الأحد، أكتوبر 26، 2008

أكتر من ألف قصقوصة و قصقوصة

أكتر من ألف قصوصة و قصوصة كتبهم عنها
أكتر من ألف قصوصة و قصوصة شايلهم معاه فى شنطته اللى بيتنقل بيها من مكان لمكان و من بلد لبلد و من ناس لناس
أكتر من ألف قصوصة و قصوصة كتبهم عنها مع إنها مشفهاش إلا يادوب لدقايق بس كانوا كفاية أوى إنه يكتب عنها أكتر من ألف قصقوصة و قصقوصة
عٌمره ما كان حاسس إنه ممكن يحب الكتابة للدرجادى , هو نفسه ماكنش مصدق إنه ممكن يكون محتاج للكتابة أوى كده
منين مبتيجى فى باله كان بيكتب عنها , الفكرة إنها كانت على طول على باله و الحياة هى اللى كانت ساعات بتَمر عليه تسرقه من شروده فيها
أكتر من ألف قصقوصة و قصقوصة حكالها فيهم عن نفسه , عن نفسه الحقيقية اللى من روح و دم مش عن نفسه الورقيه المتلونة بالحبر زى ما كانت عارفاه و اللى هو كرهها بعد ما الناس بقت بتتعامل معاه على أساسها و نسوه هو شخصياً , قالها خلاص إنه بقى بيكتب لنفسه و بس
حكالها كل حاجة عن نفسه , حكالها عن شارعه و بيته حتى سريره اللى بينام عليه , حكالها عن أمه و أخواته
وولادهم و حلفها تقرا الفاتحة على روح والده
حكالها حتى عن الأكل اللى بيحبه على إعتبار إنها ممكن فى يوم من الأيام تلبس مريلة مطبخ فى شقتهم
حكالها عالنسكافيه و الكريم كراميل و عالشيكولاتة اللى بيعشقها و الفانيليا اللى مبيطقهاش
حكالها عن أحلامه اللى مش عارف يحققها و إنه يئس من إنه ممكن يحققها أو زى ما كتبلها مرة فى قصقوصة
مش غريب أوى إن الواحد ممكن يرضى بمقايضة كل أحلامه بحضن عينيكى
حكالها حكايات غريبة جداً كان واثق إنها مش حتصدقها مع إنه كان بيحلفلها دايماً إنه شافه بعينيه
حكالها عن البنت اللى إتكسرت لأزاز ملون قدام عينيه و هى ماسكة أيد حبيبها و بتعدى الشارع , حكالها عن صديقة الطفولة اللى كانت بتطير كل يوم بليل , حكالها عن دموعه اللى بتتحول لنجوم فى السما و حكالها برضوه عن الشمس اللى بيشوفها فى جبين أمه
حكالها عن أحلامها و حياتها و ذكرياتها
تفتكرى إنك ممكن تحبى حد لدرجة إنك تعرفى تفاصيل عن حياته عُمره ما حكاها لحد؟؟
حكالها عن مدرستها و عن واحدة صاحبتها كانت عزيزة عليها أيام المدرسة لدرجة إنه لامها إنها بطلت تسأل عليها , حكالها عن قهوتها إزاى و إمتى بتحبها , و المانجة اللى بتموت فيها
كان ساعات بيحكيلها حكايات عبيطة مش علشان يأكدلها إنه يعرف كل حاجة عنها أد ما كان بيحس بإندهاش من الكلام عنها اللى كان بيطلع بمنتهى السهولة و العفوية
ساعات كان بيحكيلها حدوتة لحد ما يحس فعلاً إنه إبتدى يسمع ضحكتها ساعتها كان يحط وشه فى الأرض زى عادته و يقفل القصقوصة و هو مبسوط
أول مرة يحس إنه بيها و بالكتابة بقى كده لدرجة إنه فى مرة كتبلها قصقوصة صغيرة أوى بيقولها فيها
أنا صافى
أكتر من ألف قصقوصة و قصقوصة كتبهم فى الكراسة بتاعته و عالحيطة اللى جنب سريره و على مخدته
