الجمعة، فبراير 15، 2008

إبراهيم و ياسمين-رسائل

لمعرفة المزيد عن إبراهيم و ياسمين
...................................
السلام عليكم
إزيك يا ياسمين صباحك جميل إنشاء الله
دى أول مرة أكتبلك فيها جواب وأنا عارف إنك حتستغربى أول ما تشوفى جواب منى بس يمكن علشان عندى كلام كتير أوى عايز أقولهولك بس لقيت نفسى مش عارف أقولهولك فى التليفون ف قولت أكتبهولك يمكن أعرف أطلعه
عايز أقولك أيه بقى يا ستى عايز أقولك أيه أستنى بس أنا مش ناسى والله بس متلخبط شوية , الأفكار كلها داخلة فى بعض , نبتدى منين يا ترى
الغربة مش سهلة يا ياسمين , أنا دلوقتى يكون بقالى حوالى خمس شهور , أنا كنت متماسك فى الأول بس بعد كده لقيت نفسى بضعف يوم بعد التانى بس أدينى بقاوم أهوه والله
عارفة المشكلة أيه يا ياسمين , إن الغربة بتعريكى , بتشيل منك كل وسائل المقاومة اللى حواليكى ضد أى ظرف
بتشيل من حواليكى الناس اللى بيحبوكى و اللى بيخافوا عليكى و اللى بيقبوا شايلين همك و اللى مبتحسيش بالأمان إلا فى وسطهم , الناس اللى إتعودوا عليكى و إتعودتى عليهم و الجملة دى حُطى تحتها مليون خط إتعودتى عليهم و إتعودوا عليكى
قوليلى يا ياسمين هو أنا و إنتى طبيعين ولا مختلفين ولا متخلفين ؟؟
بجد والله أنا مبهزرش أنا بسألك السؤال ده بعد فترة حيرة و إرتباك و توتر بس مش عارف
دى أول مرة أسأل نفسى و أسألك السؤال ده
يمكن كنا ساعات بنحسه بس مبنسألوش لنفسنا بنتغاضى و نكمل
أنا عارف إننا لينا شوية حاجات غريبة و مختلفين فيها عن بقية الناس بس عادى يعنى ماهو كل الناس عندهم حاجات غريبة , إحنا زيادة شوية بس بردوه أدينا لقينا بعض و عرفتى إنك مش لوحدك اللى كده و أنا برضوه عرفت إنى مش لوحدى اللى كده
هو أيه ده ؟؟؟ إنتى فاهمة حاجة من اللى أنا بقولٌه؟؟ والنبى لو فاهمة حاجة إبقى فهمينى يا ياسمين
واحد فى الشغل من يومين بيقولى إنت على فكرة لاسع أوى يا إبراهيم أنا مفهمتش الأول هو قصده أيه
بس لما لقيت الناس عمالة تضحك , حسيت الكلمة وجعتنى أوى و إتضايقت جداً
هو ممكن يكون كان بيقولها بهزار , بس أنا حسيتها حقيقية و ردود أفعال الناس كانت حقيقية
كٌنت شايف كلام كتير مكتوب فى الهوا فى اللحظة دى
أيوة إنت لاسع يا إبراهيم و عبيط جداً نياهاهاها
الكلمة عادية جداً و بتتقال عادى بس متفهميش تحسى إنها جت على الجرح
هو أيه مشكلة الناس فى إنك تعيشى الحياة على طريقتك و على طبيعتك يا ياسمين ؟؟
طالما إنى مش مضايق حد فى حاجة ليه ميسوبنيش بحريتى ليه المجتمع يفعصك بالشكل ده ؟؟
