' title='Once'/><author><name>ماشى الطريق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02800866578530559079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://img208.imageshack.us/img208/554/megz5.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_ZSBdWzgRk04/SJ80bH_ng5I/AAAAAAAAAAY/zzQw7PpcHhw/s72-c/ONCE.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>6</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-18883548.post-7695973732865794744</id><published>2008-06-13T21:11:00.004+03:00</published><updated>2009-03-05T10:47:47.618+02:00</updated><title type='text'>Adaptation</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;KAUFMAN  :        You talked about Crisis as the ultimate          decision a character makes, but what if a          writer is attempting to create a story          where nothing much happens, where people          don't change, they don't have any          epiphanies. They struggle and are          frustrated and nothing is resolved. More          a reflection of the real world &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;                  &lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;  MCKEE     :     The real world? The real fucking world?          First of all, if you write a screenplay          without conflict or crisis, you'll bore          your audience to tears. Secondly:          Nothing happens in the real world? Are          you out of your fucking mind? People are          murdered every day! There's genocide and          war and corruption! Every fucking day          somewhere in the world somebody          sacrifices his life to save someone else!          Every fucking day someone somewhere makes          a conscious decision to destroy someone          else! People find love! People lose it,          for Christ's sake! A child watches her          mother beaten to death on the steps of a          church! Someone goes hungry! Somebody          else betrays his best friend for a woman!          If you can't find that stuff in life,          then you, my friend, don't know much          about life! And why the fuck are you          taking up my precious two hours with your          &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;movie? I don't have any use for it! I          don't have any bloody use for it&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="left"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt; &lt;/span&gt;&lt;a href="http://www.imdb.com/title/tt0268126/"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt;Adaptation&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/18883548-7695973732865794744?l=fan6azya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://fan6azya.blogspot.com/feeds/7695973732865794744/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=18883548&amp;postID=7695973732865794744' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/7695973732865794744'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/7695973732865794744'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://fan6azya.blogspot.com/2008/06/adaptation.html' title='Adaptation'/><author><name>ماشى الطريق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02800866578530559079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://img208.imageshack.us/img208/554/megz5.jpg'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-18883548.post-1483710360350329732</id><published>2008-05-30T13:10:00.004+03:00</published><updated>2009-03-05T10:48:18.103+02:00</updated><title type='text'>علشان ينسقى الورد</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;بس علشان ينسقى الورد صدقينى , هو ماكنش لاقى أسباب تانية فى دماغه علشان يقولهالها , ماكنش قادر  يقولها إنه بيحبها , يمكن كان خايف إنها تصده و يخسر كل حاجة فرضى بالوضع اللى هو فيه و إستسلم لضعفه و جُبنه بالرغم من إنه متأكد إن حبُه كان واضح فى عينيه&lt;br /&gt;هو كان بيقولها تعالى مش علشانى  علشان الورد ده بس حرام عليكى&lt;br /&gt;انا مبضحكش عليكى والله شوفى بنفسك , الفل و الياسمين و البنفسج ربيعهم بييجى مع قدومك&lt;br /&gt;الجميل فعلاً إن الورد كان بيتفتح مع قدومها , ماكنش لاقى تفسير منطقى للحكاية و محاولش يتعب نفسه فى التفكير و إعتيره حاجة غير منطقية زى الحاجات الغير منطقية اللى مالية حياته&lt;br /&gt;المُشكلة إن الحجة دى ماكنتش بتنفع معاها بالرغم من إنه كل يوم يكلمها و يقولها بمنتهى الجدية تعالى من فضلك الورد بيموت&lt;br /&gt;و هى كانت ترد عليه و هى بتضحك : يا إبنى الورد بيموت أيه بس و بيتفتح أيه بس فوق من أوهامك و تخيلاتك دى بقى&lt;br /&gt;علشان هى كانت بتحب قوس قزح طَير من قلبه كل الألوان و عملها منهم قوس قزح بطول مدينته علشان تمشى معاه من أول المدينة لأخرها علشان يقدر يقضى أطول فترة ممكنة معاها , كان ماشى جنبها و هى بتحاول تمد أيديها تمسك قوس قزح و مش عارفة ... تضحك و تحاول تانى متعرفش فتضحك... و هو فرحان لفرحتها و نفسه يقولها إنه طَير كل الألوان اللى فى قلبه بس علشان يشوف الفرحة اللى فى عينيها دى&lt;br /&gt;الورد كان بيفتح حواليهم و هما ماشيين فيقولها شفتى بقى إزاى الورد بيفًتح , الورد بقى ده يا ستى مبتوصلش لروحه المياة غير لما يشوفك , كانت تبص و تضحك و متصدقش , فيرد عليها و يقولها ياما نفسى مرة واحدة بس تشوفى بعينيا مش بعينيكى&lt;br /&gt;فى مرة سألته طيب إنت ليه دايماً بتًحب إنى أجيلك بالرغم من إنك مبتجيش مدينتى كتير ؟؟&lt;br /&gt;سكت وملقيش كلام يقوله للأسف مع إنه كان نفسه يقولها إنه كل يوم بيسافرلها و إنه ثانية بثانية معاها و هى فى البيت و هى فى الشارع و هى بتعدى الأشارة و هى بتشترى الخضار و هى فى شغلها و إنه كل يوم قبل ما ينام بيتأكد الأول إنها نايمة فى سريرها , و يقفل نور أوضتها و االتلفزيون اللى بتنام أدامه على طول يشيل المخدة اللى بتكون ساندة عليها و يريح راسها على المخدة النايمة و يبوسها على جبينها و يتأكد إن باب بلكونتها مقفول كويس علشان متدخلش نسمة هوا تخطف لحظة من روحها&lt;br /&gt;أخر مرة سألته السؤال ده كانوا ماشيين فى مدينته و كانت السما مبدورة نجوم زى ما وعدها و قالها&lt;br /&gt;نجوم بكل الأحجام فيها الصغير زى شفايفك و الكبيرة زى قلبك هو قالها الجملة دى علشان هو كان بيحب يشوف وشها و هو مكسوف يدوب وشها حيبتدى يحمر حيحضنها بعينيه و يقولها كسوفك مغزول من روحك&lt;br /&gt;بينه و بين نفسه مش حيكون عارف معنى الكسوف المغزول من الروح بس حلاوة الجملة و فرحة عينيها حيريحوا مخه من محاولات التفكير&lt;br /&gt;النجوم كانت فى كل مكان فى السما و فى الهوا اللى حاضنهم و على فاترينات المحلات حتى إشارات المرور حتكون عبارة عن نجوم&lt;br /&gt;نجوم بعدد دموعه اللى جمعهم و بدرهم فوق فى السما&lt;br /&gt;هو كان نفسه يقولها إن الدموع دى دموعه كلها اللى بكاها و اللى لسة حيبكيها&lt;br /&gt;حيكون عايز يقولها إن النجوم دى طعمها حلو مش زى دموعه مُرة و علشان يأكدلها كلامه حيخطف أعلى نجمة فى السما و يقولها دوقيها متستغربيش و لما تجرب حلاوة طعمها و يشوف فى عينيها فرحتها ساعتها حيحس إن دموعه مارحتش هدر&lt;br /&gt;حيتمنى إن الشجاعة تنزل عليه اللحظة دى علشان يقولها إنه بيحبها و إنه بيعمل المستحيل علشان تجيله مدينته علشان يحس ولو للحظات إنها فعلاً بتحبه&lt;br /&gt;الشعور بإنها بتاخد دُش و بتلبس هدومها و بتًشبك مشبكها الفراشة فى شعرها&lt;br /&gt;و بتحُط برفانها اللى بيحبه ده لوحده عنده بالدنيا&lt;br /&gt;كل لحظة فى طريقها ليه هى بالنسباله حياة&lt;br /&gt;الوقت اللى بتقضيه معاه فى شوارعه بيكون أمل بيتسرسب براحة من حياته الامنطقية&lt;br /&gt;مُشكلته إنه و مع كل مرة بتجيله فيها بيخسر منطقة جديده جوة نفسه فى سبيل سعادة وقتية&lt;br /&gt;اللى باقى مبقاش يكفى كتير للأسف .. حيقولها لنفسه بمرارة&lt;br /&gt;علشان كده وهو بيكلمها المرادى حيقولها أوعدك إن دى أخر مرة أقولك تعالى علشان ينسقى الورد , تعالى علشان الورد مش علشانى أنا أصلاً مش حكون موجود &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;&lt;strong&gt;حيسكت للحظة حيقولها و على وشه إبتسامة حزينة كان نفسه إنها تشوفها أو قصدى حكون موجود بس مش حقدر أقابلك للأسف &lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;ساعتها و هى بتتمشى لوحدها فى  مدينته و الورد حواليها عمالة تتفتح لأخر مرة مش حيكون هامه إنه يكون ماسك أيديها و هى ماشية أد ما حيكون فرحان لفرحتها و هى بتتفرج على القمر اللى فوق فى السما.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/18883548-1483710360350329732?l=fan6azya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://fan6azya.blogspot.com/feeds/1483710360350329732/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=18883548&amp;postID=1483710360350329732' title='14 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/1483710360350329732'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/1483710360350329732'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://fan6azya.blogspot.com/2008/05/blog-post_30.html' title='علشان ينسقى الورد'/><author><name>ماشى الطريق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02800866578530559079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://img208.imageshack.us/img208/554/megz5.jpg'/></author><thr:total>14</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-18883548.post-1746104359315421611</id><published>2008-05-23T14:13:00.004+03:00</published><updated>2009-03-05T10:48:25.248+02:00</updated><title type='text'>مُشكلته</title><content type='html'>&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;مُشكلته فى اللحظة دى مش فى إن نفسه صعبانة عليه أو الرعشة اللى حاسسها فى شفايفه أو إن عينيه بتبربش بتحاول تغلب الدمعة و مش عارفة &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;مًشكلته بس فى إنه نفسه يفتح دراعاته علشان يساعوا حُضن كل الناس اللى بيحبهم و مش عارف&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/18883548-1746104359315421611?l=fan6azya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://fan6azya.blogspot.com/feeds/1746104359315421611/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=18883548&amp;postID=1746104359315421611' title='5 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/1746104359315421611'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/1746104359315421611'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://fan6azya.blogspot.com/2008/05/blog-post.html' title='مُشكلته'/><author><name>ماشى الطريق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02800866578530559079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://img208.imageshack.us/img208/554/megz5.jpg'/></author><thr:total>5</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-18883548.post-8085921244573641360</id><published>2008-04-21T15:59:00.006+02:00</published><updated>2009-03-05T10:48:32.005+02:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='على بالى'/><title type='text'>مُتعة كلامهم</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-family:times new roman;" &gt;&lt;strong&gt;أول ما إبتديت الشغل فى شركتى الحالية كان ممدوح واحد من اللى شغالين فى الشركة بيقعد يحكيلى على حكايات حصلت فى الشغل قبل ما أجى بسنة مثلاً&lt;br /&gt;الناس اللى جت و الناس اللى مشت , فيه حكايات حكهالى كذا مرة و ساعات لو كان فيه حد تانى معانا و عاصر الأحداث دى كان بيشركه فى رواية الأحداث و لكن كان بيظل ممدوح هو الراوى الأساسى&lt;br /&gt;ممدوح مهما كرر فى رواية نفس الحدث مكنتش بزهق بالرغم من إنى ساعات بكمل معاه رواية الحدث لأنى حفظته وهو ماكانش بيتضايق أو بيتحرج كان بيكمل فى روايته عادى و ساعات كنت بحس إنه بيتبسط أصلاً لأنه لقانى متفاعل معاه كده&lt;br /&gt;الأحداث اللى كان بيحكيها ممدوح بالرغم من بساطتها و تكرارها بس كُنت بستمتع بيها فعلاً&lt;br /&gt;بعد ما قضيت مع ممدوح فترة لا بأس بيها و إبتدت تتكون ما بينا مجموعة من الأحداث و الذكريات المشتركة إبتدت الحكاية دى تحصل مع الناس الجديدة اللى بنقابلهم أو الناس اللى مشتركتش معانا فى الأحداث دية&lt;br /&gt;ممدوح يبتدى يحكى على أحداث قديمة أو أحداث أجدد منها أكون أنا إشتركت فيها , لاحظت إن أصلاً أغلب الحكايات اللى ممدوح بيحكيها و بكون أنا فيها بتكون حكايات عادية جداً و نادراً ما بكون لسة فاكرها أصلاً و لاحظت إن مفيش أصلاً أى ذكريات أو أحداث مثيرة إشتركنا فيها أنا و ممدوح تستحق إنها تتحكى بس بالرغم من كده ممدوح كان بيحكى بنفس المتعة و بمنتهى الأمانة فى رواية الأحداث بدون إضافة أى أحداث مثيرة أو أى شىء , بيحكى الحكاية بمنتهى الأمانة و الأستمتاع&lt;br /&gt;لما ممدوح كان بيشركنى معاه فى الأحداث أو يستشهد بيا مكنتش بلاقى حاجة أقولها نظراً لأن غالباً مكنتش بلاقى حاجة أقولها و يمكن لأقتناعى إن مفيش حاجة أصلاً ممكن تتقال ف ممدوح كان بيشد الخيط اللى مدهولى و يرجع يكمل الحكاية و هو مستمتع جداً&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كان معانا واحد صاحبنا أيام ثانوى كان إسمه محمد محمود الله يمسيه بالخير بقى كان بياخد كذا درس معايا و مع نفس المجموعة&lt;br /&gt;محمد أغلب كلامه قبل الدرس و أثناء الدرس و بعد الدرس كان بيدور غالباً على الفيلم العربى اللى جه إمبارح&lt;br /&gt;محمد كان متابع جيد جداً للأفلام العربى و نادر ماكان بيفوت فيلم&lt;br /&gt;محمد كان يفتح كلام فجأة عن الفيلم , محمد كان على طول بيلاقى حاجة حلوة فى الفيلم اللى لو شافه و يبدأ يتكلم عليها و يا سلام لو كان فيلم كوميدى&lt;br /&gt;محمد كان بيحاول يفتكر أى أفيه فى الفيلم و يبدأ يقوله بدون الأهتمام إذا كان حد سامعه ولا لأ ولا لو كان فيه كلام بيتشرح أو أستاذ قاعد هو فجأة يبدأ فى حكاية المشهد اللى شافه و ينفجر فى الضحك بعديها و كلنا نضحك معاه و حتى اللى ماكنش بيضحك على المشهد نفسه كان لازم يضحك على ضحكة محمد المميزة التعريف الأصلى لللقهقهة فعلاً&lt;br /&gt;بدأت أحاول إنى أشوف الفيلم العربى اللى بيكون قبل ميعاد الدرس بيوم علشان أقدر أتابع مع محمد و المجموعة كلها إبتدت تعمل نفس الحكاية كله بييجى شايف فيلم السهرة مش مهم يكون مذاكر أو مش مذاكر , محمد كان يبتدى كلام و تلاقى الناس إبتدت تتفاعل معاه و بعد كده يدولوه هو دور البطولة فى الحكى&lt;br /&gt;اللى كنت بستغربله إن كان فيه أفلام كتيرة بشوفها و مكنتش بقدر أكملها نظراً لمللها أو عباطتها أو لأنى شفتها قبل كده كذا مرة و غالباً مكنتش بقدر أكملها للأخر , بس محمد كان ييجى فى يوم الدرس و تبتدى تكتشف إن فيه حاجات كتيرة حلوة فاتتك فى الفيلم مع العلم إنك شوفتها بعينيك&lt;br /&gt;قفشة حلوة مشهد حلو فعلاً , حتت مش منطقية فى الفيلم تضحك على سذاجتها&lt;br /&gt;مُزة حلوة فى وقت ماكانش فيه وصلة و الدش ماكانش لسة إنتشرش و الكمبيوتر اللى كان عندى ساعتها كان 486 وويندوز 3.11 لو فاكرين الحاجات دى&lt;br /&gt;و حيث التلفزيون المصرى بقنواته المحلية كان المُهيمن على الساحة&lt;br /&gt;محمد و هو بيحكى و كم الأستمتاع اللى تحسه فى كلامه كان بيقدر يخليك تحس إنك فوت فيلم عظيم و تبدأ تعاتب نفسك إنك إزاى مقدرتش تكمل الفيلم و قمت بعد عشر دقايق مع إن الفيلم فيه حاجات حلوة كده زى ما محمد بيقول&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فيه سؤال على طول بسأله لنفسى يا ترى الناس اللى زى ممدوح و محمد دى بتكون فعلاً إستمعت بالحاجة اللى بتحكيها&lt;br /&gt;أرد على نفسى و أقول ده أكيد طريقة الكلام و الصدق دى و الدقة فى رواية الأحداث بدون أى تحابيش بتقول إن الشخص ده إستمتع فعلاً و إنه شايف إن مفيش داعى لأى حاجة يقولها زيادة علشان يجذب إنتباهك لكلامه&lt;br /&gt;بس السؤال فعلاً الناس دى بتكون مستمتعة أكتر و هى بتحكى ولا بيكون إسمتاعها بالحاجة اللى بتحكيها أكتر&lt;br /&gt;على طول بحس إن الناس دى و هى بتحكى بتشوف جوانب تانية فى الموضوع بتشوفها و تحسها فى كلامها أكتر ما عاشتها بتقدر تخلق لنفسها مُتعة متجددة كُل مرة بيبتدوا يحكوا فيها بيعيشوا لحظاتهم الحلوة تانى و تالت و رابع و ...........&lt;br /&gt;ساعات بلاحظ إن فيه ناس لما بيجيوا يحكولك حكاية حصلتهم غالباً بتلاقى الشخص اللى بيفتح السيرة بيناول الخيط بتاع الحكاية بسرعة لشخص تانى&lt;br /&gt;هو بيكون عارف إنه حيستمتع بالحدث تانى و يمكن أكتر كمان لما يسمعه من الشخص ده شخصياً&lt;br /&gt;فيه ناس بتبقى عندها الملكة دى أو خلينى أقول الهبة دى إنهم بيقدروا يستمعوا بكل لحظة فى حياتهم و حتى لو فاتت بيقدروا يسترجعوها تانى و يستمتعوا بيها أكتر و بيقدروا يوصلولك أد أيه هما إستمتعوا عن طريق طريقتهم فى الحكى , العملية مبتكونش موهبة فى الحكى على أد ما بيتكون موهبة منهم إنهم بيقدروا يدخلوك فى الحكاية , و يخلوك تستمع بيها و تعيشها معاهم من جديد.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/18883548-8085921244573641360?l=fan6azya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://fan6azya.blogspot.com/feeds/8085921244573641360/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=18883548&amp;postID=8085921244573641360' title='4 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/8085921244573641360'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/8085921244573641360'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://fan6azya.blogspot.com/2008/04/blog-post.html' title='مُتعة كلامهم'/><author><name>ماشى الطريق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02800866578530559079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://img208.imageshack.us/img208/554/megz5.jpg'/></author><thr:total>4</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-18883548.post-3206017773027451515</id><published>2008-03-14T12:17:00.005+02:00</published><updated>2009-03-05T10:53:13.081+02:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='إختلاس'/><title type='text'>الصاروخ الحلوانى</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:85%;" &gt;&lt;strong&gt;طلعت جريدة الفضاء (الحكومية) على قرائها بإفتتاحية ، تقول فيها :&lt;br /&gt;الصاروخ المصرى يخترق الفضاء الكونى فى مسيرته التاريخية ، ولكن أحداً لا يعلم بالظبط هدف الصاروخ من هذه المسيرة .. و هذا هو جوهر التاريخ المصرى . إن عبقرية مصر هى هذا السير التاريخى الدءوب الذى لا يعرف له هدفاً أو غاية&lt;br /&gt;غاية الأمر إننا نسير .. وهذا وحده نجاح . نفترض أن الصاروخ قد إنحرف عن مساره ولم يهبط فوق القمر .. ماذا فى ذلك .. ؟ إن الأنحراف سنة البشر ، و سنة الصواريخ . و أين هو الصاروخ الذى يستطيع أن يقاوم الإنحراف ؟ إن هذا يكون صاروخاً من الأولياء ! &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:85%;" &gt;&lt;strong&gt;و مصر تصنع الصواريخ فقط و لا تصنع الأولياء !!&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:85%;" &gt;&lt;strong&gt;إن المسئول عن إنحراف الصاروخ هو شخص واحد .. شخص الذى قام ببناء مصر .. والذى قام ببناء مصر كان فى الأصل حلوانياً .. &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:85%;" &gt;&lt;strong&gt;و الأغنية الشعبية تؤكد ذلك . لو كان الذى بنى مصر ميكانيكياً ، ما انحرف الصاروخ .. ولكن بناها حلوانى ، فجاء الصاروخ حلوانياً هو الأخر .. ولهذا السبب لم يهبط فوق القمر .. نحن معذورون ، و أبرياء .. و المجرم الحقيقى هو بندق الحلوانى ، الرجل الذى بنى مصر قبل الملك مينا نارمر بألف و خمسمائة سنة على وجه التقريب .&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);font-size:85%;" &gt;...............................................................&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;&lt;strong&gt; تحتمس 400 بشرطة - أحمد بهجت&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt; الطبعة الرابعة - دار الشروق&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/18883548-3206017773027451515?l=fan6azya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://fan6azya.blogspot.com/feeds/3206017773027451515/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=18883548&amp;postID=3206017773027451515' title='3 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/3206017773027451515'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/3206017773027451515'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://fan6azya.blogspot.com/2008/03/blog-post.html' title='الصاروخ الحلوانى'/><author><name>ماشى الطريق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02800866578530559079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://img208.imageshack.us/img208/554/megz5.jpg'/></author><thr:total>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-18883548.post-5953989186901458065</id><published>2008-02-15T20:06:00.004+02:00</published><updated>2009-03-05T12:23:39.271+02:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='إبراهيم و ياسمين'/><title type='text'>إبراهيم و ياسمين-رسائل</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:85%;" &gt;لمعرفة المزيد عن إبراهيم و ياسمين&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:85%;" &gt;&lt;a href="http://fan6azya.blogspot.com/2006/04/blog-post.html"&gt;إبراهيم و ياسمين- فيلم تسجيلى&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:85%;" &gt;&lt;a href="http://fan6azya.blogspot.com/2006/11/blog-post_11.html"&gt;إبراهيم و ياسمين - لقطة&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:85%;" &gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;...................................&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 102, 255);"&gt;&lt;strong&gt;السلام عليكم&lt;br /&gt;إزيك يا ياسمين صباحك جميل إنشاء الله&lt;br /&gt;دى أول مرة أكتبلك فيها جواب وأنا عارف إنك حتستغربى أول ما تشوفى جواب منى بس يمكن علشان عندى كلام كتير أوى عايز أقولهولك بس لقيت نفسى مش عارف أقولهولك فى التليفون ف قولت أكتبهولك يمكن أعرف أطلعه&lt;br /&gt;عايز أقولك أيه بقى يا ستى عايز أقولك أيه أستنى بس أنا مش ناسى والله بس متلخبط شوية , الأفكار كلها داخلة فى بعض , نبتدى منين يا ترى&lt;br /&gt;الغربة مش سهلة يا ياسمين , أنا دلوقتى يكون بقالى حوالى خمس شهور , أنا كنت متماسك فى الأول بس بعد كده لقيت نفسى بضعف يوم بعد التانى بس أدينى بقاوم أهوه والله&lt;br /&gt;عارفة المشكلة أيه يا ياسمين , إن الغربة بتعريكى , بتشيل منك كل وسائل المقاومة اللى حواليكى ضد أى ظرف&lt;br /&gt;بتشيل من حواليكى الناس اللى بيحبوكى و اللى بيخافوا عليكى و اللى بيقبوا شايلين همك و اللى مبتحسيش بالأمان إلا فى وسطهم , الناس اللى إتعودوا عليكى و إتعودتى عليهم و الجملة دى حُطى تحتها مليون خط إتعودتى عليهم و إتعودوا عليكى&lt;br /&gt;قوليلى يا ياسمين هو أنا و إنتى طبيعين ولا مختلفين ولا متخلفين ؟؟&lt;br /&gt;بجد والله أنا مبهزرش أنا بسألك السؤال ده بعد فترة حيرة و إرتباك و توتر بس مش عارف&lt;br /&gt;دى أول مرة أسأل نفسى و أسألك السؤال ده&lt;br /&gt;يمكن كنا ساعات بنحسه بس مبنسألوش لنفسنا بنتغاضى و نكمل&lt;br /&gt;أنا عارف إننا لينا شوية حاجات غريبة و مختلفين فيها عن بقية الناس بس عادى يعنى ماهو كل الناس عندهم حاجات غريبة ,  إحنا زيادة شوية بس بردوه أدينا لقينا بعض و عرفتى إنك مش لوحدك اللى كده و أنا برضوه عرفت إنى مش لوحدى اللى كده&lt;br /&gt;هو أيه ده ؟؟؟ إنتى فاهمة حاجة من اللى أنا بقولٌه؟؟ والنبى لو فاهمة حاجة إبقى فهمينى يا ياسمين&lt;br /&gt;واحد فى الشغل من يومين بيقولى إنت على فكرة  لاسع  أوى يا إبراهيم أنا مفهمتش الأول هو قصده أيه&lt;br /&gt;بس لما لقيت الناس عمالة تضحك , حسيت الكلمة وجعتنى أوى و إتضايقت جداً&lt;br /&gt;هو ممكن يكون كان بيقولها بهزار , بس أنا حسيتها حقيقية و ردود أفعال الناس كانت حقيقية&lt;br /&gt;كٌنت شايف كلام كتير مكتوب فى الهوا فى اللحظة دى&lt;br /&gt;أيوة إنت لاسع يا إبراهيم و عبيط جداً نياهاهاها&lt;br /&gt;الكلمة عادية جداً و بتتقال عادى بس متفهميش تحسى إنها جت على الجرح&lt;br /&gt;هو أيه مشكلة الناس فى إنك تعيشى الحياة على طريقتك و على طبيعتك يا ياسمين ؟؟&lt;br /&gt;طالما إنى مش مضايق حد فى حاجة ليه ميسوبنيش بحريتى ليه المجتمع يفعصك بالشكل ده ؟؟&lt;br /&gt;أنا حصلتلى مواقف كتير مٌحرجة مش عايز أحكيهالك علشان مضايقكيش أكتر و أكتر&lt;br /&gt;بس اللى مضايقنى أنا إنى إبتديت أحاول أعيش زى الناس , أعمل زى ما بيعملوا بقلدهم&lt;br /&gt;مبسوط , لأ بقيت متضايق أكتر الناس بتبصلى أكنى لسة عيل صغير بيتعلم المشى و بيشجعوه&lt;br /&gt;يلا يا إبراهيم يلا يا شاطر  إعمل كده وما تعملش كده لأ كده غلط يا إبراهيم متعملش كده تانى يا بابا , متتصرفش على طبيعتك , خليك زى بقية الناس , لألأ يا إبراهيم الناس بتتصرف على طبيعتها مش منافقة ولا حاجة  , إنت بس اللى غريب شوية , نقبلك على طبيعتك بصُ يا إبراهيم عايز تعيش معانا و مع المجتمع إتعامل بطريقة المجتمع , عايز تتعامل بطريقتك مفيش مشاكل يا بابا بس ل إلا  تنعزل عن المجتمع و تعمل اللى عايز تعمله ل إلا  تتحمل أى رد فعل سىء من جانب المجتمع أوكى يا هيمة دييل يا بابا ؟؟&lt;br /&gt;أنا متجننتش يا ياسمين أنا زى مانا يمكن حكون حتجن مش عارف بجد&lt;br /&gt;بس أنا حاسس إنى بخسر نفسى يوم ورا التانى&lt;br /&gt;بليل بنزل أتمشى مع نفسى  و أروح جنينة جنب بيتى أقعد فيها بتبقى نفسى صعبانة علية و عايز أعيط&lt;br /&gt;بس بمسك نفسى و أبدأ أفتكر أى ذكرى حلوة ما بينا&lt;br /&gt;حاجات كتيرة أوى ما بينا إنتى يمكن تكونى نسيتيها و أنا برضوه يمكن يكون بيتيقلى إنى نستها بس عارفة الغربة بتخليكى تفتكرى أى حاجة حلوة فى حياتك&lt;br /&gt;إنتى وحشتينى أوى شوفى أهى دى كلمة من كلام الناس العاديين اللى بيحبوا بعض و اللى لازم تتكتب فى أى جواب بين أى واحد مسافر و مراته أنا بقولهالك علشان زى مابقولك أنا عايز أكون زى بقية الناس أبقى واحد منهم أو ممكن أعيش حياتين مع الناس أكون زيهم و مع نفسى أكون على طبيعتى&lt;br /&gt;منافق؟؟ حقك تقولى كده بس أدينا بناخد و ندى مع بعض يا ياسمين فيه أيه بس&lt;br /&gt;طيب ماهو إنتى قوليلى طيب الحل أيه , أنا بقول لنفسى أهى هانت كلها كام شهر و أرجع مصر أجازة و ترجعى معايا هنا إنشاء الله&lt;br /&gt;بس عارفة يا ياسمين أنا مش عايز أجيبك , عايزك طبعاً بس خايف عليكى بجد , الغربة تفرمك زى كده&lt;br /&gt;أرجع و بلاها غربة ؟؟&lt;br /&gt;طيب مانا حقولك أيه يا ياسمين مانتى عارفة اللى فيها , أرجع و نرجع نحط أيدينا على خدنا و نرجع تانى نقعد نحسب كل حاجة بالورقة و القلم و نقول يا أيام عدى ؟؟ و كمان يا ياسمين أنا مش ضعيف أنا برددها لنفسى كل شوية أنا مش ضعيف أنا مش ضعيف , هى الغربة بس بتبقى صعبة فى أولها و بعد كده بنتعود عليها و بتبقى حلوة و إنتى حتيجى قريب إن شاء الله و حنطلع لسانا للناس و حنعمل اللى عايزينه&lt;br /&gt;متقلقيش عليا يا ياسمين أنا بس بفضفض معاكى شوية  , بس أنا كويس و صحتى كويسة الحمد الله&lt;br /&gt;إبراهيم&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;هيمة العجيب&lt;br /&gt;إزيك يا إبراهيم عامل أيه يا وحش&lt;br /&gt;فيه أيه يا إبراهيم أنا بعد ما قريت جوابك كنت حكلمك بس لقيت نفسى قلقانة جامد و خُفت أقلقك أكتر ف قولت أرد عليك بطريقتك و أكتبلك جواب&lt;br /&gt;عينيك وحشانى يا سى إبراهيم , عينيك و شعرك المكركت و حواجبك المنعكشة و وودانك الغريبة دى و كل حتة فيك يا إبراهيم وحشانى والله&lt;br /&gt;شوفت يا سيدى بعادك عمل فيا أيه ؟؟؟ بقيت بعاكسك ولا بنات ثانوى يخرب بيت الحنين اللى بيعمل كده فى الواحد يا أخى&lt;br /&gt;مالك يا إبراهيم&lt;br /&gt;إحنا من إمتى إتضايقنا من الناس يا إبراهيم ما يتحرقوا... طالما إننا صح يبقى ولا يهمنا بقى&lt;br /&gt;فاهمنى يا هيمة&lt;br /&gt;أنا فاهماك والله و مقدرة و عارفة كويس اللى إنت بتمر بيه , إحنا فعلاً مختلفين يا إبراهيم و إنت فى مصر أكيد كنت بتتعرض لمضايقات و رذالة بس إنت مكنتش بتحس بيها أوى أو يمكن كنت بتحس بيها بس بتكبر دماغك , إيمانك إن فيه ناس بيحبك بيغلب كل ده و هكذا&lt;br /&gt;بس الحقيقة إن أنا و إنت هُبل أوى يا إبراهيم اه والله علينا النعمة إحنا هُبل جداً , بس أيه المشكلة طيب ماهى الناس كلها دماغها بايظة وكل واحد ماشى على طريقته , إنت بتقولى إنك حتقلد الناس و أنا حقولك يا ترى حتنبسط يا إبراهيم ولا بتحل مشكلة بمشكلة&lt;br /&gt;انا حاسة إنى بعيد كلامك مبقولش جديد يمكن علشان حاسة بغربة بعد مانت سافرت&lt;br /&gt;بجد والله إنت وطنى الجديد يا إبراهيم , طيب بذمة أمك عٌمرك سمعت بق غرام أحلى من ده ؟؟&lt;br /&gt;حقولهالك تانى إنت وطنى الجديد يا إبراهيم . إنت الناس اللى فى الشوارع و السحاب اللى متعلق فوق فى السما و العيال اللى بيلعبوا فى الشوارع إنت النجوم و الليل و الشتا و صوت الراديو و الورد و الندى اللى عالقزاز و اللبن اللى بيفور و رغيف العيش فى الفرن و عيون القطط بليل و الحدوتة اللى بسمعها قبل مانام&lt;br /&gt;شوف بقى لما الحاجات دى تتاخد منك يا إبراهيم حتحس بإيه لما تصحى الصبح تكتشف إن مفيش صُبح فى غيابك و إن الأيام كلها شبه بعضها لما تبتدى نفسك تروح منك شوية بشوية و تلاقى المجتمع بيحاول يكسرك&lt;br /&gt;إنت إنكسرت يا إبراهيم بقيت زى الغريق يطلع ياخد نفس و البحر يغلبه تانى لكن أنا واجهت المجتمع بعنف أكتر من الازم عليت صوتى و قولت لأ أنا أقوى و حعمل اللى على مزاجى و ميهمنيش حعيش على طبيعتى&lt;br /&gt;تفتكر حقاوم لحد إمتى ؟؟؟&lt;br /&gt;تفتكر حبطل عياط كل يوم بليل إمتى ؟؟