كٌل ما يحب يكتب كان بيكتب ماكنش بيهمه إنه معاه قلم أو ورقة مكانش عنده أى إستعداد للكسل أو تضييع اللحظة على روحه
و علشان كده كتبلها بروحه عالياسمين و نحتلها بفرع شجرة على جذعها و كتب بالجير على أسفلت الشارع و بالطوب الأحمر على الأسوار و بالقلم الرصاص على علب السجاير , و بالبخار على المرايات و إزاز العربيات و بمفتاحه على صاج العربيات كتبلها بعصاية خشب على رمل البحر و بعينيه على ريم الموج
كل مرة كان بيكتب قصقوصة كان بيحس إنها حتة من روحه , علشان كده قرر إنه يحتفظ بكل القصاقيص فى شنطته اللى كانت معاه فى كل الأوقات
الغريب إن شنطته كانت بتساع كل ده
شنطته شالت ورق صغير متنتور و شالت جدران و أسوار , شنطته شالت السما و السحاب
النهاردة السحاب واخد حقه و زيادة من فضلك ممكن تصحى بقى علشان عايز أِشوف السما
شنطته ساعت البحر و موجه , شنطته ساعت عينيه المليانة كلام مقدرش يعبر عنه بالكتابة
شنطته قدرت تشيل روحه و دمه زى ما قدرت تشيل مُدن و بلاد و طٌرق , شنطته شالت ناس أشكال ألوان سمعوا حكاويه عنها
أكتر من ألف قصقوصة و قصقوصة من غير ما يذكر إٍسمها ولا مرة
أكتر من ألف قصقوصة و قصقوصة مبعتلهاش منهم ولا واحدة ولا حتى حكالها عن القصاقيص
كان خايف لا تكون مش بتحبه
للدرجادى كان جبان , أيام و سنين بتضيع من عمره كل ده و هو خايف يقولها أسهل و أًصعب كلمة فى الدنيا بحبك
أكتر من مرة أقول كلمة بحِبك و أكتر من مرة أسمع كلمة بَحبك بس دى أول مرة أحس بيها من غير ما أقولها و أخاف أقولها و أكتر مرة أستنى أسمعها من حد
مُشكلته دلوقتى إنه إبتدى يحس بتٌقل الحمل اللى بيتنقل بيه من مكان لمكان . إنزعج جداً لما حس بكده
القصاقيص زادت لدرجة إنه مبقاش قادر يشيلها
للأسف كٌنت فاكر قلبى قد البحر و السموات قادر يشيل الدٌنيا كلها جواه , الشنطة شايلها فى قلبى و قلبى مستخبى جوة قلبك علشان كده لما أموت الشنطة حتعيش جوة قلبك ساعتها ممكن تشوفى القصاقيص و ساعتها حتعرفى أد أيه أنا كٌنت بحبك
بس لو مرة واحدة تحس باللى بيكتبه من غير ما تقرا , مرة واحدة بس كان حيحس والله , علشان كده جرب فى مرة و كتبلها على جناح فراشة بموت فى عينيكى
على أد سذاجة الجملة و كمية المراهقة اللى فيها بس ماكانش لاقى حاجة أًصدق من كده علشان يكتبها على جناح الفراشة
علشان كده مندمش على إن القصوصة دى حتضيع منه
إستنى أيام و أيام و أيام كتب فيها كذا قصقوصة عن الأنتظار و القلق و اليأس و الوحدة
و حاول إنه ميبكيش لما فتح الشنطة و لقى الفراشة جواها
أول قصوصة كتبهالها كان بيقولها فيها
الحتة اللى إتسرسبت غصباً عنى من روحى خليها معاكى , متلضمهاش بخيط و أبرة بالعافية مع روحك , بالعكس خليها بعيد عن روحك علشان هى كل ما تقرب من روحك الحتة الناقصة من روحى حتكمل لوحدها
فاهمة حاجة؟؟