أنا حصلتلى مواقف كتير مٌحرجة مش عايز أحكيهالك علشان مضايقكيش أكتر و أكتر
بس اللى مضايقنى أنا إنى إبتديت أحاول أعيش زى الناس , أعمل زى ما بيعملوا بقلدهم
مبسوط , لأ بقيت متضايق أكتر الناس بتبصلى أكنى لسة عيل صغير بيتعلم المشى و بيشجعوه
يلا يا إبراهيم يلا يا شاطر إعمل كده وما تعملش كده لأ كده غلط يا إبراهيم متعملش كده تانى يا بابا , متتصرفش على طبيعتك , خليك زى بقية الناس , لألأ يا إبراهيم الناس بتتصرف على طبيعتها مش منافقة ولا حاجة , إنت بس اللى غريب شوية , نقبلك على طبيعتك بصُ يا إبراهيم عايز تعيش معانا و مع المجتمع إتعامل بطريقة المجتمع , عايز تتعامل بطريقتك مفيش مشاكل يا بابا بس ل إلا تنعزل عن المجتمع و تعمل اللى عايز تعمله ل إلا تتحمل أى رد فعل سىء من جانب المجتمع أوكى يا هيمة دييل يا بابا ؟؟
أنا متجننتش يا ياسمين أنا زى مانا يمكن حكون حتجن مش عارف بجد
بس أنا حاسس إنى بخسر نفسى يوم ورا التانى
بليل بنزل أتمشى مع نفسى و أروح جنينة جنب بيتى أقعد فيها بتبقى نفسى صعبانة علية و عايز أعيط
بس بمسك نفسى و أبدأ أفتكر أى ذكرى حلوة ما بينا
حاجات كتيرة أوى ما بينا إنتى يمكن تكونى نسيتيها و أنا برضوه يمكن يكون بيتيقلى إنى نستها بس عارفة الغربة بتخليكى تفتكرى أى حاجة حلوة فى حياتك
إنتى وحشتينى أوى شوفى أهى دى كلمة من كلام الناس العاديين اللى بيحبوا بعض و اللى لازم تتكتب فى أى جواب بين أى واحد مسافر و مراته أنا بقولهالك علشان زى مابقولك أنا عايز أكون زى بقية الناس أبقى واحد منهم أو ممكن أعيش حياتين مع الناس أكون زيهم و مع نفسى أكون على طبيعتى
منافق؟؟ حقك تقولى كده بس أدينا بناخد و ندى مع بعض يا ياسمين فيه أيه بس
طيب ماهو إنتى قوليلى طيب الحل أيه , أنا بقول لنفسى أهى هانت كلها كام شهر و أرجع مصر أجازة و ترجعى معايا هنا إنشاء الله
بس عارفة يا ياسمين أنا مش عايز أجيبك , عايزك طبعاً بس خايف عليكى بجد , الغربة تفرمك زى كده
أرجع و بلاها غربة ؟؟
طيب مانا حقولك أيه يا ياسمين مانتى عارفة اللى فيها , أرجع و نرجع نحط أيدينا على خدنا و نرجع تانى نقعد نحسب كل حاجة بالورقة و القلم و نقول يا أيام عدى ؟؟ و كمان يا ياسمين أنا مش ضعيف أنا برددها لنفسى كل شوية أنا مش ضعيف أنا مش ضعيف , هى الغربة بس بتبقى صعبة فى أولها و بعد كده بنتعود عليها و بتبقى حلوة و إنتى حتيجى قريب إن شاء الله و حنطلع لسانا للناس و حنعمل اللى عايزينه
متقلقيش عليا يا ياسمين أنا بس بفضفض معاكى شوية , بس أنا كويس و صحتى كويسة الحمد الله
إبراهيم