&lt;br /&gt;هو ليه إحنا دايماً بنعيط بليل يا إبراهيم و مبنعيطش الصبح معلش سؤال مش فى مكانه بس أنا بسألهولك علشان أنا عايز أجاوبهولك&lt;br /&gt;يمكن علشان بنقوم الصبح عندنا أمل فى إن النهاردة يكون يوم كويس بس أنا بقوم مش بلاقيك يا إبراهيم طول اليوم عارفة إنك مسافر بس حاسة إنى فى حلم و إنك موجود معايا&lt;br /&gt;على أخر الليل بكون خلاص إتأكدت إنك مش موجود و بكون عارفة إنى بضحك على نفسى فى أوهامى إنك موجود و بكون كمان تعبت من المقاومة ضد المجتمع فى الشغل و فى الشارع و فى التليفون&lt;br /&gt;خلى بالك من نفسك يا إبراهيم أنا مستنية قدومك بفارغ الصبر و ساعتها نبقى نشوف حنعمل أيه&lt;br /&gt;ياسمين  &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/18883548-5953989186901458065?l=fan6azya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://fan6azya.blogspot.com/feeds/5953989186901458065/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=18883548&amp;postID=5953989186901458065' title='6 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/5953989186901458065'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/5953989186901458065'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://fan6azya.blogspot.com/2008/02/blog-post.html' title='إبراهيم و ياسمين-رسائل'/><author><name>ماشى الطريق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02800866578530559079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://img208.imageshack.us/img208/554/megz5.jpg'/></author><thr:total>6</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-18883548.post-9043541497537539393</id><published>2008-01-21T19:38:00.002+02:00</published><updated>2009-03-05T12:23:27.932+02:00</updated><title type='text'>منسى</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:85%;" &gt;&lt;strong&gt;يوميات &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:85%;" &gt;&lt;strong&gt;السقعة الجامدة الصعلكة فى الشوارع لوش الفجر الأيدين اللى مبتطلعش من الجيوب السجاير العيون الحزينة و أنا و الطريق إشارات المرور و زمامير العربيات و صفارة لأغنية قديمة و عبدالحليم  و السينما و تليفونى المقفول و الأرق و النسكافيه و مجات النسكافيه و حضن أمى , والنضارة المكسورة والأبتسامة اللى ملهاش معنى و الكلام اللى مش مترتب والكتابة والقلم والورق المتقطع و القراية و الكتاب اللى جنب السرير و السرير والبطانية والشيكولاتة و البحر والكورنيش و المصحف و سجادة الصلاة و أذان الفجر و مفتاح الشقة والبنات الحلوة وعينيكى العسلى و ديل الحصان و  الدبلة  و الياسمين و  الكمبيوتر و الأنتظار و الملل  والفراغ و الوحدة والبكا والخوف و الضياع و الجرى و الأكل و الصحاب و الاشىء و الأمان و الأمل و الضحكة الحلوة &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;رفيق&lt;br /&gt;الفكرة غريبة جداً أنا مش قادر أصدقها ولا أقتنع بيها لحد دلوقتى , فكرة إنك تقرر إنك تمحى شخص من حياتك ومن حياة ناس تانيين عن طريق إن الناس اللى بتحبه تقدر تنساه بالمعنى الحرفى للكلمة ,&lt;br /&gt;إزاى إن إحساسكم بإن وجوده بيرمى ظل كئيب على حياتكم&lt;br /&gt;أسف جداً على التعبير الصعب ده بس هو مُعبر جداً و إقتناعكم بإن أفضل حل بإنه يخرج من حياتكم بالنسيان&lt;br /&gt;حتشيل كل تفاصيله المتشابكة معاك فى حياتك أى تفصيلة بسيطة ممكن تفكرك بيه متستغربش لما تلاقى نفسك بتلاحظ حاجات غريبة بتربطك بيه ولكنك وبكل إخلاص حتقدر تنزعه منها&lt;br /&gt;إنت لوحدك علشان تقدر تنسى حد بتحبه فده صعب وعلشان هو بيحبك فصعب أوى إنه برضخ لفكرة إن اللى بيحبوه عايزين ينسوه , فاهمنى ........ لو كان فيه لسة ناس بتحبه ماكانش حيتنسى&lt;br /&gt;فى الأول حتبتدى تتجاهل إنك بتفكر فيه حتلاقى نفسك عندك حنين ليه أكتر حتى من قبل كده بكتير&lt;br /&gt;منطقى مش كده برضوه ؟؟ الحب اللى بينكم بيقاوم رغبتك فى إنك تنساه وعلشان كده حتلاقى إننا منين مابنتجمع بنتفادى الكلام عنه , بنتعمد كده بكل قسوة , الأستمرار فى التجاهل بيخليه يتلاشى فعلاً و يختفى من كلامنا ومن قلوبنا ومن حياتنا تماماً , هو نفسه حيسحب نفسه واحدة واحدة من حياتنا&lt;br /&gt;شعورى فى الوقت ده مممم الحكاية مش تأنيب ضمير والله بس ألعن حاجة فعلاً إنك حتحس إنك خسرت نفسك حتحس بإنك بقيت ميال للعزلة حتلاقى إنك علشان تنسى واحد أٌجبرت إنك تنسى نفسك&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;عابر&lt;br /&gt;أيه السبب اللى يخليك عايز تنسى حد بتحبه و إنت واثق و متأكد من إنك بتحبه زى ما إنت واثق و متأكد من إنه بيحبك&lt;br /&gt;تفتكر إن وجوده ممكن يكون بيشكل عامل ضغط نفسى و عصبى عليك للدرجة اللى تخليك عايز تحذفه من حياتك&lt;br /&gt;لو قلتلك إن هو ده السبب ممكن يكون ليك الحق ساعتها إنك تتهمنى بالأنانية و بإنكار أى علاقة جميلة بتربط ما بينا و أكيد حتقولى كمان إنى كان المفروض إنى أمدله أيدى و أساعده ووو&lt;br /&gt;حرد عليك و أقولك إن ساعات التحرر من علاقة الحب ده بيكون ممتع و ضرورى جداً التحرر من العهود و الألتزامات متعة لا يستهان بها صدقنى&lt;br /&gt;حتقولى طيب و الحب اللى فى قلبك , سيبك من الشخص التانى يتحرق يولع يا سيدى طيب أنا مش حيأثر فيا غيابه ده&lt;br /&gt;أكدب عليك لو قلتلك إن غيابه مش حيأثر فيا و يحز فيا جداً مش تأنيب ضمير والله أنا مش واطى أوى كده أنا فعلاً كنت بحبه&lt;br /&gt;واحشنى مممم واحشنى واحشنى واحشنى المرحلة اللى بتوصل فيها إنك تقدر تنسى الشخص ده فعلاً هى المرحلة اللى حتبقى فيها كلمة واحشنى كلمة عادية جداً , دلوقتى أقدر أقولك بكل صدق إنه مش واحشنى و إنى فعلاً قدرت أنساه&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt;حبيبة&lt;br /&gt;ساعات لما بتلاقى حد بيحبك أوى و إنت مش قادر تحبه بالمثل مش قادر تديله الحب اللى بتشوفه فى عينيه فى نظراته فى لمساته فى كل كيانه&lt;br /&gt;فى وقت معين لما بتلاقى إنك حاسس إن فيه جواك  طاقة كبيرة و الشخص اللى بيحبك مش عارف يخليك تطلعها حتحس بالطمع حتحس إنك تستحق أفضل من كده و إنك تستحق شخص أحسن منه&lt;br /&gt;الواحدة مننا لما بتلاقى واحد بيحبها و مبيتقلش عليها لأنه بيبقى عارف إن كل حاجة فيه بتقولها إنه بيحبها&lt;br /&gt;مش حيقدر يمسك نفسه و حيقولها أنا بحبك و حيبتدى يرقص , هو مجرد إنه قدر يطلع الأربع حروف دول&lt;br /&gt;ب ح ب ك ده ممكن يكون أكتر من اللى بيتمناه وهو فى عز رقصته حيبتدى يستنى منها الرد&lt;br /&gt;هو و هى عارفين إنه بكلمة منها تقدر ترفعه سابع سما زى مابكلمة منها برضوه تقدر تنزله سابع أرض&lt;br /&gt;الواحدة مننا بيبقى صعب أوى عليها إنها ترد فى موقف زى ده و غالباً بترد رد مايع زى خليك مكانك شوية حفكر&lt;br /&gt;خلاص حتوصل لقرار حتنساه , هى فكرت مرة و إتنين و تلاتة و حسمت أمرها حتنساه&lt;br /&gt;الغريب فى الأمر إنها حتكتشف إنه صعب فعلاً إنها تنساه حتستغرب بس حتحاول مرة و إتنين و تلاتة&lt;br /&gt;مع محاولاتها المستمرة حتلاقيه  إبتدى يساعدها إنها تنساه , إبتدى يلقط طرف الأشارة و يخرج واحدة واحدة من حياتها&lt;br /&gt;وقتها ولما يختفى فعلاً من حياتها حتلاقيها بتسأل نفسها يا ترى ريحها ولا ألمها إنه عينيه مكنتش فيها أى عتاب ولا لوم وهو بيتنسى من عينيها&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;يوميات&lt;br /&gt;مؤلم جداً إنك تحس إنك معدش ليك مكان فى قلب حد بتحبه و مؤلم جداً إنه فى حد بيحاول ينساك&lt;br /&gt;فى الأول حسأل نفسى ليه .... أنا عملت أيه&lt;br /&gt;ماشى أوكى مفيش مشاكل علشان أكون موضوعى مع نفسى و أحدد المساؤى اللى فيا حبتدى أضغط على نفسى أكتر و أكتر و أكتر حعيط ححس فعلاً إنى المفروض أتنسى ,&lt;br /&gt;فى وسط العياط ححس بإنى شخص كئيب جداً و إن كلام اللى قرروا ينسونى صحيح&lt;br /&gt;ماشى مفيش مشاكل حستقبل الأمر بروح رياضية&lt;br /&gt;فى الأول حقاوم رغبة الشخص اللى بحبه و بيحبنى إنه ينسانى&lt;br /&gt;حبتدى أقوله لأ و حقاومه بعنف بس بعد فترة فيه ناس فعلاً حكتشف إن الأسباب الى تخليهم يفتكرونى أقوى من الأسباب اللى تخليهم عايزين ينسونى , فى لحظة زى دى حتبقى فى حيرة ما بين إنك فرحان بإنك إطمنت إنك ليك مكان فى قلب حد و شعور بالأسى لأن فيه حد بيحيك حاول ينساك و يشيلك من حياته&lt;br /&gt;عارف دايماً الناس اللى بتبقى عايزة تنساك و بتقدر فعلاً إنها تنساك هى الناس الأقرب ليك , مش عارف ليه بس غالباً لأن مش بتكون متخيل إنه حييجى يوم و يقرر إنه ينساك بيكون قريب جداً ليك فمبتديش خوانة خالص علشان كده لما بيقرر إنه يخرجك من حياتك المفاجأة بتكون عنيفة جداً عليك  بتكون أقوى من أى قدرتك على المقاومة&lt;br /&gt;الشخص الثانى بيتصور إنك بتقاوم فكرة نسيانك مع إنه لو يعرف إنك فى الوقت ده بتكون فاقد القدرة على المقاومة و إنه هو نفسه من غير مايحس هو اللى بيقاوم إنه ينساك&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;رفيق&lt;br /&gt;الحاجات اللى بتقع واحدة ورا التانية الحب و الصداقة و كل حاجة حلوة جوايا بتروح و أنا بنساك , كل الذكريات اللى كانت بينا زى ماهى ماراحتش على فكرة لسة فاكرها كويس بس خلاص مبقاش ليها طعم بجد والله , إنت مبقتش موجود جوة الذكرى أنا فاكر إنك كنت فيها بس إنت خلاص بقيت برة الصورة&lt;br /&gt;كلامى مش مفهوم معلش سامحنى ولا أقولك لأ متسامحنيش ليك حق تزعل أنا عارف&lt;br /&gt;يا ريت يا أخى ذكرياتنا دى كانت إتمسحت&lt;br /&gt;عارف أنا دلوقتى بقيت بكتب يومياتى بجد والله عارف إنك حتضحك للصبح لو سمعت الجملة دى حتقول معقول مسك قلم و ورقة وبيكتب يا ماشاء الله يا ماشاء الله&lt;br /&gt;أنا بس حاسس إنى بتنسى حاسس إنى مبقاش ليا وجود فبقيت بكتب بوثق حياتى بربط نفسى بالدنيا حتى ولو كان بحبر وورق&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;عابر&lt;br /&gt;على فكرة هو كان عايز يتنسى بجد والله أنا مبكدبش&lt;br /&gt;فيه ناس بتبقى عايزة كده , بتبقى عايزة تحس بكده إنها مغدور بيها , فيه ناس تحب تبان أدام نفسها إنها مظلومة و إن الزمن و الدنيا و الناس على طول قاسيين عليها&lt;br /&gt;مش حنظلمه فى الأول هو حيبقى مش عايز حد ينساه . حاجته للحب حتبقى قوية جداً و تمسكه بالعلاقات الأجتماعية بس لما بيلاقى إن مقاومته بتضعف شوية بشوية خلاص بيرمى أوراقه و يبتدى يلعب دور المهزوم ببراعة تامة&lt;br /&gt;حيسلم أسلحته وعينه فى الأرض يجر رجليه لورا&lt;br /&gt;أكيد ساعتها حيقولك جملة يكسب بيها نقطة جوة نفسه حيقولك حاجة زى أنا أسف حيبتسملك  إبتسامة مُرة و حيحاول بأقصى جهده إنه يبينلك إنك على حق و إنك مش غلطان و إنه فعلاً شخص سىء أو أو و يقعد يذم فى نفسه و يحاول إنه يحسسك بتأنيب الضمير , سعادته إنه يشوف نظرة الأحساس بالذنب جوة عينيك وهو بيشوفها حيعرف خلاص إنه كسب نقطة لصالحه و ساعتها مش حتفرق معاها حكاية نسيانك ليه .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt;حبيبة&lt;br /&gt;عارف أيه المشكلة اللى بتحصل و بتبقى عارف إنها حتحصل كده كده إننا بنبتدى نحس باللى بيحبنا لما بيبعد عننا نبتدى نشوف فيه حاجات حلوة مكوناش شايفنها فيه لما كان قريب مننا&lt;br /&gt;حفتح جواباته وحبتدى أقرا فيها , ححس دلوقتى بس أد أيه كان كلامه حقيقى و صادق&lt;br /&gt;حيرجع ؟؟؟ حقنع نفسى إنه حيرجع وعلشان كده حقرا جواباته كل يوم&lt;br /&gt;حيرجع ؟؟؟ مفتكرش , صعب أوى إنك تكتشف إنك مش باين فى عينين اللى بتحبه&lt;br /&gt;حيرجع ؟؟ كل ما أقرا جواب من جواباته أعشم نفسى و أقول صعب أوى إن حد يكتب كلام زى ده و ينسى حبيبه حتى لو حبيبه نساه&lt;br /&gt;و أرجع أسأل نفسى السؤال بشكل مباشر أيه أكتر ممكن يجرحك ويتألمك أكتر من إنك تعرف إن أمنية اللى بيحبك إنه يقدر ينساك&lt;br /&gt;ممكن يسامحك لو كدبت عليه غدرت بيه لكن تقوله إنك بعد ما فتحتله حضنك مش قادر تحس بيه و إنه أصلاً مالوش وجود فى حياتك , صعبة مش كده برضوه&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;جواب قديم&lt;br /&gt;أنا مبعرفش أقول كلام حب ومبعرفش برضوه أكتب كلام الحب و الغزل و الغرام إلخ إلخ إلخ , بس على فكرة أنا قبل ما أعرفك , كنت حبيب كبير اه والله لأ أعجبك يعنى و أعرف أكتب معلقات فى الكلام ده&lt;br /&gt;و على فكرة كلامى حتى و لو كان بيبان مفتعل ف أنا ببقى حاسه فعلاً مش ذنبى إنه ممكن يبان كده مش ذنبى إنى مبعرفش أكتب يعنى سيبك إنتى بصُى أنا حقولك من الأخر&lt;br /&gt;أنا بحس بالكلام العادى اللى بكتبهولك أكتر من أى كلام تانى زى لما أكتبلك مثلاً عن يوم عادى فى حياتى , يوم روحت فيه الشغل و حصلت فيه حاجات عبيطة زى إنى نسيت المفتاح فى باب الشقة أو إنى مثلاً فضلت مستنى الأقى مواصلة لمدة ساعة , كلامى أهبل و عبيط صح حقك تقولى كده&lt;br /&gt;بس المشكلة اللى بتواجهنى إنك بتكونى معايا فى كل لحظة فى يومى بتلومينى مثلاً على إنى نسيت المفتاح فى الباب و تدوسى على زر ستوب بتاع الأسانسير على بال محصلك فى الباركنج بتبقى واقفة بتتكلمى معايا و بتونسينى . فهمتينى أنا من الأخر قصدى علشان أنا عارف إنك عبيطة و مش حتفهمى الكلام سورى سورى عارف إن كلمة عبيطة دى بستفذك قصدى يعنى إنك بتكونى معايا فى كل لحظة&lt;br /&gt;فهمتينى ؟؟؟ يا عبيطة&lt;br /&gt;إحم كنت ناوى أختم الجواب على كده بس الصراحة إتكسفت إن كلمة عبيطة تكون هى أخر كلمة&lt;br /&gt;بقولك أيه صح أنا ب ح ب ك &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/18883548-9043541497537539393?l=fan6azya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://fan6azya.blogspot.com/feeds/9043541497537539393/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=18883548&amp;postID=9043541497537539393' title='6 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/9043541497537539393'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/9043541497537539393'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://fan6azya.blogspot.com/2008/01/blog-post_21.html' title='منسى'/><author><name>ماشى الطريق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02800866578530559079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://img208.imageshack.us/img208/554/megz5.jpg'/></author><thr:total>6</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-18883548.post-7334791798944535526</id><published>2008-01-07T07:27:00.002+02:00</published><updated>2009-03-05T10:12:54.557+02:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='إسكندرانية'/><title type='text'>علشان منساش</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;شارعنا أهدى شارع فى المنطقة و ضلمته بعد تمانية بليل واللمب اللى متصلحتش من بعد ما بطلنا نلعب فيه , عبد الناصر من أول النفق بنزلايته ولحد الأكاديمية العربية , الشجرة اللى قدام بيتنا , إسكندر إبراهيم بالقهاوى بتاعته و الحريم بتاعته برضوه , بالسهر فيه لحد الصبح , بعجيبة اللى ميحلاش عليها الشاى إلا بعد واحدة بليل و الجو رايق وجميل, بزحمة و دوشة المنطقة دى فى الصيف ل أبوربيع و ساندويتشات الفول بالسدق للمصطبة اللى جنب أبو ربيع اللى كنت باكل عليها ل شوارع ميامى الجوانية و التوهان اللذيذ&lt;br /&gt;فيها بالنفس اللى تطلب جاتوه إتناشر بليل من عند كلاسيك و تشكيلة شرقى من عند شهد الملكة&lt;br /&gt;تحية من قلبى لكل جامع حاولت أحفظ فيه القرأن ومكملتش للأسف و صلاة العيد فى شرق المدينة و الشارع مردوم ناس بتكبر للأنتعاش اللى بحس بيه و أنا راجع من صلاة الفجر&lt;br /&gt;سلام كبير لمدرسة على إبن إبى طالب بس مجدى كامل لأ علشان هيثم جار القمر مايزعلش ولا أنا كمان أزعل الصراحة للعب الكورة قبل و بعد المدرسة بالكورة البلاستيك أم نص جنيه لبتوع النشان للناس اللى بطلت تبيع قصب لعصام السحرى و القصص بتاعته والكورة البوليتكس أم تلاتة جنيه و نص لمحلات البلاى إٍستيشن وبحر ميامى و سيدى بشر للمشوار المبهج و إحنا شايلين الشماسى و رايحين البحر للحفرة اللى بتتعمل لحد ما توصل إيطاليا , لسندويتشات الكفتة و السدق اللى بتتاكل و هى مليانة رمل من كُتر الجوع والجمل المعتادة اللى بتسمعها أول ما تدخل الشط زى البحر حصيرة النهاردة ., البحر فيه سحب , البحر فيه قناديل , الموج عالى النهاردة , المية صافية النهاردة إنت لو وقفت فى المية حتشوف رجليك , المية معفنة النهاردة الله يخرب بيت المصييفين , ماهو يا جماعة قولتلكم عايزين تنزلوا البحر الساعة سبعة الصبح قبل الشمس و الزحمةو بير مسعود ,و الناس اللى بترمى فيه فلوس و تتمنى أمنية و العيال اللى بتنط فيه و تطلع من الناحية التانيةو الكورة عالرملة و الفرهدة بعد ربع ساعة و راجل يعدى بالكاميرا بيصور الناس , عُمره ما أخدلى صورةلشارع خليل حمادة لمحطة قطر سيدىبشر و الناس المتدلدلة من القطر الساعة سبعة الصبح لبتاع الجرانين و للمنتزة و أيام الصحة لما الواحد كان بيروح يلعب كورة من سبعة لسبعة للمعمورة اللى حبتها و أنا صغير و كرهتها لما كبرت وحسنى بتاع المشويات اللى عمرى ما حبيته ل فلفلة أجدع بتاع عصير فى إسكندرية و أحلى سودانى باللبن و سلام كبير للعيال اللى بطلوا يلعبوا فى شارعنا بحجة إنهم كبروا على اللعب فى الشارع لفريق شارعنا للشاب المتطوع اللى بيقف قدام محل خميس علشان الكورة متدخلش عنده و سلام تانى لنفس الشاب اللى بيزهق بعد شوية من الوقفة و يبتدى يقولك نزلنى بدالك جون للناس اللى بتذعقلنا علشان الدوشة و إحنا بنكبر دماغنا و الأمهات اللى بيتنبح حسها فى المنادية على عيالها علشان يطلعوا يتغدوا و إحنا برضوه مكبرين دماغنا و كل واحد عربيته تعطل فى شارعنا و يقولك والنبى زقة يا كابتن ومحطة فيكتوريا الترام و أيام عبد الناصر و بنات ثانوى حدا الله ما بينى و مابينهم و سلسبيل بتاع العصير اللى قضى عليه الدكر بتاع العصير اللى فتح قدامه لمحل الكاسيت اللى بيعمل كوكتيلات غريبة للشارعين اللى بيطلعوا على المشاريع اللى ياما إحتارنا مين فيهم أقصر للناس اللى بتستنى المشروع الكبير اللى بيودى محطة مصر علشان هو بنص جنيه و الصغير اللى ناس مسمياه النينجا و ناس مسمياه التوناية و اللى أجرته واحد جنيه كامل سواء نازل فلمنج نازل المحطة أو إنشاالله حتى تكون نازل أول شارع الأقبال لسواقين المشاريع و هما بيجروا علشان الظابط جاى ل أبو خالد بتاع الفول رفيق أيام الثانوىو تحية عالية أوى لسور مدرسة عبد الناصر اللى ياما رفعوه علشان التلامذة متزوغش بس برضوه ولادنا قدروا يعدوه , سلام لعبد الناصر برضوه علشان متزعلش , أحمد إسماعيل بتاع الفيزيا و اللى عقدنى فيها لأ لأ لأ و شارع الأقبال بنضافته و روقانه&lt;br /&gt;ل خالد إبن الوليد و خد عندك بقى من غير ترتيب سينما المنتزة اللى إتشالت من زمان و لسة إسمها موجود للرصيف اللى متقدرش تحط رجلك عليه فى الصيف لقهاوى خالد إبن الوليد ل أبو شوشة اللى بطلنا نقعد عليها بعد ماحط يافطة مبايعة حسنى مبارك للبيت الكبير و الناس اللى بتهيص كل ما برشلونة يدخل جون و نفس الناس برضوه تهيص لما يدخل فيه جون للدومينو و الطاولة اللى مينفعش تلعب بيهم برة للكوتشينة الممنوعة فى القهاوى فى إسكندرية متعرفش ليه لشارع محمد نجيب أجدع ملقف هوا فى إسكندرية للوسعاية اللى اللى ما بين محمد نجيب و البحر اللى ياما لعبنا فيها كورة و اللى حاطوا فيها حاجات غريبة علشان الناس متعرفش تلعب ل شيش طاووق مؤمن سيدى بشر أكتر محل أكل طلع عليه إشاعات فى الدنيا و المحل اللى فتح جنبه على طول و سمى نفسه مسلم للبحر و الكورنيش بجلالة قدره اللى مينفعش يتنسى و مينفعش يتكتب عنه لبياعين الدرة و اللب و السودانى و الفريسكا لشارع للوران و زيزينيا و سان إستفانو و قصر الصفا الوجه الأرستقراطى لأسكندرية لمول سان إستفانو اللى بقالهم عشر سنين بيبنوا فيه لبوكلى و قهوة الكيخة و عم على اللى مبيخافش من حد و بيزعق فى الكل و خطوط الترام الداخلة فى بعض متعرفش مين بيودى على فين وترام واحد و ترام إتينين اللى طول عمرى بتلغبط بينهم بس أنا فاكر إنى كنت بركب اللى يافططه زرقة علشان كان بيوصل أسرعو التاكسيات الأصفر ف أسود اللى بيروحوا سيدى بشر بالعافية علشان الطريق زحمة لكوبرى إستانلى اللى بيتلزق فى أى مسلسل أو فيلم علشان المخرج يقولك شفت علشان تصدقنى لما أقولك إننا بنصور فى إسكندرية&lt;br /&gt;الناس اللى بتيجى تعدى البحر فتلاقى أقرب نفق على بعُد نص كيلو فتتشاهد و تاخده جرى على نفس واحد و عندك شارع سوريا و شياكته و المعسكر الرومانى بإشارته الواقفة على طول للست اللى بتشحت فيها بالعافية لمكتبة النحلة و تصوير الورق إتنين بليل لسيدى جابر قلب الأسكندرية لسموحة حيث البنات الحلوة و الشباب الروش و الحكاوى القديمة عن سموحة الأرض الخراب اللى التاكسى كان بيخاف يدخلها لزهران قبلة أهل سموحة قبل ما جرين بلازا يفتح و ياكل منه الجو , لجرين بلازا أجمل المولات المفتوحة لكفر عبده و الجملة السخيفة و الضحكة اللزجة من كل غريب عن إسكندرية و هو بيقولك معقول أنضف حتة عندكم فى إسكندرية إسمها كفر عبدهالجزويت و نادى السينما و حفلات الجمعة ,الشاطبى و كلية الهندسة و العياذُ بالله و شارع بورسعيد اللى لازم تزوغ قبل الساعة إتناشر من الكلية علشان تعرف تركب منه و أبو قير و زحمته و دوشته&lt;br /&gt;سلام من القلب لكل شاب ظريف متعرفوش يعرض عليك إنكوا تتشاركوا فى تاكسى بدل الوقفة البطالة دى&lt;br /&gt;لمكتبة إسكندرية اللى ياما روحت فيها حفلات بس ولا مرة جالى نفس أقعد أقرا فيها كتاب للمجمع النظرى اللى مادخلتوش غير مرتين و شبابه اللى بيروحوا يقضوا يوم ظريف محطة الرمل و سمعنى أحلا سلام لمحطة الرمل و النبى كمان سلام لمحطة الرمل و صفية زغلول و سعد زغلول و الفوضى الخلابة بتاعة محطة الرمل و الناس اللى بتروح محطة الرمل من يمة الكورنيش و الناس اللى تروحها من شارع أبوقير تنزل عند المطافى و تخَرم منها تطلع عند سينما أمير و خدُ عندك بقى سينمات محطة الرمل و مكتبات الرصيف مركز الأبداع و مسرح سيد درويش و قهوة القاهرة و كابتشينو كافيه دى لابيه و الجرسون اللى أقنعنى إن الكابتشينو هو هو النسكافيه و إن دى بس شكليات ,روسترى ,شارع البطالسة لجوتة و الأسبانى و الفرنساوى و الروسى كمان ولأمريكانى اللى عمرى ما دخلته لطلبة الجامعة اللى بيزوغوا بدرى و يروحوا السينما تعظيم سلام كبير أوى ليهم للولاد و البنات اللى مشبكين إيديهم فى إيدين بعض و عايشين الوهم للركنة على السور الحديد أدام سينما أمير مستنين الصالة تفتح للفلاح و كبدته العظيمة للنبى دانيال و البياعين اليامة و الهلال اللى بتقفل حداشر الصبح لمحطة مصر اللى على طول بتوه فيها و نفسى أفهمها و حكاوى أمى عن الحتت اللى مدوستهاش فى إسكندرية زى راغب و غيط العنب و كرموز و كمان المنشية و محلاتها و اللخبطة وسط الشوارع لنص ساعة مشى لبحرى و قهوة فاروق و صوبية طلعت و ناس كتيرة رايحة و جاية و النسكافيه فى كافيتريا الدايفنج و إنت سرحان فى البحر للقلعة و القعدة الحلوة قدام القلعة و الراجل الوحيد اللى بيبع حلبسة و شوية الهوا الحلوين&lt;br /&gt;سلام كبير لدهب اللى بتستنى الفطيرة بتاعته لمدة ساعة لصواريخ فى بحرى لألبان عليكة الأكتشاف المتأخر جداً لقهوة الهندى اللى مينفعش توصفها للبن البرازيلى قبل التجديدات و بعد التجديدات لخروب أمال بعد كبدة الفلاح سلام كبير أوى لهريسة أحمد حسنين بكل فروعها الراجل اللى عُمره ما زود فى السعر&lt;br /&gt;و أكتوبر و السهر لوش الصبح و الكوتشينة و لمة الأقاريب و الصحاب و الناس الغاليين أوى للعجمى حيث البيطاش حيث بيانكى حيث الحريم الجامدة و شقة صاحبنا اللى باعها بلاش&lt;br /&gt;سلام و حنين جامد أوى لفيلم حلو حفلة إتناشر بليل يوم الجمعة فى سينما أمير تطلع منه ياخدك شارع صفية زغلول بالحضن&lt;br /&gt;سلام كبير أوى للمشى فى الشوارع بليل مع الناس اللى بتحبها جنب شريط الترام أو على الكورنيش سلام كبير للأحلام الجميلة والفرقة اللى متعملتش و الأفلام برضوه اللى متعملتش ولا حتى إتكتبت للبنات اللى إتحبت من بعيد ومتقالهاش&lt;br /&gt;سلام كبير للمطرة و إنت بتتفرج عليها من إزاز بيتكم و إنت بتجرى تحتها علشان تتحمى فى مدخل عمارة للشوارع الغرقانة فى شبر مية &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;سلام من قلبى لكل حاجة نسيت أكتبها غصب عنى مع إنى أكيد مش ناسيها &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/18883548-7334791798944535526?l=fan6azya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://fan6azya.blogspot.com/feeds/7334791798944535526/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=18883548&amp;postID=7334791798944535526' title='3 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/7334791798944535526'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/7334791798944535526'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://fan6azya.blogspot.com/2008/01/blog-post.html' title='علشان منساش'/><author><name>ماشى الطريق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02800866578530559079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://img208.imageshack.us/img208/554/megz5.jpg'/></author><thr:total>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-18883548.post-2402269141671193204</id><published>2007-12-23T19:24:00.002+02:00</published><updated>2009-03-05T10:20:34.865+02:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='إختلاس'/><title type='text'>أبقى قليلاً</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;وداعاً&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;أمد يدى و أمسك مزلاج الأرض لأفتح الباب و أمضى . غير أننى أتردد لحظة صغيرة على العتبة النيرة : عيناى و أذناى و أحشائى تجد أنه من الصعب ، و أنه لمن أقسى الأشياء ، أن تسلخ نفسها عن حجارة العالم و عشبه . يستطيع المرء أن يقول لنفسه إنه مكتف و إنه ينعم بالهدوء و السلام . و يستطيع القول إنه لم يعد يحتاج لشىء ، و إنه قد أدى واجبه و إنه مستعد للرحيل . لكن القلب يقاوم . يتمسك بالعشب و الحجارة و يتوسل&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt; ((أبقى قليلاً))&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;و أجاهد لتعزية قلبى و جعله ينسجم مع إعلان الموافقة بحرية . يجب أن يغادر الأرض ليس كعبيد ممزقين و مجلودين ،&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt; بل كملوك ينهضون عن المائدة و هم ليسوا فى حاجة لشىء ، بعد أن أكلوا و شربوا حتى الأمتلاء . ولكن القلب مايزال يخفق داخل الصدر و يقاوم صارخاً &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;((أبق قليلاً ))&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;أبقى . و ألقى نظرة على الضوء (هو الأخر يقاوم و يصارع كقلب الأنسان . الغيوم قد غطت السماء . و رذاذ دافىء يتساقط على شفتى . و رائحة الأرض تعبق . و يصدر عن التراب صوت حلو مغوَ ) &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;((تعال .. تعال .. تعال)) ...