التسميات:

الأربعاء، أغسطس 08، 2007

من قلبى سلام لعمور

يعنى عُمر أبداً ما جه فى بالى يا واد يا عمرو إنى مش ححضر فرحك وكل اللى أقدر أعمله إنى أكتبلك بوست و أتصل أغلس عليك شوية و أدعيلك كام دعوة إن ربنا يباركلك فى جوازك إنشاء الله
عمرو أو المدون ملك أو الألقاب اللى بيشتهر فيها فيما بيننا
زى الشاب عُمر , عُمران , عمور و طبعاً أقرب الألقاب إلى قلبى لقب الضفدع الشجاع
عمرو بيتجوز النهاردة فى إسكندرية بينما أنا هنا فى الأمارات بعيداً شريداً عمال أتخيل الفرح حيكون عامل إزاى و عمال أتخيل الواد عمرو و هو واقف مذهول فى وسط الفرح مش مستوعب إنه العريس و إن الفرح ده بتاعه
عمرو عشرة أكتر من سبعتاشر سنة بالظبط لحد دلوقتى من أول ماقعدنا جنب بعض فى التختة فى رابعة إبتدائى مش ناسيله لحد دلوقتى وهو بيقول للبنت بسمة اللى كانت قاعدة ورانا إنتى بتروحى بليل تفتحى قزايز فى الكباريه و نظرة الذهول فى عين البنت اللى أكيد مكنتش متخيلة إن عيل عنده تمن سنين يقول الكلام ده لاحظ معايا إن الكلام ده كان فى أوائل التسعينات
عشرة طويلة من إبتدائى للمدرسة مع بعض فى إعدادى و ثانوى و كلية
ساعات كنا بنبعد عن بعض لكام شهر نتيجة لظروف أو لمشاكل ما بينا بس كنا بنرجع تانى
مفتكرش إننا بعدنا عن بعض لأكتر من شهر ودى حصلت نادر جداً من ييجى عشر سنين
والله واحشنى يا واد يا عمور والواحد مكسوف منك جداً بس إنت عارف الظروف
أنا على طول لما كنت بحضر أفراح و يكون حد من الناس القريبين للعريس أو العروسة مش موجودين كنت ببقى مستغرب جداً و أقول لو مكوناش مع الناس دول فى ليلة العُمر زى ما بيسموها أُمال حنكون معاهم إمتى
بس أنا النهاردة بتحط فى نفس الموقف يلا بقى حنعمل أيه يا دنيا
الواحد كتب كلام كتير و مسحه و كتب كلام تانى و مسحه وممكن يقعد يكتب كلام لحد الصبح و يمسحه برضوه
سلام يا عمور و ربنا يباركلكم إنشاء الله

التسميات:

الاثنين، يوليو 30، 2007

نهاية فنان

كتبت قبل كده هنا إنى كان من أمنياتى إنى أكون شاعر عامية , يعنى عمرى ما إتمنيت فى مجال الكتابة إنى أكون كاتب أو سيناريست شاطر
بس للأسف ومع محاولاتى المستمرة مع شعر العامية عُمرى ما وصلت لنتيجة مُرضية و زى ما قولت قبل كده إن الواحد لازم يدى العيش لخبازه و إنى مليش للأسف فى شعر العامية
القصيدة اللى بنشرها النهاردة نشرتها قبل كده فى بيتى الأصلى ملك و كتابة وبعتبرها واحدة من التلات قصايد اللى مزعلتش فعلاً إنى كتبتهم وبالعكس كانوا عاجبنى جداً وده شىء نادر لما بيحصل لما بكتب حاجة و بتعجبنى بس لللأسف الأتنين التانيين ضاعوا منى
القصيدة دى كنت كاتبها فى واحد صاحبى من أيام الكلية كان إسمه معتز .. أنا حستخدم إسم معتز بدلاً من إسمه الحقيقى ,
أنا بعتبر معتز أكتر شخص موهوب قابلته فى الحقيقة لحد دلوقتى
معتز كان موهوب فى التمثيل و الكتابة و تأليف الأغانى و كان بيلعب مزيكا و بيلحن وكان دمه زى العسل , أخف دم شفته لحد دلوقتى
أنا شايف إن المصير الطبيعى لمعتز إنه كان يكون ممثل وواثق إنه كان حيكون نجم صف أول فى يوم من الأيام ولكن نظراً للضغوط الأسرية على معتز طوال فترة وجوده فى الكلية سقط كذا سنة نظراً للصراع المستمر بين حبه للتمثيل و محاولاته لأفراغ موهبته فى فرقة مسرح الكلية أو فى التمثيل فى المراكز الثقافية و بين ضغوط أسرته عليه
معتز بعد ما خلص الكلية كان عنده أمل إنه يقدر يهرب من سيطرة أهله و إبتدى يدور على فرص تمثيل و بدأ ينشط فى الفرق المسرحية المستقلة , لكن أهله جابوله شغلانة و كالعادة معتز مقدرش يهرب و تحول إلى مهندس مدنى والعياذُ بالله
فاكر فى يوم كنت كلمته كان بيقولى إنه بيرجع من الشغل على الساعة خمسة ينام لحد الساعة إتناشر بليل ينزل يشرب سجارة و يقف شوية على البحر اللى كان قريب من بيتهم و بعد كده يرجع بيتهم ينام لحد ميعاد الشغل
معتز كان بيعيش أسوأ أيامه وكان فقد الأهتمام بأى حاجة فى حياته , كان بيقولى إنه كان بيروح الشغل يلاقى المبنى اللى هو شغال فيه عمال يطلع وهو عمال يتفرج
إنقطعت الأتصالات بينى و بين معتز لفترة عرفت بعدها إنه سافر الكويت عند والده و إنقطعت أخباره من بعدها
العلاقة بينى و بين معتزكانت علاقة غريبة ممكن نقعد بالشهور مع بعض طول اليوم و نروح البيت التليفونات ما تتقطعش ما بينا , وومكن برضوه يعدى كام شهر تبقى لقائتنا فيهم معدودة
معتز من أعز الناس على قلبى فى الدنيا دى وواحشنى جداً جداً يعنى و المشكلة اللى كانت بتواجهنى على طول إنى عمرى ما كنت واثق من مشاعره تجاهى , واحد صاحبنا كان بيقولى إن معتز أصلاً مبيعرفش يحب حد بجد
و يمكن من معاشرتى ليه إقتنعت بكده فعلاً ولكن ده لللأسف مايمنعش إنى بحبه جداً وواحشنى جداً
يمكن من أسباب إرتباطى بمعتز إنى على طول كنت بشوف فيه نفسى بمعنى إنى كنت بواجه نفس مشكلته فى إنى كنت عايز أشتغل كمخرج و كان فيه معارضة أسرية بتطالبنى بإنى أكمل فى مجال الهندسة , أكيد المعارضة الأسرية عندى أضعف من اللى عند معتز بكتير وإن كان ده ميمنعش إن مقاومتى كانت أضعف من مقاومته بكتير و حيله الوهمية للهروب من أسرته علشان بروفة أو علشان عرض
أنا فاكر فى مرة كنت حضرتله عرض فى المكتبة فى الصيف وأسرته كانت موجودة بتتفرج على العرض , كان نفسى عيلته تقدر السوكسيه المميز اللى أخده بعد العرض
لكن للأسف كان رد الفعل شوف إحنا بنسيبك أهوه تعمل اللى إنت عايزه فى الصيف علشان تلتفت لمذاكرتك بقى فى الشتا
ساعات بحس إن معتز وعيلته والمجتمع كل دول جوة أوضة إزاز عمالين يتعاركوا مع بعضهم و أنا واقف من برة مكتف نفسى بنفسى عمال أتفرج على الصراع اللى مابينهم
يتيقلى إن مفيش حاجة حتحصل كل اللى ححس بيه بس إن العُمر بيجرى

نهاية فنان
كان فيه زمان إنسان
إنسان لكن فنان
انا لسه فاكر شكله
وعيونه ونظرته
وشفايفه وبسمته
وكانت على وشه كلمة
بتقول ده واد فنان
وتمر بيه الأيام
تحيره وتغيره
وتسيبله فى كل صفحة علامة
علامة إستفهام
ويوم ورا يوم
ينزوى الفنان
ويصبح كأى انسان
وتمر كمان أيام
خلاص مات الفنان
راحت روح الجان
ماتت النظرة البريئة
ضاعت البسمة الرقيقة
واتولد الإنسان
وركب الإنسان حصانه
اه لو كان زى زمان فنان
كان جرى بحصانه ولف الدنيا
لأ جرى ايه
ده كان طار بيه
كان اخد حبيبته وطار بيها بعيد
لكن يا خسارة
مات الفنان
وبقى الانسان
جرى بالحصان
داس البشر
سبى صبايا زى القمر
زرع خوف من غير مطر
وفى اخر الليل يرجع لبيته
وزى كل ليله النوم يجافيه
فيطلع البوم صور فى كراكيبه كان خباه
ويبكى على صورة كانت زمان جواه
دى كانت صورة لية معاه

التسميات:

Free Web Site Counters