الثلاثاء، فبراير 07، 2006

فيلم هندى فاشل

مقدمة: يجمع على وهو على فراش المرض أولاده الثلاثة أيمن و حاتم و منى
على: يا ولاد أنا جامعكم علشان أقولكم على حاجة
حاتم: يا بابا ماتتعبش نفسك بالكلام
على: أسكت يا إبنى أنا عندى كنز شايلهلكم و مخبيه علشان ينفعكم فى دنيتكم بعد ماموت
الأولاد : فين يا بابا؟؟؟
على : فى مكان أمين
الأولاد:أيوة فين يا بابا
( على : أنا مخبيه(يلفظ الحاج على أنفاسه الأخيرة قبل أن يكمل جملته
صويت و عويل من الثلاثة
.........................................................................................
منى : تحاول أن تفكر بواقعية تجد إنه عاجلاً أم أجلاً سيجدوا الكنز وسيصبحوا أغنياء وبالتالى لن يليق بها
حسام ,هى تحبه كثيراً,ولكن حسام فقير للغاية
تقرر أن تترك حسام وتمنى نفسها بالعريس الملائم لها
.........................................................................
حسام : الذهول هو الشعور المسيطر عليه حالياً
, منى قابلته متشحة بالسواد و قالت له إن العلاقة بينهم قد إنتهت
يكتشف أن الفتاة التى عاش من أجلها تركته
و يجد أن إختياراته محسومة إما الأنتحار بشنق نفسه أو الغرق فى النيل
لذا يقبل دعوة قريبه بالسفر و العمل فى الخليج
...........................................................................................
حاتم: طبيعته الفنية تجعله شديد الأرتباك , هو ينظر إلى مشهد والده كماستر سين لحياته يحاول أن يحدد إذا كان سيرسمه أو يكتبه كسيناريو لفيلم, أيام و ليالى يرسم ويكتب,
يتوقف لحظة ,يكتشف أن كل ما كتبه و رسمه لا يقدر بشىء , الحيرة تصبح رسومه
يصحو أحد الأيام من نومه مع أذان الفجر يقوم بتقطيع كل ماجنته يداه ويتوضاء وينزل ليصلى الفجر للمرة الأولى فى حياته
......................................................................................
أيمن : يأخذه البحث عن الكنز من الحياة,يبحث فى كل أغراض والده,فى أثناء بحثه يجد ظرف ضخم يحتوى على رسائل بخط اليد
بين والده وسيدة تدعى أمينة, قراءة الرسائل تأخذه من بحثه عن الكنز,يتضح له وجود قصة حب قديمة بين والده و سيدة تدعى أمينة كان الفقر قد فرقهما منذ زمن بعيد , ولكنهما كانا يقراران العودة لبعضهما بعد وفاة زوجته و زوجها
..................................................................................................
أمينة: حتى الأن لم تصدق أن على قد مات
لا تستطيع أن تتوقف عن كتابة الرسائل له كما دأبت منذ أكثر من ثلاثين عام
كانت توقفت عن رؤيته منذ تم زواجها,لم ترد أن تخن شخص ليس له أى ذنب ولكنها حصلت منه على أميمة
إبنتها و أعز ما تملك فى دنيتها
...........................................................................................
أميمة : هى براءة الكون بلا شك, اليوم الذى فتحت فيه الباب للشاب الذى أتى ومعه ظرف ممتلىء برسائل غرامية قديمة بين والده ووالدتها كان أسعد أيام حياتها
يومها فقط أمنت بالحب من أول نظرة
إستطاعت أن تغفر خيانة والدتها لوالدها من أجل تلك الصدفة التى جاءت لها بأيمن
.........................................................................................
حسام: عودة بعد خمس سنوات موفقة فى الخليج إستطاع فيها أن يجنى مال وفير و أيضاً لحم وفير و لحية فى الوجه
تخبره أمه بإنه يجب أن يتزوج, لا يعارض فالأمر سيان بالنسبة له,قلبه مات من خمس سنوات, تخبره أمه بأن العروس ليست غريبة عليه فهى أميمة بنت أمينة جارتهم فى العمارة المقابلة