&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;تقرير إلى غريكو - نيكوس كزانتازاكى- ترجمة ممدوح عدوان&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/18883548-2402269141671193204?l=fan6azya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://fan6azya.blogspot.com/feeds/2402269141671193204/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=18883548&amp;postID=2402269141671193204' title='5 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/2402269141671193204'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/2402269141671193204'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://fan6azya.blogspot.com/2007/12/blog-post.html' title='أبقى قليلاً'/><author><name>ماشى الطريق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02800866578530559079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://img208.imageshack.us/img208/554/megz5.jpg'/></author><thr:total>5</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-18883548.post-7366847452708743297</id><published>2007-11-03T12:23:00.002+02:00</published><updated>2009-03-05T10:20:42.381+02:00</updated><title type='text'>كما ينبغى لماشى طريق</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;النهاردة بحتفل بعيد ميلادى السادس و العشرين كما بيحتفل ماشى الطريق بعامه الثاتى فى هذه المدونة حيث إنى بدأت التدوين فيها فى تلاتاشر نوفمبر ألفين و خمسة و قبلها كنت بدون بإسم كتابة فى مدونة ملك و كتابة&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;الغريب إنى محتفلتش السنة اللى فاتت فى المدونة ولا بعيد ميلادى الخامس والعشرين ولا مرور سنة على المدونة يعنى يمكن ساعتها علشان ماكونتش شايف إن العملية ليها لازمة أوى&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;بس يمكن السنادى و نظراً لظروف الغربة فالواحد مابيصدق يلاقى حاجة يحتفل بيها و المناسبتين جُم مع بعض ففرصة يعنى&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;العبد لله بينظر لعين الحسد لما يبص على المدونات التانية و يلاقى الناس معدية المية تدوينة فى سنة واحدة بينما العبدلله مقدرش لحد دلوقتى يكمل التمانين تدوينة فى سنتين تدوين لحد دلوقتى , حاجة تكسف الصراحة&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;طبعاً ده لا يعود إلى الأنتقاء أو التدقيق فى المنشور أو أى كلام هجص , ولكنه يعود إلى الكسل التدوينى الشديد اللى بيميز الأخ ماشى الطريق , و يرجع برضوه لأنى بقطَع الكتير من التدوينات اللى بكتبها أو بمسحها من على الكمبيوتر , يعنى فيه حاجات ببقى حاسس إنها خلاص أخدت غرضى منها بمجرد إنى كتبتها و إنى مش محتاج أعرضها على الناس و يرجع برضوه لعدم رضائى بنسبة كبيرة جداً عن اللى أنا بكتبه و ده يرجع لأزمة ثقة فى النفس لدرجة إنى ساعات مبقدرش أكمل قراية تدوينات لية وببقى عايز أدخل أعلق و أقول أيه يا عم القرف اللى إنت بتكتبه ده&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;سنتين تدويين كان فيهم مشاريع كتابية كتير , مشاريع لكتابة سيناريوهات , بعضها توقف للملل و بعضها تمزق لعدم رضائى عنها و البعض الأخر بحاول جاهداً الكتابة فيه , و مشاريع كتابية تانية كتير نفسى أكملها بس لعن الله الكسل الكتابى و قلة الثقة فى النفس&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;النهاردة بحتفل بعيد ميلادى مع نفسى زى الأهبل بعيد عن أهلى  و, يمكن أنا متأثر للعملية علشان عيد الميلاد كان من الطقوس الرئيسية فى عيلتنا و كنا كلنا بنتلم أنا ووالدى ووالدتى و أخواتى وولادهم و أمى كانت بتعملى تورتة كلها شيكولاتة أينعم التورتة كانت بتطلع مفلطحة بس كانت بتتاكل برضوه مفيش مشاكل&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;السنتين اللى فاتوا بيرتبطوا معايا بنهايتى للكلية و بدء الحياة العملية و بداية التدوين و مش حقول بداية الحياة الخيالية أو الأفتراضية لكن نقدر نقول هى إستكمال لما سبقسنتين كانوا مليانين بالأحداث &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;بالنسبالى أفتكر إن الواحد شخصيته إتغيرت و نضجت و بقت أقوى بكتير فى السنتين دول يمكن بقيت بميل شوية للأكتئاب بس معلش شوية شوية العملية حتروق و تحلى إنشاء الله&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;سافرت من حوالى تمن شهور للأمارات السفر فى حد ذاته تجربة مفيدة جداً جداً , التعامل مع الحياة لوحدك و الأعتماد على النفس , بتتعرف على ناس جديدة و من جنسيات مختلفة , سافرت جزيرة قشم فى إيران و حصلتلى مشكلة هناك فى الفيزا و فضلت قاعد هناك إسبوعين معزول عن الدنيا و دى فى حد ذاتها كانت من أقسى التجارب اللى مريت بيها فى حياتى , إنك تكون مش عارف إنت رايح فين ولا جاى منين و إنك تكون قاعد بتكلم الحيطة لمدة أسبوعين&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;ماشى الطريق فكر أكتر من مرة إنه يقفل المدونة ليس لأى سبب إلا الأستعباط , يفتح المدونة يلاقى أخر تدوينة مكتوبة من شهر , يسب فى صاحب المدونة اللى سايبها كده ولا بيسأل عليها ولا أى حاجة&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;ماشى الطريق واثق تمام الثقة من إنه عمره ما حيقفل المدونة و بيبقى قرفان جداً من الناس اللى بتقفل مدوناتها و بيبقى مستغرب هية الناس دى ليه بتعمل كده , و غالباً بيبقى شايف إن أسبابهم غير منطقية&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;إتعرفت على ناس يامة جداً فى السنتين اللى فاتوا سواء عن طريق الشغل أو الأصدقاء أو الوسط التدوينى , أنا مقتنع تماماً إن أهم نعمة ربنا أكرمها عليا إنه بيوقف فى سكتى على طول ولاد الحلال و إن دعوة أمى كانت مستجابة , ماعدا الراجل اللى فى بالى بس ربنا يهديه إنشاء الله , الواحد عرف ناس يامة و حبها يمكن مشاغل الدنيا بعدتنا عن بعض بحاول أتواصل معاهم من وقت للتانى&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;يعنى الصداقات و العلاقات الطيبة هى اللى الواحد بيطلع بيها من الدنيا , أنا بكون فى قمة سعادتى لما يتصل بيا و يقوله إنى على طول فاكرنى بالخير أو إنى راجل إبن حلال أو أى كلام مدح , بتبسط جداً لإنى على طول ببقى عارف إنى مقصر مع ناس يامة , و بعد ما سافرت الحكاية دى زادت يمكن نتيجة لعدم الأستقرار النفسى , أنا عارف إنى مأثر مع ناس يامة ولو هم بيقروا الكلام ده و حاسين إنى مأثر معاهم فياريت يعذورونى &lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;ولو كنت جرحت أو أذيت حد فياريت يسامحنى&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;  أنا شايف إن مفيش إختلاف كبير بين محمود الشخص الحقيقى و ماشى الطريق الشخصية الأفتراضية , يمكن يكون محمود يميل للكأبة و الهدوء بعض الشىء بعكس ماشى الطريق الشخصية المسخرة , و يمكن تكون فيه ناس شايفة إنى بطلع اللى مكبوت فى شخصيتى الحقيقة فى الكتابة , مما لاشك فيه إن كلامهم فيه نسبة من الصواب , بس أنا فى أوقات كتيرة بحس إن محمود أكثر مسخرة و أكثر خيالية بكتير من ماشى الطريق و بحس لو إن ماشى الطريق فعلاً بيعبر عن المكبوت جوة محمود فمعنى كده إن لسة قدامه كتير مش قادر يعبر عنه و ساعات بحس إن ده يمكن للقصور الكتابى عند ماشى الطريق و يرجع لأنى ببقى شايف الحاجة و أنا بكتبها و ساعات ببقى حاسس إنى ممكن أعبر عنها بكاميرا و أوصل اللى أنا عايزه أحسن بكتير جداً من الكتابة&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;أنا أهلى وحشونى جداً و عيال أخواتى وحشونى جداً بالذات البنت الكلبة اللى إسمها مريم , أنا نفسى أرجع مصر أقعد معاها ولو يوم بعد كده أرجع تانى بس كده مينفعش يعنى , وحشتنى جداً بنت الأيه &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;عن العلاقات العاطفية أتميز فيها بالفشل و الحمدلله  , بنتقل من علاقة عاطفية مرة البنت تنهيها و مرة أنا أنهى العلاقة , و مرة بالأتفاق , فى بداية السنتين كانت علاقة جميلة جداً بتنتهى مع إنى كان أملى فيها كبير جداً و بعد سنة بدأت علاقة تانية من طرف واحد حكيت عنها بإستفاضة فى التدوينة اللى فاتت و مع نهايتها وصلت للأقتناع إنى مليش غير شغلى و إنى أجدع حاجة أخلى أمى تجوزنى على زوقها&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;ماشى الطريق فقد ميزة الكتابة على الورق وبقى بيكتب على الكمبيوتر على طول , الحكاية دى مأثرة معايا جداً لأنى كنت بتبسط جداً بالكتابة على الورق , بس أنا بعمل الحكاية دى نظراً لحالة الكسل الكتابى من الكتابة على الورق و بعد كده التفكير يادى النيلة لسة حارجع أنقل كل ده على الكمبيوتر و بالمناسبة دى ماشى الطريق بيقدم إعتذار متأخر جداً عن تدويناته الطويلة بس ده يرجع لأنى لما بندمج فى الكتابة ببقى مبسوط جداً و بيبقى هاممنى إنى أكتب و خلاص , اللى بكتبه طويل قصير مفيش مشاكل &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;,ماشى الطريق برضوه بيعتذر عن قلة الكتابات الكوميدية صراحةً مبحبش كلمة الساخرة فى الفترة الأخيرة و ده لأسباب غير معلومة بس فى الغالب كتاباتى الكوميدية فى الفترة الأخيرة ماكانتش بتعجبنى فكان مصيرها بيبقى المسح , أو يمكن برضوه لأن الحالة المزاجية مش متظبطة&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;أنا بحاول أقرب لربنا أكتر فى الفترة الأخيرة , أتق الله يجعل لك مخرجا على طول فى بالى , عارف إنى مش ملتزم بيها على طول الخط و إن الشيطان شاطر و إبن حرام , بس كل مافتكرها أحاول أقرب أكتر من ربنا , بحاول إنى أحافظ على إحترامى الأدنى لنفسى , مشكلتى إنى على طول مقتنع إن فيه الأحسن , عملت شغل كويس برضوه ببقى متضايق وعارف إن فيه الأحسن , بعيش فترة إلتزام دينى برضوه ببقى حاسس إنى ممكن أقرب من ربنا أكتر&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;ماشى الطريق بيوعد و بيمنى نفسه إنه حيكتب أكتر الفترة اللى جاية , حيكمل مشاريع كتابية كان بدأ فيها ووقف حيكمل أول فيلم قصير بيكتبه و نفسه يكمل&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;ماشى الطريق قارىء مدونات مخلص تقريباً مفيش مدونة ماعداش عليها و بيتابع عدد ضخم ً من المدونات ممكن ميكونش بيعلق بس مواظب على القراية بإستمرار&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;ماشى الطريق بيتبسط جداً لما بيوصله إيميل من مجهول يقوله فيه إنت مبتكتبش ليه أو يقوله فيه إنه عجبه البوست الفولانى أو إنه بيحب المدونة بتاعته , أكيد أى شخص بيتبسط طبعاً لما حد يقوله الكلام ده بس نرجع و نقول إنه نظراً لطبيعة ماشى الطريق فى قلة الثقة بالنفس فلما حد بيقولى كلمة حلوة بتدينى جرعة ثقة فى النفس و بتخلينى أقول فيه أمل فيك والله يا واد يا حوكة&lt;br /&gt;اليوم النهاردة بدأ ب مطر خفيف أول مرة تنقط من ساعة ما روحت الأمارات و الناس أصلً بيقولولى إن المطرة الخفيف أوى دى مابتحصلش غير كل فين و فين , يعنى أنا إيماناً بمقولة أمى الدائمة إن الشتا بُشرة خير  فحتفائل بالسنة الجاية و حقول إنشاء الله السنة الجاية أحلى بكتير و ربنا حيوفقنى فيها إنشاء الله&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;كل سنة و أنا طيب و كل سنة و ماشى الطريق برضوه طيب و ربنا ينورله طريقه قادر يا كريم وكل سنة و إنتم طيبين&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;إسم التدوينة مستوحى من رواية كما ينبغى لنهر للكاتبة السورية منهل السراج&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/18883548-7366847452708743297?l=fan6azya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://fan6azya.blogspot.com/feeds/7366847452708743297/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=18883548&amp;postID=7366847452708743297' title='27 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/7366847452708743297'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/7366847452708743297'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://fan6azya.blogspot.com/2007/11/blog-post.html' title='كما ينبغى لماشى طريق'/><author><name>ماشى الطريق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02800866578530559079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://img208.imageshack.us/img208/554/megz5.jpg'/></author><thr:total>27</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-18883548.post-8918848676638897850</id><published>2007-10-30T18:51:00.002+02:00</published><updated>2009-03-05T10:45:30.117+02:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='يخُصنى'/><title type='text'>إليها لا يخُص أحد سواها</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:85%;" &gt;&lt;strong&gt;حقيقة الأمر يا صغيرتى هو أن وجودك فى حياتى يستمد قوته من إنه يجعلنى أشعر بإننى أمتلك شىء فى حياتى&lt;br /&gt;حيث إنه كلما ضاق بى الحال أتذكر وجهك , أنظر لصورة لك على الكمبيوتر الخاص بى , أتذكر أى جملة عابرة لك , أتنهد و أشعر إننى إنسان&lt;br /&gt;كتبت هذا السطر أكثر من عشرين سطر , أخبرتك أكثر من مرة إن الكتابة الوسيلة غير المثلى بالنسبة لى للتعبير عن مشاعرى , الأمر مجرد محاولة لتنظيم الأفكار و المشاعر , أشعر للمرة الأولى برغبة شديدة فى البكاء أثناء الكتابة , إعتدت أن أحاول إفراغ كل مشاعرى فى الكتابة دون جدوى و لكنى تلك المرة أشعر أن الكتابة هى كل ما أستطيع أن أفعله فأنا لا أملك أن أفعل أى شىء أخر , &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:85%;" &gt;&lt;strong&gt;أكتب بعض السطور بالعامية أمسحها ثم أكتب بالفصحى مرة أخرى , أنا أكتب أفضل بالعامية أكون أكثر إنطلاقاً ولهذا السبب أكتب لكى بالفصحى , أحاول التحكم فيما أقول , أكتب الجملة فلا تعجبنى أمسحها و أكتب واحدة أخرى أكثر سوءً &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:85%;" &gt;&lt;strong&gt;لا فائدة صدقينى &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;أشعر برغبة فى الأتصال بكِ , سماع صوتك , أقول لِكِ إنى أحُبك فتصمتين للحظة فى خجل ثم تقولين لى شىء على غرار إنى بمثابة أخ أكبر أوصديق مقرب أو شخص طيب أو أى شخص اخر ماعدا أن أكون حبيب لكٍ&lt;br /&gt;, عموماً لن أتضايق إستمعت منك لتلك الأجابة أكثر من مرة ولكن تلك المرة سأقول لكى إننى أهواكِ بلا أملً , ثم أبدأ فى غنائها بصوتى السىء , سيبدو المشهد عبثى بعض الشىء وكوميدى و مأساوى جداً على الأقل بالنسبة لى&lt;br /&gt;أمتلك فى الفترة الحالية عدد لا بأس به من المشاكل فى حياتى العملية , الأمر غير مستقر على الأطلاق , أحاول من وقت لأخر أن أختارك كهدف لى فى الحياة , أُمنى نفسى بك و لكن كلما وضحت لى الصورة و بان لى مدى بُعدك عنى ممممم صراحةً لا أفعل شىء فلقد تعودت على الا أمل&lt;br /&gt;أشعُر دائماً بإننى أراكِ بكل وضوح أعرف جيداً عيوبك قبل مميزاتك , حلمت بك أكثر من مرة فى الفترة الماضية , وفى كل مرة أحاول الأمساك بصورتك بين يدى و أنا على يقين من إنها سراب&lt;br /&gt;أصابتنى نوبة أرق منذ بضعة أيام , توضأت و صليت لله و تمنيت من الله أن أكون فى مكان يجمعنى بأهلى و أصدقائى الذين أحبهم و بكِ , حقيقة الأمر هو إننى لم أكن واثق تمام الثقة من حبى لك إلا عندما تذكرتك و أنا أدعى الله .... لم أتمن شيئاً من الله وقتها إلا بأن يجمعنى فقط بمن أحبهم , قمت وقتها من الصلاة فى كامل قوايا النفسية ثم تذكرت أنكِ لا تحبينى&lt;br /&gt;ف&lt;br /&gt;لاشىء لاشىء فمن المؤلم أن تحكِ لشخص و أنى تعلمين جيداً إنه لن يشعر أو يحس بما تحكينه , أخبرتك بهذا العديد و العديد من المرات&lt;br /&gt;أعتدت أن أخبرك كل ما يجول فى بالى , فعدد قليل جداً من القرباء هم الذين يملكون مفاتيح روحى&lt;br /&gt;أعتدت فى الفترة الماضية أن أوجه وجهى للسماء و أقول يا رب يا رب لماذا لا تضع حُبى بقلبها , يا رب أنا أريدها زوجة لى , يا رب أنا سأكون أفضل لو أحبتنى تلك الصغيرة, يا رب يا رب أنا راض بحكمك و قضائك&lt;br /&gt;أنا أؤمن بحكمة أمى الخالدة محدش عارف الخير فين , أصبر نفسى أحياناً بإنك من الممكن أن تكونى تحبينى فعلاً و من الممكن أن نتزوج فعلاً و لكن من المُحتمل أيضاً أن يكون زواجنا شىء سىء لكلانا فربما يكون عدم حبك لى سبب فى سعادتنا فيما بعد&lt;br /&gt;, رٌبما من يدرى&lt;br /&gt;بكل أمانة أنا أتمنى أن تكونى سعيدة فى حياتك سواء معى أو مع غيرى ,أتقصى أخبارك من وقت للأخر من أصدقائنا المشتركين , أكتشف فى نفسى شخص غيور , يحاصرنى دائماً شعور بإننى مسئول عنك ,&lt;br /&gt;ربما كل ما الأمر هو إننى أحُبك&lt;br /&gt;أنا أكتب عنك تدوينة طويلة , كتبت فيها حتى الأن ما يقرب من سبعة أسطر فى حوالى ثلاثة أشهر , كل ما فى الأمر هو إنك تظهرين من وقت لأخر فى رأسى مع جملة ما , أدون تلك الجملة على ورقة على الكمبيوتر على تليفونى المحمول على أى شىء يقابلنى وقتها, أنا مستمتع جداً بتلك التدوينة أشعر بصدقها و بإنها تجعلنى أقرب منك&lt;br /&gt;ولكن مافائدة إقترابنا من السراب ؟؟؟&lt;br /&gt;عندما ستقرئين تلك التدوينة لن تعلمى إنها موجهة لكى سترين فيها تدوينة عادية ليست لشخص محدد بل ربما سألتينى عن تلك الفتاة أو داعبتينى بأى كلمات على غرار يا عم يا عم مين قدك , أيوة يا عم يا بختك عقبالنا , صدقينى لن أتلقى كلامك بأسى ولن أحزن فأنا ذو عهد طويل مع الحب الميئوس&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;قصص الحب الجميلة أكيد ناقصها قصة عارفة و متقولش إنت إحنا القصة اللى ناقصة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;هل إستمعتى من قبل لتلك الأغنية , أول تعارف لى مع تلك الأغنية كانت مع أول فتاة أحبها و تحبنى لاحظى جيداً كلمة تحبنى , إتصلت بى الفتاة وقتها ثم شغلت لى الأغنية و بدأت تغنى مع هذا المقطع&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;عارفة و متقولش إنت إحنا القصة الناقصة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;هل إستمعتى لتلك الأغنية من قبل , هل إستمعتى لهذا المقطع بالذات, نجاة تتجلى فى هذا المقطع&lt;br /&gt;صراحةً أنا غير متأكد إذا كانت الكلمات مظبوطة أم لا , إستمعت مراراً و تكراراً لتلك الأغنية ولكن لا يزال هذا المقطع يتردد داخلى بنفس تلك الكلمات بصوت حبيبتى السابقة مصحوباً بصوت نجاة&lt;br /&gt;هاتفت تلك الحبيبة السابقة منذ يومين لا يزال ما بيننا إتصال حتى الأن , فالحب تحول إلى صداقة مصحوبة بنوع من الفضول لمعرفة أخبار الأخر , كنت أود أن أخبرها إننى أُحب و لكنى تراجعت , كنت سأقول لها صراحةً و صوتى كله فرح أنا بحب ثم أسكت لحظات و أقول لها فى حزن شديد ولكن حبى من طرف واحد&lt;br /&gt;لا شىء يهم يا عزيزتى , هذا هو شعار المرحلة , الأيام تمر بطيئة مملة فى إنتظار الاشىء , الأيام تمر فى إنتظار عطلة نهاية الأسبوع التى لا أفعل فيها شىء فى غالب الأحوال ,&lt;br /&gt;يوم بعد يوم أفقد رغبتى فى القراءة , أشترى كتب أو أستعيرها أضعها بجوارى على أمل قرائتها ولكن معدل القراءة صار ضعيف جداً , مشاهدة الأفلام صارت مملة, أنا أجد تلك الأشياء مملة لأنك بعيدة عنى&lt;br /&gt;أقضى أوقات طويلة فى تخيلك معى , نقرأ معاً , نشاهد فيلمً معاً , نتسكع فى الشوارع بلا أى هدف&lt;br /&gt;تحكين لى كل ما بدا لك من حكايات , أحاول وقتها ألا يصعد رأسى فوق سطح المياه و أن أبقى كما أنا مغمور تحت سطح الخيال&lt;br /&gt;ربما تكون كتابتى لكِ تلك المرة مُحملة بمشاعر الحنين ولكنى ربما أكتب هذه المرة للتخلص من أخر بقايا حبك بداخلى&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;إكتشفت أخيراً إنه لا فائدة , تعبت من الجرى وراء الأوهام و الخيالات و الأحلام &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:85%;" &gt;&lt;strong&gt;أعاهد نفسى كل فترة على أن أكون واقعياً , و أن يكون كل تركيزى فى عملى فلا فائدة من أى خيال&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;إسم التدوينة مأخوذ من الإهداء فى رواية تجاوزت المقهى دون أن يراك أحدهم لوليد خيرى&lt;/span&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/18883548-8918848676638897850?l=fan6azya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/8918848676638897850'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/8918848676638897850'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://fan6azya.blogspot.com/2007/10/blog-post_30.html' title='إليها لا يخُص أحد سواها'/><author><name>ماشى الطريق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02800866578530559079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://img208.imageshack.us/img208/554/megz5.jpg'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-18883548.post-6041717414087883969</id><published>2007-10-26T18:48:00.002+02:00</published><updated>2009-03-05T12:23:12.684+02:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='على بالى'/><title type='text'>أمل</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;الجميل إنك عارف إن الشخص اللى إنت مستنيه ييجى إحتمال إنه ييجى أقل من واحد  فى المية&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;  بس مع ذلك لسة برضوه عندك أمل إنه ييجى و مستنيه &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;و الأجمل من كده إنك عارف إنه لو  حتى ماجاش مش حتزعل أبداً&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt; علشان كان عندك أمل إنه ييجى ولو حتى كان أقل من واحد فى المية &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/18883548-6041717414087883969?l=fan6azya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://fan6azya.blogspot.com/feeds/6041717414087883969/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=18883548&amp;postID=6041717414087883969' title='6 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/6041717414087883969'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/6041717414087883969'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://fan6azya.blogspot.com/2007/10/blog-post.html' title='أمل'/><author><name>ماشى الطريق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02800866578530559079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://img208.imageshack.us/img208/554/megz5.jpg'/></author><thr:total>6</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-18883548.post-7567863861960146079</id><published>2007-10-14T09:20:00.002+02:00</published><updated>2009-03-05T12:24:02.086+02:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='على بالى'/><title type='text'>(البهجة لا  تُشترى (1</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;يا ترى تقدر تتخيل الحالة النفسية لواحد مقتنع تماماً  إن أكتر حاجة ممكن تبسطه فى الوقت الحالى إنه يكون قاعد على الكنبة جنب واحد بيحبه يشربوا شاى و بيدردشوا فى أى حاجة و يتفرجوا على التلفزيون سوا ؟؟&lt;br /&gt;طيب برضوه تقدر تتخيل خيبة أمل الواحد ده حتكون أد أيه لما يفشل فى تحقيق أمنيته البسيطة دى   &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/18883548-7567863861960146079?l=fan6azya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://fan6azya.blogspot.com/feeds/7567863861960146079/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=18883548&amp;postID=7567863861960146079' title='11 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/7567863861960146079'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/7567863861960146079'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://fan6azya.blogspot.com/2007/10/1.html' title='(البهجة لا  تُشترى (1'/><author><name>ماشى الطريق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02800866578530559079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://img208.imageshack.us/img208/554/megz5.jpg'/></author><thr:total>11</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-18883548.post-9166320111513979653</id><published>2007-09-20T08:28:00.002+02:00</published><updated>2009-03-05T12:26:24.548+02:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='على بالى'/><title type='text'>زى كل يوم</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;زى كل يوم  الصبح حتقف قدام المراية بعد ما تستحمى حتسرح شعرك بصوابعك و تتفرج على شعيرات دقنك النابتة زى ما بيقولوا كده فى الروايات&lt;br /&gt;حتقف قدام المرايا و إنت حاسس بإنتعاش لذيذ و الدنيا حتبقى ريحتها لطيفة بنفس ريحة الصابون اللى بتستحمى بيه&lt;br /&gt;حتبص فى المراية بثقة و بالأبتسامة الساخرة المتعلقة على طول فى ركن شفايفك&lt;br /&gt;حتقف قدام المرايا و حتقول كل الكلام اللى نفسك فيه&lt;br /&gt;حتقوله&lt;br /&gt;حتقوله إنه عمره ما حيلاقى حد بيفنى نفسه فى الشغل ولا شايل هم الشغل زيك&lt;br /&gt;حيعدل نفسه فى الكرسى ولسة حيرد عليك&lt;br /&gt;حتقوم إنت موقفه قبل ما يتكلم و حتقوله إنك مبتبطلش تفكر فى الشغل ولو لثانية واحدة و إنك بتقلق بليل تقوم تبص فى اللوحات حتقوله بكل بساطة إنك الفلوس  عمرها ما كانت أهم حاجة بالنسبالك فى  حكاية الشغل دى&lt;br /&gt;و حتقوله إن ده مش كلام أفلام و إن أهم حاجة بالنسبالك هى الراحة النفسية بدليل إنك كذا  مرة صرفت من جيبك على الشغل علشان العملية تمشى قبل ما يقاطعك حتقوله عارف إنها ملاليم يا عم بس مفيش حد بيصرف مليم من جيبه علشان الشغل و إياكش تولع حتقوله إنه أهم حاجة بالنسبالك إنك ترجع من الشغل و تحس إنك راضى تماماً عن نفسك و عملت اللى كنت عايز تعمله&lt;br /&gt;حتقوله إنك إنسان صعب جداً إنه برضى عن نفسه و دى أكبر مشاكلك فى الحياة و إن اليوم اللى بترجع فيه من الشغل راضى عن نفسك بيبقى يوم جميل و حتضحك و حتقوله إن الأيام النادرة اللى بترجع فيها مبسوط بتشغل التلفزيون على أكتر  أغنية  هلس و تديها لرقص لحد متنام&lt;br /&gt;الكلام حيبقى طبيعى و حقيقى جداً لدرجة إنك حتحس بصورتك بتسقفلك فى المرايا و الراجل مش حيلاقى حاجة حيقولها حيتلكلك كده فى الكلام و يبتدى يقولك أى كلام من نوعية أنا عارف والله يا هندسة بس زى مانتا شايف الشغل مليان مشاكل الأيام دية و أنا مقدر والله إنك بتتعب&lt;br /&gt;عموماً إنت مش حتستنى إنك تسمع كلامه إنت حتكون قولت كل اللى فى نفسك و مش حيكون همك حاجة تانية&lt;br /&gt;حتطلع من مكتبه و حتقوله و إنت على الباب إنك حتاخد باقى اليوم أجازة لأنك ملكش نفس تشتغل النهاردة&lt;br /&gt;مش حتستنى رد منه مش لثقة إنه مش حيقدر يعترض أد ما إنك بتوريله إنك حتاخد اليوم أجازة غصباً عنه و إنك بتبلغه بس حفاظاً على ماء وجهه&lt;br /&gt;زى كل يوم حتقف قدام المراية بعد ما تستحمى حتجيب فرشة شعرك من على الكرسى اللى جنب السرير , حتسرح شعرك و تحلق دقنك و تحُط برفان و تلبس قميص و بنطلون مكويين و تتأكد من إن جزمتك متلمعة حتقف قدام المراية&lt;br /&gt;و تقولها&lt;br /&gt;عارفة إنتى يمكن مش أكتر واحدة أكون حبيتك فى حياتى بس إنتى أكتر واحدة إستريحتلها , أكتر واحدة حسيت إنها بتشدنى إنى أرتبط بيها و أتجوزها و أخلف منها , و أنزل أتمشى معاها فى الشوارع ولا شايل هم شىء&lt;br /&gt;عارفة من يومين بعد ما أخدت دش و بفعل البخار المتكونة على الأزاز البارد لقيت نفسى بكتب إسمك على الإزاز&lt;br /&gt;أنا إندهشت إنى بكتب إسمك بالرغم من إنك ساعتها ماكونتيش على بالى خالص&lt;br /&gt;بس زى ما تقولى كده كنت بفكر فيكى بعقلى الباطن&lt;br /&gt;أنا حقولك الكلام ده و خلاص مش حستنى رد و مش حكون عايز أحرجك و أحرج نفسى فى إنتظار كلمات مؤلمة زى إنت شخص عزيز جداً على قلبى أو إنت صديق جميل أو أخ حقيقى أو أى جملة من اللى بتتقال فى المواقف زى دى اللى بيكون معناها إننا مش حيكون ما بينا أطفال و لا سقف مشترك ولا سهرة لطيفة قدام التلفزيون&lt;br /&gt;زى كل يوم حتقف قدام المرايا و حتكلم ناس يامة أوى أوى&lt;br /&gt;أمك و أخواتك و أصحابك و المكوجى و البنت بتاعت الكافيتريا و سواقين التاكسيات و السكرتيرة الرخمة و بواب العمارة و صاحب الشقة و كل الناس اللى مروا عليك&lt;br /&gt;كل الكلام اللى كان واقف فى زورك لأسباب نفسك تعرفها حيخرج فى منتهى الأنسيابية&lt;br /&gt;حتندهش من اللباقة اللى نزلت عليك و إزاى بتقدر تقول كل الكلام اللى إنت عايزه و حتبدأ تقتنع بنفسك إنك ممكن فعلاً تبقى كاتب سيناريو كويس&lt;br /&gt;وزى كل يوم بليل حترجع بيتك وكلام كتير أوى محشور جواك حتقف قدام المرايا و حتفتكر الجملة اللى ياما سمعتها إنت بتكتب أحسن ما بتتكلم&lt;br /&gt;حتبص للمرايا فى زعل حقيقى و حتبقى عارف إن الجملة دى حقيقية فعلاً  و مؤلمة جداً جداً&lt;br /&gt;و زى كل يوم حتبص للمرايا بقرف شديد و حيجيلك الخاطر بتاع كل يوم إنك تكسرها&lt;br /&gt;و زى كل يوم حتسيبها فى حالها لأنك عارف إن المرايات كتير &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/18883548-9166320111513979653?l=fan6azya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://fan6azya.blogspot.com/feeds/9166320111513979653/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=18883548&amp;postID=9166320111513979653' title='10 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/9166320111513979653'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/9166320111513979653'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://fan6azya.blogspot.com/2007/09/blog-post.html' title='زى كل يوم'/><author><name>ماشى الطريق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02800866578530559079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://img208.imageshack.us/img208/554/megz5.jpg'/></author><thr:total>10</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-18883548.post-6256205962880747180</id><published>2007-08-27T19:44:00.002+03:00</published><updated>2009-03-05T12:25:37.121+02:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='على بالى'/><title type='text'>براح شاغر</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;على فكرة أنا سهل أوى إنك تبسطنى&lt;br /&gt;و تقدر أوى  تضحك عليا و تاكل بقلبى حلاوة بكلمة عادية أو ضحكة أو حتى إبتسامة بسيطة&lt;br /&gt;و ساعات بيكفينى منك غمزة شقية  ححملها فوق طاقتها و حفهم منها مليون رسالة&lt;br /&gt;و ممكن مكالمة أو مسج و ساعات برنة علشان تعرف  أد أيه أنا متسامح  يا عم معاك&lt;br /&gt;و ساعات حكون طماع و حغلبك معايا&lt;br /&gt;معلش بس حقولك أنا محتاج أكتر من كل ده&lt;br /&gt;و حطالبك بحضن و بوسة على خدى و كمان واحدة على جبينى و حقولك أحضن و خبط على ضهرى جامد&lt;br /&gt;و على فكرة أنا على طول بناديك و بقولك تعالى يا عم قلبى أهوه مفتوحلك خش براحتك&lt;br /&gt;بس إنت عارف على طول بتكسف أقولهالك عينى عينك&lt;br /&gt;بلمحلك بقلبى و ببقى عارف إنك لقطت الأشارة&lt;br /&gt;و كل أما تيجى من غير عزومة ولا منادية بفرح بيك أوى&lt;br /&gt;و بفرشلك قلبى مش عارف أيه&lt;br /&gt;إلا صحيح هو القلب بيتفرش أيه&lt;br /&gt;أصلك أنا قعدت أكتب و روود و ياسمين بس لقيت الجملة سخيفة&lt;br /&gt;و زى ما لقيت برضوه فكرة إنى أفرشلك قلبى فكرة سخيفة&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;وزى الأحساس اللى بحسه لما بكتب كلمة شخيفة و بحس إن حاجات يامة أوى فى حياتى سخيفة&lt;br /&gt;بُص تعال  و نخليها بظروفها &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/18883548-6256205962880747180?l=fan6azya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://fan6azya.blogspot.com/feeds/6256205962880747180/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=18883548&amp;postID=6256205962880747180' title='11 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/6256205962880747180'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/6256205962880747180'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://fan6azya.blogspot.com/2007/08/blog-post_27.html' title='براح شاغر'/><author><name>ماشى الطريق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02800866578530559079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://img208.imageshack.us/img208/554/megz5.jpg'/></author><thr:total>11</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-18883548.post-1880858681097028546</id><published>2007-08-22T21:10:00.002+03:00</published><updated>2009-03-05T12:25:11.857+02:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='فروق توقيت'/><title type='text'>بنفس الكارت</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:85%;" &gt; &lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;النهاردة و بنفس كارت التليفون كلمت واحد صاحبى اباركله علشان هو خطب و بعد ما قفلت معاه&lt;br /&gt;كلمت واحد صاحبنا تانى علشان أعزيه فى وفاة والده&lt;br /&gt;الفكرة عبثية جداً الصراحة فى المكالمة الأولانية كنت مرح جداً  و عمال أهزر معاه  وأسأله عالدنيا ماشية إزاى يقولى الدنيا حر و رطوبة أقوله إن الشتا بتاع هنا ألعن مية مرة من الحر بتاع مصر و إن اللى فى مصر ده كلام فارغ و العملية ماشية هزار&lt;br /&gt;و قفلت المكالمة , طلبت صاحبى  التانى و عزيته  فى والده طبعاً صوتى هادى بيقول الكلام اللى بيتقال فى المواقف دى كًنت حقول للولد إنا لله و إنا إليه راجعون بس إفتكرت فى اللحظة الأخيرة إن الولد مسيحى&lt;br /&gt;قولتله البقية فى حياتك وشد حيلك  وسألته على النتيجة و قولتله لو أقدر أساعد بحاجة و الولد شكرنى جداً على إتصالى  قفلت معاه المكالمة حسيت بقلبى مقبوض شوية الولد ده من أعز أصدقاء الطفولة و قعدت أفتكر والده وهو راجع من الصيد يوم الجمعة وبينادى على إبنه وهو بيلعب معانا علشان يشيل السمك يطلعه فوق و إحنا نقوله لو طلع من اللعب حننزل واحد مكانه وهو يقولنا لأ&lt;br /&gt;الأنتقال من حالة الفرح لحالة الحزن كان سريع و مؤلم و عبثى جداً و حسيت للحظات إنى تايه شوية&lt;br /&gt;الفكرة إن الأتنين أصحابى اللى أنا كلمتهم أصحاب جداً جداً وقعدت أتخيل إن الأتنين كانوا ممكن يكونوا مع بعض و أنا بكلم الأتنين واحد بهنيه و التانى بعزيه مش متخيل شعور الأتنين من ناحيتى ساعتها حيبقى أيه و أنا نفسى مش عارف موقفى أدام نفسى العقل بيقول إنى ممكن أعمل فاصل ولو يوم مابين المكالمتين&lt;br /&gt;بس أنا كنت حاسس إنى ممكن أتكاسل&lt;br /&gt;, كده كده أنا فرحان لصاحبى و زعلان لصاحبى التانى&lt;br /&gt;المكالمتين نوع من الواجب الأجتماعى بنسبة كبيرة و ممكن نجمل كلمة الواجب الأجتماعى دى و نسميها مممم&lt;br /&gt;مشاركة وجدانية و أفتكر إن العلاقة ما بينى و مابين الأتنين تمتد لأكتر من عشرين سنة يعنى علاقة مش محتاجة لأثبات وجودها لأن اللى فى القلب  فى القلب, الفكرة إن الواحد لما إبتدى فى الكلام  معاهم إكتشف إن كل الأكليشيهات اللى كان حاططها فى دماغه راحت و الكلام بقى تلقائى و حقيقى فعلاً ومفيش فيه أى صبغة إجتماعية&lt;br /&gt;روحت بيتنا و كتبت الكلام ده كله قبل حتى ما أغير هدومى و إخترت للتدوينة إسم بنفس الكارت&lt;br /&gt;نظراً لأن الفترة اللى فاتت كان فيها ضغط شغل بعد أنتخة طويلة و نظراً للحالة النفسية الغير منضبطة كالعادة سرحت مع إسم البوست و أنا عمال أغير هدومى&lt;br /&gt;لقيت نفسى واقف عمال أهرش فى دقنى النابتة كالعادة و فجأة إنطلقت بالغناء على لحن أغنية لطيفة بنص الجو و قعدت اغنى&lt;br /&gt;بنفس الكارت فى نص الكارت فى أخر