هيمة العجيب
إزيك يا إبراهيم عامل أيه يا وحش
فيه أيه يا إبراهيم أنا بعد ما قريت جوابك كنت حكلمك بس لقيت نفسى قلقانة جامد و خُفت أقلقك أكتر ف قولت أرد عليك بطريقتك و أكتبلك جواب
عينيك وحشانى يا سى إبراهيم , عينيك و شعرك المكركت و حواجبك المنعكشة و وودانك الغريبة دى و كل حتة فيك يا إبراهيم وحشانى والله
شوفت يا سيدى بعادك عمل فيا أيه ؟؟؟ بقيت بعاكسك ولا بنات ثانوى يخرب بيت الحنين اللى بيعمل كده فى الواحد يا أخى
مالك يا إبراهيم
إحنا من إمتى إتضايقنا من الناس يا إبراهيم ما يتحرقوا... طالما إننا صح يبقى ولا يهمنا بقى
فاهمنى يا هيمة
أنا فاهماك والله و مقدرة و عارفة كويس اللى إنت بتمر بيه , إحنا فعلاً مختلفين يا إبراهيم و إنت فى مصر أكيد كنت بتتعرض لمضايقات و رذالة بس إنت مكنتش بتحس بيها أوى أو يمكن كنت بتحس بيها بس بتكبر دماغك , إيمانك إن فيه ناس بيحبك بيغلب كل ده و هكذا
بس الحقيقة إن أنا و إنت هُبل أوى يا إبراهيم اه والله علينا النعمة إحنا هُبل جداً , بس أيه المشكلة طيب ماهى الناس كلها دماغها بايظة وكل واحد ماشى على طريقته , إنت بتقولى إنك حتقلد الناس و أنا حقولك يا ترى حتنبسط يا إبراهيم ولا بتحل مشكلة بمشكلة
انا حاسة إنى بعيد كلامك مبقولش جديد يمكن علشان حاسة بغربة بعد مانت سافرت
بجد والله إنت وطنى الجديد يا إبراهيم , طيب بذمة أمك عٌمرك سمعت بق غرام أحلى من ده ؟؟
حقولهالك تانى إنت وطنى الجديد يا إبراهيم . إنت الناس اللى فى الشوارع و السحاب اللى متعلق فوق فى السما و العيال اللى بيلعبوا فى الشوارع إنت النجوم و الليل و الشتا و صوت الراديو و الورد و الندى اللى عالقزاز و اللبن اللى بيفور و رغيف العيش فى الفرن و عيون القطط بليل و الحدوتة اللى بسمعها قبل مانام
شوف بقى لما الحاجات دى تتاخد منك يا إبراهيم حتحس بإيه لما تصحى الصبح تكتشف إن مفيش صُبح فى غيابك و إن الأيام كلها شبه بعضها لما تبتدى نفسك تروح منك شوية بشوية و تلاقى المجتمع بيحاول يكسرك
إنت إنكسرت يا إبراهيم بقيت زى الغريق يطلع ياخد نفس و البحر يغلبه تانى لكن أنا واجهت المجتمع بعنف أكتر من الازم عليت صوتى و قولت لأ أنا أقوى و حعمل اللى على مزاجى و ميهمنيش حعيش على طبيعتى
تفتكر حقاوم لحد إمتى ؟؟؟
تفتكر حبطل عياط كل يوم بليل إمتى ؟؟
هو ليه إحنا دايماً بنعيط بليل يا إبراهيم و مبنعيطش الصبح معلش سؤال مش فى مكانه بس أنا بسألهولك علشان أنا عايز أجاوبهولك
يمكن علشان بنقوم الصبح عندنا أمل فى إن النهاردة يكون يوم كويس بس أنا بقوم مش بلاقيك يا إبراهيم طول اليوم عارفة إنك مسافر بس حاسة إنى فى حلم و إنك موجود معايا
على أخر الليل بكون خلاص إتأكدت إنك مش موجود و بكون عارفة إنى بضحك على نفسى فى أوهامى إنك موجود و بكون كمان تعبت من المقاومة ضد المجتمع فى الشغل و فى الشارع و فى التليفون
خلى بالك من نفسك يا إبراهيم أنا مستنية قدومك بفارغ الصبر و ساعتها نبقى نشوف حنعمل أيه
ياسمين

