السبت، أغسطس 18، 2007

بروجى للعرب

أشقائى العرب إخوتى فى العروبة
أكتب إليكم هذه السطور بعد أن إنتقلت للسكن مع شقيق فلسطينى , رُبما يكون قد تنامى إلى مسامعكم
ماحدث مع شقيق سورى أخر منذ شهرين
قد يشعر بعضكم إننى لا أزال أحمل بعض المرارة فى قلبى من جراء الموقف الذى رويته لكم من قبل , حقيقةَ فى بادىء الأمر كان الشعور مؤلماً ليس لخسارة المال أو لسخافة الموقف نفسه أو للشعور بإنى شخص ساذج تم الأحتيال عليه
كُل المرارة ناجمة فقط عن كون الشخص الذى إحتال على شخصاً عربياً يحمل دماً ً عربياُ نقياً ولساناً ناطقاً بال ض مثلنا جميعاً
حسناً إخوتى فى العروبة لن أٌخفيكم سراً عندما أُخبركم بإنى أتمنى أن أتعرض للأحتيال مرة أخرى عن طريق رفبقى وشقيقى الفلسطينى
بالله عليكم فلتكفوا عن الهمهمة و الضحك ولتقدروا موقفى ولتفسحوا لى فى قلوبكم و عقولكم مكاناً حتى أستطيع أن أشرح لكم
, بالأمس كنت أتابع فى نشرات الأخبار ما يجرى فى وطننا العربى
الموقف سيىء و مؤلم جداً كما ترونه جميعاً , الوطن العربى ممزق إلى أشلاء , مفكك الأوصال
من فلسطين إلى العراق إلى لبنان إلى السودان إلى إلى إلى
لم أستطع النوم ليلة الأمس بينما تلك تسيطر على كيانى تلك الجملة الساخرة المؤلمة المُمثلة للحقيقة بشكل بشع
" العرب إتفقوا على الا يتفقوا "
أنظُر إلى الناحية الأخرى حيث ينام رفيقى و أخى و صديقى الفلسطينى
يالا روعة و جمال العربى و برائته وهو نائم , كيف يتفرق أبناء لسان واحد وهم ينامون بمثل تلك البراءة
الفترة السابقة كُنت أتابع فيها العرب من جميع الجنسيات و كان يؤلمنى ما وصل إليه الحال فيما بيننا , كيف يمر عربى بدون أن يسلم عليه و يسأله عن أخباره؟؟ ؟؟
مع خبرة الأيام توصلت إلى أن هذا الأمر عادياً جاداً فإذا كنت أنا كمصرى يفتخر بحضارة بلده يتلقى الضربات الغادرة من أبناء بلده فلماذا لا يطعنه الأخرون إذا ما حانت لهم الفرصة ؟؟؟
أذكُر جيداً ذلك اليوم من الأسبوع المنصرم عندما أصابتنى نوبة أرق جديدة و معتادة تتكرر كل يوم
إستيقظت فى الثالثة من بعد منتصف الليل , لوهلة لم أستطع فتح عيناى
أُفكر فى أبناء بلدى اللذين إئتمنتهم على نفسى فهتكوا العهد
تناولت ورقة و قلم إعتدت على وضعهم بجوار الفراش
حاولت الا أكتَب ولكن يدى خانتنى و كتبت السطر التالى
كُلما سمعت جُملة عيب يا هندسة ده إحنا مصريين زى بعض كُلما تحسست مؤخرتى
ثم أصابتنى نوبة بكاء شديدة إمتدت حتى صباح اليوم التالى
نعود إلى موضوعنا الأساسى أنا أقول لكم إننى أتمنى أن أتعرض للأحتيال مرة أخرى من أخى الفلسطينى
الفكرة هاجمتنى بعنف إذا كان العرب لم يتفقوا على شىء فلماذا لا يتفقوا على جيبى
بالله عليكم توقفوا عن الذهول و الضحك و خبط الكف بكف ولو للحظات
فكروا معى فى مغزى العملية
كل فترة سأنتقل للسكن مع رفيق عربى من بلد مختلفة أمكث معه لفترة لتمكينه من الأحتيال علىَ ثم أنتقل إلى رفيق عربى أخر و هكذا
تخيلوا معى الموقف بعد سنتين أو ثلاث أو حتى عشر سنوات سيكون العبد لله قد تعرض للنصب من أشقاء من جميع البلدان العربية
أنا أستخدم كلمة النصب أو الأحتيال لإنها الكلمة المرادفة بالنسبة لكم , عن نفسى أفضل كلمة التضحية
أنا لا أدعوه نصب أو إحتيال فلنقل أن الشقيق العربى وجد أمامه فرصه مواتية للحصول على بعض المال من دون تعب أو جهد فإستغلها لا ينقص هذا من قدره شىء بالعكس فهذا يدل على إن العربى فطن ويجيد إستغلال الفرص المتاحة أمامه
بالنسبة لى ماذا سيحدث بالنسبة لى ؟؟ ها هل سأشهر إفلاسى هل سأتحول إلى متسول هل سأموت
لا يهم
صدقونى لا يهم ما قيمة تضحية عربى واحد فى سبيل إنقاذ باقى الأمة
يوم بعد يوم العرب يُذبَحون ويقتِلون إما على أيدى الغرب أو يالا الأسف عن طريق عرب أشقاء لهم
إذن فما قيمتى أنا كشخص واحد بالمقارنة بالملايين من العرب ؟؟؟
أنا سأنقل لكم الصورة كما أتخيلها و أتمناها و أتوقعها
بعد فترة زمنية فلنقل عشرة سنين و إن كنت من جانبى سأسعى جاهداً على تقليلها سأكون قد تعرضت للنصب أو الأحتيال على يد العرب من جميع الجنسيات
لا تتوقعوا شىء بعد عشرة أو حتى عشرين سنة فلننتظر ثلاثين سنة وقتها ستكون حكايتى إنتشرت فى جميع البلدان العربية
سيحكى سودانى ل جزائرى عن إنه يسمع عن سودانى قام بالنصب على شخص مصرى و يروى له الحكاية سيندهش وقتها الجزائرى و يخبره إنه يسمع أيضاً عن شخص جزئرى قام بالنصب على شخص مصرى فى ظروف متشابهة
بعد سنين ستكون الحكاية قد إنتشرت و لأول مرة سيعرف العرب إنهم قد إتفقوا أخيراً على شىء و حتى ولو كانوا قد إتفقوا على جيب رجل واحد
تلك اللقطة ستكون لقطة فاصلة فى تاريخ العروبة فلأول مرة سيتفق العرب على شىء
ستكون تلك بداية التلاقى بالنسبة للعرب و بداية وحدة عربية قوية
إسرائيل و أمريكا سيبدأون فى الأنتباه للمارد العربى , و يبدأون فى زرع الشقاق ولكن الوحدة العربية ستقاوم و تقاوم
كمحاولة أخيرة لتثبيط العرب و إفقادهم لثقتهم بنفسهم ستؤكد إسرائيل أن العرب قد إتحدوا من قبل على محبة صدر هيفاء ولم تدم وحدتهم ولم يستثمروا هذا الأتفاق
هُنا سيظهر المعدن العربى الأصيل ممٌثل فى الشعب اليمنى الذى سيؤكد بكل عنف إنه لم و لن يكن أى محبة أو تقدير لصدر السيدة هيفاء
عندما تكتمل الوحدة العربية على الشكل الأمثل الذى أتمناه سيكون هذا بعد مرور نصف قرن سأكون وقتها بكل تأكيد قد إنتقلت إلى الرفيق الأعلى مشيعاً بدعوات الملايين من العرب
وقتها سيخطب فى الشعب العربى السيد رئيس دولة العرب مؤكداً أن الفقيد كان يمتلك قلباً طيباً و إنه ضحى بكل ما يملك فقط من أجل وحدة العرب ثم سيردد الشعار الذى كان أخر ما تلفظت به
الله الوطن العربى دمى