الكارت تمسجلى حاكينى كلمنى شو ناطر كلمنى لعله يكون ده ربع الكارت&lt;br /&gt;و بعد كده طخنت صوتى زى صوت زياد و قعدت أقول شو إسمه الكارت&lt;br /&gt;و رجعت تانى لصوت لطيفة وهى بتقول بحس بلدى أصيل : الكارت إسمه إتصالات يا عين أمك&lt;br /&gt;إنفجرت بعدها فى الضحك حطيت نفسى على السرير مسكت كتاب فى حضرة الغياب بتاع محمود درويش قعدت أقرا فيها شوية حسيت إنى مش فاهم حاجة فى أى&lt;/span&gt; &lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;حاجة  من اللى أنا بقراه وغرقت فى النوم&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;إمبارح كان خطوبة واحد صاحبى على بنت خالتى أُمى كلمتنى بعد الفرح و كانت بتقولى إن الفرح كان حلو و قالتلى ربنا يسعدك يا محمود و أشوفك متجوز بنت الحلال رديت عليها بعفوية شديدة قولتلها بنت الحلال موجودة بس ربنا يحنن قلبها علينا شوية ,&lt;br /&gt;النهاردة واحد صاحبى كلمنى بيبلغنى إن والد واحد صاحبنا إتوفى , إترحمنا على روحه و قولتله إنى حبقى أتصل بصاحبى أعزيه&lt;br /&gt;ماكانش معايا ساعتها رصيد فى الموبايل يسمح بمكالمات لمصر علشان كده نويت إنى لما أشحن حكلم الأتنين إنشاء الله&lt;br /&gt;اللى جه فى بالى ساعتها إنى حكلم الأتنين بنفس الكارت و كتبت البوست اللى فوق فعلاً&lt;br /&gt;كتبت سيناريو للأحداث المقبلة بس صراحةً عجبنى جداً الجزء بتاع بنص الجو و كنت ساعتها فى الشغل لوحدى بليل و كل الناس روحت&lt;br /&gt;ووقفت فى المكتب  و إبتديت أغنى و أرقص بمنتهى الهيستريا و أنا عمال أغنى بالكلمات اللى فى التدوينة اللى فوق&lt;br /&gt;بعد ما خلصت رقص قعدت على كرسى و قعدت أفكر فى مشكلة من أكبر مشكلاتى إنى مدمن توقع و إنى على طول بحب أحرق على نفسى حلاوة المشهد اللى ممكن ييجى&lt;br /&gt;يعنى أكون رايح أقابل صديق بقالى فترة كبيرة ما شوفتوش أو يكون راجع من السفر أقعد أتخيل الموقف اللى حيحصل لما أشوفه على طول أتخيل إنى حبوسه فى جبينه&lt;br /&gt;مش عارف ليه على طول بيكون المشهد ده فى دماغى إنى لما أشوفه حمسك راسه وحبوس جبينه ببقى حاسس إن دى قمة التعبير عن الحب أكتر من السلام أو إنى أبوسه أو أحضنه&lt;br /&gt;بعانى على طول من مشكلة تخيل السيناريوهات المنتظرة و  أقعد أرسم أرسم مية سيناريو لأى موقف حيحصل و اللى غالباً بيحصل إن كله بيدخل فى بعضه لحد ما يحصل الموقف اللى أنا مستنيه  و أنا واقف متنح و مُزبهل&lt;br /&gt;بحُط كذا سيناريو للمشهد بالأحداث و الإنفعالات و بالمشاعر و أقعد أتخيل ده حيتصرف إزاى و ده حيتصرف إزاى و أنا حتبقى أيه ردود أفعالى طيب ده حتكون مشاعره و إنفعالاته إزاى و أنا حتكون مشاعرى شكلها أيه فى الوقت ده&lt;br /&gt;ساعات العملية بتحصل زى مانا عايز و السيناريو المرسوم بيتحقق زى مانا عايز ووقتها أنا بندمج أكتر فى الموقف وبنبسط بجد&lt;br /&gt;ليا صديق و أخ غالى أوى على قلبى  كان إتعرض لموقف مؤلم جداً لدرجة إنه قعد شهر مبيطلعش من بيته ولا بيرد على تليفونات ولا بيقابل حد&lt;br /&gt;أنا على طول كنت بفكر فى سيناريوهات لمقابلته و سيناريوهات لما أقابله حعمل أيه و حقوله أيه&lt;br /&gt;على فكرة أنا ببقى فعلاً مصدق السيناريوهات دى وببقى عايشها بجد و ده جزء كبير جداً من شخصيتى الغارقة فى الخيالية&lt;br /&gt;المهم فى يوم من الأيام و بالصدفة لقيت صاحبى ده ماشى على الناحية التانية من الشارع كانت دى المرة الوحيدة على مدار أكتر من سبع سنين من معرفتى بيه لحد دلوقتى اللى أشوفه فيها دقنه كبيرة&lt;br /&gt;بمنتهى التلقائية عديت الشارع و مشيت وراه من غير ما ياخد باله , صاحبى ده يتمتع ببنية قوية ربنا يباركله فيها&lt;br /&gt;و هووووووووووووووووب روحت ناطط على ضهره وماسك فى رقبته&lt;br /&gt;ايه يا عم فينك&lt;br /&gt;هو يا دوب بص لورا شافنى&lt;br /&gt;و الجميل اللى حصل بعد كده وواحد من أجمل المشاهد اللى حصلت فى حياتى صاحبى شايلنى فوق ضهره و مشى بيا حوالى خمسين متر فى شارع عبد الناصر و هو عمال يحكيلى&lt;br /&gt;أنا لحد دلوقتى مش قادر أنسى المشهد ده&lt;br /&gt;المهم نرجع لكلامنا أنا كتبت التدوينة اللى فوق كتوقعاً منى للى حيحصل بس وبعدها بكام يوم كتبت الموقف الحقيقى  اللى حصل فعلاً&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;النهاردة شحنت كلمت الأول  أختى الكبيرة و بعد كده  كلمت واحد صاحبى و كلمت صاحبى هنيته بالخطوبة و الراجل كان مبسوط جداً بالمكالمة  و قعد يكرر الجملة اللى مبسمعش غيرها لما بكلم حد من مصر مع السلامة بقى علشان مطولش عليك مع السلامة بقى علشان مطولش عليك يا بنى أدم أنا متصل بيك علشان أدردش معاك دقيقتين إتكلم بقى  و الكلام ما إختلفش صراحةً عن المكتوب فى التدوينة بالأعلى  ضحكنا شوية و إفتكرنا الطفولة الجميلة و هكذا&lt;br /&gt;قفلت معاه و قولت حكلم صاحبى التانى أعزيه كما هو مكتوب فى التدوينة بالأعلى , ملقتش نمرته و دى كانت غريبة أنا متأكد إنها كانت معايا . المهم إستسلمت للأمر الواقع و إتصلت بصديقى اللى كان بلغنى بخبر وفاة أبو صاحبنا   علشان أخد نمرته  منه و طبعاً بعد ما قلبى إرتاح تماماً لخاطر إن الأتنين مش مع بعض فى مكان واحد&lt;br /&gt;دردشت شوية مع صاحبى و هرينا بعض شتيمة  كالعادة و أخدت منه نمرة صاحبى اللى حتصل أعزيه و بس بعد كده باسأله هو أبوه إتوفى إزاى&lt;br /&gt;رد صاحبى : أبوه مين اللى إتوفى يا عم بقولك اللى إتوفى ده فيليب أخوه الكبيير اللى كان فى الكويت&lt;br /&gt;أنا فى ذهول : أيه فيليب , إتوفى إزاى&lt;br /&gt;صاحبى : إتوفى وفاة طبيعية&lt;br /&gt;فيليب أكبر منى بتلات سنين يعنى عنده حوالى تسعة و عشرين سنة , فيليب ماكانش صاحبى للدرجة زى أخوه يمكن علشان  ماكانش بيلعب معانا فى الشارع زى أخوه بس أنا فاكر إننا كنا على طول لما بنلعب كرة طايرة كان بييجى يلعب معانا و كان على طول بياخدنى فى فرقته علشان هو كان مقتنع إنى بلعب إرسال كويس&lt;br /&gt;فيليب كان دمه زى العسل و كان جدع زى أخوه و زى عيلتهم كلها , أنا ياما دخلت بيتهم و ياما أخوه دخل بيتى&lt;br /&gt;قفلت المكالمة مع صاحبى و حسيت إنى مخنوق و قرفان جداً , اليوم ده كنت مُنتعش فى بدايته بس فجأة حسيت بكتمة نفس&lt;br /&gt;المهم إتمالكت نفسى و إتصلت بصاحبى و ..........&lt;br /&gt;إكتشفت إن رصيدى مايسمحش بإجراء إتصالات لمصر&lt;br /&gt;صراحةً ساعتها مقدرتش أمسك نفسى من إنى  أبتسم&lt;br /&gt;السيناريو بتاع الأحداث و الإنفعالات اللى كنت متوقع حدوثه بيفشل واحدة واحدة&lt;br /&gt;أكيد تعاطفى مع وفاة شاب صغير و كان ليا علاقة معاه و يبقى اخو صديق عزيز عليا أكبر من تعاطفى مع وفاة راجل عجوز مريض ماكانتش بتربطنى بيه علاقة&lt;br /&gt;العقل و المنطق و القلب بيقولوا كده&lt;br /&gt;المهم نزلت بعد الضهر روحت الشغل و أنا راجع إشتريت كارت موبايل , كلمت صاحبى عزيته أعتقد إنى ساعتها كنت رسمى جداً يمكن حتى رسمى أكتر ما كنت متوقع لما كنت فاكر إنى حعزيه فى والده&lt;br /&gt;روحت البيت و كنت خلاص نسيت الحكاية , غيرت هدومى و فتحت التلفزيون و سرحت شوية قدامه أنا كل ده كان البوست اللى كاتبه قدام عينى و كنت عارف إن السيناريو فشل كالعادة و إن مشاعرى حالياً غير ما كنت متوقعها خالص&lt;br /&gt;الجزء ده من السيناريو كنت المفروض حغنيه فيه أغنية بنفس الكارت بس بعد كده إكتشفت إنى إتكلمت بكارتين مما يفقد الأغنية مصداقيتها&lt;br /&gt;طبعاً  فكرة إن الأغنية تفقد مصداقيتها دى فكرة كوميدية بحد ذاتها بس أنا كنوع من إدخال البهجة على نفسى قررت إنى حنفذ الجزء ده بحذافيره وزى ما تيجى تيجى و بالفعل وقفت فى نص الغرفة واخدت نفس و إبتديت أغنى بنفس الكارت فى نص الكارت فى أخر الكارت&lt;br /&gt;بس عند الحتة دى وقفت تماماً إكتشفت إنى مليش نفس أغنى فكرت إنه ممكن يكون كنوع من الحزن على أخو صاحبى بس لقيت إنى مليش نفس أغنى علشان مليش نفس أغنى بدون أى أسباب محددة يعنى&lt;br /&gt;مودى ساعتها ماكانش مود إنى أغنى يعنى&lt;br /&gt;حطيت نفسى فى السرير إفتكرت إنى المفروض تبعاً للسيناريو المرسوم أقرا كتاب فى حضرة الغياب لمحمود درويش بس لقيت إنى مش طالباها معايا محمود درويش و مش طالباها معايا قراية أصلاً&lt;br /&gt;شغلت التلفزيون قعدت أتفرج عليه شوية و نمت و أنا بتفرج كالعادة&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/18883548-1880858681097028546?l=fan6azya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://fan6azya.blogspot.com/feeds/1880858681097028546/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=18883548&amp;postID=1880858681097028546' title='3 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/1880858681097028546'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/1880858681097028546'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://fan6azya.blogspot.com/2007/08/blog-post_1272.html' title='بنفس الكارت'/><author><name>ماشى الطريق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02800866578530559079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://img208.imageshack.us/img208/554/megz5.jpg'/></author><thr:total>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-18883548.post-2918539542058878445</id><published>2007-08-22T08:40:00.002+03:00</published><updated>2009-03-05T12:24:59.441+02:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='إختلاس'/><title type='text'>حنين</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;هل معك أسلحة للقتل&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;؟؟&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;معى حنين يقتلنى&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;.................................&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;محمود درويش-ذاكرة للنسيان&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/18883548-2918539542058878445?l=fan6azya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/2918539542058878445'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/2918539542058878445'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://fan6azya.blogspot.com/2007/08/blog-post_22.html' title='حنين'/><author><name>ماشى الطريق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02800866578530559079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://img208.imageshack.us/img208/554/megz5.jpg'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-18883548.post-4708477523801793213</id><published>2007-08-18T07:33:00.002+03:00</published><updated>2009-03-05T12:24:51.447+02:00</updated><title type='text'>بروجى للعرب</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;أشقائى العرب إخوتى فى العروبة&lt;br /&gt;أكتب إليكم هذه السطور بعد أن إنتقلت للسكن مع شقيق فلسطينى , رُبما يكون قد تنامى إلى مسامعكم &lt;/span&gt;&lt;a href="http://fan6azya.blogspot.com/2007/07/blog-post_11.html"&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;ماحدث مع شقيق سورى أخر منذ شهرين &lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;قد يشعر بعضكم إننى لا أزال أحمل بعض المرارة فى قلبى من جراء الموقف الذى رويته لكم من قبل , حقيقةَ فى بادىء الأمر كان الشعور مؤلماً ليس لخسارة المال أو لسخافة الموقف نفسه أو للشعور بإنى شخص ساذج تم الأحتيال عليه&lt;br /&gt;كُل المرارة ناجمة فقط عن كون الشخص الذى إحتال على شخصاً عربياً يحمل دماً ً عربياُ نقياً ولساناً ناطقاً بال ض مثلنا جميعاً&lt;br /&gt;حسناً إخوتى فى العروبة لن أٌخفيكم سراً عندما أُخبركم بإنى أتمنى أن أتعرض للأحتيال مرة أخرى عن طريق رفبقى وشقيقى الفلسطينى&lt;br /&gt;بالله عليكم فلتكفوا عن الهمهمة و الضحك ولتقدروا موقفى ولتفسحوا لى فى قلوبكم و عقولكم مكاناً حتى أستطيع أن أشرح لكم&lt;br /&gt;, بالأمس كنت أتابع فى نشرات الأخبار ما يجرى فى وطننا العربى&lt;br /&gt;الموقف سيىء و مؤلم جداً كما ترونه جميعاً , الوطن العربى ممزق إلى أشلاء , مفكك الأوصال&lt;br /&gt;من فلسطين إلى العراق إلى لبنان إلى السودان إلى إلى إلى&lt;br /&gt;لم أستطع النوم ليلة الأمس بينما تلك تسيطر على كيانى تلك الجملة الساخرة المؤلمة المُمثلة للحقيقة بشكل بشع &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;" العرب إتفقوا على الا يتفقوا "&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;أنظُر إلى الناحية الأخرى حيث ينام رفيقى و أخى و صديقى الفلسطينى&lt;br /&gt;يالا روعة و جمال العربى و برائته وهو نائم , كيف يتفرق أبناء لسان واحد وهم ينامون بمثل تلك البراءة&lt;br /&gt;الفترة السابقة كُنت أتابع فيها العرب من جميع الجنسيات و كان يؤلمنى ما وصل إليه الحال فيما بيننا , كيف يمر عربى بدون أن يسلم عليه و يسأله عن أخباره؟؟ ؟؟&lt;br /&gt;مع خبرة الأيام توصلت إلى أن هذا الأمر عادياً جاداً فإذا كنت أنا كمصرى يفتخر بحضارة بلده يتلقى الضربات الغادرة من أبناء بلده فلماذا لا يطعنه الأخرون إذا ما حانت لهم الفرصة ؟؟؟&lt;br /&gt;أذكُر جيداً ذلك اليوم من الأسبوع المنصرم عندما أصابتنى نوبة أرق جديدة و معتادة تتكرر كل يوم&lt;br /&gt;إستيقظت فى الثالثة من بعد منتصف الليل , لوهلة لم أستطع فتح عيناى&lt;br /&gt;أُفكر فى أبناء بلدى اللذين إئتمنتهم على نفسى فهتكوا العهد&lt;br /&gt;تناولت ورقة و قلم إعتدت على وضعهم بجوار الفراش&lt;br /&gt;حاولت الا أكتَب ولكن يدى خانتنى و كتبت السطر التالى&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;كُلما سمعت جُملة عيب يا هندسة ده إحنا مصريين زى بعض كُلما تحسست مؤخرتى&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;ثم أصابتنى نوبة بكاء شديدة إمتدت حتى صباح اليوم التالى&lt;br /&gt;نعود إلى موضوعنا الأساسى أنا أقول لكم إننى أتمنى أن أتعرض للأحتيال مرة أخرى من أخى الفلسطينى&lt;br /&gt;الفكرة هاجمتنى بعنف إذا كان العرب لم يتفقوا على شىء فلماذا لا يتفقوا على جيبى&lt;br /&gt;بالله عليكم توقفوا عن الذهول و الضحك و خبط الكف بكف ولو للحظات&lt;br /&gt;فكروا معى فى مغزى العملية&lt;br /&gt;كل فترة سأنتقل للسكن مع رفيق عربى من بلد مختلفة أمكث معه لفترة لتمكينه من الأحتيال علىَ ثم أنتقل إلى رفيق عربى أخر و هكذا&lt;br /&gt;تخيلوا معى الموقف بعد سنتين أو ثلاث أو حتى عشر سنوات سيكون العبد لله قد تعرض للنصب من أشقاء من جميع البلدان العربية&lt;br /&gt;أنا أستخدم كلمة النصب أو الأحتيال لإنها الكلمة المرادفة بالنسبة لكم , عن نفسى أفضل كلمة التضحية&lt;br /&gt;أنا لا أدعوه نصب أو إحتيال فلنقل أن الشقيق العربى وجد أمامه فرصه مواتية للحصول على بعض المال من دون تعب أو جهد فإستغلها لا ينقص هذا من قدره شىء بالعكس فهذا يدل على إن العربى فطن ويجيد إستغلال الفرص المتاحة أمامه&lt;br /&gt;بالنسبة لى ماذا سيحدث بالنسبة لى ؟؟ ها هل سأشهر إفلاسى هل سأتحول إلى متسول هل سأموت&lt;br /&gt;لا يهم&lt;br /&gt;صدقونى لا يهم ما قيمة تضحية عربى واحد فى سبيل إنقاذ باقى الأمة&lt;br /&gt;يوم بعد يوم العرب يُذبَحون ويقتِلون إما على أيدى الغرب أو يالا الأسف عن طريق عرب أشقاء لهم&lt;br /&gt;إذن فما قيمتى أنا كشخص واحد بالمقارنة بالملايين من العرب ؟؟؟&lt;br /&gt;أنا سأنقل لكم الصورة كما أتخيلها و أتمناها و أتوقعها&lt;br /&gt;بعد فترة زمنية فلنقل عشرة سنين و إن كنت من جانبى سأسعى جاهداً على تقليلها سأكون قد تعرضت للنصب أو الأحتيال على يد العرب من جميع الجنسيات&lt;br /&gt;لا تتوقعوا شىء بعد عشرة أو حتى عشرين سنة فلننتظر ثلاثين سنة وقتها ستكون حكايتى إنتشرت فى جميع البلدان العربية&lt;br /&gt;سيحكى سودانى ل جزائرى عن إنه يسمع عن سودانى قام بالنصب على شخص مصرى و يروى له الحكاية سيندهش وقتها الجزائرى و يخبره إنه يسمع أيضاً عن شخص جزئرى قام بالنصب على شخص مصرى فى ظروف متشابهة&lt;br /&gt;بعد سنين ستكون الحكاية قد إنتشرت و لأول مرة سيعرف العرب إنهم قد إتفقوا أخيراً على شىء و حتى ولو كانوا قد إتفقوا على جيب رجل واحد&lt;br /&gt;تلك اللقطة ستكون لقطة فاصلة فى تاريخ العروبة فلأول مرة سيتفق العرب على شىء&lt;br /&gt;ستكون تلك بداية التلاقى بالنسبة للعرب و بداية وحدة عربية قوية&lt;br /&gt;إسرائيل و أمريكا سيبدأون فى الأنتباه للمارد العربى , و يبدأون فى زرع الشقاق ولكن الوحدة العربية ستقاوم و تقاوم&lt;br /&gt;كمحاولة أخيرة لتثبيط العرب و إفقادهم لثقتهم بنفسهم ستؤكد إسرائيل أن العرب قد إتحدوا من قبل على محبة صدر هيفاء ولم تدم وحدتهم ولم يستثمروا هذا الأتفاق&lt;br /&gt;هُنا سيظهر المعدن العربى الأصيل ممٌثل فى الشعب اليمنى الذى سيؤكد بكل عنف إنه لم و لن يكن أى محبة أو تقدير لصدر السيدة هيفاء&lt;br /&gt;عندما تكتمل الوحدة العربية على الشكل الأمثل الذى أتمناه سيكون هذا بعد مرور نصف قرن سأكون وقتها بكل تأكيد قد إنتقلت إلى الرفيق الأعلى مشيعاً بدعوات الملايين من العرب&lt;br /&gt;وقتها سيخطب فى الشعب العربى السيد رئيس دولة العرب مؤكداً أن الفقيد كان يمتلك قلباً طيباً و إنه ضحى بكل ما يملك فقط من أجل وحدة العرب ثم سيردد الشعار الذى كان أخر ما تلفظت به&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;الله الوطن العربى دمى&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;ملاحظة أخيرة&lt;/span&gt; : كاتب هذه السطور لا يضعها تحت لائحة يا مراحب بالفانتازيا التى إعتاد وضع كتاباته المغُلفة بروح الفانتازيا تحتها تصديقاً منه على إن كل كلمة قد كتبها هى من صميم قلبه و يهيب بالسادة العرب التقدم لفتح باب الحجز من أجل توفير الوقت و يرجوا من السادة إحضار الأوراق الرسمية مشتملة بالطبع على جوازات السفر لضمان عدم حدوث حالات نصب متكررة من نفس الجنسية و الأولوية ستكون لدول المغرب العربى نظراً للضغط الشديد من جهة دول الشام&lt;br /&gt;كما يؤكد كاتب هذه السطور إنه لا يوجد تفرقة دينية أو طائفية ما بين أبناء البلد الواحد فالجميع سواسية يجمعهم لسان عربى واحد&lt;br /&gt;والله ولى التوفيق&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/18883548-4708477523801793213?l=fan6azya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://fan6azya.blogspot.com/feeds/4708477523801793213/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=18883548&amp;postID=4708477523801793213' title='6 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/4708477523801793213'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/4708477523801793213'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://fan6azya.blogspot.com/2007/08/blog-post_18.html' title='بروجى للعرب'/><author><name>ماشى الطريق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02800866578530559079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://img208.imageshack.us/img208/554/megz5.jpg'/></author><thr:total>6</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-18883548.post-1041098615393312902</id><published>2007-08-12T18:16:00.002+03:00</published><updated>2009-03-05T12:30:44.194+02:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='إتجاهات'/><title type='text'>كل واحد يلعب بكورته</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;من ضمن الحاجات اللى بتضايق الواحد فى مجال صناعة الأفلام القصيرة إنه لما كان بيطرح فكرة إنه عايز يعمل فيلم قصير بيلاقى مليون واحد عايزين يشتغلوا معاه&lt;br /&gt;كله كان غالباً بيقول نفس الكلام إكتب إنت بس يا عم  و أنا حمثل أو أنا حخرجهولك أو عايز أشترك معاكم فى الفيلم بأى حاجة&lt;br /&gt;نيجى عند نقطة الجد طيب عندك إستعداد تشارك مادياً فى الفيلم&lt;br /&gt;هنا تظهر الكسكسة عن حق و اللى يجبهالك بضحك يا عم أنا حتنازل عن أتعابى لكن فلوس معيش والله و إنت عارف الحالة&lt;br /&gt;طبعاً إحنا بنتكلم عن فيلم قصير بميزانية محدودة بحيث إننا مش حنتنازل أوى لدرجة إننا ممكن نستغنى عن مشاهد هامة  فى الفيلم خوفاً من الميزانية أو التجاوز عن تقنيات هامة زى الإضاءة للأسف ساعات بيتم التناُزل عنها فى أفلام تحت بند ميزانية الفيلم الضعيفة&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;و أنا بعذًر الناس دى والله , نظراً لأن الشخص بيكون نفسه يعمل فيلم و فى نفس الوقت مفيش ميزانية طيب الراجل يعمل أيه&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;فى العادة لما كنت بطرح موضوع إنى عايز فيلم قصير على أى شخص بتلاقى الشخص متحمس جداً و يلا بينا و مش عارف أيه و أنا بيكون ردى سريع عندك إستعداد تدفع ؟؟&lt;br /&gt;طبعاً أنا مبطرحش السؤال ده إلا لو على شخص عارف إنه ممكن يساهم و إنه عنده القدرة  للمساهمة&lt;br /&gt;الفكرة إن الناس بتتعامل بنفس مبدأنا و إحنا صغيرين فى الشارع إن مفيش حد عايزنا نلعب بالكورة بتاعته علشان متفرقعش أو تضيع فى بلكونة من اللى أهلها معزلين&lt;br /&gt;ف كنا غالباً بنشترك فى كورة واحدة&lt;br /&gt;أنا فاكر كويس و لسة شايل المبدأ ده إنى لما كنت بجيب كورة مكونتش بفكر إنى أشيلها و يوم ما جاتلى كورة هدية أخدتها من الراجل اللى كان جايبهالى و نزلت لعبت بيها حالاً&lt;br /&gt;مش أنا لوحدى اللى كنت بعمل كده , كان فيه كذا واحد بيبقوا شايلين نفس الفكرة إننا عايزين نلعب و ننبسط و بس و مش مشكلة الكورة فى ستين داهية بس نقضى وقت حلو&lt;br /&gt;فى المقابل كان فيه ناس بييبقى عندها كور حلوة و مستوردة بس ماكانوش إنهم ينزلوها الشارع بحجة إنها ممكن تضيع و إن الأسفلت حيبهدل الكور&lt;br /&gt;الكور دى أكيد  لسة عندهم لحد دلوقتى و أكيد باظت , مش كان أولى إننا نلعب بيها ؟؟؟&lt;br /&gt;معلش أسف جداً على الخروج برة الموضوع بس على طول الفكرتين بيبقوا مرتطبتين ببعض فى دماغى&lt;br /&gt;نفس فكرة برضوه اللى بيحب يقرا و ميحبش يشترى كتب&lt;br /&gt;بتنرفذ جداً من الناس دى اللى  يكون عندها ميل للقراية بس مفيش عندها ميل إنها تشترى خالص &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;من منطق طيب ليه أدفع فى كتاب طالما ممكن أخد منك كتاب أقراه ببلاش ؟؟&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;لأ و فى النهاية الشخص ده غالباً بيستولى على الكتاب و يبتدى يعاملك على إنه بتاعه&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;و بيبقى غالباً ردى كتابك إزاى يا حيوان إنت عُمرك إشتريت كتاب؟؟&lt;br /&gt;نرجع لمرجوعنا أنا عُمرى أبداً ما إتضايقت من الناس دى لأنى عارف الفكرة اللى فى دماغهم إن العملية هزار فى هزار يعنى&lt;br /&gt;فيه شخص و ليكن محمود بيحب السينما جميل&lt;br /&gt;محمود نفسه يعمل فيلم , و ماله يا سلام ده إحنا نساعده كمان&lt;br /&gt;محمود مش قادر يشيل الفيلم مادياً لوحده و محتاج مساعدة معاه&lt;br /&gt;هنا الكلام يدخل فى الجد&lt;br /&gt;غالباً الفكرة اللى  بتكون  فى دماغ الشخص إنه حيرمى فلوسه فى الأرض حسيتفاد أيه يعنى لما  محمود يعمل فيلم ولا لما الفيلم ينتشر على الكمبيوترات ولا يتعرض فى المراكز الثقافية&lt;br /&gt;فكرة بقى إنه حيساعد فى تحقيق حلم صديق ليه أو توصيل فكرة شخص أخر أو إنه حيساعد إنه يوصل موهبة الشخص ده للناس بتتضائل جداً جنب فكرة إنه حيدفع فلوس&lt;br /&gt;أنا على طول كنت بقول إنى لو عندى القدرة المادية حتكون من أولوياتى إنى أنشر ل &lt;a href="http://www.zeryab.blogspot.com/"&gt;أحمد الفخرانى &lt;/a&gt;, أنا مقتنع إن الولد ده موهوب من ساسه لراسه و حرام إنه  ميتشهرهش , أنا كنت بفكر إنى لو قدرت أساعده فى النشر مش حكون مستنى مكسب أو خسارة , أنا كل هدفى بس إنى أقدر أساعده و أساعد كتاباته إنها توصل للناس&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;أنا حكون ساعتها مبسوط فعلاً&lt;br /&gt;عموماً الراجل ربنا كرمه و حينشر ديوانه إنشاء الله ولا الحوجة إنه يستنانى على بال مقدر أساعده&lt;br /&gt;الف مبروك يا أبو حميد&lt;br /&gt;أنا من ضمن أهدافى على المدى البعيد إنى أقدر أنتج لنفسى أفلام قصيرة بميزانية محدودة , بدون الحاجة إلى إنتظار إننا نجمع فلوس أنا و كام واحد بيحبوا العملية  علشان نقدر نعمل فيلم و اللى غالباً حيواجه مشكلة إن كل واحد دافع فى الفيلم عايز يدلو بدلوه بفلوسه يعنى&lt;br /&gt;أو إنتظار المنح  من المراكز الثقافية&lt;br /&gt;أنا فاكر أيام الكلية كنت إشتركت فى صناعة فيلم قصير , المنتج كان هو المخرج و المؤلف و البطل&lt;br /&gt;بيلعب بكورته عن حق يعنى&lt;br /&gt;المشروع فشل , الماديات كانت هى السبب الأول&lt;br /&gt;بالرغم من إن ميزانية الفيلم كانت فى إمكانية البطل . بس قدام عينى كان بيجرى سيناريو واقعى جداً لواحد بيحب السينما و عنده إمكانية إنه يعمل فيلم , بس نظراً لأن الولد كان تعب جداً فى حياته فكانت الفلوس غالية أوى عليه و كان على طول فى حيرة إذا كان يرمى فلوس فى فيلم عارف إنها مش حترجعله ولا لأ&lt;br /&gt;الفيلم فشل بس عرفت بعد سنتين إنه عمل فيلم تانى و إنه دفع فيه أكتر ما كان حيدفع فى الأولانى كمان&lt;br /&gt;منكرش إنى إنبسطت جداً ساعتها , حسيت إن دى من الحالات النادرة اللى بشوف فيها واحد بينتصر على نفسه&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/18883548-1041098615393312902?l=fan6azya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://fan6azya.blogspot.com/feeds/1041098615393312902/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=18883548&amp;postID=1041098615393312902' title='3 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/1041098615393312902'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/1041098615393312902'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://fan6azya.blogspot.com/2007/08/blog-post_12.html' title='كل واحد يلعب بكورته'/><author><name>ماشى الطريق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02800866578530559079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://img208.imageshack.us/img208/554/megz5.jpg'/></author><thr:total>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-18883548.post-4750545518522079118</id><published>2007-08-09T10:55:00.002+03:00</published><updated>2009-03-05T12:30:32.071+02:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='باب الترجمات الرديئة'/><title type='text'>مصعدى</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;يقينى من إن المصعد لن يتجاوز طابقى  الثانى عشر&lt;br /&gt;كيقينى من حُب أُمى لى&lt;br /&gt;يقينى من إن المصعد لن يتجاوز طابقى الأخير&lt;br /&gt;أقوى من يقينى من حُب فتاتى لى&lt;br /&gt;الأمر مؤلم  عندما تقارن حبيبتك بمصعد&lt;br /&gt;ولكنها الحقيقة&lt;br /&gt;يوم بعد يوم أنتظر المصعد لثوانى أو لدقائق&lt;br /&gt;إعتدت على فعل الكثير من الأشياء أثناء الأنتظار&lt;br /&gt;كإرتداء الملابس&lt;br /&gt;و التعطر&lt;br /&gt;و قراءة أيه الكرسى&lt;br /&gt;و رسم صورة حبيبتى على الجدران&lt;br /&gt;المصعد يحبنى&lt;br /&gt;أخبرنى بنفسه بهذا&lt;br /&gt;أخبرنى أنى أمتلك قلباً أكثر بياضاً من سطحه الداخلى&lt;br /&gt;يقول إننا متشابهان لأقصى حد&lt;br /&gt;فكلانا أبيض من الداخل&lt;br /&gt;وكلانا وحيد&lt;br /&gt;المصعد يحبنى&lt;br /&gt;لأنه يعلم بغريزته إننى سأكتب عنه فى أحد الأيام&lt;br /&gt;المصعد يحبنى&lt;br /&gt;لأنه إعتاد أن يكافئنى ب فتيات الطابق الرابع و العاشر&lt;br /&gt;المصعد يحكى لى يومياً&lt;br /&gt;عن ذكرياته&lt;br /&gt;وعن قبلات العشاق  بداخله&lt;br /&gt;عن شخبطات الصبية على جدرانه&lt;br /&gt;عن رجل مسن مريض بالسعال&lt;br /&gt;وعن شابة إعتادت البكاء بداخله&lt;br /&gt;مصعدى خاص بالأرقام الزوجية&lt;br /&gt;فهو يحب الأرقام الزوجية أكثر من الفردية&lt;br /&gt;يخُبرنى دوماً إن الأرقام الفردية حادة تًسبب له التوتر&lt;br /&gt;مصعدى لا يحب المصعد الأخر&lt;br /&gt;يقول إنه حاد الطبع و يفسر هذا بأرقامه الفردية&lt;br /&gt;المصعد لونه أبيض من الداخل و أخضر من الخارج&lt;br /&gt;هو إختار ألوانه بنفسه&lt;br /&gt;المصعد يحب فتاة الطابق السادس التونسية&lt;br /&gt;يقول  دائماً إنها تملك قلباً دافئاً يخفف من برودة جدرانه&lt;br /&gt;مصعدى لا يكل ولا يمل من الصعود و الهبوط&lt;br /&gt;يقولها لى بعاميته اللذيذة أكل العيش مٌر يا بيه&lt;br /&gt;مصعدى دائم القلق لا ينام&lt;br /&gt;دائماً فى ترقب لنداء&lt;br /&gt;مصعدى لا يبدأ فى الحكى إلا لو كنا بمفردنا&lt;br /&gt;فهو لا يحب الغرباء&lt;br /&gt;الذين لا يجدون فيه إلا صندوق أصم&lt;br /&gt;مصعدى الحبيب كان يبكى ليلة أمس&lt;br /&gt;ففتاته التونسية سترحل&lt;br /&gt;يحكى عن ليلة قضتها بداخله  و تعطًل  ما بين الرابع و الخامس&lt;br /&gt;يقول أن فتاته كانت تبكى و تخبط على جدرانه وهى تصرخ&lt;br /&gt;و إنه تمنى أن يتحول لذراعين يحتضناها&lt;br /&gt;و إنه حاول تهدئتها ولكنها لم تشعر به&lt;br /&gt;وقتها فقط شعر كم هو بائس و تعيس&lt;br /&gt;و كم هو وحيد&lt;br /&gt;أقول له اه يا مصعدى كم نحنُ مُتشابهان&lt;br /&gt;فكلانا نُحب بلا أمل&lt;br /&gt;مصعدى يبدو عليه التعب و الأرهاق&lt;br /&gt;يقول لى إنه فى طريقه للمرض&lt;br /&gt;و إنه سيتقاعد&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/18883548-4750545518522079118?l=fan6azya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://fan6azya.blogspot.com/feeds/4750545518522079118/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=18883548&amp;postID=4750545518522079118' title='8 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/4750545518522079118'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/4750545518522079118'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://fan6azya.blogspot.com/2007/08/blog-post_09.html' title='مصعدى'/><author><name>ماشى الطريق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02800866578530559079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://img208.imageshack.us/img208/554/megz5.jpg'/></author><thr:total>8</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-18883548.post-2736673840480708161</id><published>2007-08-08T10:31:00.002+03:00</published><updated>2009-03-05T12:33:05.456+02:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='عزيز غالى'/><title type='text'>من قلبى سلام لعمور</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;يعنى عُمر أبداً ما جه فى بالى يا واد يا عمرو  إنى مش ححضر فرحك وكل اللى أقدر أعمله  إنى أكتبلك بوست و أتصل أغلس عليك شوية و أدعيلك كام دعوة إن ربنا يباركلك فى جوازك إنشاء الله&lt;br /&gt;عمرو  أو المدون &lt;a href="http://malekwaketaba.blogspot.com/"&gt;ملك &lt;/a&gt;أو الألقاب اللى بيشتهر فيها فيما بيننا&lt;br /&gt;زى الشاب عُمر , عُمران , عمور و طبعاً أقرب الألقاب إلى قلبى لقب الضفدع الشجاع&lt;br /&gt;عمرو بيتجوز النهاردة فى إسكندرية بينما أنا هنا فى الأمارات  بعيداً شريداً عمال أتخيل الفرح حيكون عامل إزاى و عمال أتخيل الواد عمرو و هو واقف مذهول فى وسط الفرح مش مستوعب إنه العريس و إن الفرح ده بتاعه&lt;br /&gt;عمرو عشرة أكتر من سبعتاشر سنة بالظبط لحد دلوقتى  من أول ماقعدنا جنب بعض فى التختة فى رابعة إبتدائى مش ناسيله لحد دلوقتى وهو بيقول للبنت بسمة اللى كانت قاعدة ورانا إنتى بتروحى بليل تفتحى قزايز فى الكباريه و نظرة الذهول فى عين البنت اللى أكيد مكنتش متخيلة إن عيل عنده تمن سنين يقول الكلام ده لاحظ معايا إن الكلام ده كان فى أوائل التسعينات&lt;br /&gt;عشرة طويلة من إبتدائى للمدرسة مع بعض فى إعدادى و ثانوى و كلية&lt;br /&gt;ساعات كنا بنبعد عن بعض لكام شهر نتيجة لظروف أو لمشاكل ما بينا  بس كنا بنرجع تانى&lt;br /&gt;مفتكرش إننا بعدنا عن بعض لأكتر من شهر ودى حصلت نادر جداً من ييجى عشر سنين&lt;br /&gt;والله واحشنى يا واد يا عمور والواحد مكسوف منك جداً بس إنت عارف الظروف&lt;br /&gt;أنا على طول لما كنت بحضر أفراح و يكون حد من الناس القريبين للعريس أو العروسة مش موجودين كنت ببقى مستغرب جداً و أقول لو مكوناش مع الناس دول فى ليلة العُمر زى ما بيسموها أُمال حنكون معاهم إمتى&lt;br /&gt;بس أنا النهاردة بتحط فى نفس الموقف يلا بقى حنعمل أيه يا دنيا&lt;br /&gt;الواحد كتب كلام كتير و مسحه و كتب كلام تانى و مسحه وممكن يقعد يكتب كلام لحد الصبح و يمسحه برضوه&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt; سلام يا عمور و ربنا يباركلكم إنشاء الله  &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/18883548-2736673840480708161?l=fan6azya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://fan6azya.blogspot.com/feeds/2736673840480708161/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=18883548&amp;postID=2736673840480708161' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/2736673840480708161'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/2736673840480708161'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://fan6azya.blogspot.com/2007/08/blog-post_08.html' title='من قلبى سلام لعمور'/><author><name>ماشى الطريق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02800866578530559079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://img208.imageshack.us/img208/554/megz5.jpg'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-18883548.post-2069964998912921868</id><published>2007-08-05T18:49:00.002+03:00</published><updated>2009-03-05T12:32:54.367+02:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='يا مراحب بالفانطازيا'/><title type='text'>حمادة و أمُه</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;يجلس حمادة فى السايبر , حمادة شاب ريفى كما يظهر من ملامح الوجه و نبرة الصوت , حمادة يحادث أمُه بالصوت عن طريق الياهو&lt;/span&gt; &lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;ماسنجر&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أمُه: إزيك يا حمادة&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt;حمادة : إزيك إنتى يا أمَا, أنا كويس الحمدلله , إزيك كده و إزاى أبويا&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أمُه: كلنا كويسين و الناس كلها بتسلم عليك يا حمادة , واحشنى أوى يا وله مكونتش أعرف إنك غالى على قلبى كده&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt;حمادة : و إنتى كتير وحشانى والله يا أمَا&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أمُه: و إنت أيه أخبارك يا حمادة&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt;حمادة فى فرح شديد : أنا إتجوزت يا أمَا&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أمُه: إتجوزت؟؟ إمتى ده يا منيل&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt;حمادة فى فرح أشد : إتجوزت واحدة أجنبية يا أمَا&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;تظهر فى الصورة فتاة فلبينية غير مكتملة الملامح يبدو على وجهها إنه كان مسرح للعديد من العمليات الأجرامية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أمُه: أدنبية بجد والله يا حمادة فرحت قلب أُمك بيك يا إبنى&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt;حمادة : اه والله أجنبية يا أمَا ده أنا حتى مبفهمش حاجة منها&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أمُه تزغرد بصوت عالى : يا بركة دُعاكى يا سنية علشان تعرف يا واد بركة دعوات الأم , و إنت فكرك كنت تعرف تنول واحدة أدنبية من غير ما أُمك تدعيلك&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt;حمادة : صادقة يا أمَا والله من غير ما تقولى صادقة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أمُه: و إسمها أيه عروستك يا حمادة&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt;حمادة : إستنى لما أسألهالك يا أمَا&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt;حمادة يلتفت للفتاة الفليبينة و يسألها فى لهجة يحاول أن يضفى عليها بعض العنف : إسمك أيه يا بت&lt;br /&gt;الفتاة تجيبه بالفلبينى و من الواضح و الطبيعى إنها لا تفهم معنى سؤاله بالعربية&lt;br /&gt;حمادة يكرر سؤاله بمزيد من العنف : إسمك أيه يا بت&lt;br /&gt;الفتاة الفلبينية تجيبه نفس الأجابة&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt;حمادة يعود إلى محادثة أمُه: مش عارف بتقول أيه بنت المركوب دى&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أمُه: معلش يا حمادة هى تلاقيها مستحية هى بتبقى فى الأول كده , ده أنا يا حمادة أول مرة أشوف فيها أبوك بعد ما إتجوزنا كانت فى طهورك&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt;حمادة : يا أمَا أنا مش محتاج أعرف إسمها أنا بشخط فيها الشخطة تيجينى مططية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أمُه: رادل يا حمادة , رادل من ضهر ممممم يلا بقى ربنا حليم ستار&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt;حمادة فى فرح : عارفة يا عم البنت دى علشان إتجوزتها حاخد الجنسية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أمُه : بجد يا حمادة&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt;حمادة : اه والله يا أمَا&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أمُه: يعنى حتبقى أدنبى يا حمادة يا فرحة أمك بيك يا واد&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt;حمادة : أيوة إبنك حيبقى أجنبى يا حاجة و تمشى تتباهى بيه فى البلد كلها و يسموكى الحاجة أم الأجنبى&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أمُه لا ترد&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt;حمادة يزعق بصوت عالى يا أمَااااااااا&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;أمُه لا ترد&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt;حمادة يزعق يا أماااااااااااا يلتفت للبنت الفلبينية نادى على أُمى معايا يا بت , يلا نادى جاتك البلا و إنتى حلوة كده&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;أمُه: أيوة يا إبن المسروعة قولتلك مية مرة يا واد متبعتش ندجات بتسرع يا منيل على عين اللى خلفوك إلا قولى بالحق يا واد يا حمادة هى السنيورة الأجنبية مراتك بتشتغل&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt;حمادة : أيوة يا أمَا بتشتغل&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أمُه: بتشتغل معاك برضوه&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt;حمادة : والله يا أمَا أنا معرفش طبيعة شغلانتها أيه , هو كان فيه واحد قالى إن مراتى بتشتغل بيتش , تطلع أيه بقى البيتش دى&lt;/span&gt; &lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt;شغلانتها أيه مانيش عارف بس هى بتنزل بليل و ترجع مفرهدة وش الفجر , شكلها بتتعب أوى يا أمَا&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;أمُه: معلش يا حمادة أهى أيد على أيد تساعد و إنتوا فى غربة برضوه&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt;حمادة : أيوة صحيح يا أمَا أنا كنت ناوى فى الأول أقعدها و أستتها فى البيت بس لقيت البت بتكسب حلو و رزقها واسع قولت أسيبها تقلب عيشها&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أمُه: واعى يا حمادة , واعى زى أمك , و مش ناول تنزل أجازة بقى يا حمادة&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt;حمادة : أنا نازل الأسبوع الجاى يا أمَا و كنت عاملهالك مفاجأة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أمُه: اه يا إبن الكلب يا سافل , بس حلوة السيربرايز دى يا حمادة و حتجيب عروستك معاك يا حمادة&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt;حمادة : و أنا أدفع حق تذكرتين ليه يا أمَا, هى تذكرة واحدة رضا أوى , ده أنا بحط الدرهم فوق الدرهم يا حاجة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أمُه: واعى يا حمادة واعى زى أمك , متجيبش حاجة معاك يا حمادة يا إبنى متكلفش نفسك يا ضنايا&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt;حمادة : لا مانا مش ناوى أجيب حاجة قولت أوفر فلوس الهدايا أحسن , بس قولت برضوه مش معقول تخش على أهلك أيد ورا و أيد قدام يا واد يا حمادة فأشتريت لأبويا كريم حلاقة بس حلو أوى و إنتى جيبتلك سجادة صلاة كبيرة أوى يا أمَا, و قولت العيال أخواتى و&lt;/span&gt; &lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt;وولاد أخواتك أدى كل واحد فيهم عشرة جنيه يمنجه بيها نفسه&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أمُه: عشرة جنيه , كتير يا ضِنايا عشرة جنيه , بلاش بعترة يا حمادة و حوط على قرشك&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt;حمادة : و أنا ليا مين غيركم بس يا حاجة فى الدنيا دى , الواحد بيتعب و بيشقى علشانكم&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أمُه: أصيل يا حمادة أصيل زى أمك مش طالع لأبوك , وحتنزل أجازة أد أيه يا حمادة&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt;حمادة : إسبوعين يا أمَا, أنا أجازتى المفروض شهر بس الشيخ مرداش يا أمَا&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;أمُه: ليه يا حمادة مرضاش&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt;حمادة : الشيخ بيحبنى أوى يا أمَا. أوى أوى يعنى فوق ما تتصورى يا أمَا ده طول اليوم يبوس فيا و يطبطب عليا&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أمُه: مانتا أصلك تتحب يا واد يا حمادة طبع أيه و حلوة أيه و شكل أيه&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt;حمادة : عارف يا أمَا عارف , الشيخ قالى يا حمادة هما أسبوعين تشوف فيهم أهلك وترجع على طول&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أمُه: تيجى بالسلامة يا حمادة تنور بيتك&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt;حمادة : يلا سلام بقى يا أمَا علشان حادخل كده فى ساعة جديدة و الساعة بخمسة درهم يعنى سبعة جنيه و خمسة وخمسين قرش&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أمُه: طيب يلا إقفل يا واد سلملى على عروستك و بوسهالى من خشمها&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt;حمادة : يا أما عيب يا أمَا بتكسف&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أمُه تضحك : شوفوا يا أخواتى الواد عامل وش كسوف يلا يا بتاع الأجنبيات يا وسخ&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt;حمادة : خلاص بقى يا أمَا الله كيسس فور ماى داد بقى&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أمُه: يوصل يا ضِنايا خلى بالك من نفسك بقى&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;تنويه : فكرة هذا البوست مستوحاة من الرفيق حسنى المرن&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/18883548-2069964998912921868?l=fan6azya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://fan6azya.blogspot.com/feeds/2069964998912921868/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=18883548&amp;postID=2069964998912921868' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/2069964998912921868'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/2069964998912921868'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://fan6azya.blogspot.com/2007/08/blog-post_05.html' title='حمادة و أمُه'/><author><name>ماشى الطريق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02800866578530559079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://img208.imageshack.us/img208/554/megz5.jpg'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-18883548.post-6592791324147186638</id><published>2007-08-05T07:52:00.002+03:00</published><updated>2009-03-05T12:32:41.597+02:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='علبة ألوان'/><title type='text'>أصفر</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;أنا لا أتذكر بدايات هذا الحلم , فجأة أجد نفسى فى شارع مواز لشارع أبوقير فى منطقة مشابهة لمنطقة رشدى تقترب منى سيدة تحمل ثلاث أطفال صغار و تطلب منى أنا أساعدها فى حمل أحدهم حتى محطة الترام , أندهش لكيفية حملها للثلاثة لأى مسافة , أتناول منها طفل و أطلب الأخر ولكنها ترفض بِشدة و تقول لى إنها تستطيع حمل الأثنين بدون أى مشاكل , أستسلم لأرادتها و أسير معها حتى محطة الترام , الاحظ أن محطة الترام تبعد مسافة كبيرة نسبياً عن شريط الترام , تشكرنى السيدة و تمد يدها لأخذ الطفل منى و لكنى أخبرها بأننى سأحمل الطفل حتى تركب الترام , تشكرنى ثانيةً&lt;br /&gt;تمر دقائق ثم تصرخ فى الست و هى تجرى يلا الترام جه&lt;br /&gt;أنظر أمامى فأجد ترامين قادمين فى إتجاهين متضادين&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;, يتشتت تركيزى فى أى واحد  منهما&lt;/span&gt; ستركب السيدة , أكتشف لوهلة إنى غبى جداً و إنه &lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;من الطبيعى إنها ستركب الترام القادم فى الأتجاه القريب من ناحية المحطة&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;&lt;strong&gt;و يسترعى إنتباهى إن لونهما&lt;/strong&gt; &lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 255, 0);"&gt;أصفر&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;strong&gt;بينما تلك المنطقة لايمر بها الترام &lt;span style="color: rgb(255, 255, 0);"&gt;الأصفر&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;أتوقف لثوانى محاولاً أن أجد إجابة لهذا السؤال كيف يمر الترام &lt;span style="color: rgb(255, 255, 0);"&gt;الأصفر&lt;/span&gt; فى هذه المنطقة&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;الترام يتوقف للحظة واحدة فى المحطة  يفتح أبوابه لثوانى معدودة لا يخرج منه أحد ثم يغلق أبوابه , السيدة تصرخ فى سائق الترام بأن يفتح لها الباب , بينما أجرى أنا حاملاً الطفل الثالث محاولاً اللحاق بها, السائق يفتح الترام وهو يسير تقفز فيه السيدة ثم يغلق&lt;/span&gt; الباب بدون أن ألحق به , أتطلع إلى الطفل الذى أحمله مذهولاً وقد رحلت أمه مع الترام&lt;br /&gt;يخطر لى أن أستقل تاكسى و أسبقها للمحطة التالية&lt;br /&gt;تزدحم المنطقة فجأة و لا أستطيع أن أجد أى عربة تقف لى , يخطر فى بالى خاطر الجرى , أقف تائهاً ثم أستيقظ من النوم&lt;br /&gt;فى العادة أحلامى بتكون أضغاث أحلام , مواقف و أشخاص بيتركبوا على بعض عاملين أحلى فانتازيا , وعلى طول بحكيها لأصحابى كمادة للضحك والهياس&lt;br /&gt;بس الحلم ده من المرات القليلة اللى كنت حاسس فيها إنه حلم حقيقى و بيعبر عن حاجة&lt;br /&gt;طول اليوم بحاول أدورله على تفسير بدون اللجوء لمساعدة أحد ممكن يفسر الحلم فى شكل نصيحة هو عايز يوجها لية فى شكل غير مباشر&lt;br /&gt;النتيجة اللى إتوصلتها فى الأخر إنى حد أدانى أمانة و أنا مقدرتش أحافظ عليها&lt;br /&gt;نتيجة مؤلمة جداً و قعدت أرُمز إن الست دى ممكن تكون الدنيا و إنى مقدرتش أحافظ على حاجات كتيرة هيا وفرتهالى بالرغم من إنى كنت بحاول أحافظ عليها زى ما باين فى الحلم كده&lt;br /&gt;قعدت أفكر برضوه أنا ليه فسرت الحلم كده ., إكتشفت إنى مصاب بعقدة ذنب مزمنة تجاه حاجات كتيرة و أكترهم نفسى&lt;br /&gt;بحس إنى على طول ممكن أبقى أحسن و أبقى أفضل بس أنا بضيع وقتى و مجهودى و تفكيرى فى التشتت بين حاجات يامة , و مش قادر أستقر على حاجة والعمر بيجرى&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;&lt;strong&gt;فى بعض الأحيان عقدة الذنب دى بتبقى إيجابية بيبقى كل تفكيرى إنى أركز فى حاجة معينة و أشيل أى حاجة من دماغى ببقى عايز &lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;أعمل كده بس علشان أريح نفسى من عقدة الذنب &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;العملية بتبقى حرب بينى و بين نفسى حتقدر تركز ولا مش حتقدر &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;حتقدر يبقى حتقضى وقت ظريف أى إن كان اللى بتعمله , حتخسر يبقى إتحمل بقى الأحساس بعقدة الذنب&lt;/span&gt; &lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/18883548-6592791324147186638?l=fan6azya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/6592791324147186638'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/6592791324147186638'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://fan6azya.blogspot.com/2007/08/blog-post.html' title='أصفر'/><author><name>ماشى الطريق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02800866578530559079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://img208.imageshack.us/img208/554/megz5.jpg'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-18883548.post-7984631709446520705</id><published>2007-07-30T18:48:00.002+03:00</published><updated>2009-03-05T12:34:50.066+02:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='عزيز غالى'/><title type='text'>نهاية فنان</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;كتبت قبل كده هنا إنى كان من أمنياتى إنى أكون شاعر عامية , يعنى عمرى ما إتمنيت فى مجال الكتابة إنى أكون كاتب أو سيناريست شاطر&lt;br /&gt;بس للأسف ومع محاولاتى المستمرة مع شعر العامية عُمرى ما وصلت لنتيجة مُرضية و زى ما قولت قبل كده إن الواحد لازم يدى العيش لخبازه و إنى مليش للأسف فى شعر العامية&lt;br /&gt;القصيدة اللى بنشرها النهاردة نشرتها قبل كده فى بيتى الأصلى &lt;a href="http://www.malekwaketaba.blogspot.com/"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt;ملك و كتابة&lt;/span&gt;&lt;/a&gt; وبعتبرها واحدة من التلات قصايد اللى مزعلتش فعلاً إنى كتبتهم وبالعكس كانوا عاجبنى جداً وده شىء نادر لما بيحصل لما بكتب حاجة و بتعجبنى بس لللأسف الأتنين التانيين ضاعوا منى&lt;br /&gt;القصيدة دى كنت كاتبها فى واحد صاحبى من أيام الكلية كان إسمه معتز .. أنا حستخدم إسم معتز بدلاً من إسمه الحقيقى ,&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;أنا بعتبر معتز أكتر شخص موهوب قابلته فى الحقيقة لحد دلوقتى&lt;br /&gt;معتز كان موهوب فى التمثيل و الكتابة و تأليف الأغانى و كان بيلعب مزيكا و بيلحن وكان دمه زى العسل , أخف دم شفته لحد دلوقتى&lt;br /&gt;أنا شايف إن المصير الطبيعى لمعتز إنه كان يكون ممثل وواثق إنه كان حيكون نجم صف أول فى يوم من الأيام ولكن نظراً للضغوط الأسرية على معتز طوال فترة وجوده فى الكلية سقط كذا سنة نظراً للصراع المستمر بين حبه للتمثيل و محاولاته لأفراغ موهبته فى فرقة مسرح الكلية أو فى التمثيل فى المراكز الثقافية و بين ضغوط أسرته عليه&lt;br /&gt;معتز بعد ما خلص الكلية كان عنده أمل إنه يقدر يهرب من سيطرة أهله و إبتدى يدور على فرص تمثيل و بدأ ينشط فى الفرق المسرحية المستقلة , لكن أهله جابوله شغلانة و كالعادة معتز مقدرش يهرب و تحول إلى مهندس مدنى والعياذُ بالله&lt;br /&gt;فاكر فى يوم كنت كلمته كان بيقولى إنه بيرجع من الشغل على الساعة خمسة ينام لحد الساعة إتناشر بليل ينزل يشرب سجارة و يقف شوية على البحر اللى كان قريب من بيتهم و بعد كده يرجع بيتهم ينام لحد ميعاد الشغل&lt;br /&gt;معتز كان بيعيش أسوأ أيامه وكان فقد الأهتمام بأى حاجة فى حياته , كان بيقولى إنه كان بيروح الشغل يلاقى المبنى اللى هو شغال فيه عمال يطلع وهو عمال يتفرج&lt;br /&gt;إنقطعت الأتصالات بينى و بين معتز لفترة عرفت بعدها إنه سافر الكويت عند والده و إنقطعت أخباره من بعدها&lt;br /&gt;العلاقة بينى و بين معتزكانت علاقة غريبة ممكن نقعد بالشهور مع بعض طول اليوم و نروح البيت التليفونات ما تتقطعش ما بينا , وومكن برضوه يعدى كام شهر تبقى لقائتنا فيهم معدودة&lt;br /&gt;معتز من أعز الناس على قلبى فى الدنيا دى وواحشنى جداً جداً يعنى و المشكلة اللى كانت بتواجهنى على طول إنى عمرى ما كنت واثق من مشاعره تجاهى , واحد صاحبنا كان بيقولى إن معتز أصلاً مبيعرفش يحب حد بجد&lt;br /&gt;و يمكن من معاشرتى ليه إقتنعت بكده فعلاً ولكن ده لللأسف مايمنعش إنى بحبه جداً وواحشنى جداً&lt;br /&gt;يمكن من أسباب إرتباطى بمعتز إنى على طول كنت بشوف فيه نفسى بمعنى إنى كنت بواجه نفس مشكلته فى إنى كنت عايز أشتغل كمخرج و كان فيه معارضة أسرية بتطالبنى بإنى أكمل فى مجال الهندسة , أكيد المعارضة الأسرية عندى أضعف من اللى عند معتز بكتير وإن كان ده ميمنعش إن مقاومتى كانت أضعف من مقاومته بكتير و حيله الوهمية للهروب من أسرته علشان بروفة أو علشان عرض&lt;br /&gt;أنا فاكر فى مرة كنت حضرتله عرض فى المكتبة فى الصيف وأسرته كانت موجودة بتتفرج على العرض , كان نفسى عيلته تقدر السوكسيه المميز اللى أخده بعد العرض&lt;br /&gt;لكن للأسف كان رد الفعل شوف إحنا بنسيبك أهوه تعمل اللى إنت عايزه فى الصيف علشان تلتفت لمذاكرتك بقى فى الشتا&lt;br /&gt;ساعات بحس إن معتز وعيلته والمجتمع كل دول جوة أوضة إزاز عمالين يتعاركوا مع بعضهم و أنا واقف من برة مكتف نفسى بنفسى عمال أتفرج على الصراع اللى مابينهم&lt;br /&gt;يتيقلى إن مفيش حاجة حتحصل كل اللى ححس بيه بس إن العُمر بيجرى&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 51, 204);"&gt;&lt;strong&gt;نهاية فنان&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;&lt;strong&gt;كان فيه زمان إنسان&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;&lt;strong&gt;إنسان لكن فنان&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;&lt;strong&gt;انا لسه فاكر شكله&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;&lt;strong&gt;وعيونه ونظرته&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;&lt;strong&gt;وشفايفه وبسمته&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;&lt;strong&gt;وكانت على وشه كلمة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;&lt;strong&gt;بتقول ده واد فنان&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;&lt;strong&gt;وتمر بيه الأيام&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;&lt;strong&gt;تحيره وتغيره&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;&lt;strong&gt;وتسيبله فى كل صفحة علامة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;&lt;strong&gt;علامة إستفهام&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;&lt;strong&gt;ويوم ورا يوم&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;&lt;strong&gt;ينزوى الفنان&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;&lt;strong&gt;ويصبح كأى انسان&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;&lt;strong&gt;وتمر كمان أيام&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;&lt;strong&gt;خلاص مات الفنان&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;&lt;strong&gt;راحت روح الجان&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;&lt;strong&gt;ماتت النظرة البريئة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;&lt;strong&gt;ضاعت البسمة الرقيقة&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;&lt;strong&gt;واتولد الإنسان&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;&lt;strong&gt;وركب الإنسان حصانه&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;&lt;strong&gt;اه لو كان زى زمان فنان&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;&lt;strong&gt;كان جرى بحصانه ولف الدنيا&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;&lt;strong&gt;لأ جرى ايه&lt;br /&gt;ده كان طار بيه&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;&lt;strong&gt;كان اخد حبيبته وطار بيها بعيد&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;&lt;strong&gt;لكن يا خسارة&lt;br /&gt;مات الفنان&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;&lt;strong&gt;وبقى الانسان&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;&lt;strong&gt;جرى بالحصان&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;&lt;strong&gt;داس البشر&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;&lt;strong&gt;سبى صبايا زى القمر&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;&lt;strong&gt;زرع خوف من غير مطر&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;&lt;strong&gt;وفى اخر الليل يرجع لبيته&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;&lt;strong&gt;وزى كل ليله النوم يجافيه&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;&lt;strong&gt;فيطلع البوم صور فى كراكيبه كان خباه&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;&lt;strong&gt;ويبكى على صورة كانت زمان جواه&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;&lt;strong&gt;دى كانت صورة لية معاه&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/18883548-7984631709446520705?l=fan6azya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://fan6azya.blogspot.com/feeds/7984631709446520705/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=18883548&amp;postID=7984631709446520705' title='7 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/7984631709446520705'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/7984631709446520705'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://fan6azya.blogspot.com/2007/07/blog-post_30.html' title='نهاية فنان'/><author><name>ماشى الطريق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02800866578530559079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://img208.imageshack.us/img208/554/megz5.jpg'/></author><thr:total>7</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-18883548.post-121298429282695705</id><published>2007-07-23T16:23:00.002+03:00</published><updated>2009-03-05T12:35:07.511+02:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='يا مراحب بالفانطازيا'/><title type='text'>تذكرة سينما وحيدة و ردود أفعال</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt; &lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;بالرغم من أن عملية دخول السينما بتبقى أحلى كل ما عدد الناس اللى داخلين معاك يزيد , بس أنا ساعات بحب جداً أدخل السينما لوحدى و&lt;/span&gt; &lt;/strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;&lt;strong&gt;خصوصاً لما كنت فى إسكندرية , الحكاية دى كنت بستغربها جداً فى الأول إن إزاى واحد يدخل السينما لوحده , بس بعد كده بقيت بستمتع بيها جداً&lt;br /&gt;أنا مقتنع بإنك مينفعش تشوف فيلم وحش فى السينما بمعنى إنه حتى لو الفيلم وحش فالسينما ليها سحرها اللى حيخلى الفيلم فى عينيك حلو زى ما بيقولوا&lt;br /&gt;طبعاً الكلام ده لا ينطبق على فيلمى تائه فى أمريكا و خريف أدم المعروف تجارياً يإسم خروف أدم&lt;br /&gt;من يومين دخلت فيلم فى السينما لوحدى , إسم الفيلم مش موضوعنا , الفكرة فى الحالة اللى إنت بتتحط فيها , كل ردود أفعالك بتكون خاصة بيك يعنى , مفيش حد من أصحابك بيأثر عليك بضحكة أو بإعجابه بمشهد أو أو&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;إنت اللى بتصنع الحالة بنفسك , كل إنفعالاتك بتكون خاصة بيك , مع مرور الوقت و خصوصاً لو الفيلم حلو فعلاً&lt;br /&gt;السينما حتسحبك لعالمها فعلاً حتلاقى ردود أفعالك حقيقية جداً بتضحك مع الممثلين و بتزعل معاهم و عليهم و حتلاقى نفسك بتبوس البطلة بدل البطل و حتشوف فيها حبيبتك و حتلاقى نفسك بتحس إنك فعلاً حبيبتك&lt;br /&gt;حتقعد ساعتين حتطلع منهم مبسوط بجد , حتطلع شايف الدنيا حلوة حتمشى فى الشوارع حاطط إيديك فى جيوبك و إبتسامة رضا نايمة&lt;/strong&gt; &lt;strong&gt;على&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt; &lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;شفايفك&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;..........................................................................&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;أنا أكلم السيد سمسم صاحب العمل : قريت البوست اللى كنت بقولك عليه يا هندسة&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 51, 204);"&gt;سمسم : بوست إزاى يعنى أيه ده&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أنا : الحاجة اللى أنا كنت بعتهالك علشان تقراها على النت&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 51, 204);"&gt;سمسم : اه اه قريتها عيب يا هندسة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أنا : وأيه رأيك&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 51, 204);"&gt;سمسم : طب معلش كده يا حنف إفتحها كده و أقراهالى علشان مش فاكرها أوى دلوقتى&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أنا : إنت تؤمر يا هندسة....