.......................................................................................
منى: ينتهى بها الحال فى مصحة للأمراض العقلية بعد يأسها من العثور على الكنز أو العريس الغنى, لا أحد يشتكى من منى فى المصحة التى يتم علاجها فيها ,فقط لا تتأفف من سؤالها المستمر عن إذا كنت تعرف مكان الكنز أم لا
..........................................................................................
حسام : لا يستطيع حتى الأن محو منظر خطيبته أميمة وهى تسير واضعة يدها فى يد شاب على الكورنيش, نزعتها الدينية كادت تدفعه للذهاب و التنكيل بهم , ولكن تذكر إنه كان عاشقً يوماً ما
.................................................................................
أمينة : تحاول غسيل الصحون فاغرة الفم بعد مغادرة حسام لمنزلها منذ دقائق معدودة
الرجل أتى وصارحها بأنه سأ ل عن خطييته ووجد إنها مرتبطة بشاب يدعى أيمن و أنهم يحاربون منذ زمن
للوقوف على أرجلهم , وإنه قد قرر فسخ خطويته من أميمة
و قبل أن يرحل ترك لها 50 ألف جنيه هدية منه لأيمن و أميمة.....................................................................................................
حاتم : الشعور بالحيرة يقتله , لا يستقر على أمر من أمور حياته
خمس سنوات قضاهم ما بين المسجد والمسارح والمتاحف و البارات
فقط هو الأن مواظب على الكتابة يكتب رواية تدعى" الأبواب التى تلى الأبواب"
...............................................................................
أشرف بطل رواية " الأبواب التى تلى الأبواب" يقول فى حديثه إلى صديقه أحمد فى الصفحة الرابعة و الخمسين من الرواية
أشرف : إنت عارف يا أحمد ساعات بحس إن الحياة دى سهلة جداً بس إحنا اللى بنصعبها
أحمد: إزاى؟؟
أشرف : إحنا بنقضى طول حياتنا فى حاجة و قلبنا و روحنا مع حاجة تانية بس بنيجى فى لحظة بنبقى لازم نفتح باب الحاجة التانية فنبكتشف وجود أبواب و أبواب تانية وللأسف بيبقى لازم طالما فتحت الباب إنك تفتح الأبواب كلها
أحمد: وتفتكر أيه الحل
أشرف : أفتكر إنه ما فيش حل
.......................................................................................................
على أيمن على : لا يستطيع أن يجارى الأطفال الأكبر منه فى السن فى ألعابهم لهذا ينطوى دائماً بنفسه و يلعب ب الأشياء الصفرة التى وجدها فى صندوق مدفون تحت الشجرة المقابلة لمنزلهم

7 Comments:

Blogger egiziana said...

حلوة

7/2/06  
Blogger Ahmed Shokeir said...

بصراحة العنوان معبر جدا

8/2/06  
Blogger فنجان قهوة said...

أنا بس عاوزة أقولك أنى اتفاجئت بكل الجمال ده
كتابة رائعة

11/2/06  
Blogger kalam said...

امال لو الفيلم ناجح يا عم
طريقه جميله انك تقدم مشاهد فعلا مستهلكه بس بطريقه جديده وجميله
انا فى انتظار الجزء التانى

21/2/06  
Blogger Dido's^^^ said...

So sweet .. INNOVATIVE

6/3/06  
Blogger shababik said...

جميلة اوي اوي.
بس يا تري الكنز فيييييييييييييين بالضبط؟

15/3/06  
Anonymous غير معرف said...

hi ana sara of of of gamda gedan gedan 3agabetni awe enta raheb begad e7na fe3lan bne2di tol 7ayatna fi 7agat w albena w ro7na ma3a 7agat tanya

7/5/07  

إرسال تعليق

<< Home

Free Web Site Counters