التسميات:

السبت، نوفمبر 11، 2006

إبراهيم و ياسمين - لقطة

اللى يفتكر إن إبراهيم و ياسمين عاشوا حياتهم فى سعادة دائمة أكيد غلطان
دى لقطة لفترة من فترات التوتر اللى مرت بيها علاقتهم أثناء فترة الخطوبة
موبايل إبراهيم يرن
إبراهيم يرد : الو
ياسمين : إزيك
إبراهيم : معلش إتأخرت عليكى شوية , سورى إتأخرت كنت بره فى الصالة
ياسمين : ولا يهمك ,(بعصبية) أيه يعنى تليفونك كان مقفول طول اليوم
إبراهيم : عادى يعنى التليفونات طول عمرها بتتقفل علشان ماتتسرقش , كل الحكاية إنى قفلت التليفون و نسيت المفتاح برة
ياسمين : لأ والله أيه خفة الدم اللى نزلت على أمك فجأة دى
إبراهيم : يا ستى كل الحكاية إنى خلصت شغل بدرى النهارده و رجعت تعبان , نمت على طول مش على عرض حتى هاهاها حلوة دى هه
ياسمين : خلصت بدرى الشغل و رجعت تعبان , مممم شكلك بتحور يا هيمة , أنا كلمتك مية مرة أول ما صحيت من النوم وقبل ما أدخل السينما و بعد ما طلعت من السينما , كلمتك وانا ساندة بضهرى على سور حديد وورايا يافطة طامو (بنرفذة) كل شوية أطلبك كل شوية والولية الباردة تقولى ربما يكون مغلقاً ربما يكون مغلقاً
إبراهيم : غريبة كل ده ممم
ياسمين : مالك شكلك مش مظبوط يا هيمة
إبراهيم : لأ والله أنا عندى بس إتنين أصحابى قاعدين بنلعب بلاى إستيشن , شريف و مارك مانتى عارفاهم
ياسمين تصمت لحظة : مش عارفة كده يا إبراهيم عندى إحساس بس يا رب يكون إحساسى غلط
إبراهيم فى ترقب : فيه أيه يا ياسمين , قولى اللى حاسة بيه
ياسمين : حاسة إنك بتتقطع يا إبراهيم , حاسة إنك مش عارف تكسب ولا ماتش
إبراهيم فى حزن : أنا كنت عرف إنه حيبان من صوتى و إنك حتقفيشينى
ياسمين : شكلك بتلعب بإيطاليا
إبراهيم لا يرد
ياسمين فى غضب : يبقى بتلعب بإيطاليا , يا حول الله يا رب , يا إبنى قولتلك مية مرة إلعب بالبرازيل علشان تكسب اللعيبة بتوعها بيجروا بسرعة و بيشوطوا جامد
إبراهيم يقهقهه فجأة
ياسمين : مالك يا إبن فايزة بتضحك كده ليه زى الحلوف
إبراهيم : لأ أصلك العيال بيلموا الحاجة وماشيين بس أيه ده دول زعلانين من بعض ولا أيه دول ماشيين جنب بعض ولا إكنهم يعرفوا
بعض, يقهقه بعنف
ياسمين : إنتو كنتوا بتشربوا سوبيا يا إبراهيم صح؟؟؟
إبراهيم : والله مشربتش كتير يا ياسمين هما تلات كوبيات بس
ياسمين : يا إبراهيم إنت عارف إنك دماغك خفيفة و مش قد السوبيا وكمان الدكتور قالك إن السوبيا بتعملك إسهال
إبراهيم : خلاص بقى يا ياسمين القعدة كانت حلوة الصراحة وكان لازم يبقى فيه سوبيا
ياسمين فى توتر : خلاص يا إبراهيم ماشى مفيش مشاكل
إبراهيم : مالك يا ياسمين أيه التوتر اللى إنتى فيه ده , ماحنا كنا كويسين أوى فى البوست اللى فات أيه اللى حصل
ياسمين : أنا برضوه عندى نفس الأحساس ده , أنا حاسة إنك بقيت غريب