أقرأ الصفحة له&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 51, 204);"&gt;سمسم : أيه القرف اللى إنت كاتبه ده سينما أيه وإمتزاج أيه و نيلة أيه إحنا قاعدين فى معمل كيميا هنا ولا أيه بدل ما تشوفلك بت فليبينية&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 51, 204);"&gt; ملبن تقضيلك معاها ليلة حلوة رايح تدخلى السينما لوحدك , ما تكبر بقى يا هندسة و تفهم الدنيا ماشية إزاى , يرفع &lt;span style="color: rgb(204, 51, 204);"&gt;بيده ظرف أصفر&lt;/span&gt; شايف &lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 51, 204);"&gt;الظرف ده مليان بنات أشكال و ألوان نقى اللى تعجبك و أبعتهالك لحد عندك&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أنا : يا عم أنا بحب السينما ومبحبش الفليبنيات&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 51, 204);"&gt;سمسم : يا راجل يا .... فيه حد ميحبش الفليبينات&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أنا : بينى و بينك ده كلام فى البوست يعنى كده و كده ماهو يعنى الناس اللى بتقرا واخدة فاكرة عنى إنى محترم و كده ومش عايز أغير الصورة دى لكن برضوه يا راجل فيه حد يكره الفليبنيات بالذمة .. أموت أنا فى الملبن أموت&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 51, 204);"&gt;سمسم : مفهوم مفهوم سيبك إنت بقى من الكلام ده كله إحنا عندنا شغل كتير الأيام الجاية (يرفع نفس الظرف الأصفر ) الظرف ده فيه خمس مشاريع غير تمانية جايين فى السكة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أنا : أموت أنا فى هيك المشاريع&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 51, 204);"&gt;سمسم : إنت مش مصدقنى إن فيه شغل كتير , طب ورحمة أمى و أبويا الظرف ده مليان شغل فى فلل فى أبوظبى و دبى , شوف  و حياة&lt;/span&gt; &lt;span style="color: rgb(204, 51, 204);"&gt;كباية المية دى و غلاوة أمك عندك يا أخى&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أنا : صادق يا هندسة صادق&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 51, 204);"&gt;سمسم : أصلك شكلك مش مصدقنى&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أنا : مصدقك يا عمى والله&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 51, 204);"&gt;سمسم : لا عينيك بتقول إنك مش مصدقنى بس طبعاً أنا بثبتك و إنت مش حتقدر تكدبنى&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أنا : يا عمى هية جت على المرادى&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 51, 204);"&gt;سمسم : طب أيه رأيك بقى إنى بكدب عليك هه , عارف بقى الظرف ده فيه أيه , ده  فيه صور طيارات&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أنا : طيارات ؟؟؟&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 51, 204);"&gt;سمسم : أيوة طيارات , أصلك أنا نويت أشترى طيارة علشان ننقل فيها العمال بدل بقى شغل الأوتوبيسات و الكلام الفاضى ده , طيارة تيجى الصبح هوووب تشيل العمال تيجى أخر اليوم تشيل العمال أخر اليوم و طيبة كده&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;أنا : ده بجد الكلام ده&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 51, 204);"&gt;سمسم : عيب يا هندسة و أنا عمرى كدبت عليك طب و رحمة أبويا و النعمة دى , لأ وحعمل معاك واجب جامد كمان , إنت اللى حتسوق الطيارة يا عم&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أنا فى فرح حقيقى : بجد يا هندسة أنا اللى حسوق الطيارة&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 51, 204);"&gt;سمسم : عيب يا حٍنف و أنا عمرى كدبت عليك , يرفع الظرف الأصفر , الظرف ده فيه فيزتك بتاعت روسيا و تذكرة السفر تروح روسيا&lt;/span&gt; &lt;span style="color: rgb(204, 51, 204);"&gt;هناك عند الرفيق سيرجى كوربروف , هُما إسبوعين ترجع ولا دان كوبر فى زمانه&lt;/span&gt; &lt;span style="color: rgb(204, 51, 204);"&gt;يلا بقى أنا نازل عندى مشوار إبقى خلى الولة السواق&lt;/span&gt; &lt;span style="color: rgb(204, 51, 204);"&gt;ييجى يشيلك يوديك البيت&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أنا : مخدتش منك رأى برضوه فى البوست يا هندسة&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 51, 204);"&gt;سمسم : لسة مقرتهوش والله يا هندسة أنا يا دوب طبعته وواخده معايا أهوه فى الظرف  الأصفر ده علشان أقراه على رواقة فى البيت&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;.....................................................................................................................&lt;br /&gt;أنا : قريت التدوينة بتاعتى يا بابا&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;بابا : لا والله يا إبنى إنت قولتهالى إنك سايبهالى على شاشة الكمبيوتر بس ملقتش حاجة&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;أنا : يا بابا ماهو إنت بتدور عليها على شاشة التلفزيون , كذا مرة أقولك الشاشة البيضا بتاعت الكمبيوتر و السودا بتاعت التلفزيون&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;بابا  : ماهو أنا بتلغبط يا إبنى و كمان إنت حاطط الشاشتين قريبين أوى من بعض ذنبى أيه أنا&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أنا : ماشى يا بابا ولا يهمك أنا حاجيهالك تانى أهيه&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;بابا : إنت بتكتبها على ورق الأول ولا على الكمبيوتر على طول&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أنا : لأ على ورق الأول&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;بابا : إنت عندك ورق فين ده&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أنا : فى الشوفينرية يا بابا&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;بابا : و رجعت الورق اللى فاضل مكانه ؟؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أنا : أيوة يا بابا&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;بابا : وقفلت ضلفة الشوفينيرية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أنا : أيوة يا بابا&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;بابا : طب ورينى كده لأ تمام شاطر إنك قفلته أصلك على طول بتنساه مفتوح ورينى بقى كده يا سيدى &lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;ممممم القلم ده خطه حلو يا محمود&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أنا : اه يا بابا عارف&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;بابا : ده إسمه أيه يا محمود&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أنا : إسمه يٌنى بول يا بابا&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;بابا : يٌنى أيه&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أنا : يُننننننننننننننننننننى بووووووووووووووووووووول&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;بابا : ينى كول&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أنا : اه إسمه ينى كول&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;بابا : لأ يا إبنى إسمه ينى بول مكتوب عليه بالأنجليزى أهوه ينى بول , بس حلو القلم ده&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أنا : إتفضل يا بابا&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;بابا : اه مانا حاخده  , ده جايبه من فين يا محمود&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أنا : من مكتبة التيسير يا بابا&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;بابا : فين مكتبة التيسير دى؟؟؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أنا : اللى جنب السيد اللبان يا بابا&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;بابا : السيد التعبان ؟؟؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أنا : السيد اللبببببببببببببببببببببببببببببببببببان&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;بابا : سمعتك يا أخى كذا مرة عيب أقولك تعلى صوتك قدام أبوك عيب كده&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أنا : أسف يا بابا&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;بابا : فين بقى السيد اللبان ده&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أنا : لا أرد&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;بابا : فين يا إبنى السيد اللبان&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أنا : نسيت يا بابا&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;بابا : أقولك أنا فين بقى علشان تعرف مكانه السيد اللبان ده يا سيدى قولى الأول تعرف مكتبة التيسير فين&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أنا : أيوة يا بابا&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;بابا : هو جنبها بقى , بس القلم ده من غير لبيسة يا محمود , كذا مرة أقولك بعد ماتخلص القلم رجعله لبيسته صح؟؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أنا : صح يا بابا&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;بابا : نشوف بقى اللى إنت كاتبه , روح هاتلى النضارة بصُ حتلاقيها فى الدولاب فى الضرفة اليمين من فوق على بعد إتناشر سم من طرف الدولاب&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أنا : بابا ؟؟ نضارتك مش موجودة&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;بابا فى إنزعاج  : إزاى&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أنا : أنا لقيت نضارة شبها بس كانت على بعُد عشرة سم  فقولت أجى أسألك الأول&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;بابا فى غضب حقيقى : أكيد عيل من عيال أخواتك وهو بيلعب حركها من مكانها روحه هاتها معلش يا محمود يا إبنى&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أنا : ها يا بابا أيه رأيك&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;بابا : فيه كذا همزة غلط ومفيش علامات ترقيم و مفيش تشكيل يا خسارة تعليمى ليك فى العربى و صوتى اللى راح عالفاضى&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أنا : فكك بقى يا حاج دانتا كرهتنى في العربى&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;بابا : والفيلم اللى دخلته ده حلو&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أنا : اه يا بابا&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;بابا : قصته أيه&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أنا : حبقى أحكيلك بعدين يا بابا&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;بابا : ده فيه كلارك جيبل&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أنا : الله يرحمه يا بابا ده مات من زمان&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;بابا : مات لا حول الله الناس كانوا زمان يقولولى الراجل ده شبهك أوى يا عثمان&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أنا : إنت أحلى منه يا بابا&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;بابا : اه مانا عارف , يلا روح  إعملى كوباية شاى على بال ما أقرا بقى&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;....................................................................................&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;&lt;strong&gt;الحوار مع كريم حيكون تحت الرقابة نظراً&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; &lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;&lt;strong&gt;لأن الأخ كريم نص كلامه شتيمة و النص الأخر غالباً بيكون بيهزر معايا يدوياً&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(102, 51, 102);"&gt;كريم  : قريت أنا البوست (تيت) اللى إنت كاتبه ده  أيه يا عم (تيت) اللى إنت (تيت&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أنا : معجبكش يعنى يا كوكو&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(102, 51, 102);"&gt;كريم : يا عمى بلاش بقى (تيت ) ده أنا (تيت) (تيت ) (تيت) و كمان تيت بس إنت لاعبة معاك (تيت) و بتدخل سينما و بتاع و الفلوس&lt;/span&gt; &lt;span style="color: rgb(102, 51, 102);"&gt;تيت بتجرى فى أيدك&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أنا : (تيت) دى تذكرة سينما يا عم طب بذمتك إنت عملت أيه إمبارح&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(102, 51, 102);"&gt;كريم : أبداً شيليز كان فيه أوبن بوفيه و بعد كده روحنا قعدنا على روسترى&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أنا : لأ غلبان ياض&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(102, 51, 102);"&gt;كريم : يا عم أنا حسبتها قولت بدل ما اروح أكل فول و فلافل ب إتنين جنيه ليه مانا أدفع مية جنيه و أكُل أكل نضيف تيت&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt; &lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;&lt;strong&gt;لا تندهش عندما تكلم الأخ كريم و تسمع سبة لا علاقة لها بالموضوع الأمر يتعلق بالظروف المحيطة به فى الغالب , فتاة طرية تعبر&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; &lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;&lt;strong&gt;بجواره , فتاة طرية فى التلفزيون , بيشتم للتمرين على الشتيمة و هكذا&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أنا : لا والله أقنعتنى يا سحلفاة&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(102, 51, 102);"&gt;كريم : و إسمه أيه الفيلم ده يا حودة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أنا : إسمه  فلان الفولانى&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;&lt;span style="color: rgb(102, 51, 102);"&gt;كريم : الفيلم ده قديم جداً ده عند وحيد على الكمبيوتر من سنتين&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أنا : يا كوكو إعتقنى بقى الفيلم ده إنتاج ألفين و سبعة عنده إزاى بس من سنتين&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(102, 51, 102);"&gt;كريم : (تيت) (تيت) إنت مش مصدقنى ولا أيه طب إسأل حملجة ووحيد&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أنا : يا كيمو عيب بقى كده شكلك بقى وحش أوى إنت نسيت حكاية الخنازير الصغيرة ولا أيه&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(102, 51, 102);"&gt;كيمو : (تيت) الراجل (تيت) يا عم هو قالنا والله إنها خنازير صغيرة بس لو مش مصدقنى إسأل حملجة و وحيد &lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 0, 51);"&gt;بقولك أيه يا حودة (تيت&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(102, 51, 102);"&gt;)&lt;/span&gt; &lt;span style="color: rgb(102, 51, 102);"&gt;معلش حقفل معاك وحبقى أكلمك بعدين علشان معايا ويتينج  تيت&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;أنا : يا كرلوس مانتا كل مرة بتعمل كده ومش بتتصل&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(102, 51, 102);"&gt;كيمو : (تيت )طب مانتا عارف أهوه يا (تيت ), بس بنسى والله على طول&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أنا : ماشى يا كوكو ولا يهمك ومتنساش تسلملى على القط الشقى&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(102, 51, 102);"&gt;كيمو : (تيييييييييييييييييت) قولتلك كذا مرة ماتقولش عليها القط الشقى يا  تيت&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أنا : يلا سلام بقى روح كلم القط الشقى&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(102, 51, 102);"&gt;كيمو : (تيت) سلام يا (تيت) إلا بقولك أيه صح يا حودة إستنى حسألك سؤال هو إنت لما بتدخل السينما لوحدك البطلة بتتحول لحبيبتك بجد&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;أنا فى خبث : بتسأل ليه يا كوكو&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(102, 51, 102);"&gt;كريم : (تيت) يا (تيت) إنجز علشان لو كده أحلق دقنى و أنزل ألحق أى فيلم فى السينما بيقولوا ترانسفورمرز جامد&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;أنا : أيون ترانسفورمرز حيكون مثالى بالنسبالك يا كيمو , إنت أخرك تبوس المتحولين&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(102, 51, 102);"&gt;كريم : تيت ماشى يا (تيت) أدى أخرة اللى يسمع كلام (تيت) بس بأمانة يا حودة الكلام ده حقيقى ولا مش حقيقى علشان ملبسش تذكرة عالفاضى&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;أنا : (تيت) (تيت) إنت مش مصدقنى إنت مش مصدقنى حتى إسأل وحيد و حملجة&lt;br /&gt;.........................................................................................................................................&lt;br /&gt;أنا : إزيك يا عمور&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;عمرو : إنت رقيق أوى يا محمود ههههههههههههههههههه&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أنا : ماشى يا كلب , قريت البوست&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;عمرو : اه ظريف والله أنا برضوه ساعات بحب أدخل السينما لوحدى بتبقى ظريفة العملية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أنا : طيب تمام والله&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;عمرو : و أيه حكاية البنت اللى إسمها قشر التفاح دى اللى كل مرة تدخل تعلق عندك&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أنا : يا عم البنت بتحب اللى بكتبه و بتحس بيه و تعليقاتها بتبقى ظريفة كمان&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;عمرو : ماشى يا عم يا بتاع الأحاسيس و الخناجر إنت , ماشى يا حوكة ماشى ... ماشى الطريق ههههه&lt;br /&gt;إستنى حمادة جنبى أهوه و بيقولك إنت رقيق أوى يا محمود , هو كان عايز يقولهالك الصراحة بس إنت عارف إنه مبيحبش يسمع ألو بتاعتك&lt;br /&gt;حمادة يصدر ألووووووووو من الطرف الأخر بصوت سىء جداً و يبدأ الأثنان فى الضحك&lt;br /&gt;حمادة : حوكة حديد قلبى هاهاه مهندسين مدنى بقى تقول أيه , أخبارك أيه يا واد طب تخيل كده والنبى لو البنت سمعتك و إنت بتقول ألو بطريقتك العاطفية دى حيحصلها أيه&lt;br /&gt;عمرو من الجهة الأخرى : حتدبل&lt;br /&gt;الأثنان يضحكان نياه نياه&lt;br /&gt;حمادة : البنت بقى حاطة فى دماغها إنها بتكلم ماشى الطريق بتاع الأحاسيس و الخناجر على رأى الأخ عمرو و متنساش كمان إن إنت رقيق أوى يا محمود&lt;br /&gt;يضحك الإثنان : نياه نياه نياه&lt;br /&gt;وبعد كده تفوجىء البنت بصوت الحلوف وهو بيقول ألوووووووو&lt;br /&gt;حمادة : و يقولك قال أيه البطلة تتحول لحبيبته لأ و قال أيه يبوسها و فى شفايفها كمان تعال لحمو يا حبيبى&lt;br /&gt;عمرو : إلا قولى يا حودة بجد إنت عارف الشفايف بتبقى فين ؟؟&lt;br /&gt;حمادة : لا لا صعبة دى إديله إختيارات&lt;br /&gt;عمرو : حوووووووووكة ماله ساكت كده ليه ده , الواد ده متنى ولا أيه&lt;br /&gt;حمادة : يا عم تلاقيه نايم إنت عارفه بينام وهو واقف&lt;br /&gt;عمرو يأخذ السماعة من حمادة : ايه يا حودة الولة حمادة غلس عليك جامد هه&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أنا : لا يا عم عيب عليك إنت عارف إن حمادة صديقى الحموم&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;عمرو : بس بجد والله يا حودة كنت عايز أسألك سؤال بجد المرادى&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أنا : إسأل يا عم&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;عمرو لا يتمالك نفسه من الضحك : هو ماشى الطريق حيعمل أيه فى حكاية سالك اللى مطبقنها اليومين دول فى دبى&lt;br /&gt;حمادة يضحك نياه نياه نياه حلووووووووة ملعوبة , قوله إنه ممكن يشترى بطاقة سالك ويعلقها على قفاه&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;عمرو يضحك : اه مشيها يعلقها على قفاه و خلينا مؤدبين&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أنا : ماشى يا كلاب أنا الحق عليا إنى حبيت أخد رأيكم&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;عمرو : إنى تيم يا حبيبى كل ما تنزل بوست إبقى كلمنا علشان تاخد اللى فيه النصيب&lt;br /&gt;صوت حمادة : وقوله يسلملى على قشر الموز و يكلمها براحة و حنية علشان ميتزحلقش وهو بيكلمها&lt;br /&gt;صوت ضحك نياه نياه نياه&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;..............................................................................................&lt;br /&gt;أنا : الو إزيك يا ماما قريتى البوست&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt;ماما : أيوة يا محمود يا حبيبى قريته حلو أوى يا حبيبى&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أنا : بجد يا ماما&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt;ماما : اه عجبنى جداً أهم حاجة إنت عامل أيه&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;أنا : أنا كويس الحمدلله يا ماما&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt;ماما : الهدوم اللى كنت داخل بيها السينما كنت غاسلها و كاويها&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أنا : طبعاً يا ماما&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt;ماما : و أكلت كويس علشان متجوعش فى السينما&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أنا : اه يا ماما الحمدلله&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt;ماما : طيب يا حبيبى و إنت عامل أيه فى الشغل&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أنا : الحمدلله تمام&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt;ماما : و أصحابك عاملين أيه&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أنا : اه كويسين الحمدلله&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt;ماما : مرتاح يا محمود&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أنا : يا ماما ماهو أنا كده كده مبسوط مش مبسوط مرتاح مش مرتاح حقولك الحمدلله فإنجزى يعنى يا حاجة&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt;ماما : ماشى يا محمود أنا بس بطمن عليك يا حبيبى و صحتك عاملة أيه&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أنا : صحتى زفت&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt;ماما : طيب تمام أنا كده إطمنت عليك طالما بتهزر يبقى إنت فعلاً كويس الحمدلله&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أنا : هيه هيه لقد إنطلت الحيلة عليكى يا حاجة&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt;ماما : و الفيلم كان كويس يا محمود&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أنا : اه كان كويس&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt;ماما : طيب كويس والله إوعى يكون الفيلم كان فيه مناظر مش كويسة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أنا : يا ماما كذا مرة أقولك إبنك مبيدخلش أفلام فيها مناظر وحشة , إبنك بيشوف الأفلام دى أن كط على الكمبيوتر&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt;ماما : طيب كويس , إوعى بس تكون إتعاركت مع حد داخل السينما و إنت لوحدك أو حد ضايقك&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أنا : يا ستى حد ضايقنى ولا إتحرش بيا أيه بس هو أنا داخل بضفيرة&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt;ماما : أنا بس بطمن عليك , قولى إنت صحتك عاملة أيه دلوقتى&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أنا : كويس والله و جاوبتك على السؤال ده فى الأول&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt;ماما : كنت عايز أسألك سؤال يا محمود , هو إنت فيه بنت بتحبها&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أنا : إشمعنى&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt;ماما : حسيت كده فى اللى إنت كاتبه , و بتقول إنك بتبوسها كمان .. أنا ربيتك على كده برضوه يا محمود و كمان إنت ليك إخوات بنات&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أنا : مش إتجوزوا يا ستى و عيالهم بقوا بيضربونى كمان أيه الواحد حيقضى حياته كلها عُذرية ولا أيه&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt;ماما : خلاص يا محمود خلاص أعصابك يا محمود إنت عندك الضغط بالراحة على أعصابك , كلمنى بقى على البنت دى مش إحنا أصحاب&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أنا : لأ طبعاً إحنا مش أصحاب و أنا قولتلك مية مرة طول ما أنتى متجوزة الراجل اللى هوا أبويا ده عمرنا ما حنكون أصحاب&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt;ماما : خلاص يا محمود عموماً لما تنزل نبقى نروح نخطبهالك إنشاء الله&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أنا : يادى النيلة خلاص يا ماما ماشى يلا بقى سلام روحى إلحقى مسلسل تمانية&lt;br /&gt;...........................................................&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 102, 0);"&gt;هى : ألو إزيك&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أنا : كويس الحمدلله , إنتى عاملة أيه&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 102, 0);"&gt;هى : أنا كويسة الحمدلله , إنت عامل أيه تانى&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أنا : والله أحسن من المرة الأولى , أكيد يعنى بقيت أحسن بعد ما سمعت صوتك&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 102, 0);"&gt;هى : يا سيدى يا سيدى على البكش ماشى يا عم , على فكرة أنا قريت البوست بتاعك إمبارح و عجبنى أوى أوى&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أنا : بجد؟؟؟&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 102, 0);"&gt;هى : اه والله , ده أنا قريته تلات مرات حتى لحد دلوقتى , حسيته أوى عارف أنا زوغت النهاردة من الشغل ساعة بدرى وروحت السينما لوحدى بالرغم يعنى إن بابا محرم عليا أروح السينما لوحدى , بس هيا كانت طالبة معايا و إتبسطت أوى من الفيلم&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أنا : طب كويس والله , وأنا مبسوط أكتر منك لأنبساطك&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 102, 0);"&gt;هى : عارف أنا فى الأول كنت قاعدة لوحدى فى الصالة و كنت مرعوبة و السينما كلها على بعضها كان فيها بتاع تلات أو أربع تنفار طلعت الموبايل من الشنطة و خليته على نمرة بابا علشان لو أى حاجة حصلت أطلبه على طول هههههههههه بس يا سيدى بعد كده الفيلم إبتدى و قولت لما نجرب كلام سى محمود أفندى و نشوف أيه اللى حصل , فى الأول كنت عمالة أتلفت حواليا بس شوية شوية الفيلم سرقنى تماماً , كان فيه أغنية فى الفيلم قعدت أغنيها , ولما البطل مسك أيد البطلة هه أيه اللى بقوله ده أنا شكلى حلبخ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أنا : قولى قولى إنطلقى إنفجرى لا تقفى مثل المسمار&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 102, 0);"&gt;هى : لأ خلاص بقى ماتكسفنيش يا إسمك أيه تضحك فى خجل&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أنا : والله يا بنتى كلامك ده هو اللى فعلاً ساعات بيشجع الواحد إنه يكتب وكده يعنى &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 102, 0);"&gt;هى : أى خدمة يا سيدى علشان تعرف يعنى أفضال معالينا على حضرتكم  , يلا بقى روح علشان الرصيد قرب يخلص  يلا تصبح على&lt;/span&gt; &lt;span style="color: rgb(255, 102, 0);"&gt;خير&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أنا : و إنتى من أهله&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 102, 0);"&gt;هى : وشكراً على البوست&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أنا : اا فوتر سيرفيس مودمازيل  &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/18883548-121298429282695705?l=fan6azya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://fan6azya.blogspot.com/feeds/121298429282695705/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=18883548&amp;postID=121298429282695705' title='13 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/121298429282695705'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/121298429282695705'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://fan6azya.blogspot.com/2007/07/blog-post_23.html' title='تذكرة سينما وحيدة و ردود أفعال'/><author><name>ماشى الطريق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02800866578530559079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://img208.imageshack.us/img208/554/megz5.jpg'/></author><thr:total>13</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-18883548.post-7096833512136490122</id><published>2007-07-21T15:30:00.002+03:00</published><updated>2009-03-05T12:34:39.164+02:00</updated><title type='text'>عن أمى و الغُربة</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;مع إحترامى الكامل و الشديد لمحمود درويش&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt; &lt;/p&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;ولكنى&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt; &lt;/p&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;أحِن لمسقعة أمى&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt; &lt;/p&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;و شاى أمى&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt; &lt;/p&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;و قُبلة أمى&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/18883548-7096833512136490122?l=fan6azya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://fan6azya.blogspot.com/feeds/7096833512136490122/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=18883548&amp;postID=7096833512136490122' title='4 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/7096833512136490122'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/7096833512136490122'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://fan6azya.blogspot.com/2007/07/blog-post_21.html' title='عن أمى و الغُربة'/><author><name>ماشى الطريق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02800866578530559079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://img208.imageshack.us/img208/554/megz5.jpg'/></author><thr:total>4</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-18883548.post-7189948676304479878</id><published>2007-07-11T16:25:00.002+03:00</published><updated>2009-03-05T12:35:43.623+02:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ELGHORBA PILES'/><title type='text'>كُله إلك - فانتازيا واقعية</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;خالد زميلى فى الغرفة فى أبوظبى سافر إلى الشارقة فى زيارة لأخو مراته&lt;br /&gt;أنا أدفع لخالد الأيجار و هو الذى يقوم بمحاسبة صاحب الشقة الذى لم أراه إلا قبل نهاية الأحداث بيوم واحد&lt;br /&gt;دفعت هذا الشهر ألف درهم لخالد قيمة الأيجار&lt;br /&gt;يوم السبت الماضى خالد أرسل ثلاث حقائب ممتلئين إلى سوريا مع سائق كان مسافر إلى سوريا عن الطريق البرى&lt;br /&gt;كنت قد رأيت مثل هذا الموقف من قبل لذلك لم أندهش الكثير من السوريين يقومون بالأتفاق على مبلغ من المال مع أحد المسافرين بالطريق البرى فى مقابل نقل اغراض لهم بدل من دفع مبالغ باهظة عن الوزن فى حالة السفر بالطائرة&lt;br /&gt;يوم الثلاثاء خالد سافر إلى الشارقة لزيارة أخو مراته&lt;br /&gt;الثلاثاء بعد الظهر صاحب الشقة الذى أراه للمرة الأولى يأتى لقبض الأيجار , يندهش لوجودى و يخبرنى إنها المرة الأولى التى يعلم فيها إننى أسكن مغ خالد يسألنى عن خالد فأقول له إنه فى الشارقة فيقول لى أن أبلغ خالد إنه حضر لأستحقاق الأيجار&lt;br /&gt;الثلاثاء الواحدة بعد منتصف الليل ولم يرجع خالد أكلمه للأستفسر عن سبب تأخره يقول لى إنه سيرجع الأربعاء مبكراً&lt;br /&gt;مساء الأربعاء خالد لم يأتى بعد , تليفونه مغلق أو خارج نطاق الخدمة , يأتى ممثل لصاحب الشقة مطالباً بالأيجار أخبره أن خالد لا يزال فى الشارقة&lt;br /&gt;الخميس صباحاً و بعد عشرات الأتصالات أخيراً يرد خالد&lt;br /&gt;خالد مهندس ميكانيكامن منطقة إسمها سويدة فى جنوب سوريا يعنى تقدر تعتبره صعيدى سورى , أصلاً إنت ممكن لو إتعاملت مع صعايدة مصريين ممكن متفهمش أغلب كلامهم ما بالك بقى لما تتعامل مع صعيدى سورى , أنا بقالى معاه فوق الشهرين و الحمدلله كنت إبتديت أفهم&lt;/span&gt; &lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;عشر كلامه فى الفترة الأخيرة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;خالد : هلا محمود&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt;أنا : أيه يا عم فينك&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;خالد : أنا والله حصلتلى ظروف و إضطريت أنزل على سوريا&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;بالرغم من إنى كنت حاسس إنه رجع سوريا لكنى لما سمعت الخبر منه شخصياً مقدرتش أمنع الأحساس بالذهول لحظة سماعى الخبر&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 102, 0);"&gt;أنا : أيه نزلت سوريا&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;خالد : والله حصلت ظروف و إضطريت أنزل سوريا&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;الفكرة كوميدية جداً الصراحة يعنى الراجل حصلتله ظروف رجع بيتهم فى يوميها فكك بقى ولا تذاكر سفر ولاأى حاجة أنا متخيل خالد راح&lt;/span&gt; &lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;محطة الأوتوبيسات , لقى التباع عمال ينادى لبنان لبنان&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;خالد : لو سمحت مشاريع سوريا من فين&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;التباع : تعدى الشارع تلاقيها قدامك إنشاء الله&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;خالد يعبر الناحية التانية يركب المشروع ,&lt;br /&gt;خالد يزعق الكرسى ضهره مكسور يا أسطى&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;السواق : معلش إستحمل يا هندسة العملية بسيطة عشرين ساعة بس&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;التباع : الأجرة خمسميت درهم يا جماعة&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;&lt;br /&gt;أحد الركاب : حبيبى أنا كل يوم بركب من هنا بربعميت درهم&lt;br /&gt;السواق بعصبية : والله اللى مش عجبه يروح يركب طيارة بقى إحنا الحق علينا إننا بنساعدكم زباين وسخة صحيح&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;خالد : دخيلك يا ريس عندى المرادى&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;السواق : إستعنا عالشقا بالله حد عنده كلمة عايز يقولها قبل ما نطلع&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;خالد : اللى نازل أول سوريا بكام يا أسطة&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;السواق : الأجرة موحدة اللى نازل الأردن زى اللى نازل جنوب سوريا زى اللى نازل فى الأخر&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;....................................................