الخميس، مايو 31، 2012

والله زمان

انا عرفت ان فيه مدونات البلوج سبوت بيستولى عليها
بالرغم من إنى بقالى سنين مكتبتش هنا بس مقدرش اسيب المكان ده
انا حكتب تانى و حكتب هنا تانى أكيد إنشاء الله

الاثنين، أغسطس 17، 2009

و أقول إنتى اللى باقيالى

تقديم :
أفتكر إن 100 تدوينة فى مدونة بقالها 4 سنين ده عدد ضئيل جداً , ده طبعاً راجع لكسل شخص ماشى الطريق فى موضوع الكتابة و راجع برضه لأن فيه حاجات بكتبها و بحس إن غرضى منها إنتهى بمجرد كتابتها و انى مش محتاج لنشرها

انا ممتن لكل واحد حب اى حاجة فى المدونة , لكل شخص ساب تعليق لطيف بسطنى و رفع من روحى المعنوية و لكل شخص كتبلى إيميل يقولى كلام مدح أو يسأل عليا أو يقولى انت مبتكتبش ليه يا عم


متشكر تانى و تالت للناس اللى إرتبطت بيهم عن طريق المدونة , ممنون جداً للناس الحلوة اللى عرفتهم عن طريق التدوين و اللى بتمنى إنهم يفضلوا معايا طول العمر

إهداء : التدوينة المية دى بتاعتك إنتى وبس مش لحد تانى دى حتى مش بتاعتى إنتى اللى كتبتيها بخط إيديا
التدوينة دى ليكى للبنت اللى خلتنى أفرح بعد سنين إكتئاب , للبنت اللى قولتلها إنى مسامح فى كل اللى فات علشان لو ماكانش ده حصل ماكناش حنعرف بعض, لأول حب حقيقى فعلاً فى حياتى لحتتى الحلوة الناقصة ليكى و بس.