ملاحظة أخيرة : كاتب هذه السطور لا يضعها تحت لائحة يا مراحب بالفانتازيا التى إعتاد وضع كتاباته المغُلفة بروح الفانتازيا تحتها تصديقاً منه على إن كل كلمة قد كتبها هى من صميم قلبه و يهيب بالسادة العرب التقدم لفتح باب الحجز من أجل توفير الوقت و يرجوا من السادة إحضار الأوراق الرسمية مشتملة بالطبع على جوازات السفر لضمان عدم حدوث حالات نصب متكررة من نفس الجنسية و الأولوية ستكون لدول المغرب العربى نظراً للضغط الشديد من جهة دول الشام
كما يؤكد كاتب هذه السطور إنه لا يوجد تفرقة دينية أو طائفية ما بين أبناء البلد الواحد فالجميع سواسية يجمعهم لسان عربى واحد
والله ولى التوفيق

5 Comments:

Blogger Abdou Basha said...

إذن انت من يظهر في آخر الزمان من المشرق ليوحد أبناء العرب.. هنيئا لنا بك
:)

18/8/07  
Blogger Daisy said...

:D la nazareyya

18/8/07  
Blogger 3amr said...

akeed ya 7oka entashareb 7agat we7sha abl ma tenam:D

19/8/07  
Anonymous غير معرف said...

هكذا تكون الوحدة والا فلا
ما انت حلو اهو
امال الكابة المسيطرة عليك منين
بس اسمحلى يعنى اعترض واقوللك ان كل الجال او حتى من يمللك ذرة رجولة عربياكان او اعجميا على صدر السيدة هيفا
وربنا يوفك فى هدفك السامى واسمحللى احجزميعاد النصباية المصرى من وحدة عربية سليمة وخالدة
الصدوق

20/8/07  
Blogger ماشى الطريق said...

abdou basha :
انا اللى بتحكى عنى الأساطير يا عبده بيه
انا الكبش الوفى
daisy :
مش كده برضوه
;)
3amr :
يا إبنى مانتا عارف أخوك أخره ميكس شيكولاتة
يمكن تأثير نقصه فى الدم هو اللى عمل كده
يمكن
حمادة الصديق الصدوق الحموم
لينا وقفة بعد كده فى موضوع الكأبة والكلام الغريب اللى انا بكتبه ده
بالنسبة لموضوع السيدة هيفاء صراحةً هو ده أكتر جزء فيه فانتازيا فى العملية
انا ضميرى ماكانش مسامحنى و انا بكتبه و كنت حاسس إنه أوفر أوى
مساك حليب

20/8/07  

إرسال تعليق

<< Home

Free Web Site Counters