&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt;أنا : بس إنت واخد منى ألف درهم يا خالد&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;خالد : حبيبى أنا ما عم أكل المصارى عليك , كل الأغراض اللى فى الغرفة إلك&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt;أنا : يا عم أغراض أيه بس&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;خالد : كل الأغراض البراد (التلاجة يعنى) التليفزيون , التخت (السرير يعنى) الموكواة (المكوة يعنى) كله كله إلك&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt;أنا : بس الأغراض دى متجيبش نصف المبلغ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;خالد : حبيبى كله إلك كله إلك&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt;أنا : لا حول ولا قوة إلا بالله يا عم حد قالك إنى عاوز الأغراض أنا عايز فلوسى&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;خالد : شوف محمود إنت إنسان مثِل ما يقولوا فى مصر جدع , صدقنى أنا حبيتك كتير عشان كده أنا حعطيك أيش عم يسوى أكثر من مليون درهم&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt;أنا : أيه ده&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;خالد فى صوت مؤثر : الذكريات حبيبى إنت عارف إنى قعدت فى الغرفة حوالى سنة مع مرتى و عيالى قبل ما ينزلوا على سوريا و إنت تيجى تقعد معى , حياك الله يا أخى&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt;أنا : لا يا راجل&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;خالد: شوف حبيبى ريحة عرق أولادى إلك , الضحك ال ضله عالق فى الجو إلك , فيه بيبسى فى التلاجة خدها إلك حبيبى لما يشتد الحر إشربها و تذكرنى , فيه علبة شامبو تركتها إلك فى الحمام علشان لما تتحمم تتذكرنى&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt;أنا فى خجل : هو الصراحة يا هندسة أنا كنت عايز أستحمى و الشامبو بتاعى كان خلص&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;خالد : ولسة يا زلمة معقول إنت عم تتصور إنى أخدت الألف درهم و فليت لحالى , عيب عليك والله يا زلمة&lt;br /&gt;شوف بجوار البراد التلاجة مثل ما تسموا راح تلاقى رسومات رسمها أولادى على الجدار راح تلاقى مركب و بحر و سمك , خذ الرسومات إلك , ولادى مسامحينك فيها يا زلمة , إنت إسكندرانى كل ما بتحب تتذكر بلدك بص عالرسومات راح تشوف أهلك و ناسك و كل إشية&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt;أنا فى فرح : حشوف جيلاتى عزة ؟؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;خالد : راح تشوف عزة نفسها يا سمكة&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt;أنا : الله عليك&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;خالد : صبرك عليا يا زلمة السجادة بأوساخها كلها كلها إلك , الشحاط اللبنى إلك ( اللبنى اللى هو درجة أخف من الأزرق يعنى ) , برطمان المتة إلك أنا أخذت المتة و إنت خذ البرطمان , الحر و الرطوبة خدهم كلهم كلهم إلك إستمتع بيهم أنا مسامحك فيهم والله يا زلمة&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt;أنا : الواحد مش عارف يشكرك إزاى و الله يا هندسة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;خالد : متقولش حاجة يا محمود على راسى والله إنى أمشى من غير ما أسلم عليك بس المشروع بتاع سوريا كان طالع و كنت حضطر أستنى الميكروباص اللى بعديه على بال ما يحمل&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt;أنا : مفيش مشاكل و أكيد إنت عارف إنى أكيد لو كنت شفتك قبل ما تسافر كنت حاخد منك الفلوس فقولت تفلسع أحسن&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;خالد : الله ينور عليك ده برضوه كلام مظبوط , شوف يا زلمة أنا مريحك عالأخر أنا سايبلك كل المشاعر اللى عم تحتاجها فى الغرفة , مشاعر وحدة و حزن بعد ما عيلتى رجعت على سوريا , كل ما تحس بوحدة أو حزن إلمس هيك المشاعر ما عم تحس إنك وحيد صدقنى يا محمود&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt;أنا : اه يا خالد أد كده إنسان جميل أوى و رقيق و أنا اللى كنت بعاملك على إنك حلوف , سلام يا هندسة و خلى بالك على نفسك و سلملى&lt;/span&gt; &lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt;على الأسرة الكريمة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;خالد : فى رعاية الله يا أخى , مع السلامة&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 51, 204);"&gt;أقف فى الغرفة أتطلع إلى البراد و لن أغير أسماء الأغراض ستظل كما هى وفاءً لخالد العزيز البراد سيبقى براد ولن يسمى تلاجة , التخت سيبقى تخت , عموماً تلك الأغراض لا تساوى عندى شيئاً الأن&lt;br /&gt;أنا كل ما يهمنى الذكريات&lt;br /&gt;و هل تقدر الذكريات بثمن ؟؟؟&lt;br /&gt;كيف ترك هذا الرجل ذكرياته هكذا ؟؟&lt;br /&gt;وهل أنا جدير بأمتلاكها&lt;br /&gt;هل أنا عزيز عليه لهذه الدرجة ؟؟؟&lt;br /&gt;أشعر بإنتشاء غير طبيعى ألف فى جميع أنحاء الغرفة ألتقط الذكريات&lt;br /&gt;هنا كان يلعب حسام إبنه , و هنا كانت تضع مارلين المطبخ الخاص بها , هنا كان يضحك خالد و زوجته و هنا أخذهم الحنين أكثر من مرة إلى سويدة و إلى بيتهم بسوريا&lt;br /&gt;أقف بجوار البراد أتطلع إلى الجدار الذى إعتاد حسام و ميريان الرسم عليه و أبدأ فى البحث عن الرسومات&lt;br /&gt;لا أجد شيئاً&lt;br /&gt;الناحية الأخرى&lt;br /&gt;لا يوجد شيئاً&lt;br /&gt;تباً أين ذهبت الرسومات ؟؟؟&lt;br /&gt;أبحث فى جميع الجدران لا أجد أى شىء مرسوم عليها&lt;br /&gt;هل خدعنى الرجل ؟؟؟&lt;br /&gt;لا توجد أى رسومات لأولاده&lt;br /&gt;لماذا خدعنى ؟؟؟&lt;br /&gt;أنا الذى وثقت فيه&lt;br /&gt;تخنقنى المفاجأة أجلس على الكرسى الذى تركه لى و تسقط دوعى رغماً عنى , أبدأ فى التخيل بإنها من الممكن أن تسقط على الأرض فتختلط بذكرى له و تتلفها أكفكف دمعى , أسحب منديلاً من علبة مناديله التى تركها لى عن طيب خاطر&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 51, 204);"&gt;لا يزال السؤال يلح على ذهنى لماذا كذب علي و أوهمنى بأشياء غير موجودة&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;أطلب نمرته ثانيةً&lt;br /&gt;يرد خالد : هلا محمود كيفك&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt;أنا : إنت شخص وسخ و كذاب&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;خالد : ليه كده يا زلمة&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt;أنا : إنت خدعتنى و قلتلى إنى حلاقى رسومات لولادك على الجدران و أنا ملقيتش ولا رسمة على الحيطة (يختنق صوتى) قولتلى حتلاقى سمك و بحر و مراكب و أنا ملاقيتش ولا بسرياية حتة , ليه كده ليه تعمل فية كده مش حرام عليك&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;يسكت خالد للحظات ث يأتينى صوته : عندك حق يا محمود أنا فعلاً خدعتك&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt;أنا : ليه كده يا خالد ليه تغدر بية بعد ما وثقت فيك&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;خالد : صدقنى علشان مصلحتك يا زلمة , أنا أخدت منك الألف درهم علشان تتعلم وما تثقش فى الأوساخ اللى زيى تانى&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt;أنا : عندك حق إنت وسخ و إبن وسخة فعلاً&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;خالد : شوف يا زلمة إنت إسكندرانى صح يعنى جدع طبعاً أكيد حتكتب مدح على لسانى عن الأسكندرانية فى البوست زى مانتا عايز ماشى , شوف يا عم عندكم فى مصر بتقولوا الضربة اللى مبتقتلش بتقوى , و الضربة دى مقتلتكش تبقى أكيد قوتك&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt;أنا : كلام منطقى والله يا هندزة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;خالد : بص فى المراية كده و شوف نفسك بذمتك مش حاسس إن عضلاتك كبرت , صدقنى يا زلمة تمعن كويس الله عليك ما أروع هذا الجسد . لو مو مصدقنى إنزل الشوارع و شوف نظرات الصبايا حدك كيف راح تكون&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt;أنا فى فرح : بجد والله يا هندسة الصبايا حيبوصولى&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;خالد : إنت أصلك مش حاسس فيك الحين إنت كيف صاير , شو هاظا شورازينجر يا عمى , يعطيك العافية يا أخى سلام&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;أنام بعد المكالمة نوم عميق لمدة ثلاث ساعات يرن الموبايل أثناء نومى أسمعه ولا أرد عليه و أستأنف نومى&lt;br /&gt;من المرات النادرة التى أنام فيها ثلاث ساعات بدون أى قلق&lt;br /&gt;أصحو من النوم و ألملم حاجياتى , أتفق مع الأخ بداراللى هو مستضيفنى حالياً لحين العثور على مأوى أخر ربنا يكرمه و يكتر من سفرياته لكازخستان كمان و كمان &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;يدق باب الغرفة ثم يدخل شاب لبنانى هو اللذى يتولى أمور الشقة فى غياب صاحبها&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;ميسور : وين خالد&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أجاوبه و أنا لا أتمالك نفسى من الضحك : خالد رجع سوريا&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;نظرة ذهول فظيعة على وجه ميسور : وين؟؟ فل على سوريا عم تتكلم جد (تشكيلة من الشتائم اللبنانية التى عادةً ما تتعلق بالأخت غير الحال عندنا فى مصر حيث إلأرتباط الغالب للشتيمة بالأم&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أقول له و أنا لا أزال فى كريزة الضحك : إنه أخذ منى ألف درهم حق الأيجار ورجع لسوريا و إنه قالى إنى أخد الأغراض اللى فى الغرفة كلها إلى كلها إلى&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;يتطلع إلى الأغراض : شوف الوسخ أخد منك ألف درهم و سابلك أغراض حقها خمسميت درهم&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أرد عليه بإبتسامة لزجة : اه مانا عارف&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;يتطلع لى فى إستغراب و أكيد بيقول فى سره مبسوط ليه الأهبل ده&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;ولكن كيف سيفهم و يستوعب أن خالد ترك لى ذكرياته اللتى هى أعز وأغلى من أى شىء&lt;br /&gt;ميسور يتصل بصاحب الشقة ويحكى له الموقف فى إيجاز&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;صاحب الشقة يكلمنى : هلا حبيبى مهندس خالد قالك إن الأغراض اللى فى الغرفة إله&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أنا : أيون&lt;br /&gt;صاحب الشقة : حبيبى مهندس خالد ضربك على تحت راسك من ورا أداك على قفاك يعنى من الأخر أنا مأجر هيك الغرفة مفروشة&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 102, 0);"&gt;أنا : يا ليلة طينة حى الأجهزة مش بتاعه , مفيش مشكلة عموماً أنا مش عايز منها حاجة , أنا بس حاخد ذكرياته هى دى الأهم عندى&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;صاحب الشقة : حبيبى أنهو ذكريات إله ؟؟؟ أنا بأجر الغرفة بذكرياتها , هو قالك إن الغرفة كان فيها مرته وولده و بنته مظبوط&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أنا : اه تمام &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;صاحب الشقة : هو طلب هيك الذكريات فى غرفته , طلب ذكريات ليه مع زوجته و ذكريات لأولاده علشان هو مقدرش يجيبه معاه من سوريا حتى إنه كان طلب رسومات على الجدران لأولاده بس إختلفنا على السعر &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;حالة ذهول تنتابنى&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;ميسور يقول لى : و مين حيدفع حق السبع أيام اللى قضتهم فى الغرفة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 153, 0);"&gt;أكتم كلمة أمك بصعوبة بالغة مراعياً فرق الحجم بينى و بينه , أقول له خدهم من خالد&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;يجادل لبعض الوقت وهو يعلم إنه لا يمتلك أى حق قانونى&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;يأتى بدار ونحمل الحقائب و نشد الرحال&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;مشاعرى فى هذا اليوم كانت غريبة جداً , فترة تعاملى مع خالد حوالى شهرين , الرجل كان غاية الأحترام فى التعامل , و العلاقة بيننا كانت ودية بدون أى تدخل فى شئون الأخر لهذا أتسائل لماذا فعل خالد مثل هذا الموقف &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;أنا لم أشك للحظة فيه بعد تعامل لحوالى شهرين فى إنه من الممكن أن يغدر بى&lt;br /&gt;لماذا لم يخبرنى منذ فترة إنه مسافر أو حتى لو كان سيسافر كيف جأته فكرة الأستيلاء على الألف درهم&lt;br /&gt;كيف يقبل على أولاده المال الحرام؟؟&lt;br /&gt;أرسل رسالة قصيرة إلى خالد أقول له فيها&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 51, 204);"&gt;&lt;strong&gt;الله لا يسامحك يا خالد إزاى ترضى تأكل ولادك من مال حرام؟؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أعلم أن الرسالة لن تؤدى لشىء تبدو فقط كتنفيس عن الحالة النفسية&lt;br /&gt;فكرة الرسالة المليئة بالشتائم المصرية اللذيذة لا أستحسنها هو نالها شفاهية فقط&lt;br /&gt;أٌفكر أن جملة حتأكل ولادك إزاى من مال حرام ستكون مؤلمة بدون شك لأى شخص حتى ولو كان حرامى&lt;br /&gt;أفكر قليلاً حسناً هيا لن تفرق مع الأكل فلأعترف بهذا&lt;br /&gt;فمن المؤكد أن النسبة الغالبة من الحرامية و النصابين لا يجدوا أى حرام فى مالهم الأمر فقط هو مجرد فهلوة&lt;br /&gt;يدهشنى التفكير فى كينونة الرسالة وهى إنها لن تفرق فى أى شىء و من الأخر كده ولا حتقدم ولا حتأخر و كل اللى حخسره التلاتين فلس سعر الرسالة&lt;br /&gt;كتوالى أفكار حضحك برضوه على أنى زعلان على التلاتين فلس و مش زعلان أوى على الألف درهم و الأيمان اللى تملكنى فجأة و الأقتناع بكل مأثورات أمى إن قضا أخف من قضا , و تيجى فى الفلوس أحسن ما تيجى فى المزة وووو كل الحكم اللى إحنا عارفينها دى&lt;br /&gt;عموماً قعدت أتخيل ردود فعل خالد على الرسالة بعد ما يقراها&lt;/span&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 51, 204);"&gt;&lt;br /&gt;رد فعل واحد : هاهاهاها عبيط أوى الزلمة ده&lt;br /&gt;رد فعل إتنين : المصرى الوسخ سايبله ذكريات ب مليون درهم و جاى يحاسبنى على ألف درهم ما أوسخه&lt;br /&gt;رد فعل تلاتة : خالد يقرأ المسج لمراته فارد عليه و ده عايز أيه يعنى خالد يرد عليها وهو يفكر مش عارف والله ده شكله متخلف مش مجرد باين عليه التخلف و بس&lt;br /&gt;رد فعل أربعة : خالد يقرأ المسج لمراته و أولاده و يصفق أولاده و يبدأون فى الرقص و هم يغنون بابا ضحك عالمصرى بابا ضحك عالمصرى بينما خالد يفتل شواربه فى فخر&lt;br /&gt;رد فعل خمسة : خالد يتصل بيى و يقولى شوف يا زلمة إنت قتلتنى بهيك المسج و أنا مش عارف مين دخل الشيطان فى قلبى فلوسك حتتبعتلك حالاً يا زلمة&lt;br /&gt;رد فعل سادس : تنتاب خالد نوبة هيستيرية من البكاء و يغلق الباب على نفسه لمدة أسبوع , يستشهد بعدها فى عملية إستشهادية فى هضبة الجولان&lt;br /&gt;رد فعل سبعة : خالد يمسح الرسالة من قبل قرائتها أصلاً&lt;br /&gt;رد فعل تمانية : خالد مبيعرفش يقرا&lt;br /&gt;رد فعل تسعة : موبايل خالد ضاع ...&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;قولوا أمين&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;رد فعل عشرة : خالد يقرا المسج يسكت لحظة ثم يتمتم تن ترارا تنتن&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/18883548-7189948676304479878?l=fan6azya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://fan6azya.blogspot.com/feeds/7189948676304479878/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=18883548&amp;postID=7189948676304479878' title='13 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/7189948676304479878'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/7189948676304479878'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://fan6azya.blogspot.com/2007/07/blog-post_11.html' title='كُله إلك - فانتازيا واقعية'/><author><name>ماشى الطريق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02800866578530559079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://img208.imageshack.us/img208/554/megz5.jpg'/></author><thr:total>13</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-18883548.post-7935326046690201345</id><published>2007-07-03T07:49:00.002+03:00</published><updated>2009-03-05T12:36:19.575+02:00</updated><title type='text'>وعد و مكتوب</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_ZSBdWzgRk04/RonVsRB6RWI/AAAAAAAAAAQ/GMu3Ux09Gvg/s1600-h/zamalek.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5082828610926691682" style="margin: 0px auto 10px; display: block; text-align: center;" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_ZSBdWzgRk04/RonVsRB6RWI/AAAAAAAAAAQ/GMu3Ux09Gvg/s320/zamalek.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:130%;" &gt;عُمرى&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:130%;" &gt;عُمرى ما شُفت معاكو فرح&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:130%;" &gt;كل مرة كل مرة&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);font-size:130%;" &gt;نرجع المشوار بجرح&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/18883548-7935326046690201345?l=fan6azya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/7935326046690201345'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/7935326046690201345'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://fan6azya.blogspot.com/2007/07/blog-post.html' title='وعد و مكتوب'/><author><name>ماشى الطريق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02800866578530559079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://img208.imageshack.us/img208/554/megz5.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_ZSBdWzgRk04/RonVsRB6RWI/AAAAAAAAAAQ/GMu3Ux09Gvg/s72-c/zamalek.jpg' height='72' width='72'/></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-18883548.post-3028118829568771709</id><published>2007-06-19T19:41:00.002+03:00</published><updated>2009-03-05T12:36:10.251+02:00</updated><title type='text'>مرة حبيبة</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;strong&gt;من فترة كنت بتفرج على فيلم إسمه&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="http://www.imdb.com/title/tt0105695/"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;strong&gt;Unforgiven &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;strong&gt;كل مرة كنت باجى أتفرج عليه كانت بتحصل ظروف بس المرة دى قدرت أشوفه فيها كامل فعلاً&lt;br /&gt;أول حاجة فكرت فيها بعدما الفيلم خلص إنى أتصل بيكى و أقعد أحكيلك عن الفيلم&lt;br /&gt;أنا أصلاً مبعرفش أحكى أفلام و إنتى برضوه مبتحبيش أفلام رعاة البقر وولا أنا مغرم بيها صراحةً&lt;br /&gt;بس الفيلم ده كان عاجبنى جداً وعلشان كده قررت إنى أكلمك و أحكيلك عنه&lt;br /&gt;كنت واثق إنى أول ماطلبك و حتردى عليا حبقى ملبوخ كدا و مرتبك زى عادتى فى أول كل مكالمة و بعد كده حقوم منطلق فى الكلام و حقولك إنى لسة مخلص فيلم جامد جداً حتسألينى بتاع مين حقوم راصصلك الأبطال و منطلق فى الكلام عن الفيلم و أبدأ ألهيكى عن إنه فيلم رعاة بقر علشان عارف إنك مبتحبيش أفلامهم&lt;br /&gt;الجميل فى العملية إنك مش حتوصليلى أى إنطباع إنك متضايقة ولا أى حاجة&lt;br /&gt;مش ذوق منك ولا حاجة لأ إنتى فعلاً حتكونى مبسوطة , الكلام بينا نفسه متعة فى حد ذاتها&lt;br /&gt;و أنا حبدأ أتكلم و أنطلق فى الكلام و يبتدى الكلام يطلع منى تلقائى و أطلع من موضوع للتانى و إنتى متابعانى بس تقولى تعليق بسيط على الكلام اللى بقوله&lt;br /&gt;الجميل إن تعليقك ده حيكون حقيقى فعلاً و الأجمل من كده إنى مش حييجى فى بالى ولو لثانية إن تعليقك ده مش الغرض منه إنك تفهمينى إنك متابعانى و إنك مش نايمة يعنى&lt;br /&gt;الثقة اللى جوايا حتخلينى أطلع كل الكلام و حتى الكلام اللى مكانش فى بالى أصلاً حتخلينى أحس إنى فاضى من جوة و ممكن أبدأ يوم جديد مع الحياة و أنا مستعد&lt;br /&gt;حتخلينى أقولك الجملة اللى على طول بقولهالك فى الأخر أنا بحبك علشان إنتى بتخلينى مبسوط&lt;br /&gt;حسكت بعدها و أدى فرصة لخجلك يتملكك و يسيبك&lt;br /&gt;حضحك و حقولك إن الجملة بتاعة بحبك علشان بتخلينى مبسوط جملة ساذجة جداً و هبلة و عبيطة وبالرغم من كده صادقة جداً , حبدأ أقولك إنك أكتر حد بيقدر يخلينى أفضفض و حغيظك و حقولك إن ليا أصحاب فاهمانى أكتر منك و مع ذلك مبقدرش أتفتح معاهم فى الكلام زى مابتفتح معاكى كده&lt;br /&gt;حسكت مرة تانية و أغيظك بالجملة المشهورة أكيد ده سحر الأنثى اللى بيفك عقدة لسانى كده&lt;br /&gt;حتضحكى علشان تضيعى عليا فرصة إنى أغيظك&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;&lt;strong&gt;المهم إنى حامسك الموبايل و أبدأ أشوف نمرتك علشان أطلبك&lt;br /&gt;عارفة شعورمؤلم و مٌر أوى بجد...&lt;br /&gt;إنى حبقى عارف إنى مش حلاقى نمرتك لأنى عارف إنى مسحتها من أكتر من سنة ونص يمكن&lt;br /&gt;ومع ذلك حيبقى عندى إحساس إنى حلاقى النمرة&lt;br /&gt;إحساسى اللى بثق فيه جداً مع إنه نادراً ما بيصدق للأسف&lt;br /&gt;مكدبش عليكى مش حزعل كتير إنى ملقتش نمرتك و بدقة أكتر مش حزعل كتير إنى مكلمتكيش&lt;br /&gt;أنا قدرت إنى أعبر المرحلة دى من فترة لا بأس بيها&lt;br /&gt;أكيد ححس بحنين لصوتك مما لاشك فيه , و حنين لكلماتك المميزة شو أخبارك , خلى بالك من نفسك الضحكة المميزة&lt;br /&gt;الحكاية دى بتتكرر من وقت للتانى يمر بيا حدث معين و إنتى تيجى مترادفة معاه&lt;br /&gt;مرة أسمع أغنية كانت على طول بتعجبك و أنا كنت أقعد أئلس على ذوقك , بس كل ما تيجى أفتكرك على طول و أبقى عايز أكلمك و أقولك الأغنية الهبلة اللى إنتى بتحبيها أهيه و إنتى تقعدى تقنعينى إن الأغنية حلوة و بتغير مودك&lt;br /&gt;أقولك حاجة و دى للأسف عمرى ماقولتهلكيش , أنا كنت بتضايق جداً لما بحس إنى أقلل من قيمة حاجة إنتى بتحبيها حتى ولو كانت أيه&lt;br /&gt;بمارس عليكى سلطة ذكورية بطريقة غير مقصودة فعلاً و أبدأ أحاول أتحكم فى أى حاجة فى حياتك حتى ولو كانت حاجة بسيطة&lt;br /&gt;عارف إن الوقت متأخر أوى للأعتذار و الأسف بس للأسف مخدتش بالى إلا متأخر&lt;br /&gt;و مواقف كتير حصلت على طول بفتكرك فيها و بحتاجلك فيها&lt;br /&gt;مرة أشوف رواية كنتى كلمتينى عنها و كانت عجباكى ً&lt;br /&gt;إعلان للشركة اللى إنتى بتشتغلى فيها&lt;br /&gt;و كل مرة أفكر على طول فيكى و أمسك الموبايل و أبقى حاسس إنى مليان كلام&lt;br /&gt;بس يا ستى و تيجى النهاية المعتادة و أكتشف إن نمرتك مش موجودة لأننا أصلاً بقالنا ييجى أكتر من سنة مبنتكلمش&lt;br /&gt;فى الأول كنت بلوم نفسى إنى مبفكرش فيكى إلا فى اللحظات اللى ببقى عايز أتكلم فيها&lt;br /&gt;بس الملاحظة الجميلة اللى لاحظتها إنك أصلاً موجودة معايا على طول لدرجة إن مبقتش بلاحظ إنى مبفكرش فيكى&lt;br /&gt;فاهمة الفكرة لما حد جميل يبقى موجود فى حياتك و تكونى مش ملاحظاه لأنه بيبقى على طول معاكى , إنتى بقى جميلة لدرجة إنك بعد ما مشيتى من حياتى لسة سايبة أثر جميل فى حياتى&lt;br /&gt;بس زى ما بيقولك الزمن أقوى من أى حاجة و الأثر بيضيع مع الوقت و أنا بحن أكتر لوجودك مع إنى عارف إن مفيش رجعة&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;&lt;strong&gt;من يومين حلمت حلم غريب شوية بس قمت من النوم مبسوط جداً و حاسس بإنتعاش قمت من النوم و مسكت الموبايل , مدورتش على نمرتك . ده لوحده كان شعور جميل فى حد ذاته إنى فى كامل قوايا العاطفية و النفسية&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;&lt;strong&gt;دورت على نمرة صديق عزيز مشترك مابينا و كنت حطلب نمرتك منه&lt;br /&gt;بس الصراحة مقدرتش أكمل و حسيت إنى أضعف من كده&lt;br /&gt;قعدت أفكر طيب حقولها أيه ده حصحيها بدرى علشان أحكيلها حلم&lt;br /&gt;عارفة أنا مكانش عندى أى نوع من المشاكل فى الحكاية دى والله&lt;br /&gt;كنت حطلبك و إنتى حتستغربى النمرة اللى جاية من برة مصر , غالباً حتكونى نسيتى صوتى و أنا مش حزعل للملاحظة دى , حتندهشى أكتر لما تعرفى أنا مين&lt;br /&gt;حتكلمينى بمنتهى الذوق و تسألينى عن أخبارى و سافرت إمتى و عامل أيه فى الشغل و الحياه و كده يعنى&lt;br /&gt;و فى دماغك حيكون السؤال الكبير طالبنى ليه الصبح بدرى ده&lt;br /&gt;أنا حرد على سؤالك و أعفيكى حرجه حقولك إنى حلمت إمبارح حلم و عايز أحكيهولك&lt;br /&gt;هنا النقطة اللى حتخلينى متردد فى الأتصال بيكى , أنا مش حبقى ضامن رد فعلك فى اللحظة دى حيكون أيه&lt;br /&gt;عارفة حيبقى نفسى فعلاً يكون لسة ليا مكان جواكى و تقدرى تحتوينى فى اللحظة دى و تقوليلى بنفس خفة دمك بتاعة زمان ها حلم أيه يا بشمهندس اللهم ما أجعله خير&lt;br /&gt;أفتكر إنك لو فكرتى فى اللحظة دى فى كم البهجة اللى ممكن تدخليه قلبى بمجرد إنك فتحتيلى الباب إنى أحكى&lt;br /&gt;ححاول أفتكر الرصيد اللى معايا فى الموبايل و أعشم نفسى إنه حيكفى لغاية ما أحكيلك الحلم&lt;br /&gt;و بعدين ممكن أفكر لأ أنا ححكيلها على حاجة تانية ححكيلها على الشغل لا لا شغل أيه ححكيلها على الرواية اللى بقرا فيها , ححكيلها على أيه&lt;br /&gt;حضيع دقيقة ويمكن أكتر و أنا ساكت عمال أفكر و حيجينى صوتك إنت نسيت الحلم ولا نمت يا بشمهندس&lt;br /&gt;حرد بسرعة لا لا والله أبداً , ححكيلك أهوه صلى بينا عالنبى إمبارح بقى حلمت يا ستى بإني&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/18883548-3028118829568771709?l=fan6azya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://fan6azya.blogspot.com/feeds/3028118829568771709/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=18883548&amp;postID=3028118829568771709' title='15 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/3028118829568771709'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/3028118829568771709'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://fan6azya.blogspot.com/2007/06/blog-post_19.html' title='مرة حبيبة'/><author><name>ماشى الطريق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02800866578530559079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://img208.imageshack.us/img208/554/megz5.jpg'/></author><thr:total>15</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-18883548.post-5582658034503596207</id><published>2007-06-08T15:17:00.002+03:00</published><updated>2009-03-05T12:40:12.155+02:00</updated><title type='text'>إبتسامتها</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);font-family:arial;font-size:130%;"  &gt;أنا بستخسر إبتسامتك الحلوة اللى بيتفرض عليكى رسمها يومياً , بتضايق كل ما أبتدى أحس بيها كيان منفصل عنك وهو بيحاول يبين جماله قدام الزبون مع كل فنجان قهوة , كوباية نسكافيه , مع كل إزازة مية ,مع كل طفاية سجاير بتتحط قدام الزبون&lt;br /&gt;بحس إن إبتسامتك اللى بحبها أوى و اللى باجى مخصوص علشانها&lt;br /&gt;بتتهان أوى&lt;br /&gt;معلش حقولك أيه ...