بٌصى من هنا و رايح انا مش حسأل هو ليه الناس الحلوة بيبقى لازم تمشى من حياتنا
خلاص إتعودت على كده , تلاقى حد تحبيه و تستريحليه جداً فى حياتك العادية أو فى الشغل أو حتى من أيام الدراسة و فجأة تلاقيه مشى , إختفى من دُنيتك أو على الأقل وجوده بقى بسيط جداً بحُكم مشاغل الحياة بُحكم السفر ساعات بٌحكم إنتهاء أيام الدراسة و أسباب كتير أنا و إنتى ممكن نقعد نعدهم سبب سبب من غير ما ينتهوا
هى دى سنة الحياة مش كده الناس الحلوة بتمشى و ييجى ناس غيرهم يسيبوا حتة منهم جوانا و بعدين يمشوا هما كمان
فاكرة لما كنت بحكيلك على نظرية الحتت ان كل حد بنقرب منه لازم يسيب حتة جوانا و احنا كمان بنسيب حتة من روحنا جواه غصباً عنه و عننا
حتت صغيرة لما بنبقى قاعدين مع نفسنا بنطلعها من جوانا و نقعد نتفرج عليها و نَحن للشخص ده و نقول والله ده كان إبن حلال
حتت ساعات بتوجعنا ده اكيد لما بنقول إننا تجاوزنا الشخص ده خلاص و المفروض ما يبقاش باقيله حاجة معانا , بس غريزتنا البشرية بترفض ده و تفتكره بالحلو قبل الوِحش
بس انتى سبتى كٌل نفسك تبقى جوايا , هو إنتى إزاى عملتى كده ؟؟
يعنى لسنين الواحد حيقعد يحب و يفكر و يكتب و يتفرج على أفلام و يبقى حاسس إنه فاهم كل حاجة , تيجى انتى بكل بساطة و تشيلى كل ده و تقوليلى إن اللى فات ده كله كان تحت الصفر من اللى المفروض تحس و تأمن بيه انا و انت حنبدأ من بعد ما إنتهينا بألف خطوة
حنعدى كل اللى فاتنا ده بلحظة واحدة مش حنسرقها من الدنيا
بالعكس دى هى جات لوحدنا اكنه كان حقنا و رجع لاصحابه انا و إنتى
فاكرة اللحظة دى , فاكرة الذهول اللى كنا فيه من اللى إحنا اللى كنا حاسينه
وقتها وقت ما مسكنا اللحظة دى و كنا فاكرين اننا فوق أوى أوى
دلوقتى بنقول اننا اعلى بكتير عن الفلاش اللى حصل بينا فى اللحظة دى و ان اللحظة دى اللى كانت مليانة مشاعر قد اللى حسيناها طول عمرنا اقل بكتير عن اللى إحنا فيه دلوقتى و حنبقى فيه بعد كده
مش كده برضه ؟؟؟ قولى إنشاء الله
انا ابتديت من الصفر معاكى كله كان بيتكون و بيتبنى من أول و جديد كأن ماكانش فيه حاجة قبل كده خالص بجد
مش انا بس ....انتى كمان انا شفت فى عينيكى الحلوين اللى بحبهم أوى كده
أكيد العينين دى ماكانتش سعيدة قبل كده زى مانا شايفها سعيدة معايه
لأول مرة ابقى واثق من إحساسى كده و أقهر قلة ثقتى بنفسى و ابقى واثق من اللى شايفه و اللى حاسه ده
بصى انا سرحت فى الكلام مفيش مشكلة خالص على فكرة , الكلام اللى بقالى شهور بكتبه ضاع منى للأسف
وزى ما بقيت بقول لنفسى ليه اكتبلك طالما انى ببقى معاكى قادر انطق كلامى المكتوب انا بتبسط جداً جداً بده بتلاقينى ساكت فجأة و بعدين ببتدى اتكلم .. دقيقتين تلاتة خمسة عشرة , انا ببقى عارف انى بقول كلام حلو ببقى مش بقول كلام حلو أكليشهات بيبقى الحبر ممزوج بلسانى فاهمة اكنى بكتب بصوابعى عالهوا كلام انتى بتسمعيه و بيبسطك , انا حتى بقولك ساعتها انا قولتلك كلام حلو مش كده مش بيبقى قصدى انى اقولك انى قولتلك كلام حلو قد ما بكون عاوزك تأكديلى ان الرعشة الجامدة اللى جوايا عن حق , انا ببقى شايف عينيا ببقى حاسسهم حلوين اوى و ببقى حاسس بنفسى أجمل و أجمل
أقولك حاجة انتى اللى باقيالى
انا بصبر نفسى عالناس الحلوة بيكى , كل ما حد يمشى مزعلش عليه زى قبل كده و اقول لنفسى مفيش مشاكل انتى اللى باقيالى
انا بيكى قادر استغنى عن حاجات كتيرة اوى
, انتى الحتة الحلوة الناقصة , الضحكة الحلوة , و العينين اللى بحبها , و الدفا و الحنان , طب انا عاوز ايه تانى
لازم دنيتنا يبقى فيها ناس حلوة , و الناس الحلوة بتيجى و تمشى
معلش حقول تانى و تالت إنتى اللى باقيالى بتصبرينى عاللى بيمشوا
غلاوتهم بتتضاف لغلاوتك عندى فبحبك أكتر و بتُمسك بيكى أكتر و أكتر
بزعل على اللى بيمشوا ده اكيد و بشتاقلهم و بحنلهم , و بكلمك وقتها و ببقى زعلان و متضايق و أقولك فلان راح فين و مش حقدر أشوفه زى الأول تانى
تقوليلى معلش و تاخدينى فى حضنك و مقدرش وقتها غير إنى أقولك ان إنتى اللى باقيالى

التسميات:

الاثنين، مايو 18، 2009

أويدر

حسين صديقى القاهرى العزيز و أخويا الصغير إتصل بيا من كام يوم ,و قالى إنه حلم بيا إمبارح حلم غريب , قالى إنه حلم إنه هو و مجموعة من الناس كانوا بيتكلموا على رواية انا كتبتها بطلتها إسمها أويدر
إسم البنت كان غريب و أنا قولتله ده على وزن قويدر بتاع الجيلاتى و ضحكنا
الأسمين أويدر و قويدر فضلوا يدوروا فى دماغى من يوم, أويدر لغرابة الأسم و الفكرة و قويدر بتاع الجيلاتى لأرتباطه بذكرى حلوة جداً عندى و من هُنا كان يجب أن أحلم انا كذلك بأويدر
مبدئياً أويدر بنت عندها تلاتاشر سنة و ده سن صعب جداً لبطلة رواية و ده كان مأزق حاد بالنسبالى بس كان لازم الألتزام بسن أويدر اللى ظهرتلى بيه فى الحلم
صعوبة السن ده إنه بيحرمك من طفلة بطلة تستطيع أن تلعب عليها بتيمات الطفلة المضطهدة اللى بتبتدى تكتب عن مشاعرها أو الطفلة ذات الأمكانيات العقلية و العاطفية المتطورة اللى تخليك تستغرب الكلام الكبير اللى طالع منها
فى نفس الوقت سن التلاتاشر ما قبل سن المراهقة بحيث إنك مش حتقدر تشبك البطلة فى أى مغامرات عاطفية أو أفكار شاردة لفترة المراهقة
أويدر بنت ذات ملامح عادية جداً متجذبكش لأنك تبصلها و لا تمتلك أى من خصائص بطلات الروايات من الحزن البايت فى العيون أو الشرود الجميل أو الحيوية و الأنطلاق و البهجة
بإختصار أويدر لا تمتلك أى ميزة تجعلها تتصدر غلاف الرواية
أبو و أم أويدر وإحتراماً لتأثير جيلاتى قويدر فى تقوية علاقاتهم ببعض قرروا إنهم حيسموا أول أولادهم قويدر و كانت المشكلة اللى ماكنوش عاملين حسابها إن المولودة جت بنت
وعلشان كده لما الناس سألوه حتسميها أيه , كان حيران كان بيبص لمراته وهى تبصله و مش عارفين يعالجوا الموقف ده إزاى , ساعتها يمكن جه فى بالهم سذاجة فكرة إرتباطهم بالجيلاتى للدرجة دى ، و نظراً لأقتناعهم إن فتفوتة صغيرة زى دى كانت من الفتافيت الكتيرة أوى اللى ربطت ما بينهم كدا , قرروا إنهم و إحتراماً لذكرى الجيلاتى اللى كان بيسيح عليه و هى كانت تقعد تضحك عليه قرروا إنهم يسموها أويدر
يفترض و كبنت بتعرف عن نفسها فى أول يوم مدرسة إن تحصل لحظة سكون بعد ما تنطق إسمها و يبتدى الكل يعبر عن إستغرابه من إسمها و تبدأ المدرسة تسألها عن معنى إسمها
أويدر خيرتنى فى الحلم ما بين إختيارين
الأختيار الأول : أويدر تقول إسمها فمحدش يستغرب على الأطلاق و يتم التعامل معاه على إنه إسم عادى جداً زيه زى شيماء و رشا و أنا كنت شايف إن ده منطقى جداً بالنسبة لرواية عادية تماماً بتحكى عن بنت لا تمتلك أى مميزات تخليها تظهر على غلاف رواية
أويدر كانت بتكرر فى الحلم الجملة دى على طول : منطقى جداً بالنسبة لرواية بتحكى عن بنت لا تمتلك أى مميزات تخليها تظهر على غلاف رواية , وده كان أمر لافت للنظر بالنسبة لية بصفتى الشخص الحالم بأويدر والمدون الوحيد لكل ما تحلم أو تفكر به أويار , أويدر نفسها كانت بتقولى إنها كانت نفسها تبقى بطلة حواديت تمتلك مميزات تخلى القارىء يتعاطف معاها أو يكرهها ماكنتش مبسوطة برغبة الكاتب و الحالم فى إنه يخليها مجرد شخصية عادية علشان يظهر نفسه فى شكل شخص بيكتب حاجة جديدة عن حياة عادية تماماً كحياة أغلب البشر بما فيهم قارىء الرواية نفسه اللى حيكتشف إنه بيقرا عن رواية بتتكلم عنه جداً وليس عن أشخاص بيحاول يهرب و يستخبى فى قصصهم و أحلامهم