إبراهيم : لأ لوكده يبقى إنتى فعلاً اللى غريبة
ياسمين : إنت سعيد يا إبراهيم , بتتبسط لما بتسمع صوتى أو بتشوفنى
إبراهيم : مش حرُد عليكى
ياسمين : بقولك أيه أنا عايزة أشوفك بكرة الخميس إنشاء الله
إبراهيم : طب الميعاد الساعة كام
ياسمين : الأرواح بتتلاقى من غير ميعاد يا إبراهيم , بقولك أيه عايزاك تيجى بكره لابس الشراب الأخضر اللى جبتهولك فى الفالنتين
إبراهيم : ياههههههههه إنتى لسة فاكرة ده أخويا الصغير أخده منى بقاله أكتر من سنة
ياسمين : مممم خلاص خلى أخوك الصغير يلبسه و ييجى بدل منك
صمت
ياسمين : مالك سرحان فى أيه
إبراهيم : لأ أبداً عمال أفكر فى المشكلة دى أصلك أخويا الصغير مسافر وواخد الشراب معاه
ياسمين : حلوف كعهدى بيك يا إبراهيم , إحنابقالنا كتير مع بعض بس ليه مش عارفين نتكلم كلمتين مفهومين على بعض كأننا إتنين بيشوفوا بعض لأول مرة مفيش بينهم فيزيا
إبراهيم : إسمها مفيش بينهم أحياء , انا بسمعهم بيقولوا كده فى الأفلام القصيرة مفيش بينهم أحياء , يعنى هما الأتنين وبس اللى موجودين وكل الكائنات الحية ماتت
ياسمين : إنت لسة بتحبنى أو حاسس بية على الأقل
صمت
ياسمين : الووووو
صمت
ياسمين : أنا حعتبر صمتك ده دليل على إجابتك و أسفة جداً على إزعاجك و
إبراهيم يقاطعها : الو أيوة يا ياسمين معلش كنت بفتح الباب , كنتى بتقولى أيه
ياسمين : إنت وصلت معايا لحد فين
إبراهيم : إستنى كده لما أشوف الحوار وصل لحد فين أه لحد وكل الكائنات الحية ماتت
ياسمين : إنت لسة بتحبنى أو حاسس بية على الأقل
صمت
ياسمين : يووووه إتكلم يا إبنى دورك فى الكلام مش حنقعد نحرق فى خام كل ده حرام عليك
إبراهيم : طب مفيش إختيارات
ياسمين : إبراهيم متحرقش دم أهلى , الأفيه ده راحت عليه من زمان
إبراهيم : إحنا مش حنتقابل بكره نقعد ونتكلم على راحتنا , أعتقد إن ده أفضل
ياسمين : أوك يا مان مفيش مشاكل
إبراهيم : قلبى حاسس إنك مش حتيجى بكره
ياسمين : ليه كده
إبراهيم : مش عارف , يمكن علشان عليكى الدور تعزمينى , مش عارف السبب أيه لكن قلبى بيغوغوشنى إنى حالبس تمن التاكسى عالفاضى , حاسس إنك حتقومى من النوم كده تلاقى مامتك بتظبط طبق الفول , تفتكرى ساعتهاإنك كنتى مديانى ميعاد اليوم اللى قبليها
ياسمين : بقى معقولة يعنى يا إبراهيم من أول اليوم وأنا عمالة ألف على رجليا بفكر فى خنزيرى الصغير
إبراهيم يقاطعها : خنزيرى الصغير اللى هو أنا صح , هى هى هى هى إسم لذيذ أوى
ياسمين : وعمالة أحاول أكلم من الصبح و أنا اللى قولتلك تعالى نتقابل وفى الأخر مجيش , مش منطقى صح
إبراهيم : هو يعنى محدش يعرف دماغك حيبقى فيها أيه ساعتها , عموماً تعالى يا ستى ومتخافيش أنا اللى حاحاسب بس مش لازم تشربى مانجة يعنى

التسميات:

Free Web Site Counters