حُكم المهنة بقى&lt;br /&gt;عشر ساعات الشفايف بتعرض على الناس إبتسامة حلوة و لذيذة و حنينة , إبتسامة بتحاول تقنعهم إن الحياة حلوة و إن الكافيتريا دى حلوة و إن كل حاجة حلوة طالما إن فيه إبتسامة كده&lt;br /&gt;صراحةً أنا عن نفسى بتبسط جداً كل ما أشوف إبتسامتك و أبدأ فى محاولات إقناع نفسى إن الحياة ممكن تكون فعلاً حلوة زى ما إبتسامتك بتقول&lt;br /&gt;و ساعات ببقى قرفان من نفسى و من الدنيا , أشوف إبتسامتك و أتغاظ أكتر و أقول مبتسمة على أيه دى&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);font-family:arial;font-size:130%;"  &gt;بس فعلاً مبقدرش أكسف الأبتسامة دى , مبتحملش نظرة التأنيب اللى بتملى العيون العسلية و هى بتسألنى حتكسف الشفايف الحلوة دى ولا أيه&lt;br /&gt;فى الأخر مبقدرش أقاوم و الأقى شفايفى إبتدت تبتسم و تضحك مع نفسها&lt;br /&gt;لعشر ساعات الشفايف بترسم إبتسامة زى العسل مهمتها إنها تريح أعصاب الناس الدايرين فى ساقية طول اليوم&lt;br /&gt;فى أخر اليوم الشفايف بتبتدى تتعب و تنكسر و تزهق من عبثية الأبتسامة&lt;br /&gt;كل يوم فى أخره الشفايف بتبتدى تعمل فلاش باك لكل الذكريات اللى مرت عليها&lt;br /&gt;أكلة حلوة كانت بتحبيها من أيدين والدتك&lt;br /&gt;حد كنتى بتحبيه و مش قادرة لحد دلوقتى تشيلى شفايفه من على شفايفك&lt;br /&gt;بوستك لوردة وإنتى صغيرة , و لسة فاكرة البوسة للوردة دى بالذات دوناً عن كل الورود اللى بوستيها&lt;br /&gt;أول قلم روج عدى على شفايفك , و إنبهارك بمنظر شفايفك فى المراية بالرغم من كل اللغوصة اللى عملتيها فى وشك بصوباع الروج&lt;br /&gt;فى أخر العشر ساعات الأبتسامة بتتلون كل ثانية و مع كل ذكرى من تعب لضحك لحنين لحزن لغُلب للا مبالة لأبتسامة حلوة بتظهر لثانية , صدقينى بحس بيها&lt;br /&gt;المشكلة إنى كل مابشوف إبتسامتك بحاول أهرب من الشعور بالقرف و الحزن اللى بيخلينى أفكر فى الظروف اللىبتخلى الناس تسيب بلدها و تسافر&lt;br /&gt;و الظروف اللى تخلى بنت تسافر لوحدها و تتبهدل و تتغرب و ووو و حاجات يامة إنتى أكيد حاساها عنى&lt;br /&gt;و أبتدى ألعن الفقر و العوزة و الحوجة و أى حاجة تخلى الواحد يسيب بلده و أهله و أصحابه و أى حاجة عزيزة عليه&lt;br /&gt;بزعل على نفسى و على ناس كتيرة أوى ضحت بحاجات يامة علشان يسعدوا الناس اللى بيحبوهم فى بلدهم&lt;br /&gt;أو تقدرى تقولى علشان يضحكوا على نفسهم ويحسسوا نفسهم إنهم قدروا يريحوا ضميرهم&lt;br /&gt;بزعل على ضحكتك و هى غريبة عن وطنها&lt;br /&gt;ممكن حزنى على إبتسامة يبان كترف أو تفاهة و إن فيه حاجات تانية أهم تستاهل إنها يتزعل عليها&lt;br /&gt;بس صدقينى الحاجات البسيطة التافهة دى بنحس بقيمتها أوى لما نتحرم منها و بنلاقى إن هيا اللى كانت مخلية لحياتنا طعم ومحسسانا بأدميتنا&lt;br /&gt;عارفة أيه السيىء بجد الوصول لمرحلة إنك تقولى مش فارقة&lt;br /&gt;بتبقى العملية سيان بالنسبالك بتبقى خلاص عايشة الحياة مش علشان أى حاجة مجرد عابر سبيل&lt;br /&gt;ساعات أفكر إن فيه ناس فى بلدك ممكن متفتكركيش إلا بأبتسامتك ,&lt;br /&gt;وممكن يكون ليكى حبيب وحشاه أوى ضحكتك دى , وكل مايكلمك يقولك وحشانى ضحكتك&lt;br /&gt;و إنتى بدلع أنثوى فطرى تردى عليه و تقوليله يعنى ضحكتى بس اللى وحشاك و أنا مش وحشاك&lt;br /&gt;ساعتها حيتحرج و يقعد يلف و يدور و يقولك أى كلام بس فى الأخر حتلاقيه بيقولك أحلى مافيكى إبتسامتك علشان بتخليه يحس إنه شايفك من جوة أوى وبتخليه يحبك أكتر و أكتر&lt;br /&gt;حتحسى فى كلامه بِسنة مبالغة , مبالغة عارفة إنه قاصدها علشان يبسطك أكتر&lt;br /&gt;حتحسى فعلاً بالكلام اللى هو كان نفسه يقوله بس معرفش يعبر عنه&lt;br /&gt;حتبتسمى إبتسامة جميلة أوى , إنتى نفسك حتحسى إن إبتسامتك فى اللحظة دى جميلة أوى و من القلب فعلاً&lt;br /&gt;كل مابتخيل الموقف ده ببدأ أسأل نفسى هل ياترى حيشوف إبتسامتك جميلة زى ماكان بييشوفها فى الوطن&lt;br /&gt;هل ياترى حيفضل حابب إبتسامتك بعد ماهانت أوى و بقت مرسومة على وشك طول اليوم بسبب و من غير سبب&lt;br /&gt;أفتكر إنها حتبقى باهتة أوى بالنسباله حيشوفها كظل لأبتسامة , مجرد أبتسامة بلاستيك&lt;br /&gt;حيلاقى إن أجمل حاجة فيكى بقت بلاستيك&lt;br /&gt;جمال إبتسامتك بالنسباله حيبقى فى وطنكم وهية على بساطتها و طبيعتها , على حاجة هبلة كانت بتخليكى تضحكى و تسخسخى على روحك من الضحك وهو كان يبقى واقف مستغرب على ضحكك ومع ذلك كان بيبقى طاير من الفرحة لأنك معاه ولأنه شايف ضحكتك&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/18883548-5582658034503596207?l=fan6azya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://fan6azya.blogspot.com/feeds/5582658034503596207/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=18883548&amp;postID=5582658034503596207' title='21 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/5582658034503596207'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/5582658034503596207'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://fan6azya.blogspot.com/2007/06/blog-post.html' title='إبتسامتها'/><author><name>ماشى الطريق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02800866578530559079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://img208.imageshack.us/img208/554/megz5.jpg'/></author><thr:total>21</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-18883548.post-9020172344607350479</id><published>2007-05-07T17:09:00.002+03:00</published><updated>2009-03-05T12:40:21.472+02:00</updated><title type='text'>و متنسانيش كِده بالمرااااااااااااااااااااااااااااااااا</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;&lt;strong&gt;صافينى مرة تيرارا&lt;br /&gt;و صافينى كمان مرة تيرارا&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;و متنسانيش كِده بالمرااااااااااااااااااااااااااااااااا&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;صافينى مرة و صافينى مرة&lt;br /&gt;الكوبليه ده مع التصريف طبعاً من أغنية صافينى مرة ل عبدالحليم حافظ  مسيطر عليا بقاله ييجى شهر و المقطع بتاع ومتنسانيش كده بالمرة حازز أوى أوى فى قلبى&lt;br /&gt;إسمع كده ليمو و هو بيغني و متنسانيش كِده بالمراااااااااااااااااااا&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;   &lt;strong&gt;أيه الحلاوة دى يا عُبد&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;strong&gt; قسم و سمعنى يا عم&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/18883548-9020172344607350479?l=fan6azya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://fan6azya.blogspot.com/feeds/9020172344607350479/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=18883548&amp;postID=9020172344607350479' title='20 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/9020172344607350479'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/9020172344607350479'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://fan6azya.blogspot.com/2007/05/blog-post.html' title='و متنسانيش كِده بالمرااااااااااااااااااااااااااااااااا'/><author><name>ماشى الطريق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02800866578530559079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://img208.imageshack.us/img208/554/megz5.jpg'/></author><thr:total>20</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-18883548.post-4443644542949017096</id><published>2007-03-11T20:09:00.002+02:00</published><updated>2009-03-05T12:40:54.117+02:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='علبة ألوان'/><title type='text'>رصاصى</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(102, 102, 102);"&gt;بحس على طول إن اللون الرصاصى ده لون مالوش أى طعم , مع إنى بحبه والله و عندى جاكيت رصاصى شكله ظريف فعلاً&lt;br /&gt;بس مبحسش إنه ليه أى تأثير فى المكان اللى بيتواجد فيه&lt;br /&gt;بيرتبط معايا على طول اللون الرصاصى بالنسكافيه , علشان أتأكد من كده عملت كوباية نسكافيه و إكتشفت إن لونه بيميل للبنى أكتر . كبرت دماغى و شربت النسكافيه على أنه لونه رصاصى , كده طعمه أحلى صدقنى&lt;br /&gt;بيرتبط النسكافيه معايا بأشرف ساعى المكتب اللى كنت بشتغل فيه , و أحسن واحد شفته بيعمل نسكافيه الصراحة&lt;br /&gt;أنا سبت المكتب بقالى كذا شهر و الغريب إنى كل ماباجى أعمل نسكافيه بييجى فى بالى أشرف على طول بقى فيه إرتباط شرطى بين الأتنين بقيت مستغرب إن أشرف بالرغم من إنه كان راجل جدع و طيب جداً جداً لكن أكتر حاجة بتفكرنى بيه النسكافيه&lt;br /&gt;الفكرة غريبة جداً و مع كده حقيقة إنك تختزل شخص بكل ذكرياتك معاه وكل المواقف اللى بينكم فى شىء معين , حتى ولو كان نسكافيه بس بتكون حاجة مبتقدرش تنساها&lt;br /&gt;لينا واحد صاحب صاحبنا مرة راح صيف معانا فى شقة صاحبنا و صاحبه ده بالرغم من إنه قعد معانا تلات أو أربع أيام بس لكننا على طول بنفتكره بالشاى بتاعه , كان بيعمل شاى خرافة لك أنك تتخيل إنك تشرب شاى من ييجى تلات سنين ولسة فاكره , لدرجة إننا مكناش بننزل من الشقة و كنا مقضينها حملجة على عباس&lt;br /&gt;والنبى يا عبس بعد ما نخلص الشاى ده تلحقنا بدور تانى علشان نلحق نشرب دور تالت&lt;br /&gt;عباس بالرغم من إنه شكله كان غير عاطفى بالمرة و كان ضخم الجثة لكنه كان طيب و خجول جداً , وكان بيتكسف يقول لحد مننا لأ ودى كانت غلطة عمره فى التعامل مع حلاليف زينا&lt;br /&gt;فاكر والله من حوالى سنة كان واحد صاحبى بيكلمنى و بيقولى : فاكر عبس&lt;br /&gt;قولتله : اه طبعاً عبس اللى كان بيعمل شاى فشيخ&lt;br /&gt;قالى أيوة هوا الله ينور عليك عبس , عبس إشتغل فى شركة بترول يا عم ,وبعد كده لقيته بيضحك و بيقولى يخرب بيتك إنت لسة فاكر الشاى بتاعه هو كان بيعمل شاى إبن حرام فعلاً&lt;br /&gt;أنا : اه الصراحة يا بخت مراته بيه&lt;br /&gt;إختزال الشخص فى حاجة معينة زى الشاى أو النسكافيه بيحول الحاجة دى لزى مصباح علاء الدين كل ماتفرك فيها تكتشف إنك فاكر حاجات يامة أوى عن الشخص ده , أفتكر صعب أوى إن حد يختزل شخص مابيحبوش , مش حتبقى عايز تفتكره أصلاً&lt;br /&gt;أنا كل مافتكر شاى عباس , أفتكر لما إتلمينا على صاحبنا صاحب الشقة و ضربناه وواحد من اللى معانا كانت طالبة معاه إنه يقلعه بنطلونه لولا إن الولد صاحب الشقة كان إبتدى يزعل بجد و كان حياخدها بقمصة&lt;br /&gt;صاحبنا صاحب الشقة ده أنا بقالى ييجى سنتين مشوفتوش بسمع أخباره من بعيد ل بعيد و مع ذلك على طول بفتكره برقصة مسخرة كان هو اللى مألفها و كان على طول من وقت للتانى يقعد يرقصها مع نفسه&lt;br /&gt;بقعد أبص للناس اللى حواليا و أكتشف إن أغلب الناس اللى بحبهم بتبقى ليهم علامات و لما بيكونوا بعيد عنى و ييجى فى بالى علامة من علامات أى حد فيهم بفتكرهم بيها و أحس إنهم واحشنى فعلاً حتى لو كنت لسة شايفهم&lt;br /&gt;عندك عمرو اللى بيقفل على صباعه فى الدومينو , حمادة اللى كل مابقف أدام الرملى بتاع الكتب أو أشوف الهلال و هى مقفولة أفتكره على طول&lt;br /&gt;هشام كل مابسمع عن حد بينام كتير و ناس يامة أوى يعنى كلهم ليهم علامات&lt;br /&gt;المشكلة أنا لما قعدت و أحاول أفتكر أنا الناس ممكن تفتكرنى بأيه لو خرجت من دنيتهم إكتشفت إنى مبسبش أى علامة مميزة , إكتشفت إنى مجرد شخص عابر فى حياة أغلب الناس اللى عرفتهم , مقدرتش أخد مكان حقيقى فى حياتهم و ذكرياتهم , بواجه على طول مشكلة إنى ببقى فاكر ناس يامة كانوا مثلاً معايا فى ثانوى و ببقى فاكرهم بس هما مبيقبوش فاكرنى أوى&lt;br /&gt;أو يمكن زى ما أقنعت نفسى فى مرة أنا بحب أحفظ الناس , ممكن أكون معدى و شوفت واحد على الناحية التانية و أبقى فاكر فعلاً إنى شوفته قبل كده و أقعد أفتكر و أفتكر و ساعات بلاقى إن الشخص ده كان مثلاً واحد صاحب صاحبى و إنه جاه مرة وقف معانا&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/18883548-4443644542949017096?l=fan6azya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://fan6azya.blogspot.com/feeds/4443644542949017096/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=18883548&amp;postID=4443644542949017096' title='34 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/4443644542949017096'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/4443644542949017096'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://fan6azya.blogspot.com/2007/03/blog-post_11.html' title='رصاصى'/><author><name>ماشى الطريق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02800866578530559079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://img208.imageshack.us/img208/554/megz5.jpg'/></author><thr:total>34</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-18883548.post-3391295904263916723</id><published>2007-03-09T17:31:00.002+02:00</published><updated>2009-03-05T12:40:44.272+02:00</updated><title type='text'>لا تخف من ولوج الحُجُراتِ</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 153);"&gt;المتبعثرين من أمثالى الحاملين لمسببات القولون العصبى من تردد و حيرة و قلق و الأسباب الأخرى التى تعرفها جيداً إذا كنت واحداً من تنظيم حاملى القولون العصبى يقضون فترات كبيرة من حياتهم فى الألتفاف حول نفسهم و فتح العديد من الأبواب دون أن يمتلكوا الشجاعة الكافية لولوج الحُجُراتِ المحتمية وراء تلك الأبواب التى قمنا بفتحها كما قلنا من قبل و ربما تكون واحداً مثلى يهوى فتح البعض و مواربة البعض الأخر مسبباً لنفسه مزيد من الحيرة و القلق من الاشىء&lt;br /&gt;المشكلة التى تواجهنى و تواجهك كشخص حائر قلق يمتلك معدة عصبية تسبب له المزيد من التوتر إننا نهوى فتح الأبواب بدون أن نكلف أنفسنا خاطر غلقها و إعادتها لحالتها الأصلية من لوح معدنى أصم مُزجج بالترابيس و الأقفال و أنا أقول لوح معدنى ولا خشبى كنايةً عن الجهد الذى يبذله أمثالنا من الحائرين و المتوترين أعضاء جماعة المعدة العصبية فى سبيل فتح هذا الباب و إرتكاب خطيئة التلصص على ما يقبع خلف هذا الباب بدون إمتلاك جرأة الدخول و التأمل و الوصول إلى حل نهائى&lt;br /&gt;كواحدُ من الحائرين المترددين و القلقين و عضو نشط فى الجماعتين المتوازيتين القولون الصعبى و البطن العصبية , أجد أن الحل بالنسبة لأمثالنا هو إختيار أحدى الحُجُراتِ وولوجها بقوة و عنف , ولاحظ إستخدامى لكلمة ولوج وماتحمله من إيحاءات جنسية ولكن يسعدنى و قد يؤسفك أو قد يسعدك هذه ليست نقطة الحوار أن أؤكد لك إن كلمة ولوج مقصودة تماماً بكل ما تحمله من إيحاءات جنسية و بكل ما تحمله من سعادة لظافر منتصر مثلى يلج حجرة عذراء كان يجد نفسه خجولاً مكسوراً دائماً على أبوابها&lt;br /&gt;يبدو لك كشخص عادى يؤمن بالأختيارات المحددة ولا يمتلك لحسن حظه أى هامش للحيرة و التردد و غيرها من مسببات ترشحه بقوة لللأنضمام لواحد من التنظيمين الذين قد ذكرناهما مسبقاً أن إختيار غرفة واحدة و وولوجها هو أمر يسير و لا يحتاج لكل تلك الحيرة و التردد و تسلل سنين العمر من بين يديك , ولكن ولعمرى فأنت لا تعلم كم يكلفك هذا القرار من أعصاب و عمر يمر من أمامك مستمتعاً بمراقبته أياك تقف على باب الحجرة متهيباً الولوج&lt;br /&gt;تنحصر فكرة دخولك للحجرة فى أن تزيح عن رأسك كل ما يدور الحُجُراتِ الأخرى , تقوم بمحو كل شرائط الصوت و الصورة للحُجرات&lt;br /&gt;التى إعتدت التلصص عليها , أصدقك القول الأمر لن يكون سهلاً سيكلفك المزيد من وجع القولون العصبى و المزيد من تشنجات البطن العصبية بدون وجود مسبباتهما فى ذلك الوقت كما لاحظت , عموماً إنتصارك فى هذا الوقت و قدرتك على محو تلك الشرائط لن يستطيع أن ينسيك إنك تمتلك نسخة أخرى منها قابعة فى مكان أمين كمصدر لتهييج الضمير و تكيدر النفس و تذكيرها بالملذات التى فاتتها فى الحجرات الأخرى&lt;br /&gt;أنا أُحدثك بمنتهى الصدقة فالحائرين والمترديين من أمثالى و أمثالك يمتلكوا بكل أسف رذيلة البكاء على اللبن المسكوب و تبكيت النفس , و كما تعلم يا عزيزى فإن الأعتراف بالمرض هو أول خطوة للعلاج منه و أنا قد إعترفت لنفسى بكل أمراضى منذ فترة بسيطة و إعتبرت هذا كبداية جديدة&lt;br /&gt;فقط كل ماهو مطلوب منك أن تقتنع إنك إنك قد إخترت الحُجُرة الصحيحة . أو يمكنك أن توهم نفسك بإنك إخترت الحُجُرة الصحيحة , صدقنى الأمر بالنسبة لشخص متردد حائر سيكون سيان فى هذه اللحظة , فقط أنت ستكون مقتنع بإن هذه الحجرة و غيرها من الحجرات يتصلوا معاً فى نقطة محددة تفضى بك إلى بر الأمان&lt;br /&gt;ستبدو لك بر الأمان كلمة ساذجة و مبهمة و ربما تدفعك إلى السخرية منها بعنف و إبتكار كلمات على شاكلتها ك شط الحنان , أنا لا أمتلك حقيقة كلمات أخرى تؤدى نفس المعنى حالياً فقط كل ما أريد أن أوصله لك أن نهاية الأمر إن شاء الله طبعاً ستكون جيدة و أفضل مما تتوقع&lt;br /&gt;و ربما يجب لى أن أحذرك و أحذر نفسى من قبلك أن مجرد دخولك للحجرة يجعل عملية الرجوع مؤلمة جداً و موجعة, حيث إنه سيجعلك تعود إلى نقطة البدء مُحملاً بتردد و قلق زائدين بالأضافة إلى ألم الفشل و العياذُ بالله&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/18883548-3391295904263916723?l=fan6azya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://fan6azya.blogspot.com/feeds/3391295904263916723/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=18883548&amp;postID=3391295904263916723' title='7 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/3391295904263916723'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/3391295904263916723'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://fan6azya.blogspot.com/2007/03/blog-post_09.html' title='لا تخف من ولوج الحُجُراتِ'/><author><name>ماشى الطريق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02800866578530559079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://img208.imageshack.us/img208/554/megz5.jpg'/></author><thr:total>7</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-18883548.post-1123327189873950480</id><published>2007-02-25T01:46:00.002+02:00</published><updated>2009-03-05T12:47:43.908+02:00</updated><title type='text'>سؤال</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;أنا ليه أكتر حاجات بخاف منها هى الحاجات اللى ببقى محتاجلها أوى؟؟؟&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/18883548-1123327189873950480?l=fan6azya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/1123327189873950480'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/1123327189873950480'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://fan6azya.blogspot.com/2007/02/blog-post_25.html' title='سؤال'/><author><name>ماشى الطريق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02800866578530559079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://img208.imageshack.us/img208/554/megz5.jpg'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-18883548.post-6452174486707303142</id><published>2007-02-19T03:33:00.002+02:00</published><updated>2009-03-05T12:47:14.289+02:00</updated><title type='text'>Mary Hopkins-Those were the days</title><content type='html'>&lt;a href="http://www.blogger.com/%3Cobject%20width=" 425="" height="350"&gt;&lt;/a&gt;&lt;param name="movie" value="http://www.youtube.com/v/3PA5bQeMXKE"&gt;&lt;param name="wmode" value="transparent"&gt;&lt;embed src="http://www.youtube.com/v/3PA5bQeMXKE" type="application/x-shockwave-flash" wmode="transparent" height="350" width="425"&gt;&lt;/embed&gt;&lt;a href="http://www.blogger.com/%3Cobject%20width=" 425="" height="350"&gt;"&gt;&lt;/a&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/18883548-6452174486707303142?l=fan6azya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://fan6azya.blogspot.com/feeds/6452174486707303142/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=18883548&amp;postID=6452174486707303142' title='8 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/6452174486707303142'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/6452174486707303142'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://fan6azya.blogspot.com/2007/02/those-were-days-mary-hopkins.html' title='Mary Hopkins-Those were the days'/><author><name>ماشى الطريق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02800866578530559079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://img208.imageshack.us/img208/554/megz5.jpg'/></author><thr:total>8</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-18883548.post-1520532327762359402</id><published>2007-02-16T16:59:00.002+02:00</published><updated>2009-03-05T12:44:34.191+02:00</updated><title type='text'>بلا وجع دماغ</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;زى ماناقولتلك يا &lt;/span&gt;&lt;a href="http://www.malekwaketaba.blogspot.com/"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;عمور &lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;زمان و زى مانتا فكرتنى من يومين بالجُملة دى&lt;br /&gt;الواحد نفسه تبقى علاقته مع الناس اللى بيحبهم و بيحبوه فعلاً&lt;br /&gt;ولا مجال لأهدارمشاعر و أعصاب الواحد مع ناس ميستاهلوش&lt;br /&gt;أنت لما قولتلك الجملة دى ساعتها أكيد كنت مجروح جامد&lt;br /&gt;بس إنت لما فكرتنى بيها حسيت إنها بتنطبق على أى وقت&lt;br /&gt;الواحد بيضيع وقت كتير فى التفكير فى ناس مش قادر يحدد هو أيه بالنسبالهم&lt;br /&gt;فيه ناس منهم يكونوا كويسين فعلاً والواحد بيبقى بيحاول يقرب منهم بس زى ماتقول كده محصلش نصيب و الواحد مقدرش يحجز مكان فى قلبهم&lt;br /&gt;بس فعلاً الواحد محتاج يحدد علاقته بحاجات كتير علشان يقدر يبدأ على نضافة&lt;br /&gt;مفيش أجمل من إنك بتكون بتحب و تكون واثق من إنه بيحبك&lt;br /&gt;أنا مكرهش حاجة قد فكرة الكتابة عن الأخرين السيئين و إن الواحد يبين نفسه فى شكل الشخص الطاهر النضيف&lt;br /&gt;و نظام إن الواحد يكتب إن الدنيا مليانة ناس سيئة و معندهمش أحاسيس و إنه مش قادريلقى حد يقدر عواطفه الملتهبة&lt;br /&gt;والكلام ده كله&lt;br /&gt;و أنا مش عامل المدونة دى علشان أصفى فيها حسابات مع ناس أو أعمل أى نوع من الأسقاطات على أحد أو تكون ساحة لنشر الغسيل الوسخ&lt;br /&gt;و مهما الواحد إتعرض لأستفزازات بيحاول يحافظ على منطقة نضيفة فى حياته من غير قرف ولا وجع دماغ حتى ولو كانت مجرد مدونة&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/18883548-1520532327762359402?l=fan6azya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/1520532327762359402'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/1520532327762359402'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://fan6azya.blogspot.com/2007/02/blog-post_16.html' title='بلا وجع دماغ'/><author><name>ماشى الطريق</name><uri>http://www.blogger.com/profile/02800866578530559079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='30' height='32' src='http://img208.imageshack.us/img208/554/megz5.jpg'/></author></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-18883548.post-1814233432420283506</id><published>2007-02-13T01:17:00.002+02:00</published><updated>2009-03-05T12:47:00.000+02:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حكى'/><title type='text'>علبة ألوان</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;&lt;strong&gt;مقدمة للأسف&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; : البوست ده المفروض إنه قطعة صغيرة جداً من بوست بكتب فيه بقالى فترة و تقريباً خلصت تسعين فى المية منه&lt;br /&gt;المشكلة إنى فعلاً كنت وصلت لمرحلة إنى زهقت من الكتابة فيه و زهقت من الكتابة نفسها بالأضافة إلى أن الحالة النفسية مش ولابد بالأضافة لأنى كل مابص لكمية الورق دى أقول كل ده لسه حكتبه على الكمبيوتر&lt;br /&gt;يمكن علشان كده قررت إنى أنزل منه قطعة فى البلوج قولت يجوز دى تشغل الواحد و تشجعه إنه يكمل كتابته&lt;br /&gt;و يجوز برضوه تخلي الواحد يقطع اللى كتبه و يجوز برضوه إنها متفرقش مع الواحد&lt;br /&gt;كل الأحتمالات ممكنة&lt;br /&gt;يمكن السبب الأكبر اللى مخلينى أكمل كتابة فيه إنى واخد راحتى جداً فى الكتابة فيه وبكتب بدون أى تخطيط أو تفكير للى أنا بكتبه و ده باسطنى جداً جداً&lt;br /&gt;أنا فكرت إنى أنزل البوست على كذا تدوينة فى مدونة لوحده نظراً لطوله و إنه بيتكون من تدوينات منفصلة&lt;br /&gt;بس أنا الصراحة بستمتع أكتر لما بقرا الحاجة و هى مكتوبة كلها على بعضها&lt;br /&gt;عموماً غالباً إنشاء الله لو نزلته حنزله كله مرة واحدة فى البلوج و ممكن أبقى أعمله مدونة لوحده لو حد عايز ياخد راحته فى القراية&lt;br /&gt;أسف جداً على المقدمة الطويلة و المملة بس ما باليد حيلة&lt;br /&gt;..................................................................&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;&lt;strong&gt;أزرق&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;الأزرق هو لونى المفضل لا ينافسه لون&lt;br /&gt;أغلب هدومى لونها أزرق , تحس إن دولاب هدومى لونه أزرق من جوة من كترة الهدوم الزرقة&lt;br /&gt;عارف لما تكون متعود تلبس لون معين أو ستايل معين من اللبس و فجأة الواحد يلاقى قميص رصاصى يعجب فيقوم شاريه&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;يمكن يكون ساعتها مستنى الناس تقوله أيه ده إنت غيرت اللون الأزرق ؟؟ أكتر ما يكون مستنى رأيهم فى القميص&lt;br /&gt;أنا شايف إن دى من أجمل مميزات الحب , يمكن بالنسبالى على الأقل&lt;br /&gt;إن شخص يكون عارف جميع تفاصيلك الصغيرة اللى محدش بيكون واخد باله منه زيه&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;وعملت أيه بعد كده&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;ولاحاجة يا ستى روحت ثرى نايت و شربت نسكافيه&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;مالك يا محمود ؟؟؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;ماللى إزاى يعنى&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;أصلك أنا عارفة إنك نادر جداً لما بتروح هناك و المرتين اللى روحت فيهم هناك كانت حالتك النفسية فى الحضيض خالص , حتى أنا&lt;/span&gt; &lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;فاكرة أخر مرة إنك قولتلى إنك إشتريت سجاير و إنت قاعد هناك مع إنك مبتشربش يعنى&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;تفتكر إنك لو متضايق أو قرفان أو أو ممكن تفضل على نفس الحالة بعد ما سمعت الكلام ده , فكرة إن حد بيعتنى بيك و بيحبك فعلاً, فكرة إن حد حافظ حياتك أوى كده, عارف حاجات يمكن تكون بسيطة و هبلة بس حاجات زى ماتقول كده بتاعتك إنت و بس محدش&lt;/span&gt; &lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;يعرفها غيرك , فكرة قادرة إنها تخليك تصمد شوية كمان......مش كده برضوه&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;هه مالك بقى&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;لأ والله مليش مليش خالص أنا كويس أوى والله كويس دلوقتى على الأقل&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;...........................................................................&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 102, 0);"&gt;&lt;strong&gt;برتقالى&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;تقريباً لوماكنش فيه برتقان ماكانش حيبقى فيه لون برتقانى&lt;br /&gt;البرتقان شىء أساسى فى بيتنا , يعنى أنا مثلاً لما بسأل والدتى فى فاكهة أيه عندنا, وهى بتقولى مفيش حنجيب ده لا يمنع وجود برتقان فى بيتنا , حيث إن تعاملنا معاه لا يقوم على إنه فاكهة&lt;br /&gt;إبن خالتى و جارى فى نفس الوقت إسمه أحمد بيقول على اللون البرتئانى برتقالى , بينطقها كده بالقاف برتقالى&lt;br /&gt;جرب تنطقها كده برتقالى مش برتئانى , صباح النطق اللزج يعنى&lt;br /&gt;المهم&lt;br /&gt;أحمد كل مابينزلى بيلاقى بإستمرار طبق فيه برتقال محطوط عندى فى الأوضة , فى الأول كان بيقعد يسألنى إنت مش بتحب البرتقان ولا أيه , أقوله لأ طبعاً عادى يعنى بحبه كُل إنت أنا مش عايز , ياخد السكينة يقطع وياكل&lt;br /&gt;أحمد بعد كده بقى ينزل يلاقى طبق البرتقان ياخد السكينة من نفسه ويقطع البرتقان ويقعد ياكل ويقولى أيه يابنى إنتوا زارعين شجبرة &lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;برتقان عندكم ولا أيه&lt;br /&gt;لحوالى إسبوعين كده البرتقان إختفى من بيتنا فى ظروف غريبة , غالباً كان حصل تواكل بينى و بين أمى فى عملية الشِرا وكسلنا إحنا الأتنين , أحمد قريبى مظهرش فى الفترة دى , ولا شوفته حتى بالصدفة على سلم العمارة&lt;br /&gt;والدتى أنقذت الموقف أخيراً و جابت برتقان بعد ما إبتدت تظهر فى بيتنا علامات الأحتياج إلى المخدر أقصد البرتقان&lt;br /&gt;المهم كنت قاعد فى أوضتى فجأة جه على بالى أحمد و قلت أكلمه ييجى يقعد معايا شوية&lt;br /&gt;قبل ماكلمه جت على بالى فكرة غريبة , روحت جبت طبق فيه برتقان من المطبخ و حطيت الطبقم على الترابيزة اللى عندى فى الأوضة&lt;br /&gt;خمس دقايق ولقيت الجرس بيرن و أبويا بيقول إزيك يا أحمد&lt;br /&gt;أحمد أول مادخل الأوضة و شاف البرتقان و قبل ما يقول السلاموعليكم لقيتوه بيضحك و بيقولى أيه يابنى إنت لسة مبتاكلش البرتقان بتاعك برضوه&lt;/span&gt; &lt;span style="color: rgb(0, 0, 0);"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/18883548-1814233432420283506?l=fan6azya.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://fan6azya.blogspot.com/feeds/1814233432420283506/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=18883548&amp;postID=1814233432420283506' title='15 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/1814233432420283506'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/18883548/posts/default/1814233432420283506'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://fan6azya.blogspot.com/2007/02/blog-post_13.html' title='علبة ألوان'/><author><name>ماشى الطريق</name><uri>http://www.b