الأختيار الثانى : أويدر بتقول إسمها ..لحظة صمت... الطلاب يببوصولها فى إستغراب شديد و المدرسة تسألها عن معنى إسمها فتجاوبها أويدر بمنتهى الثقة إن أويدار دى زهرة ذات تلات ألوان الأحمر و الأبيض و البنفسجى ظهرت مع بدايات إنحسار الدولة الأسلامية فى الأندلس و إنقرضت تماماً مع هزيمتهم
وسط نظرات الذهول و البلاهة من جانب الجميع و على رأسهم المدرسة
أويدر بتكون بتحط لنفسها خط يخرج بالرواية من ناحية الرواية ذات الأحداث العادية المقصودة تماماً و بتخلى القارىء ياخد عنها صورة معينة وهو ما لايقصده ولا يريده الحالم بأويدر و مؤلف الرواية
حيث أن الرد ده لما يخرج من طفلة فى السابعة من عمرها بكل الثقة دى و دون ظهور أى إبتسامة خبيثة على وش البنت من كدبتها حيخلى القارىء يبدأ يتعامل مع أويدر من منظور مختلف
تعمُّد إنك تكتب رواية عادية تماماً صعب جداً , قدرتك على تفريغ الرواية من أى شىء يجذب القارىء و مع ذلك تجذب إنتباهه و تخليه يكمل الرواية لحد الأخر لأن أكيد فيه حاجة حتحصل أو أكيد فيه حاجة حصلت فعلاً وهو مقدرش يفهمها لأنه صعب يتخيل إن بطلة لرواية إسمها أويدار ومفيش أى أحداث مميزة فى الرواية و مع ذلك هو مش حاسس بأى ملل لأنه عارف إن أكيد فيه إنة و هو مش قادر يستنتجها و ممكن لو إكتشف الخدعة دى حيسأل نفسه طيب هو ليه مسماش بطل الرواية منى أو سلوى أو أى إسم عادى
أويدر ميالة للأختيار الثانى فى حين إن العبد لله الشهير بالحالم بأويدار ميال للأختيار الأول
أويدر حتفرض نفسها بقوة عليه فى شىء غريب على بنت لا يتجاوز عمرها الثالثة عشر و لا تمتلك برأة الطفولة أو أنوثة المراهقة فقط إعتماداً على سطوتها على حلمه
أويدر حتبدأ تعاقبنى بإسقاط جزء من حياتى و أفكارى على نفسها فى الرواية لأنها عارفة إن أسوأ حاجة تحصل لكاتب إحساسه بإنه شايف نفسه أوى فى عمل و السقوط فى فخ الذاتية اللى بيشكو على طول منه فى الكتابات الأدبية
أويدر و فى مقطع ساذج جداً من الرواية حتقول لصاحبتها إنها بتتبسط جداً لما حد يحلم بيها ده بيخليها تحس إن فيه ناس بتحبها و بتفتكرها غصباًُ عنها فى أحلامها
العبدلله الحالم بأويدار و المدون الرسمى لجميع أفكارها حيكتب جملة و فى مقطع ساذج جداً من الرواية بقلم أحمر كناية عن الألم زى ما حيقنع نفسه لأنه إضطر يكتب علشان يبين لأويدر إنه شايفها بنت ساذجة و بتكتب أفكار ساذجة وحيحاول يقنع نفسها بالكذب إنها مش إسقاط عليه
حيحاول برضه فى نفس الوقت عدم الدخول فى أى مصادمات مع أويدر إقتناعاً منه بإن مصادمات الكاتب مع أبطال الرواية موضة قديمة و إتحرقت خلاص وحيبدأ فى التفاوض مع أويدر للوصول إلى حل وسط
أويدر فى مرة بتقولى إنها عايزة موضوع روايتها عن إنها إتربت وسط عائلة من الطبقة المتوسطة و إنها معندهاش أخوات و إنها كانت بتحب ولد و هى فى أول سنين الجامعة و إنهم إنفصلوا عن بعض و من وقتها قررت إنها تركز فى دراستها و مجال عملها لحد ما إتخرجت و إشتغلت فى شركة كبيرة وهناك إتعرفت على زميل ليها حست معاه بالأرتياح و إنهم إتجوزو و بعد ما خلفوا سلمى قررت إنها تسيب شغلها و قعدت فى البيت تربى بنتها
أويدر تنهى قصتها و تبتسم , أرد عليها فى إحباط إنها قصة مملة جداً بشكل غير مصدق
أويدر تقولى إنها عجباها و تقولى فى خبث متنساش إنها من تأليف بنت عندها تلاتاشر سنة و إنى لو بدور على قصة عادية فمش حلاقى قصة عادية و مملة زى الواقع أفضل دى
أنبه أويدر لحقيقة إنها بطلة رواية عندها تلاتاشر سنة غير مسموح لها بتجاوز السن و إن الأحداث كلها بتدور فى نفس الفترة الزمنية
أويدر تبتسم و تقولى فى الحالة دى مش شرط إنها تظهر حيث إنه من الممكن إنها تكون محور الأحداث من غير ما تظهر فى أى مشهد , أويدر بتقولى إنها حتسحب وجودها من الرواية علشان تكتفى بوجودها معايا فى الحلم
و تقولى جملتها الغير منطقية على الأطلاق أنا مينفعش أظهر فى مكانين مع بعض مينفعش أظهر فى أحلامك و فى ورق الرواية فى نفس الوقت , و تبدأ تقترح إن فكرة الرواية تكون عن الحالمين بأويدر
أويدر حتقولى إنى مش أنا الشخص الوحيد اللى بحلم بيها
أنت و حبيبتك و أمك و أخواتك و أصحابك كلكم بيحلموا بيا بس أنت محور الأحداث لأنك اللى حيكون فى أيدك إنك تكتب عنى أو تكتفى إنك تحلم بيا
ولما تكتب عنى حيكون الكلام نقلاً عنى حقولك كل حاجة و حاول تلتزم بأمانة التقل زى ما أنا حلتزم إنى أنقلك أحلام الناس اللى بيحبوك لما بيحلموا بيك , أنا برضه بظهرلهم فى الأحلام وبقعد أكلمهم عنك و أقولهم الكلام اللى ممكن متكونش عارف إنك توصلهلم وتقدر تتأكد من كلامى لما تشوف الأبتسامة اللى على وشوههم وهما
نايمين
أويدر نصحتنى بحرق ملزمة الرواية الأولى و إنى أبدأ أكتب عنها من أول وجديد
أويدر فى حلم كانت بتقولى إنها مبسوطة جداً من الرواية و صارحتنى إنها كانت بتعند معايا لأنى كنت بكتب فى خط هى شايفة إنى مش حابه من الأصل و إنى بكتب فيه لأسباب أنا نفسى مش قادر أحددها
قالتلى إن بعدى عن النزعة العاطفية فى كتابتى ده شىء صعب جداً عليا و قالتلى إكتب زى مانت عايز و خليك واثق فى نفسك
سكتت شوية و قالتلى أنا مبقولكش غرقها عواطف و مشاعر يعنى بس خلى فيه خيط دافى فى النص تبقى قادر إنت و شخصيات الرواية إنكم تلمسوه أو حتى تبقوا شايفينوه و متوهوش منه
أويدر يوم بعد يوم زيارتها بتكتر فى الأحلام بتجيبلى البنت اللى بحبها و بتخلينى أشوفها و أقدر ألمس إيديها بتجيبلى أصحاب مشوفتهمش زمان و تعملنا الشاى و تقف مبسوطة تتفرج علينا و إحنا بنتكلم
أويدر إكتفت بتواجدها فى أحلامى و إكتفت بسعادتى بالمسافات اللى إتلاشت ما بينى و ما بين الناس و بوجودها كإسم فى الرواية بدون أى ظهور لها بشخصها

التسميات:

Free Web Site Counters